من نحن

الرقمية:

مشروع ينطلق من فلسطين الى العالم، ويهتم بالنشر والتوزيع الالكتروني للإنتاج الفكري الفلسطيني عبر شبكة الإنترنت العالمية، متجاوزين كل الحواجز والمعوقات التي تحول ما بين القرآء حول العالم وما بين الإنتاج الفكري المحلي.

لقد شكل الاحتلال- وما زال- العائق الرئيس في منع التواصل ما بين الكتاب الفلسطيني والعالم ، مما حدا الرقميـ@  للنشر والتوزيع الالكتروني لأن تطلق موقعها على شبكة الإنترنت ليكون جسرا وحلقة وصل يتخطى الإحتلال ، ولتمكين المؤسسات والكتّاب الفلسطينين من نشر وتوزيع إنتاجاتهم الفكرية، داخل وخارج حدود الوطن، وزيادة مساحة الجمهور القارئ عن طريق موقع  الرقميـ@ ، المكتبة الاكترونية الأولى في فلسطين.

التقنية المعتمدة:

نعتمد في موقع الرقميـ@  على تقنية الـ PDF ، وذلك بتحويل الكتب الى ملفات رقمية سهلة القرآءة على أي نظام تشغيل حاسوبي وخاصة نضامي(ويندوز / ماكنتوش) . و توفر  الرقميـ@  حماية عالية للكتب والمنشورات التي تعرضها على موقعها ضد القرصنة الالكترونية ، وفي نفس الوقت توفر خدمة المكتبة الرقمية للمستخدمين، وكل ذلك يتم عبر الإنترنت بكل أمان وسهولة.

لماذا الرقمية؟:

إن إحدى أكبر مشكلات الإنتاج الأدبي الفلسطيني، كانت ضيق مساحة الجمهور القارئ في فلسطين، بالإضافة الى تكاليف طباعة الكتاب المرتفعة، وقلة عدد النسخ التي تصدر عن كل كتاب ،  ومحدودية شبكات التوزيع ، وأخيرا سعر الكتاب الباهظ التي تؤدي لضعف رغبة الجمهور في الحصول عليه، فلماذا  إذن؟

  • لأننا في  الرقميـة  نسهل للمؤسسات / المؤلفين الوصول الى مساحة كبيرة من القرآء ، داخل الوطن وخارجه.
  • في موقع الرقميـة  لا يوجد تقييد في عدد النسخ المعروضة للبيع .
  • إستمرارية عرض الكتاب، لعدم إمكانية النفاذ من المكتبة الإلكترونية.
  • حماية حقوق المؤسسة/المؤلف الفكرية والمادية حسب القانون.
  • سهولة التعامل مع موقع الرقمية وإمكانية المتابعة من قبل المؤسسات/ المولفين لمبيعات إصداراتهم.
  • إمكانية توفير معلومات إحصائية عن ( كم المبيعات، البلدان التي بيعت فيها الكتب ، تصنيفات الزبائن...  الخ ).


خدمات أخرى:

أولا - مونتاج وتصميم الكتب والمنشورات : توفر الرقميـة خدمة تصميم ومونتاج الكتب على مستوى عال من المهنية والإبداع الفني، ليتوافق مع رؤية ومضمون الكتاب والناشر، وتشمل هذه الخدمة:

  • تصميم الغلاف بصورة تعكس مضمون الكتاب الى القارئ .
  • المونتاج الداخلي للنصوص.
  • الرسوم والصور التوضيحية، والتي تكون ملكاً خاصاً للناشر .


ثانيا- خدمة طباعة الكتاب: توفر الرقميـ@  طباعة ذات جودة عالية وبأسعار منافسة، مع الإهتمام بمعايير الجودة من حيث(الطي، التجليد، دقة الطباعة).

ثالثا- خدمة توزيع الكتب المطبوعة: كمرحلة أولى تقدم الرقميـ@ خدمة توزيع المطبوعات في داخل فلسطين، واضعين نصب أعيننا المرحلة الثانية والتي تتضمن شحن الكتب بالبريد لجميع آنحاء العالم.

رابعا- الترويج : من خلال الدعاية والإعلان، حفلات القرآءة ، حفلات إطلاق الكتب والتوقيع


ماذا يقدم الآخرون:

تقدم دور النشر عبر الإنترنت الكثير من الكتب الرقمية، ولكن الكثير منها تستخدم طرق وبرامج لا تلبي رغبة المستخدم بملف سهل التصفح بدون تعارض مع نظم التشغيل ورغبة المؤلف بالحصول على حماية عالية لكتبه من القرصنة الاكترونية.

العديد من المواقع تقدم لك الكتاب بصيغة برنامج ( EXE.) أو على شكل تطبيق App على برنامج على اللوح الإلكتروني، ففيما ملفات exe  تعتبر مشكلة كون أغلب برامج حماية الفايروسات قد تعتبرها برنامج متطفل، فهي تقنية تعتمد على التدخل في نظام التشغيل للحاسوب نفسه،  وهذا النوع من صيغ الملفات لا يقرأ سوى على أجهزة ( windows) فقط. بالإضافة  الى أنك لا تستطيع فتح هذا الملف من على جهاز آخر، فالملف يكون مربوطا على رقم الجهاز الذ تم التحميل اليه أول مرة، مع امكانية اضافة جهاز أو إثنين كأقصى حد.

شركات آخرى تقدم حماية بصيغة (PDF) ولكن أيضا بمحددات غير بسيطة، أهمها، عدم قدرتك على فتح الملف إلا على ثلاثة أجهزة مختلفة، ورغم أن الحماية أفضل من سابقتها، لكن هذه التقنية لا تكفي للحصول على رضى المشتري، فعند شراء كتاب رقمي بسعر يقارب الكتاب العادي، يفترض الزبون بأنه قادر على قراءة كتابه المدفوع الثمن وقت ما يريد وأين ما يريد، بالإضافة الى أن أي عطب بالجهاز يعني عدم قدرة الزبون على قرآءة كتابه، كتغيير إحدى قطع الجهاز الداخلية للتطوير مثل (CPU, Motherboard ) وهذه التغييرات قد تؤدي الى فشل فتح الملف، شركات أخرى توفر للتصفح خيارات متقدمة كما Amazon Kindel، الا انها لا تدعم اللغة العربية والبحث بالعربية إضافة الى ربطها بأجهزة كندل فقط

 

الرقمية والمؤلفين

بالنسبة للناشرين والمؤلفين الذين يستخدمون أي من التقنيتين السابقتين، يجب الإنتباه بأن إمكانية سرقة الكتاب الرقمي واردة وبقوة، للأسباب التالية:

1- أي عطب مادي في الجهاز يعني ضياع الكتاب وخسارة الزبون، حتى وإن كانت له قدرة فتحه على جهازين إخرين، لكنه لن يستطيع الوصول لكتابه بشكل طبيعي، فكيف إن  إحتوى جهاز الزبون على أكثر من كتاب؟، وهو ما يؤدي الى فقدان رغبة الزبون بشراء كتب جديدة .

2-  تنزيل الكتاب الرقمي على الأجهزة: ومجرد وجود الملف على جهاز المستخدم فهنالك إمكانية للقرصنة الرقمية HAKERS. من بعض المتحمسين لتحدي النظم الأمنية. وبمجرد الحصول على الملف فإن إمكانية نشر الكتب الرقمية على الإنترنت ستكون لها عواقب وخيمة على دار النشر والمؤلف بشكل خاص.

3-سرقة الملفات: إن أسهل طريقة للقرصنة الإلكترونية تكمن في طباعة الملف على ( طابعة إفتراضية / Vertual Printer)، تقوم بدل طباعة الملف بتحويله الى ملف PDF وبنفس جودة الملف الأصلي، ونقطة الضعف هذه يمكن ملاحظتها بشكل خاص في نظام الحماية (EXE.) الذي ذكرناه سابقا.

بعد مراجعة بسيطة لما تقدمه دور النشر من حماية للكتب، قد نعتقد بخطر نشر الكتب رقميا على الإنترنت، إلا أننا في الإلكترونية قمنا بتطوير نظام جديد وخاص بـ  يتعدى كل المشاكل السابقة لجهة الزبون ودور النشر على حد سواء


تقنية المكتبة الرقمية

لقد قمنا بتطوير فكرة المكتبة الرقمية لتتوافق مع طموح كل من الزبائن في الحصول على الكتب الرقمية, وقدرة الوصول إليها بكل يسر، ومن أي مكان في العالم، بالإضافة الى الحصول على ثقة المؤلف ودار النشر في حماية الكتب الرقمية من أي عملية قرصنة الكترونية.

فعند شرآء الزبون لأي كتاب من موقع الرقمية فلن يحتاج لتنزيله على جهازه، ويمكنه قرآءة الكتاب من على شبكة الإنترنت مباشرة بعد أن يدخل الى حسابه الخاص، حيث توجد جميع الكتب التي  إشتراها سابقا، وبكل يسر، يستطيع الزبون الوصول الى كتبه ومن أي مكان في العالم، ومن أي جهاز يتصل مع الإنترنت، أكان بواسطة حاسوب، أو هاتف محمول أو لوح الكتروني، فالكتاب بين يدي الزبون في أي وقت.

أما بالنسبة للمؤلف ودار النشر، فتقنيتنا تعتمد على حماية عالية، فملف الكتاب عمليا يبقى لدينا، فلا مجال لنسخه، فك حمايته، أو تحويله عند الطباعة لملف PDF آخر، فالإنترنت أضحت من مسلمات الحياة الحداثية وكذلك وصول المستخدم الى مكتبته في الرقمية.

تطوير :: كوديميشن 2010