دراسات إسرائيلية


صدر حديثاً في دراسات إسرائيلية
follow us follow us follow us follow us
1

المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية أصل التسمية ودلالاتها

محمد مرداوي

تناولت الدراسة أسماء المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية من حيث الأصل والدلالة، التي أقامها الكيان الصهيوني على أرض فلسطين نتيجة الهجرات اليهودية الواسعة التي خططت وأشرفت عليها المنظمة الصهيونية العالمية، في ظل خضوع فلسطين لسيطرة بريطانيا التي تواطئت مع قوى استعمارية أخرى في إنشاء كيان صهيوني على أرض فلسطين، وفد حظيت تلك المستوطنات باهتمام بالغ في الفكر اليهودي والتصور الصهيوني فلم يكن اختيار اسم المستوطنة عشوائيا كما لم يكن كذلك اختيار المكان والمنطقة التي تقام عليها المستوطنة، إنما أخذت بعين الاعتبار الأبعاد السياسية والأمنية والعسكرية، وبدى الحرص الصهيوني في مجمل هذا السياق واضحاً في إبراز دلالة دينية في الإسم وربطه بالجغرافيا والتاريخ.  تميزت الدراسة بشمولها لجميع المستوطنات المقامة في المناطق والمحافظات في الضفة الغربية -  إضافة إلى البؤر الاستيطانية كذلك.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
2

الصمود لآخر رشفة مستقبل الاحتياجات المائية للفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية

نادية أبو زاهر

الصمود لآخر رشفة: مستقبل الاحتياجات المائية للفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية\" كتاب جديد صدر عن مركز رؤية للتنمية السياسية في تركيا، من إعداد  د. نادية أبو زاهر. تناقش فيه تزايد أعداد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية منذ احتلالها عام 1967،  وتزايد استهلاكهم للموارد المائية الفلسطينية بمعدل خمسة اضعاف الفلسطينيين، مما سيكون له تأثير سلبي على الاحتياجات الأساسية للمياه لأهالي الضفة الغربية الفلسطينيين. يستشرف الكتاب بناء على أرقام ومعادلات إحصائية معينة الاحتياجات المائية المستقبلية المتوقعة لكل من الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية، لمؤشري قياس السكان والاستهلاك الفعلي للمياه لكل من المستوطنين والفلسطينيين وفق ما حددته الأمم المتحدة لتقدير الاحتياجات المائية الفردية لأغراض الشرب والطهي والتنظيف.

من الأمور التي حذر منها الكتاب بناء على البيانات المتوقعة بأن كميات المياه لن تكون كافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للفلسطينيين في المستقبل في ظل الاستهلاك العالي للمستوطنين للمياه وفي ظل تضاعف احتياجاتهم المائية على حساب الاحتياجات الفلسطينية للمياه، وسيستمر تضاعف أسعار المياه، كما ستستمر إسرائيل من سياساتها المائية التميزية بين المستوطنين والفلسطينيين.

من النتائج المهمة التي توصلت إليها أبو زاهر في كتابها أن نسبة تفوق عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية على عدد المستوطنين في تناقص مستمر، فبينما كانت نسبة تفوق الفلسطينيين على المستوطنين من ناحية العدد 82%  عام 1999 فمن المتوقع أن تتراجع نسبة تفوق الفلسطينيين على المستوطنين حوالي 10% لتصل إلى 72% في العام 2025. وليس مستبعدا خلال المائة سنة قادمة أن تصل نسبة عدد المستوطنين في الضفة الغربية إلى نفس نسبة عدد الفلسطينيين، الأمر الذي سيكون له تأثير ليس فقط على الأمن المائي للفلسطينيين وإنما على وجودهم ويهدد حقهم في دولة فلسطينية في المستقبل.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
3

مفاهيم ومصطلحات القضية الفلسطينية -١

ساري عرابي - عوني فارس

نظرًا لطبيعة الصراع المركّب فيها؛ قدّمت القضية الفلسطينية إلى حقول المعرفة المتعددة، ومجالات الاجتماع والسياسة، المئات من المصطلحات والمفاهيم المتشابكة مع آلاف الحوادث والموضوعات، التي تلتقي فيها المعرفة بالسياسة، فكما أن مقاربة القضية الفلسطينية لم تكن معرفية صرفة، وإنما سياسية أيضًا تتباين فيها الرؤى والمواقف، أو قد تتصارع، فإن المعالجات المعرفية كانت دائمًا ما تنطلق من الموقف السياسي.

هذا التعقيد، واتصاله بالصراع السياسي، فضلاً عن الثراء المعرفي، وإمكانات البحث والابتكار التي أتاحتها القضية الفلسطينية؛ فتح الباب للأعمال الموسوعية التي تحاول الإحاطة بالقضية الفلسطينية، من اتجاهاتها كلها، إن من جهة الأرض والجغرافيا، أو جهة الشعب والتاريخ والحضارة والثقافة والاجتماع، أو جهة القضية نفسها، بما يندرج في كل جهة منها آلاف المفاهيم والمصطلحات والموضوعات والشخصيات.

وبالرغم من ثراء اللغات الأخرى بهذا النوع من الأعمال المختصة بالقضية الفلسطينية، على ما فيها من انحيازات قد تجور على النزاهة العلمية، فإن اللغة العربية ظلت فقيرة به إلى أن كان مشروع الموسوعة الفلسطينية الذي قامت عليه هيئة الموسوعة الفلسطينية التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الجامعة العربية، وذلك في العام 1974، ليخرج القسم الأول منها في العام 1984، ثم يصدر القسم الثاني من الموسوعة عام 1990، لتتوقف بعد ذلك.

فيما بعد قامت العديد من المحاولات التي تحاول تناول عدد من موضوعات القضية الفلسطينية، على نحو موسوعي أو معجمي، وبأساليب متعددة، من التعريفات الموجزة إلى الدراسات الموسعة، وقد كانت غالبًا مشاريع فردية وأقل مؤسسية عما كان عليه الحال في الموسوعة الفلسطينية، وكانت بعض تلك المشاريع شديدة التخصص كتلك التي تتناول المصطلحات والشخصيات الصهيونية.

ظلت الحاجة إلى هذا النوع من الأعمال قائمة، لتجدد القضية الفلسطينية، واستمرارها، وقدرتها الفائقة على إنتاج المصطلحات والمفاهيم، وتعدد الاتجاهات وزوايا النظر التي تتناول بالدرس والبحث جوانب القضية وما يتعلق بها، وأيضًا نظرًا لاستحالة الإحاطة بكل ما تنتجه القضية، إن من ناحية الشكل، أو من ناحية الموضوعات.

ولعل هذه الحاجة، مع إمكانية التجديد فيها، هي التي دفعت مركز رؤية للتنمية السياسية في إسطنبول، إلى افتتاح مشروع لتناول مصطلحات ومفاهيم القضية الفلسطينية، وقد بدأته بكتاب \"مفاهيم ومصطلحات القضية الفلسطينية (1)\"، فالرقم (1) الذي ألحق بعنوان الكتاب هو الذي دلّ على أن الفكرة أوسع وأشمل، مما تضمنه الكتاب، وربما تكون أكثر تنوعًا في شكلها ومضمونها، في الإصدارات القادمة.

مدخل إلى الدليل

عكف الباحثان عوني فارس وساري عرابي على إعداد دليل مختصر، تقوم فكرته على انتخاب عدد من المصطلحات والمفاهيم المتعلقة بالقضية الفلسطينية حصرًا، بمعنى أن كتاب \"مفاهيم ومصطلحات القضية الفلسطينية (1)\"، سوف تقتصر معالجاته على القضية الفلسطينية بطبيعتها الصراعية، ولن تتناول الموضوعات الفلسطينية ذات الصلة بالجغرافيا والتاريخ والحضارة والإنسان وما إلى ذلك.

وحاول الباحثان تقديم عرض مبتكر، بتقسيم الدليل إلى خمسة محاور، كلها منبثقة عن الطبيعة الصراعية للقضية الفلسطينية، ثم يضم كل محور عددًا من المصطلحات والمفاهيم التي جرى ترتيبها معجميًّا، دون النظر إلى اعتبارات القيمة والزمان، وإن كانت قيمة المصطلح هي واحدة من المعايير عند الباحثين في الإسهاب والاختصار، فلم تكن مثلاً تعريفات الفصائل الفلسطينية الأقل حجمًا وحضورًا كما هي تعريفات الفصائل الأكثر حجمًا وحضورًا، وهكذا.

عناوين المحاور كانت على الترتيب، على النحو التالي؛ محور المقاومة الفلسطينية (الإطار النظري)، ومحور الحركة الوطنية الفلسطينية، ومحور \"إسرائيل\" بصفتها بنية استعمارية، ومحور السياسات الاستعمارية في فلسطين، ومحور التسوية السياسية، وبحسب إحصاء الباحثين فقد بلغ \"عدد المفاهيم والمصطلحات (168) مفهومًا ومصطلحًا، تتضمن بالإضافة إلى الأبعاد المفاهيمية والاصطلاحية أحداثًا واتفاقات وشخصيات وكيانات\".

وقد ضم محور الحركة الوطنية الفلسطينية قسمًا خاصًّا للتعريف بعدد من الشخصيات الفلسطينية المؤثرة في مجرى الصراع، وهو الأمر نفسه الذي جرى في محور \"إسرائيل\" بصفتها بنية استعمارية، إذ تضمن المحور أيضًا قسما خاصًّا للتعريف بعدد من الشخصيات الصهيونية المؤثرة في الصراع، وكان ترتيب الشخصيات في القسمين ترتيبًا معجميًّا ولم يخضع لاعتبارات القيمة أو التسلسل التاريخي، تمامًا كما هو الحال في بقية المفاهيم والمصطلحات.

عرض الدليل

يُقدّم انطلاق الباحثين من \"محور المقاومة الفلسطينية\"، واعتباره إطارًا نظريًّا ومقدمة طبيعية للمحور الذي يليه؛ تصورًا عن رؤيتهما للقضية الفلسطينية، وإشارة منهما بهذا المسلك المعرفي إلى المسلك السياسي الصحيح للتعامل مع القضية الفلسطينية، فمقاومة الشعب الفلسطيني، بما تمثله من إرادة ووعي، هي المدخل الصحيح إلى القضية الفلسطينية إن من جهة الوعي، الذي تمثل المعرفة واحدة من أدواته، أو من جهة السياسة.

اختار الباحثان ثلاثة وعشرين مفهومًا ومصطلحًا أنتجتها مقاومة الشعب الفلسطيني، وقد حرصا كما هو ظاهر، على تنوع تلك المفاهيم والمصطلحات، في تماه مع تعدد أدوات وأساليب وأشكال المقاومة الفلسطينية، وتنوع مجالاتها المكانية، وتعدد أزمنتها، وكذلك مع قدرة الشعب الفلسطيني على تطوير كفاحه وإعادة إنتاجه.

تعلقت مصطلح \"الإضراب عن الطعام\" و\"الحركة الأسيرة\" مثلاً باستمرار النضال في مجال مكاني خاصّ مثّله السجن، بينما كان مصطلحات \"الثورة\" أو \"حرب الشعب\" أو \"نقاط الارتكاز\" أو \"حرب التحرير الشعبية\" متعلقة باللغة الكفاحية السائدة لدى فصائل الثورة الفلسطينية في عقود الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، أما مصطلحات \"الانتفاضة\" و\"الهبّة\" فهي أكثر قربًا إلى الذاكرة الفلسطينية الراهنة.

كما دلّت مصطلحات \"المقاومة\" و\"العملية\" و\"الدوريات\" و\"المظاهرة\" \"والمقاومة السلمية\" على تعدد أشكال مقاومة الشعب الفلسطيني، وكذلك مصطلحات \"الأنفاق\" و\"صفقات التبادل\" فهي ذات دلالة بدورها على تجدد مصطلحات المقاومة وقدرة الفلسطينيين على الابتكار، كما دلّت مصطلحات \"الحزب\" \"والتنظيم السياسي\" و\"الجبهة الشعبية\" و\"الجبهة الوطنية\" على الأدوات المتعددة التي حاول بها الفلسطينيون عمومًا إدارة مقاومتهم أو نشاطهم السياسي أو علاقاتهم الوطنية.

انحصرت تعريفات هذا المحور في سياقها الفلسطيني، دون البحث في تجارب المنطقة والعالم، أو مقارنة تلك التجارب بالتجربة الفلسطينية، كما غلب على تعريفاته الإيجاز والتكثيف النظري والتجريد إلى حدّ ما، وهو ما يجعله مدخلاً فعليًّا للمحور الذي يليه، أي\"محور الحركة الوطنية الفلسطينية\"، الذي كان بحق تطبيقًا عمليًّا للمدخل النظري.

\"محور الحركة الوطنية الفلسطينية\" هو أكبر محاور الكتاب، وقد ضمّ خمسة وأربعين مصطلحًا ومفهومًا تناولت أحداثًا تاريخية وقوى وشخصيات ونطاقات جغرافية، وعلاقات بينية وخارجية، ويمكن ملاحظة اهتمام هذا المحور بالأحداث بما يتخللها من سلوك فلسطيني، مقاوم أو سياسي، يتبدى في العناوين التي من قبيل \"أحداث أيلول الأسود وخروج قوات المنظمة من الأردن\"، و\"اجتياح لبنان عام 1978\"، و\"اجتياح لبنان عام 1982\".

في هذا السياق حرص الباحثان على التوازن، فعرضا للمقاومة الفلسطينية في مرحلة الثورة الفلسطينية المعاصرة، كما في العناوين السابقة وغيرها من العناوين، أو في تعريفاتهما لقوى وفصائل تلك المرحلة، كما عرضا لنضالات الشعب الفلسطيني في المراحل التي سبقتها، مثل \"هبّة البراق\" و\"الثورة الفلسطينية الكبرى 1936- 1939\"، وكذلك المراحل القريبة مثل الانتفاضتين وحروب المقاومة الأخيرة في قطاع غزة.

الأمر نفسه جرى على القوى والفصائل والكيانات والهيئات والتجمعات، منذ النكبة، مرورًا بالثورة الفلسطينية المعاصرة، وصولاً إلى ما بعد الانتفاضة الأولى، مع تركيز على الفصائل الكبرى والأكثر دورًا والأكبر حجمًا كما فعلا مع فتح وحماس، بالإضافة إلى تركيزهما على منظمة التحرير ومؤسساتها، ويمكن قول الشيء نفسه عن الشخصيات التي غطت تلك المراحل من عز الدين القسام ومحمد أمين الحسيني، مرورًا برؤساء منظمة التحرير وحركة فتح، وقادة الجبهتين الشعبية والديمقراطية، إلى الشهيد فتحي الشقاقي أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، والشيخ الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.

لم يقتصر هذا المحور على التعريفات ذات الصلة بعملية المقاومة المباشرة، بل تناول الأداء السياسي للحركة الوطنية الفلسطينية، بما فيه من مبادرات سياسية، كما في \"المشروع المرحلي\"، أو وثائق وأدبيات كما في الميثاقين القومي والوطني، وقد عرضا للسلطة الفلسطينية في هذا المحور كونها واحدة من نتائج خيارات القوى المتنفذة في الحركة الوطنية في حينه، ثم عرضا لها مرة أخرى في \"محور التسوية السياسية\"، بما هي في الوقت نفسه من أهم تمثلات مشروع التسوية، بما يشير إلى تشابك موضوعات القضية الفلسطينية، ودور الحركة الوطنية الفلسطينية في صعود وانحدار المسار النضالي.

اتسمت تعريفات هذا المحور بالتوسع النسبي، مع الاهتمام بالتفاصيل وتسلسل الأحداث، ولاسيما في الأحداث الكبرى، التي تجاوزت فيها العرض الوصفي إلى تحليل المسارات والقوى الفاعلة، مع قراءة نقدية لأداء القوى والشخصيات الفلسطينية، ويمكن اعتبار القدرة على الجمع بين التعريف المجرد والتحليل والنقد واحدة من ميزات هذا الدليل المختصر.

\"محور «إسرائيل» بصفتها بنية استعمارية\"، كان المحور الثالث في الدليل، والذي تجاوز بتعريفاته \"إسرائيل\" الدولة، إلى الحركة الصهيونية، وما ارتبط بها من واقع اليهود في العالم، وذلك في أربعة وثلاثين مفهومًا ومصطلحًا تتناول بنية الحركة الصهيونية وصولاً إلى \"إسرائيل\" وأجهزتها ومنظماتها وأحزابها، وقد تضمن المحور كذلك عددًا من الشخصيات بما يغطي مساحة واسعة من تاريخ الحركة الصهيونية.

ترتيب المحور، بمجيئه محورًا ثالثًا، يعني أن الصراع بدأ بدخول هذا العنصر الطارئ، أي العنصر الصهيوني، على العنصر الأصيل الذي مثّله الشعب الفلسطيني، ومن هنا بدأت القضية.

بمصطلحاته ومفاهيمه التي اختارها الباحثان؛ يتسع المفهوم العام الذي يمثّله \"محور «إسرائيل» بصفتها بنية استعمارية\"، ليشمل الطبيعة الاستيطانية التي تعبّر عنها مصطلحات \"الكيبوتس\" أو \"الييشوف\" أو \"الموشاب\"، أو \"بيتاح تكفا\" بما هي أول مستوطنة زراعية صهيونية، أو \"تل أبيب\" بما هي أشهر مستوطنات الاحتلال، إضافة إلى المفاهيم المجردة وتطبيقاتها الاستعمارية على فلسطين كتعريف المستوطنين.

ثم يشمل المحور بنية \"إسرائيل\" نفسها بأجهزتها العسكرية والأمنية والمجتمعية وأحزابها السياسية، وما يسبق ذلك من مسار للحركة الصهيونية وصولاً إلى استعمار فلسطين، فلم تقتصر التعريفات مثلا على \"الجيش الإسرائيلي\" و\"الموساد\" و\"الشاباك\" و\"الهستدروت\" بل تناولت تعريفات سابقة مثل \"الهاغاناه\" و\"منظمة الحارس\" و\"الوكالة اليهودية\".

أوضاع اليهود وتقسيماتهم في العالم، كانت جزءًا من موضوعات هذا المحور، بالإضافة إلى السعي الصهيوني الدولي كاللوبي الصهيوني في أمريكا، فضلاً عن مناسبات وذكريات جرى استغلالها صهيونيًّا، مثل \"الهولوكوست\"، أو شكلت جزءًا من هوية البنية الاستعمارية لـ \"إسرائيل\" مثل \"يوم الاستقلال\".

من الصعب جدًّا الفصل بين هذا المحور إذ يتناول البنية الاستعمارية لـ \"إسرائيل\" في مسارها التاريخي، عن الممارسة الاستعمارية على الأرض، إذ هو متضمن لها بالضرورة، ولذلك يمكن اعتبار هذا المحور مدخلاً نظريًّا بدوره للمحور الذي يليه والذي هو \"محور السياسات الاستعمارية في فلسطين\"، والذي يمثل النتائج المأساوية المتمثلة في دخول العنصر الصهيوني الطارئ على فلسطين.

تناول \"محور السياسات الاستعمارية في فلسطين\"، ستة وثلاثين تعريفًا، تشرح بشكل مكثف، إفرازات ومآلات المشروع الصهيوني على الأرض الفلسطينية، بطبائعها المختلفة القانونية والسياسية والثقافية والميدانية والعسكرية، ولهذا تبدو هذه الممارسات بمآلاتها واسعة ومتعددة جدًّا، وهو ما حاول الباحثان مراعاته في اختياراتهما.

تحاول التعريفات تناول الطبيعة الاستعمارية نفسها بأوصافها المتعددة، كوصفها بالأبارتهايد، أو \"التطهير العرقي\"، وما يتصل بذلك من إجراءات أو وقائع أو بنى على الأرض كالمستوطنات والإبعاد و\"الترانسفير\"، أو إجراءات أكثر تحديدًا على الأرض مثل الحواجز والطرق الالتفافية وجدار الفصل العنصري والضم والكانتون، وغير ذلك.

بيد أن هذه السياسات لا تتوقف على الممارسة الاستيطانية الإحلالية في طابعها المجرد، وإنما هي متسعة بقدر اتساع الصراع نفسه، بما يفرزه من أشكال إدارية، يدير بها العدوّ المحتل الشعب الخاضع للاحتلال مثل \"الإدارة المدنية\"، أو ممارسات أمنية مثل الاعتقالات بما تستلزمه من سجون ومراكز توقيف ومراكز تحقيق وإدارات سجون وإجراءات داخل المعتقلات.

كما تشمل السياسات الاستعمارية الإجراءات الحربية، بما تتطلبه وتفرزه كالهدنة، أو تفرضه المواجهة كمنع التجول، بما في ذلك تخصيص الاحتلال مقابر خاصة بجثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزين، أو أماكن لتشريح جثثهم، بالإضافة إلى الإجراءات الاستعمارية الناجمة عن التسوية السياسية، مثل التقسيمات التي خضعت لها أراضي الضفة الغربية على ضوء اتفاقية أوسلو.

وبذلك يقود هذا المحور إلى المحور الأخير الذي يليه، والذي هو \"محور التسوية السياسية\"، والذي ضم ثلاثين تعريفًا يمكن اعتبارها عرضًا لمسار التسوية التاريخي، بما فيه من مبادرات واتفاقيات ومؤتمرات وجولات وخطط ورؤى ورسائل ونتائج على الأرض، دون أن يتعرض الباحثان للمبادرات التي سبقت قيام الثورة الفلسطينية المعاصرة.

أقدم المبادرات أو الخطوات في مشروع التسوية التي تعرض لها المحور هي مبادرة النقاط العشر أو الحل المرحلي التي كانت في العام 1974، ثم \"معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية\" في العام 1978، والمعروفة باسم \"اتفاقية كامب ديفد\"، كما أنه ركّز بشكل أساسي على الأفكار التي تلت توقيع اتفاق أوسلو وتأسيس السلطة الفلسطينية.

ملاحظات أخيرة

من ناحية الشكل، وبالإضافة للوصف العام لطريقة تقسيم الكتاب التي جرى وصفها سابقًا، قام الباحثان في بعض الأحيان بكتابة توصيفات أو مصطلحات أخرى تطلق على المصطلح الذي اختاراه، وذلك بجعل تلك الأوصاف والمصطلحات الإضافية بخط صغير أسفل المصطلح الذي اختاراه وجعلاه هو العنوان الرئيس للتعريف، وقد يشمل ذلك المصطلحات الإسرائيلية، ولكنهما يجعلانها بين مزدوجين للدلالة على رفضهما لها، وكذلك مصطلحات أخرى مشكلة، يقومان بمناقشتها في التعريف الموسع، إذ من أهداف كتابهما تحرير المصطلحات المشكلة، واقتراح ما هو أنسب من وجهة نظرهما.

وفي موضوع الشكل نفسه، قام الباحثان بربط كثير من المصطلحات بموضوعات أخرى تتصل بها، إن في محاور أخرى أو في المحور نفسه، وكذلك بالتنبيه إلى تكرار المصطلح نفسه في محاور أخرى، وذلك بكتابة الإحالات بخط صغير أسفل المصطلح العنوان الذي يقومان بتعريفه.

وطالما أن القضية الفلسطينية بهذه السعة زمانًا وأحداثًا وشخصيات وموضوعات، فإن عملية الاختيار تظل ناقصة، إن بالغفلة عن مصطلحات قد تكون ذات أهمية، أو بالتعرض لمصطلحات قد تكون أقل أهمية، ويمكن هنا القول إن دليلاً صغيرًا أريد منه الاختصار والإيجاز والانتقاء، لا بد وأن يغفل بعض ما كان ينبغي أن يضمه في كل محور من المحاور.

محور المقاومة الفلسطينية مثلاً لم يتضمن مصطلح \"العمليات الاستشهادية\" في عنوان مستقل، وإن جرى ذكره داخل مصطلح \"عملية\"، ولكن دون تحرير الإشكال الذي دار حوله، علمًا بأن من أهداف الكتاب رفع الالتباس وتحرير المصطلحات كما سبق قوله، وفي محور الحركة الوطنية الفلسطينية مثلاً لم يتعرض الباحثان إلى قوات الجهاد المقدس أو إلى عبد القادر الحسيني.

وفي محور \"إسرائيل\" بصفتها بنية استعمارية لم يعرف الباحثان الكنيست مثلاً، وفي محور السياسات الاستعمارية لفلسطين ورغم أنهما عرّفا مصطلح الحرب، لم يتعرضا لحربي العامين 1948 و1967، وركزا في الكتاب عمومًا على حروب الثورة والمقاومة الفلسطينية، وفي محور التسوية السياسية أغفلا مبادرات متعددة ولاسيما في المراحل المبكرة من عمر القضية الفلسطينية، أو حتى في مرحلة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

ولكن وطالما أن فكرة الكتاب تقوم على الانتقاء والاختيار، وليست عرضًا موسوعيًّا شاملاً، ولا كتابة تاريخية مفتوحة، وتقوم أيضًا على التعريفات الموجزة والمكثفة لا على الدراسات المستوعبة، فلا بد وأن يظل هناك مجال للإضافة والاستدراك، وهو الأمر الذي يبدو أن المركز يعكف عليه بجعله هذا الكتاب فاتحة لعدد من الإصدارات الشبيهة.

في هذا الصدد يمكن الاقتراح بتنويع أشكال الإصدارات القادمة، وذلك مثلاً بتخصيص بعض الإصدارات لعدد محدود جدًّا من المصطلحات تجري دراستها بحثيًّا على نحو وسع، وبإصدار موسوعات تتضمن دراسات موسعة يكتبها باحثون مختصون يجري استكتابهم لهذا الغرض، بالإضافة إلى الإصدارات المختصرة والموجزة على طريقة هذا الإصدار الذي يجري عرضه ونقده

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
4

المد والجزر في العلاقات التاريخية بين تركيا و إسرائيل

د. أحمد قاعود

شكلت فلسطين موضع توتر في العلاقات بين تركيا و\"اسرائيل\" وذلك منذ محاولات الحركة الصهيونية انتزاع فلسطين من السلطان عبدالحميد الثاني. استمر التباين في العلاقات بين الطرفين حتى يومنا هذا، فتقاربت حيناً من الزمن الى أن وصل التحالف بينهما مرحلة التحالف الاستراتيجي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً كما حصل في اواسط تسعينات القرن الماضي، وتوترت العلاقات بين الطرفين حيناً من الزمن أيضاً إلى حد كبير خاصةً بعد  الاعتداء على سفينة مافي مرمرة عام 2010.

ورغم الاعتراف المبكر من قبل تركيا \"باسرائيل\" إلا أن العلاقة بين الطرفين لم تبلغ مرحلة التحالف الاستراتيجي الا في منتصف تسعينات القرن الماضي أي بعد توقيع اتفاقيات السلام بين \"اسرائيل\" وبعض الدول العربية. من جانب آخر ورغم حالة الجفاء التي أصابت العلاقات بين الطرفين بعد حادثة أسطول الحرية إلا أن التعاون بين البلدين اقتصادياً وأمنياً وعسكرياً استمر بشكل كبير ومتقدم وكان بمعزل عن الخلافات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين.

حالة الشد والجذب في العلاقات بين الطرفين ومدى انعكاس ذلك على القضية الفلسطينية إضافة إلى مقاربات حزب العدالة والتنمية في التعاطي مع ملف الصراع العربي الاسرائيلي  كانت أهم ما تناولته الدراسة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
5

منهجية التغيير لدى حزب العدالة والتنمية في تركيا

د. أحمد قاعود

تتناول الدراسة المنهجية الاصلاحية التي قامت عليها سياسة حكومة حزب العدالة والتنمية منذ أن تربع الحزب منفردًا على عرش السطلة في تركيا عام 2002، سواء على الصعيد السياسي حين اتجهت الحكومة نحو تعزيز المشاركة السياسية من خلال إعطاء مجال واسع للحريات العامة وتكريس معايير الديمقراطية واحترام حقوق الانسان، وكذلك تحييد المؤسسة العسكرية بشكل تدريجي، أو على الصعيد الاجتماعي و التعليمي و الاقتصادي الذي نال الاهتمام الأكبر للحكومة وسجلت فيه نجاحا قياسيا ملحوظاً، أضف إلى ذلك الانفتاح التركي على المحيط الجغرافي ومحاولة القيادة التركية الاستفادة من موروثها التاريخي العميق في المنطقة، كل ذلك أدى إلى ارتفاع رصيد حزب العدالة والتنمية في الشارع التركي، وسجلت سياسته الداخلية نجاحًا كبيرًا في مسيرة الإصلاح الشاملة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
6

التخطيط القومي في إسرائيل استراتيجيات الإقصاء والهيمنة

يوسف جبارين

كتاب \"التخطيط القومي في إسرائيل: استراتيجيات الإقصاء والهيمنة\" ليوسف جبارين، يكشف على نحو عميق ظروف ولادة سياسات التخطيط الإسرائيلية، وآباء هذه السياسات، والفكر التوسعي والاقصائي الواقف خلفها، والكثير من الملابسات والجوانب المظلمة في هذا السياق.

 

ويبين الكتاب امتلاك إسرائيل المبكر لثلاثة أجهزة، عملت جنبا إلى جنبب انسجام وبشكل متكامل، من أجل السيطرة على الأرض والحدود وبناء الدولة على أنقاض الشعب الفلسطيني، تمثلت في الجهاز العسكري المتطور الذي استولى على الأرض، واستمر في طرد العرب ومنع عودتهم. وفي الجهاز التشريعي والقضائي معا،حيث قام المشرع ممثلا بالكنيست، باستعمالا لقوانين منفترة الانتداب البريطاني وطورها وسن القوانين العديدة بشكل غير مسبوق في تاريخ الدول في مجال مصادرة الأراضي والسيطرة عليها، فيما الثالث هو جهاز التخطيط الحيزي والذي سبق أصلا العمل العسكري وأجهزته بسنوات.

 

وتمحورت أهداف التخطيط الأساسية حول فكرة الإسكان السريع لليهود في بلدات الحيز الفلسطيني المهجّر، وتوزيع السكان أيضاوفق استراتيجيات جيوسياسية في أطراف الدولة في الجليل والنقب والقدس،وأينما تواجد من تبقى من الفلسطينيين بعد نكبتهم.

 

ومن المثير للانتباه، كما يكشف الكتاب،أن الجهاز العسكري المتمثل بالجيش الإسرائيلي له صلاحيات واسعة جدا في موضوع التخطيط واستقلالية مطلقة ومنفصلة عن جهازالتخطيط المدني الرسمي. وهو يخطط ويطور وله صلاحيات واسعة على أراض شاسعة جدا يملكها بنفسه ويسيطر عليها حتى يومنا هذا وبشكل أوسع في السنوات الأخيرة. في مكن بهذا اعتبار الجهاز العسكري \"دولة تخطيط\" فوق صلاحيات الدولة المدنية نفسها.

 

ويبين الكتاب ان حصيلة ممارسات هذه الأجهزة الثلاثة كانت إقامة أكثر من 1200 بلدة يهودية جديدة، والسيطرة على 93% من مساحة الأرض في الدولة لتصبح هذه الأراضي تحت تصرف الدولة وأجهزتها، ولم يبق للعرب سوى قلة قليلة من الأراضي لاتصل مساحتها 2.5% لاغير. كما تمت السيطرة المطلقة على مئات البلدات العربية المهجّرة والمدن الفلسطينية المنكوبة.

 

ويفرد الكتاب مساحة خاصة لشرح احداثيات التغيير الحيزي في مدينة القدس تحلل وظيفة جهاز التخطيط الإسرائيلي ككل في إعادة تشكيل المدينة وفقا للأهداف الجيوسياسية الإسرائيلية.

 

ويعالج الكتاب المشروع التهويدي الخاص في النقب، وصولا إلى مخطط برافر المعاصر، كاشفا المفارقة التخطيطية، والتي تتمثل بمحاولة تجميع الفلسطينيين في أضيق مساحة ممكنة، مقابل محاولة نشر اليهود وإن بأعداد قليلة على أوسع مساحة ممكنة، كاشفا كافة مشاريع التهجير والإزاحة لأغراض إثنية مكشوفة ومتعسفة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
7

الجمهورية التركية في المنظور السياسي الإسرائيلي

مجموعة مؤلفين

يتوزع الكتاب على سبعة فصول تعالج النظرة الإسرائيلية للجمهورية التركية من عدة جوانب ومن قِبَل مستويات سياسية وفكرية وثقافية مختلفة، في محاولة لفهم علمي وموضوعي لحقيقة الموقف الإسرائيلي من تركيا، ولفهم طبيعة وحقيقية العلاقة بين الدولتين.

الفصل الأول: عبارة عن تقديم موجز لتاريخ وتطور العلاقات التركية الإسرائيلية، يهدف لرسم صورة عامة للعلاقة والمراحل التي مرّت بها، وما اعتراها من تطورات، سواء سلبية أو إيجابية، وأبرز الأحداث التي أثّرت فيها، وكيف تم التعامل معها.

الفصل الثاني: يسلّط الضوء على رؤية النخب السياسية الإسرائيلية للجمهورية التركية، ويحاول الوقوف على موقف النخبة السياسية الإسرائيلية من تركيا الدولة ومن مكوناتها السياسية المختلفة، ابتداء من الحزب الحاكم (حزب العدالة والتنمية)، وأحزاب المعارضة، وكذلك من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

الفصل الثالث: يتناول الرؤية الجيوسياسية الإسرائيلية لتركيا، مستعرضًا المكانة الجيوسياسية لفلسطين التاريخية، التي أقيمت عليها «إسرائيل» وارتباطها بمكانة تركيا الجيوسياسية، ويوضّح هذا الفصل الموقف الإسرائيلي من تعاظم قوة تركيا على أكثر من صعيد، ومدى القلق الإسرائيلي الناجم عن ذلك.

الفصل الرابع: يوضّح الموقف الإسرائيلي تجاه عدد من القضايا الحيوية وذات الأهمية الخاصة، وآليات تعامل «إسرائيل» معها، حيث يناقش ما يُعرف بالمسألة الكردية وحجم التدخل الإسرائيلي فيها، والعلاقات التركية اليونانية والقضية القبرصية وكذلك قضية الأرمن التي تستغلها «إسرائيل»، وبأدواتها المختلفة، بين الفينة والأخرى للضغط على تركيا.

الفصل الخامس: يعالج الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تجاه تركيا، حيث يحلل هذا الفصل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تجاه تركيا استنادًا إلى تغطية إحدى أبرز الصحف الإسرائيلية «صحيفة يديعوت أحرنوت» للانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة، وقد أبرز هذا الفصل الإستراتيجيات الإعلامية الإسرائيلية تجاه تركيا وأهم القضايا التي تم التركيز عليها والأهداف الكامنة وراء ذلك.

الفصل السادس: يستعرض رؤية الأحزاب السياسية الإسرائيلية المختلفة للجمهورية التركية، ويرصد تطور هذه الرؤية في مراحل تاريخية محددة، ولاسيما بعد تولي حزب العدالة والتنمية للحكم في البلاد.

أما الفصل السابع والأخير: فيركّز على العلاقات الاقتصادية التركية الإسرائيلية، ويرصد تطور هذه العلاقة في القطاعات الاقتصادية المختلفة، كالتصنيع وحركة الصادرات والواردات والسياحة والصفقات العسكرية وغيرها، ومدى التأثير المتبادل للعلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
8

طريق شارون

محمد غنايم

صدر هذا الكتاب بعد فوز ارئيل شارون برئاسة حكومة إسرائيل العام 2001 بعدة أيام، وهو يتناول سيرة حياة الجنرال الإسرائيلي ذي السجل الدموي الحافل الذي صار رئيس حكومة، ويتتبع جذور هذه السيرة في تفاصيل حياته الصغيرة، طمعا في معرفة الشخص والوصول إلى تبين خططه وبرامجه المستقبلية.

الكتاب برمته معتمد على مصادر إسرائيلية بالعبرية أساسا، ويحاول، على امتداد أربعة فصول، الإجابة على الأسئلة التالية: من هو ارئيل شارون، وما هي حقيقة الشخص المستترة وراء الأساطير المروية عنه، والحكايات المنسوجة حوله على مدار أكثر من نصف قرن من الزمان؟ أين عاش، وكيف عاش حياته، ما هي المصادر والعناصر التي كونت شخصيته الخاصة، وما هي دوافعه، والى أين يمضي؟

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4 $
شراء
9

الإثنوقراطية.. سياسات الأرض والهوية في إسرائيل/فلسطين

أورن يفتاحئيل

أكد مؤلف الكتاب الباحث والأستاذ الجامعي الإسرائيلي البروفسور أورن يفتاحئيـل في تقديم خاص للطبعة العربية أنه بصفته باحثا ملتزما بالمجتمع الإسرائيلي وبالتعايش السلمي لليهود والفلسطينيين، يرى أن من الواجب أن يتم النشر باللغتين العبرية والعربية، وأنه على الرغم من أن هذا التوجه لا يتفق مع توجه المؤسسة الأكاديمية الإسرائيلية ذات التوجه العولمي، إلا إن النشر بهاتين اللغتين ضروري في نظره \"إذا ما أريد لأبحاثنا أن تتجاوز القلاع العاجية، وأن تصبح في متناول الجمهور الأوسع. فبهذه الطريقة فقط يمكن لهذه الأبحاث أن تشكل قاعدة للحوار المفيد وللتقدم بعيدا عن الشعارات المستنفدة والصيغ الجامدة\".

وقال: لقد مرت خمس سنوات على صدور كتابي الأصلي، \"الإثنوقراطية\"، باللغة الإنكليزية. وهي فترة تغيرت فيها الكثير من الأشياء، ومع ذلك بقيت أشياء كثيرة أخرى على حالها. من الناحية البنيوية، يبدو وكأن الوضع المتمثل في نظام الحكم الإثني بقي مسيطرا. فقد شهدت هذه الفترة أحداثا هامة أثرت على نحو متواصل في العلاقات بين اليهود والفلسطينيين، وإنما دون أن يتم كبح أو تغيير عمليات \"الترسيخ القمعي\" و\"الأبارتهايد الزاحف\" التي تم التأكيد عليها في الكتاب. وفي هذا المجال، وبعد التأني بشكل ما، يمكن للمرء أن يستنتج أن التحليلات والأفكار التي خلص إليها كتاب \"الإثنوقراطية\" قد ثبتت صحتها ومصداقيتها.

وأضاف: في ضوء تلك التغيرات، والتقدم الذي تم في مجال عملي، فإن النسخة العربية من هذا الكتاب مختلفة بعض الشيء عن النسخة الإنكليزية. فقد احتفظت بالفصول التأسيسية التي تشرح كيفية تشكل النظم السياسية الإثنية، والعواقب البنيوية لها، كما أضفت إليها أربعة فصول. وتتناول هذه الفصول بتعمق تلك المحاور الرئيسة في النظام، التي لم تتم تغطيتها بشكل تام في النسخة السابقة، وبخاصة قضايا الدين والثقافة والتعددية الثقافية الحضرية، والتخطيط المكاني وقضية البدو. وتتوسع الفصول الجديدة في مجال العناصر الاستعمارية في النظام الإسرائيلي، وكذلك في مجالات النضال والتقدم نحو الديمقراطية والمساواة، على النحو الذي يتضح في مختلف المناطق والجماعات. كما حذفت ثلاثة فصول تتعلق بقضايا تاريخية أو مسائل أقل أهمية بالنسبة للقارئ العربي. وأود أن ألفت انتباه القارئ العربي إلى الفصلين الأخيرين في الكتاب اللذين يتضمنان سيناريوهين ممكنين لحلول مستقبلية. ويتعامل الأول مع البؤرة الرئيسة للنزاع- التي هي القدس، بينما يتعامل الآخر مع إسرائيل/ فلسطين ككل. ويستخدم الفصلان منطلقا واحدًا- احترام حق الفلسطينيين واليهود في تقرير المصير، وإيجاد أطر منطقية وعادلة للتعامل مع الحيّز الترابي الذي هو إسرائيل/ فلسطين.

واشتمل الكتاب على تقديم لمركز \"مدار\" بقلم الكاتب أنطوان شلحت، من طاقـم المركز، أشار فيه إلى كون مؤلفه أورن يفتاحئيل أحد أبرز الأساتذة الجامعيين النقديين الما بعد صهيونيين في إسرائيل، وإلى كونه يقدّم في هذا الكتاب تعريفا شاملاً للنظام الإثنوقراطي عمومًا، ويشرّح تطبيقاته في إسرائيل على شتى الصُعُد من خلال تعقبها بأناة وتمحيص دقيقين.

وأضاف: لعل أول فحوى يطالعنا من هذا التعريف هو أنه نمط نظام خاص يعمل على تمكين \"الأمة\" المهيمنة (التي توصف في العادة بأنها \"الجماعة المتميزة\") من التوسع والإيغال في فرض الإثنية، والسيطرة على الإقليم الجغرافي المتنازع عليه، وعلى الكيان السياسي. وتوصف هذه الأنظمة بأنها أطر شرعية وسياسية وأخلاقية مهمتها إقرار كيفية توزيع السلطة والموارد. وهي تجسّد هوية وغايات مجتمع سياسي ما وأولوياته العملية. وتعتبر الدولة هي المشكّل الرئيس للنظام، توفر له المؤسسات والآليات والقوانين والأشكال التي تمنح الشرعية للعنف من أجل تنفيذ المشاريع التي يقرّها. ووفقًا لهذا التعريف، فإن الأنظمة الإثنية قد تظهر في أشكال متعددة، منها حالات الديكتاتورية الإثنية، أو حالات الأنظمة التي تنفذ إستراتيجيات عنيفة للتطهير الإثني، على النحو الذي تم في رواندا وصربيا، أو تلك التي تعتمد إستراتيجياتها على عمليات السيطرة والعزل، على النحو الذي حدث في السودان وفي جنوب إفريقيا قبل العام 1994. لكن المؤلف يركز أساسًا على الأنظمة الإثنية التي تقدم نفسها على أنها ديمقراطية وتتبنى عدة آليات ديمقراطية رسمية كالانتخابات، وتتبنى حقوقا مدنية كحرية التنقل، ونظاما برلمانيا، ونظاما منفتحا نسبيا للإعلام والاتصالات. وعلى الرغم مما لديها من تمثيل ديمقراطي، فإنها تسهّل عمليات التوسع غير الديمقراطية للإثنية المهيمنة، ولذا يمكن وصفها بأنها إثنية مفتوحة من ناحية اتساع شهيتها للسيطرة والهيمنة. وهي تضم في الوقت الراهن دولا مثل سيريلانكا، وماليزيا، ولاتفيا، وصربيا، وإسرائيل، بالإضافة إلى حالات قديمة تعود إلى القرن التاسع عشر، مثل أستراليا.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
10

في صورة إسرائيل

أنطوان شلحت

تتطرّق مداخلات هذا الكتاب، الموزعة على أربعة فصول، إلى صورة إسرائيل على أثر مستجدات سنة 2000، وصولاً إلى فترة ما قبل الذكرى السنوية الستين لإنشائها في سنة 1948، وذلك من زوايا رؤية مجموعة كتابات أدبية وصحافية وبحثية في هذا الصدد.

وأشار المؤلف إلى أن إسرائيل زادت، بعد سنة 2000، من جرعة اكتراثها في كل ما يرتبط بمجالي صورتها وإعلامها السياسي. ومع أن من الصعب الجزم بمسألة انعدام الاكتراث الرسمي والإعلامي بتلميع صورة إسرائيل، قبل الانتفاضة الثانية، فإن ما يجدر ملاحظته هو أن هذا الموضوع لم يحتل مرتبة متقدمة في سلم الأولويات الإسرائيلية خلال الأعوام الأولى التي أعقبت قيامها.

وأضاف أن اعتماد سنة 2000 راجع أساسًا إلى كونها مفصلية للغاية، على أكثر من صعيد. ففيها تفجرت المفاوضات بشأن ما بات يعرف بـ\"الحل الدائم\" للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، والتي دارت في قمة كامب ديفيد، وعادت الأوضاع إلى المربع الأول، والأصح أن تلك المفاوضات لم تغادره أصلاً. وعلى أثر ذلك شهدنا عودة إسرائيلية إلى سياسة النظر التقليدية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية جمعاء عبر فوهة المدفع، والتي كانت قد أخلت مكانها، بصورة مؤقتة، لسياسة تسوية ومصالحة تقف في صلبها، على ما يبدو، غاية الاحتواء. وكما لم يعد خافيًا على أحد، فإن هذه العودة انطوت على تصعيد للسياسة الداخلية، المتعلقة بعلاقة الدولة الإسرائيلية والأكثرية اليهودية مع الفلسطينيين في الداخل. كما أن صعود أريئيل شارون، مع ما يحمله على كتفيه من إرث سياسي وعسكري عدواني بشأن الشعب العربي الفلسطيني عامة والفلسطينيين في إسرائيل خاصة، إلى سدّة رئاسة الحكومة الإسرائيلية سنة 2001، يُعدّ من تداعيات أحداث سنة 2000. وفيها اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وما عرف باسم \"هبّة أكتوبر\" بين صفوف الفلسطينيين في إسرائيل... إلخ. لكن يبقى الأمر الأهم هو ما لحق بصورة إسرائيل من تعرية حقيقية، تأثرت بشكل مباشر من أحداث تلك السنة وما تلاها، بقدر ما تأثرت من التطورات العالمية.

الفصل الأول من الكتاب هو عبارة عن مقايسة مقاربة بضع كتابات بشأن \"الواقع\" الإسرائيلي مع مقاربة كتابات يوتوبية بشأن \"المثال\"، وبالذات في مفاصل تتقاطع مع تداعيات حرب حزيران 1967، ومع جوهر \"الديمقراطية الإسرائيلية\"، ومع التحولات التي طرأت على \"الأساطير المؤسسة\".

ويعرض الفصل الثاني رؤى إسرائيلية خاصة بشأن مستجدات سنة 2000، تتسم بقدر معقول من الموضوعية لتلك المستجدات، وبالأخص في غمرة سيل لا حصر له من رؤى مغايرة، لها سبق السيادة في الخطاب الإسرائيلي العام، وتحدّدت غايتها الأساس في حجب صورة إسرائيل الحقيقية أو تدليسها.

أمّا الفصل الثالث فيغوص على بضعة دهاليز في مشروع بناء \"الذاكرة القومية\" الإسرائيلية الذي استند إلى قاعدة ما ينبغي تكريسه أو نسيانه في الذاكرة الجماعية، وذلك فيما يتعلق بالهولوكوست [المحرقة النازية] وهوية اليهود الشرقيين وموضوعات أخرى تندرج هي أيضًا في عداد المسكوت عنه على المستوى الإسرائيلي عامة.

ويتابع الفصل الرابع التفصيلات الجديدة المتعلقة بفكرة الترانسفير، وذلك من خلال تعقب كيفية انضفارها في تفكير النخب اليهودية الإسرائيلية، السياسية والأمنية والأكاديمية، بشأن المواقف من التسوية الدائمة للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني- العربي، وكذلك في موقف هذه النخب إزاء الذي يجري اعتباره \"خطرًا ديمغرافيًا\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
11

الكيبوتس.. منذ النشأة 1881-2007 استمرارية أم تغيير؟

عناد السرخي

يكشف الكتاب ملابسات تشكّل الكيبوتس كمشروع استيطاني حظي بشهرة عالمية، ليصبح أحد أسلحة الدعاية الإسرائيلية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، باعتباره نموذجاً اشتراكيا طلائعياً، وعلى العكس من ذلك، فيما لم يحظ الجانب السلبي لنشوء حركة الكيبوتسات بالتنديد اللازم كونه يمثل أحد بذور المواجهة ضد العرب الفلسطينيين منذ بداية الاستيطان الصهيوني.

وعلى صعيد \"الدعاية الاشتراكية\" للكيبوتس يوضح الكتاب كيف شكلت فيه عملية البناء في أوساط اليهود تنامياً للوعي الطبقي فيما ساهمت على الصعيد العربي الفلسطيني في هدم مبادئ هذه القيم التي حملها، عندما أعلن مواجهته للعمال العرب وحمل لواء الاستيطان اليهودي في الأراضي العربية وإقامة الدولة اليهودية.

ويتتبع السرخي في بحثه تاريخ المتغيرات المستجدة على الممارسة الاشتراكية داخل الكيبوتس، وعلاقاته مع الخارج، والأزمات التي واجهته منذ نشوئه، والتي دفعت الكثيرين لتركه لأسباب أيديولوجية أولاً، حيث كفروا بمبادئ الكيبوتس وقيمه وفي أسس وشعارات ظلّ يطرحها مثل قدسية العمل، احتلال الأرض، الجهد بدون مقابل والشراكة الجماعية في ظل واقع رأس مالي، وثانيا بسبب تحوله من مجتمع اشتراكي إلى طائفة رأسمالية جماعية.

يكتب السرخي في تقديمه للكتاب: \"إن البحث في أزمة الكيبوتسات ليست قضية تتعلق بالشأن الاقتصادي فحسب بموجب مقاييس الربح والخسارة، وبالتالي الأسباب التي أدت إلى تفاقم تلك الأزمة والوصول إلى حلول لها، إنما البحث في أسباب فشل الكيبوتس في تطوير فهم أيديولوجي اشتراكي يواكب روح العصر، ويوازي تقدم الدولة والمجتمع فيها، وفي نفس الوقت لعب دور المؤثر فيهما.

علاقة الكيبوتس بالدولة علاقة عضوية هي أشبه بعلاقة الوليد بأمه، لكن هذا الوليد ظل صغيراً (مقارنة بالدولة) ولم يتمكن من النمو بشكل مستقل، يؤهله للانفصال عنها، وما أن طالت فترة الرضاعة حتى أصبحت رعاية هذا الوليد عبئاً على أمه \"الدولة\" التي قررت فطامه في لحظة حرجة من عمره لصالح وليد آخراً حركة الاستيطان \"غوش أمونيم\".

لقد كتبت عن الكيبوتس أبحاث ودراسات لا حصر لها باللغتين العبرية والإنكليزية حتى أصبح حقلاً للدراسة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فالقضايا التي يمكن بحثها أكثر مما يمكن تخيله لمن يعرف الكيبوتس على حقيقته بدءاً من نشوئه وإلى اليوم، إلا أن كل هذه الدراسات لن تعطي أياً كان الصورة على حقيقتها بسبب تناقضها وكثرتها، ما لم يعش الدارس واقع الكيبوتس، ويستمع إلى من فيه بين مؤيد ومعارض، بين من يبكي على القديم وبين من يَعد بمستقبل آخر أكثر ازدهاراًَ ورخاءً، وبين من يرغب في إطلاق رصاصة الرحمة على هذه التجربة الرائدة \"كما روج عنها\" ليقرر نهايتها بالموت، وإلى من يتهم ويؤكد على أن الدولة والنخبة السياسية والاقتصادية فيها هي تلك التي أوصلت الكيبوتس إلى ما هو عليه.

في هذه الدراسة سنتناول تاريخ الكيبوتس وتطوره مروراً باقتصاده ونظمه، وسنركز على الأزمة الكيبوتسية من حيث أسبابها، نتائجها وأوجهها، ومن ماضي الكيبوتس وحاضره سنستخلص العبر والنتائج في فصول هذه الدراسة من خلال البحث والتحليل للعديد من الدراسات والمصادر في الحقب التاريخية المختلفة.\"

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4 $
شراء
12

جدلية الديني السياسي في إسرائيل

نبيه بشير

يخلص الباحث إلى أن توجهات دينية جديدة ظهرت تأثرت في بعض جوانبها بالصهيونية وفي بعض جوانبها الأخرى تأثرت بتفسيرات جديدة للدين، وإلى جانب ذلك ظهرت توجهات جديدة للصهيونية العلمانية تأثرت في جوانب معينة بالخطاب الديني اليهودي. ويظهر أحد تجسّدات هذا التحول في علو شأن تأثير الحركات الدينية في المجتمع الإسرائيلي وفي خطابه السياسي بوجه عام، وفي عملية صنع القرار السياسي بوجه خاص. ومن أعظم هذه الحركات الدينية شأناً على هذا الصعيد حركة \"شاس\" (\"الاتحاد العالمي للسفارديم المتديّنين\")، من هنا تنبع أهمية حركة \"شاس\" كنموذج للحركات الدينية السياسية في السياقات الإسرائيلي والصهيوني واليهودي. ويعتبر بشير خلافاً للرأي السائد في وسائل الإعلام والأدبيات غير الأكاديمية، أن حركة \"شاس\" ليست فقط حزباً سياسياً يمثل فئة اجتماعية أو إثنية معينة، وإنما هي حركة سياسية دينية تركت أثراً كبيراً على الصعيد الفكري الديني والصهيوني والدمج بينهما.

يقع الكتاب في أربعة فصول، حيث يتوقف الفصل الأول (التديّن اليهودي والحريديم في إسرائيل) عند نسبة التديّن اليهودي وشدّته والتحولات التي طرأت على هذه النسبة عبر السنين والكشف عن مصادرها. كذلك يتوقف عند التعريف بالفئة الدينية التي يطلق عليها اسم \"حريديم\"، وعند التأثير الذي أحدثه دخول هذه الفئة إلى المعترك السياسي الصهيوني والإسرائيلي. كذلك، يتطرق هذا الفصل إلى مسألة نظرة الحريديم تاريخياً إلى الصهيونية وأهدافها والإشارة إلى مصادر التحول الذي طرأ عليها كجزء من المجتمع الإسرائيلي ومن الحلبة الدولية والتحولات العالمية التي طرأت عليها في القرن العشرين.

يولي الفصل الثاني (\"شاس\": حركة إثنية ودينية حريدية) أهمية مركزية لخصوصيات حركة \"شاس\" في السياق الإسرائيلي، ويرسم خطوطها العريضة وركائزها العقائدية ومشاربها الدينية وأهدافها على صعيد الصراع الثقافي الذي يتخذ شكل الصراع الإثني والطبقي .

أما الفصل الثالث (\"إعادة المجد التليد\": تجديد ونقد الحاخام عوفاديا يوسيف) فيكشف عن السمات الأساسية للتجديد والنقد اللذين أتى بهما الحاخام عوفاديا يوسيف بصفته القائد الروحي لحركة \"شاس\".

الفصل الرابع والأخير (طلائعيّة الصهيونية الجديدة) هو الفصل المركزي لهذه الدراسة، ويتوقف عند الجديد الذي أتت به \"شاس\" على الخارطة السياسية في إسرائيل وعلى إبداعها لصيغة جديدة للصهيونية تجمع بصريح العبارة بين الدين اليهودي وبين المشروع الصهيوني، حيث تركت هذه الصيغة الجديدة للصهيونية أثراً بالغاً ومركزياً على التحولات العقائدية التي طرأت على المجتمع الحريدي في إسرائيل وخارجها، وتسهيل عملية تبنيّه لجوانب محددة من الصهيونية بصيغتها الكلاسيكية ودفعها نحو المشاركة في صياغة صهيونية جديدة.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 3 $
شراء
13

التطورات الإقتصادية والحراك السياسي في إسرائيل

عزيز حيدر

يقدم الكتاب عرضاً تاريخياً لأشكال الإحتجاج على الظروف الإقتصادية والإجتماعية، وكيف تطورت هذه الظروف إلى تعبيرات إنتخابية ذات مرجعية إثنية، وكيف جرى تثبيت هذه الأنماط وترسيخها وتوظيفها ضمن اللعبة السياسية الداخلية في إسرائيل.

ويحاول الكتاب استقراء التحولات البنيوية العميقة التي شهدها الإقتصاد الإسرائيلي منذ 2001، المتمثلة بإنتشار البطالة وتراجع الخدمات الإجتماعية وتركز الموارد بأيدي الأغنياء، ما وجه ضربة للقب دولة الرفاه الذي استحقته إسرائيل طويلاً.

ومن الإستخلاصات التي يصل إليها الكتاب:

في الوقت الحاضر ما زالت إسرائيل دولةٍ رفاهٍ اجتماعي ولكن التقليص في ميزانيات الخدمات الإجتماعية وتعديل قوانين الضرائب سوف يحدث تحولاً جوهرياً في مجمل السياسة الإجتماعية وتحولاً في جوهر جهاز الضمان الإجتماعي. وسوف تصبح جميعها تابعة لإعتبارات وموازين القوة السياسية. مقابل هذه التطورات يجب الإنتباه للحقائق التالية:

o ليس هناك في إسرائيل اليوم حزب إجتماعي يمثل الشرائح المتضررة من التحولات الإقتصادية وتغيب عن الساحة أحزاب ذات وزن سياسي تعارض السياسات الإقتصادية.

o ليس هناك في إسرائيل جدل جدي حول ما يحدث من تحولات في مجال الإقتصاد. وذلك لأنه ليس هناك يسار ويمين إجتماعي. فبالمعنى الإجتماعي الجميع يمينيون، ما عدا بعض الشواذ: لذلك ليست هناك أيديولوجيات بديلة تشير إلى جذور المشاكل، ما عدا البدائل المقترحة لبعض الإجراءات الإقتصادية وبعض بنود الميزانية.

o في العام 2003 بدا أن هناك نوعاً من الصحوة وبداية النقاش بين الإقتصاديين حول المعنى الإجتماعي للسياسة الإقتصادية. إلا أن معظم النقاش الذي جرى وما زال يجري مقتصر على الحلقات الأكاديمية والمؤتمرات والندوات ويبقى في مستوى النقاش النظري.

o هناك معارضة شديدة في الطبقات الوسطى والمتنفذة لاستمرار سياسة الرفاه الإجتماعي التي إنتهجتها إسرائيل منذ قيامها. وهذه الشرائح تدعم بقوة وبحزم إجراء التغييرات الجوهرية في النظام الإقتصادي – الإجتماعي وتعلن معارضتها الإستمرار في تمويل الخدمات الإجتماعية لجميع الفئات بغض النظر عن مساهمتها في الصالح العام. ويمكن إعتبار النجاح الكبير الذي حققه حزب شينوي في الإنتخابات الأخيرة أحد المؤشرات المهمة على هذا التوجه.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 3 $
شراء
14

المسرح الإسرائيلي: "الأنا" و "الآخر"

شمعون ليفي

تألف الكتاب من 12 فصلاً تُغطي كافة المحاور الرئيسية اللازمة لتكوين فكرة شاملة ومعمقة عن تجربة المسرح في إسرائيل ابتداء من سمات هذا المسرح مروراً بجذوره والظواهر المميزة له وعلاقته بالدين اليهودي وصولاً إلى طبيعة تمثيله للآخر الفلسطيني وتعامله مع المكان. نعرف من هذا الكتاب أن المسرح من أرقى وأهم الفنون في إسرائيل وأن جمهوره واسعاً متنوعاً، ما يعني أن فهم المسرح سيتيح معرفة الكثير من جوانب تأثير هذا الفن وتأثره في الحياة الإسرائيلية عامة.

البروفسور شمعون ليفي أحد أهم الباحثين في المسرح الإسرائيلي، ورئيس قسم المسرح في جامعة تل أبيب، ويعتبر من أهم الباحثين العالميين في مسرح صموئيل بيكيت والمسرح الألماني المعاصر. أعد الكتاب وقدّم له سلمان ناطور، ومما جاء في مقدمته:

لعل أبرز سمات هذا المسرح في السنوات الثلاثين الأخيرة هو تحرره من الالتزام \"بقضايا الأمة\" وتحوله من مسرح ترويجي قومي إلى مسرح نقدي لاذع، وقد أسس لذلك الكاتب والمخرج المتوفى عام 1999 حانوخ ليفين، حتى أصبح النقد الإجتماعي والسياسي لمفاهيم دينية وإجتماعية وسلطوية، وبالذات لسياسات حكومية بشأن الحرب والسلم أو الرفاه الإجتماعي. أصبح هذا النقد الأسلوب المميز والشكل الأكثر إنتشاراً للأعمال المسرحية الإسرائيلية. ولعل في ما يقدمه مهرجان المسرح التجريبي في عكا، المسرح الآخر، ما يؤكد على هذه الحقيقة، علماً أن هذا المسرح تحول إلى أهم مؤسسات التخريج لأجيال من المسرحيين الجدد، زمنياً وفكرياً.

المسرح الإسرائيلي، الذي نشأ خارج \"وطنه\" أحضر معه كل ما توفر في هذا \"الخارج\" في مجال المسرح، تماماً مثل كل المجالات الثقافية والحضارية التي جلبها معهم المهاجرون اليهود إلى أرض فلسطين في إطار المشروع الصهيوني لإقامة دولة يهودية، ولذلك فسنرى أن المسرح العالمي ماثل بكل ركائزه في المسرح الإسرائيلي، في المفاهيم المسرحية الأولية الفنية والإخراجية، وكذلك بالنصوص التي ترجمت إلى اللغة العبرية، وقدمت كما هي، في أحيان، وأعدّت من جديد لأسرلتها أو تهويدها، في أحيان أخرى. ولذلك فإن المسرح الإسرائيلي له حضوره في العالم، في المهرجانات الدولية وفي المسارح العالمية، وهناك لغة مشتركة بينه وبين المسرح العالمي. حتى الآن لم ينجح المسرح العربي في الوطن العربي من الوصول إلى حوار مماثل مع المسرح العالمي.

ما يساعد هذا المسرح على التطور والتأثير هو غياب الرقابة على المسرحيات، فقد ألغيت في منتصف الثمانينيات وبعد الضجة الكبرى التي أثيرت حول مسرحية إسحق ليئور \"أفرايم يعود إلى الجيش\" وقرار الرقابة بمنع عرضها \"لأنها تمس بأمن الدولة\"، وقد صدر عن المحكمة العليا قرار (14/86) يلغي أمر المنع وهذا مَهَّدَ إلى صدور قرار بإعفاء المسارح والمؤلفين من تقديم أعمالهم إلى الرقيب.

هذا الكتاب هو استمرار لمشروع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية \"مدار\" في رام الله دراسة المشهد الثقافي الإسرائيلي بعمق وشمولية بهدف معرفة بواطن المجتمع الإسرائيلي وأسراره أو كما أطلقنا عليه \"علبته السوداء\"، ونرجو أن نكون أصبنا الهدف وقدمنا الخدمة المرجوة لقارئنا العربي المتطلع إلى المزيد من المعرفة والإدراك والثقافة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
+1
السعر : 4 $
شراء
15

الاقتصاد الإسرائيلي: قراءة في النشأة والبنية والسمات الخاصة

حسام جريس

يعطي هذا الكتاب القارىء العربي لمحة موجزة عن الاقتصاد الإسرائيلي، مميزاته وفروعه الرئيسية، بما في ذلك تاريخه وتطوراته على مر السنين ابتداء من فترة ما قبل الانتداب وانتهاء بيومنا هذا.

الفصل الأول مخصص لجرد اقتصادي، ويتضمن جزأين: الجزء الأول يتناول تاريخ الاقتصاد الإسرائيلي وتطوراته على مدى الزمن: فترة ما قبل الانتداب.  نظام التقشف 1948-1951، الركود الاقتصادي الأول 1952-1954، النمو والازدهار في الفترة 1955-1965، الركود الاقتصادي الثاني 1956-1967، فترة الازدهار ما بعد الحرب 1968-1972.  جمود اقتصادي وارتفاع غلاء المعيشة 1973-1984، خطة الاستقرار الاقتصادي ونجاحها 1985-1990.  استيعاب المهاجرين الجدد ونمو اقتصادي مكثف 1991-1995، التراجع الاقتصادي التدريجي من 1996-اليوم.  أما الجزء الثاني من الفصل الأول فيبحث مميزات الاقتصاد الإسرائيلي: الهجرة إلى إسرائيل وأبعادها الاقتصادية، القوة العاملة في إسرائيل، عبء وميزانية الأمن، العجز بميزانية المدفوعات، استيراد الأموال والدين القومي، الاستثمار والإنتاج، القطاع العام، الاقتصاد التركيزي وأجهزة البنوك.

الفصل الثاني يتناول فروع الاقتصاد: الزراعة، الصناعة، البناء، المواصلات والاتصالات، التجارة والخدمات، الصناعات التكنولوجية المتقدمة.

أما الفصل الثالث فيبحث بالأمور المتعلقة بالسياسة الحكومية على مختلف أنواعها: السياسة المالية، السياسة النقدية، سياسة الرفاه، سياسة أسواق العمل، مشاكل غلاء المعيشة وسياسات اقتصادية أخرى منتهجة من قبل الحكومة.

القضايا المتعلقة بالناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل واستعمالاته المختلفة.  معدلات النمو الاقتصادي في إسرائيل، الادخار والاستثمار وأثرها على الاقتصاد، الطلب الكلي والعرض الكلي بما في ذلك المميزات الرئيسية، يُناقش في الفصل الرابع.

فصول الكتاب الأخرى تناقش محاور تتركز في القوى العاملة، مواصفات القطاع العامة ومشاكل الميزانية، أسواق المال، إلى جانب حديث مسهب حول أوضاع الأقلية الفلسطينية في إسرائيل، وتأثير الأوضاع السياسية والأمنية خاصة الانتفاضة الثانية على الاقتصاد الإسرائيلي.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
تطوير :: كوديميشن 2010