دراسات فلسطينية


صدر حديثاً في دراسات فلسطينية
follow us follow us follow us follow us
1

طريق مغلق: الديموقراطية والتعبئة في التنظيمات الإسلاموية

بكر أبو بكر

يقع الكتاب 204 صفحة من القطع المتوسط يستعرض مضامين التعبئة الفكرية عند الاخوان المسلمين من المظلومية والضحية والمؤامرة وعدم الاعتراف والقدسة والولاء والتقية والتبرير والممانعة والمقاومة والتميز وعقلية العصبة وكذلك يستعرض الثقافة الديمقراطية لدى التنظيمات الاسلاموية من ادبياتهم والتكفيرات وتناقض العنف والديمقراطية والدولة المدنية والواقع المقدس وفتاوي حماس والتخوين والانقلاب في حماس والخطاب التربوي التحريضي

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
2

الإنقلابات العسكرية في الأقطار العربية

تميم منصور

يكشف كتاب صدر عن مؤسسة الوسط اليوم للنشر والاعلام للمفكر العربي الفلسطيني تميم منصور بعنوان \"الانقلابات العسكرية في الاقطار العربية\" ان للانتماء الطّائفيّ أو الطبقيّ في الجيوش العربيّة تأثير على الرّتب العسكريّة الّتي يَطمح بها الضّبّاط في الجيوش العربية. ويقول منصور في كتابه \"الانقلابات العسكرية في الاقطار العربية\" الذي يتعرض للخلفية الاجتماعية والثقافية للضباط في الجيوش العربية انه من ميّزاتِ فئات الضّبّاط داخل الجيوش العربيّة، أنّهم يعيشون دائمًا داخلَ دائرة شبه منعزلة خاصّة بهم، وأنّهم يُشبهون الطّائفة الواحدة أو فرقة متجانسة في المصالح المشتركة في نظام حياتهم، وأنّهم يختلفون عن طبقاتِ الفلّاحين أو العمّال أو الطّبقات البرجوازيّة. ويكشف الكاتب ايضا أن الضّبّاط داخل المجتمعاتِ العربيّة يشعرون دائمًا بنوع من الفوقيّةِ والقوّةِ والقدرة بالنّسبة لباقي طبقات المجتمع، لهم تصرُّفاتٌ ونوادٍ وأسواقٌ تجاريّة خاصّة بهم، ومدارس خاصّة بأبنائِهم. الخطوط الّتي لا يلتقون أمامَها تبقى مواقفهم السّياسيّة، لا يَجمعُهم خطّ سياسيّ واحد، فالمواقفُ والانتماءاتُ السّياسيّة تختلفُ عن بعضِها بين فئات الضّبّاط، داخل كلّ قطرٍ وقطرٍ عربيّ واحد.

ويؤكد الكاتب أن هناك انتماءٌ واحدٌ يَلتفّون حولَهُ في غالبيّتهم، وهو غيرتهم وحرصهم على العروبة والقوميّة العربيّة، لكن لكلّ فئة تفسيراتها ومعتقداتها الخاصّة بهذه القوميّة. وهناك موقفٌ واحدٌ يكادُ يكون مشتركًا بينهم، وهو معاداة (إسرائيل) بعد اغتصابها لفلسطين عام 1948، لكن حدث خلخلة وتحوّلٌ في هذه المواقف القوميّة، بعدَ انهيارِ جبهة الصّمود المصريّة الّتي بدأتْ برحلة السّادات إلى القدس، والّتي انتهتْ باتّفاقيّة كامب ديفيد. بعدَ هذه الاتّفاقيّة تحوّلَ الصّراع والمواجهاتُ بين الجيش المصريّ والإسرائيليّ إلى التّنسيق الأمنيّ، للمحافظة على هذا الاتّفاق، ولمنع كلّ أعمالِ المقاومة ضدّ الاحتلال. واشتمل الاصدار على عشرة فصول وعلى ملحق صور تاريخيّة لسياسيّين من العراق واليمن والجزائر ومصر والسودان وسوريا وليبيا والمغرب فيما صمم هذا الملحق والغلاف مصمم الجرافيك بشار جمال ،وأشرفت على مراجعته اللغوية الشاعرة آمال عواد رضوان.

واعتبر الكاتب في مقدمته للكتاب ان هذه الدراسةُ تأتي لتسليطِ الأضواءِ على دوْر الجيوش والقادةِ العسكريّين بمختلفِ طبقاتهم ومناصبهم في حسمِ القضايا السّياسيّة، داخلَ الوطن العربيّ مِن محيطه إلى خليجه لفتراتٍ طويلة. كان لهذه العساكر أدوارٌ بارزة في فرضِ سياسةِ الأمر الواقع، وتحديدِ نوع السّلطة داخل أقطارهم. لقد غيّروا وبدّلوا نوعَ الحُكم حسب رغباتهم الخاصّة، ورغباتِ الشّرائح الاجتماعيّة الّتي كانوا يُمثّلونها، وكانت هذه الشّرائحُ جزءًا لا يتجزّأ مِن الطّبقة البرجوازيّة، أو تُمثّلُ الطّبقات المتوسّطة، وفي كثيرٍ مِن الحالاتِ لعبت القوى الأجنبيّة دَوْرًا بارزًا في الوقوفِ وراءَ حركاتِ هؤلاء الضّبّاط. سوف تتوصّلُ هذه الدراسةُ إلى الكشف عن أوضاع هؤلاء الضّبّاط الاجتماعيّة، وكيف أثّرَ ذلكَ على سلوكِهم، وما هي العواملُ الّتي دفعتْهم للقيام والسّيطرة على الحُكم، كما سنحاولُ توضيحَ أهدافِ هؤلاء الضّبّاط ونواياهم الحقيقيّة، وهل تختلفُ هذه الأهدافُ بين قطرٍ عربيّ وآخر عشيّة قيام انقلاب عسكريّ؟ واضاف ان الكثيرُ من المُؤرّخينَ العرب تطرقوا إلى الانقلاباتِ العسكريّةِ داخلَ الدّول العربيّة، لكنّهم تناولوا كلَّ انقلاب واعتبروهُ حدثًا فرديًّا، وما ينقصُ المكتبة العربيّة حتّى اليوم، دراسة أو كتاب يتناول جميع هذه الانقلابات بشكل خاصّ ومباشر، وجميع أحداثها وتطوّراتها بين دفّتي كتاب واحد.

واوضح بان الغايةُ مِن هذا الكتاب الذي اعتبره دراسة؛ تتناول الانقلابات العسكريّة في كلّ دولةٍ عربيّةٍ حسبَ تسلسلٍ زمنيّ، وكيف تحوّلت هذه الانقلاباتُ العسكريّة إلى ثوراتٍ اجتماعيّة وسياسيّة، قامت بتغييرِ المفاهيم والرؤيا، في مُقدّمة هذه الثّورات ما قامَ بهِ الضّبّاط الأحرارُ في مصر، بقيادة جمال عبد النّاصر يوم 23-7-1952. واشار منصور في مقدمته ان دراسته لن تتناول جميعَ محاولاتِ الانقلابات الّتي فشلت في أكثرَ مِن قطرٍ عربيّ واحد، لأنّ تناولَ هذه المحاولاتِ بحاجةٍ إلى الأرشيفاتِ الّتي ما زالت بحوزةِ حكوماتِ ومُؤسّساتِ الدّول العربيّة، وغالبًا ما يوجدُ تعتيمٌ على هذه الانقلابات، لأنّ النّشرَ عنها قد يؤدّي إلى زعزعةِ الأنظمة الّتي ما زالت تمسكُ السّلطة بأنيابها.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
3

الدلعونة: سلسلة أغاني الدبكة الفلسطينية

حسين سليم العطاري

إن جهد الباحث والكاتب حسين العطاري في تأطير جذور الدبكة الشعبية الفلسطينية وتعميق الوعي فيها وبمفرداتها من خلال هذه الموسوعة التي تحملنا إلى تفاصيل دقيقة لجزء هام من تراثنا الفلسطيني الفني التي انعكست أدبياته على محيطنا العربي وأصبح بصمة معروفة للفعل الإبداعي الفلسطيني أينما كان تواجده، وكانت هذه المعطيات الغنية بمفاهيم الدبكة الفلسطينية كعملٍ غير مسبوق تم جمعه وتدقيقه وتفصيله بطريقة تُيسر على الباحثين أن يُكملوا ما بدأه الأستاذ العطاري الذي أفرد جهدًا كبيرًا للحفاظ على التراث غير المادي في صيغٍ مبسطةٍ وميسرةٍ وفيها جماليات ثقافتنا الفلسطينية الضاربة في عمق الحضارة منذ فجر التاريخ.


د. إيهاب بسيسو
وزير الثقافة الفلسطيني

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
4

يا غزيل: سلسلة أغاني التراث الفلسطيني

حسين سليم العطاري

إن جهد الباحث والكاتب حسين العطاري في تأطير جذور الدبكة الشعبية الفلسطينية وتعميق الوعي فيها وبمفرداتها من خلال هذه الموسوعة التي تحملنا إلى تفاصيل دقيقة لجزء هام من تراثنا الفلسطيني الفني التي انعكست أدبياته على محيطنا العربي وأصبح بصمة معروفة للفعل الإبداعي الفلسطيني أينما كان تواجده، وكانت هذه المعطيات الغنية بمفاهيم الدبكة الفلسطينية كعملٍ غير مسبوق تم جمعه وتدقيقه وتفصيله بطريقة تُيسر على الباحثين أن يُكملوا ما بدأه الأستاذ العطاري الذي أفرد جهدًا كبيرًا للحفاظ على التراث غير المادي في صيغٍ مبسطةٍ وميسرةٍ وفيها جماليات ثقافتنا الفلسطينية الضاربة في عمق الحضارة منذ فجر التاريخ.


د. إيهاب بسيسو
وزير الثقافة الفلسطيني

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
5

الزغاريد: سلسلة أغاني التراث الفلسطيني

حسين سليم العطاري

عمل إبداعي آخر يضيفه الباحث والكاتب حسين العطاري  إلى المكتبة الفلسطينية والعربية من خلال جمع وتوثيق الزغرودة الفلسطينية بدلالتها ومناسبتها، وهذا العمل والجهد الإبداعي للعطاري يعتبر جزء هامًا من تراثنا الفني الفلسطيني التي انعكست أدبياته على محيطنا العربي وأصبح بصمة معروفة للفعل الثقافي الفلسطيني أينما كان تواجده، وكانت هذه المعطيات الغنية بمفاهيم الزغرودة الفلسطينية كعملٍ تم جمعه وتدقيقه وتفصيله بطريقة توضّح مفاهيمها وتُيسر للباحثين أن يضيفوا ما بدأه الأستاذ العطاري الذي أفرد جهدًا كبيرًا  للحفاظ على التراث غير المادي في صيغٍ مبسطةٍ وميسرةٍ وفيها جماليات ثقافتنا الفلسطينية التي تتميز بتنوعها الفني وبالمضامين الغنية بالقِيَمِ وبالمُثل النبيلة.


د. إيهاب بسيسو
وزير الثقافة الفلسطيني

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
6

زريف الطول: سلسة أغاني التراث الفلسطيني

حسين سليم العطاري

إن جهد الباحث والكاتب حسين العطاري في تأطير جذور الدبكة الشعبية الفلسطينية وتعميق الوعي فيها وبمفرداتها من خلال هذه الموسوعة التي تحملنا إلى تفاصيل دقيقة لجزء هام من تراثنا الفلسطيني الفني التي انعكست أدبياته على محيطنا العربي وأصبح بصمة معروفة للفعل الإبداعي الفلسطيني أينما كان تواجده، وكانت هذه المعطيات الغنية بمفاهيم الدبكة الفلسطينية كعملٍ غير مسبوق تم جمعه وتدقيقه وتفصيله بطريقة تُيسر على الباحثين أن يُكملوا ما بدأه الأستاذ العطاري الذي أفرد جهدًا كبيرًا للحفاظ على التراث غير المادي في صيغٍ مبسطةٍ وميسرةٍ وفيها جماليات ثقافتنا الفلسطينية الضاربة في عمق الحضارة منذ فجر التاريخ.


د. إيهاب بسيسو
وزير الثقافة الفلسطيني

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
7

مفاهيم ومصطلحات القضية الفلسطينية -١

ساري عرابي - عوني فارس

نظرًا لطبيعة الصراع المركّب فيها؛ قدّمت القضية الفلسطينية إلى حقول المعرفة المتعددة، ومجالات الاجتماع والسياسة، المئات من المصطلحات والمفاهيم المتشابكة مع آلاف الحوادث والموضوعات، التي تلتقي فيها المعرفة بالسياسة، فكما أن مقاربة القضية الفلسطينية لم تكن معرفية صرفة، وإنما سياسية أيضًا تتباين فيها الرؤى والمواقف، أو قد تتصارع، فإن المعالجات المعرفية كانت دائمًا ما تنطلق من الموقف السياسي.

هذا التعقيد، واتصاله بالصراع السياسي، فضلاً عن الثراء المعرفي، وإمكانات البحث والابتكار التي أتاحتها القضية الفلسطينية؛ فتح الباب للأعمال الموسوعية التي تحاول الإحاطة بالقضية الفلسطينية، من اتجاهاتها كلها، إن من جهة الأرض والجغرافيا، أو جهة الشعب والتاريخ والحضارة والثقافة والاجتماع، أو جهة القضية نفسها، بما يندرج في كل جهة منها آلاف المفاهيم والمصطلحات والموضوعات والشخصيات.

وبالرغم من ثراء اللغات الأخرى بهذا النوع من الأعمال المختصة بالقضية الفلسطينية، على ما فيها من انحيازات قد تجور على النزاهة العلمية، فإن اللغة العربية ظلت فقيرة به إلى أن كان مشروع الموسوعة الفلسطينية الذي قامت عليه هيئة الموسوعة الفلسطينية التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الجامعة العربية، وذلك في العام 1974، ليخرج القسم الأول منها في العام 1984، ثم يصدر القسم الثاني من الموسوعة عام 1990، لتتوقف بعد ذلك.

فيما بعد قامت العديد من المحاولات التي تحاول تناول عدد من موضوعات القضية الفلسطينية، على نحو موسوعي أو معجمي، وبأساليب متعددة، من التعريفات الموجزة إلى الدراسات الموسعة، وقد كانت غالبًا مشاريع فردية وأقل مؤسسية عما كان عليه الحال في الموسوعة الفلسطينية، وكانت بعض تلك المشاريع شديدة التخصص كتلك التي تتناول المصطلحات والشخصيات الصهيونية.

ظلت الحاجة إلى هذا النوع من الأعمال قائمة، لتجدد القضية الفلسطينية، واستمرارها، وقدرتها الفائقة على إنتاج المصطلحات والمفاهيم، وتعدد الاتجاهات وزوايا النظر التي تتناول بالدرس والبحث جوانب القضية وما يتعلق بها، وأيضًا نظرًا لاستحالة الإحاطة بكل ما تنتجه القضية، إن من ناحية الشكل، أو من ناحية الموضوعات.

ولعل هذه الحاجة، مع إمكانية التجديد فيها، هي التي دفعت مركز رؤية للتنمية السياسية في إسطنبول، إلى افتتاح مشروع لتناول مصطلحات ومفاهيم القضية الفلسطينية، وقد بدأته بكتاب \"مفاهيم ومصطلحات القضية الفلسطينية (1)\"، فالرقم (1) الذي ألحق بعنوان الكتاب هو الذي دلّ على أن الفكرة أوسع وأشمل، مما تضمنه الكتاب، وربما تكون أكثر تنوعًا في شكلها ومضمونها، في الإصدارات القادمة.

مدخل إلى الدليل

عكف الباحثان عوني فارس وساري عرابي على إعداد دليل مختصر، تقوم فكرته على انتخاب عدد من المصطلحات والمفاهيم المتعلقة بالقضية الفلسطينية حصرًا، بمعنى أن كتاب \"مفاهيم ومصطلحات القضية الفلسطينية (1)\"، سوف تقتصر معالجاته على القضية الفلسطينية بطبيعتها الصراعية، ولن تتناول الموضوعات الفلسطينية ذات الصلة بالجغرافيا والتاريخ والحضارة والإنسان وما إلى ذلك.

وحاول الباحثان تقديم عرض مبتكر، بتقسيم الدليل إلى خمسة محاور، كلها منبثقة عن الطبيعة الصراعية للقضية الفلسطينية، ثم يضم كل محور عددًا من المصطلحات والمفاهيم التي جرى ترتيبها معجميًّا، دون النظر إلى اعتبارات القيمة والزمان، وإن كانت قيمة المصطلح هي واحدة من المعايير عند الباحثين في الإسهاب والاختصار، فلم تكن مثلاً تعريفات الفصائل الفلسطينية الأقل حجمًا وحضورًا كما هي تعريفات الفصائل الأكثر حجمًا وحضورًا، وهكذا.

عناوين المحاور كانت على الترتيب، على النحو التالي؛ محور المقاومة الفلسطينية (الإطار النظري)، ومحور الحركة الوطنية الفلسطينية، ومحور \"إسرائيل\" بصفتها بنية استعمارية، ومحور السياسات الاستعمارية في فلسطين، ومحور التسوية السياسية، وبحسب إحصاء الباحثين فقد بلغ \"عدد المفاهيم والمصطلحات (168) مفهومًا ومصطلحًا، تتضمن بالإضافة إلى الأبعاد المفاهيمية والاصطلاحية أحداثًا واتفاقات وشخصيات وكيانات\".

وقد ضم محور الحركة الوطنية الفلسطينية قسمًا خاصًّا للتعريف بعدد من الشخصيات الفلسطينية المؤثرة في مجرى الصراع، وهو الأمر نفسه الذي جرى في محور \"إسرائيل\" بصفتها بنية استعمارية، إذ تضمن المحور أيضًا قسما خاصًّا للتعريف بعدد من الشخصيات الصهيونية المؤثرة في الصراع، وكان ترتيب الشخصيات في القسمين ترتيبًا معجميًّا ولم يخضع لاعتبارات القيمة أو التسلسل التاريخي، تمامًا كما هو الحال في بقية المفاهيم والمصطلحات.

عرض الدليل

يُقدّم انطلاق الباحثين من \"محور المقاومة الفلسطينية\"، واعتباره إطارًا نظريًّا ومقدمة طبيعية للمحور الذي يليه؛ تصورًا عن رؤيتهما للقضية الفلسطينية، وإشارة منهما بهذا المسلك المعرفي إلى المسلك السياسي الصحيح للتعامل مع القضية الفلسطينية، فمقاومة الشعب الفلسطيني، بما تمثله من إرادة ووعي، هي المدخل الصحيح إلى القضية الفلسطينية إن من جهة الوعي، الذي تمثل المعرفة واحدة من أدواته، أو من جهة السياسة.

اختار الباحثان ثلاثة وعشرين مفهومًا ومصطلحًا أنتجتها مقاومة الشعب الفلسطيني، وقد حرصا كما هو ظاهر، على تنوع تلك المفاهيم والمصطلحات، في تماه مع تعدد أدوات وأساليب وأشكال المقاومة الفلسطينية، وتنوع مجالاتها المكانية، وتعدد أزمنتها، وكذلك مع قدرة الشعب الفلسطيني على تطوير كفاحه وإعادة إنتاجه.

تعلقت مصطلح \"الإضراب عن الطعام\" و\"الحركة الأسيرة\" مثلاً باستمرار النضال في مجال مكاني خاصّ مثّله السجن، بينما كان مصطلحات \"الثورة\" أو \"حرب الشعب\" أو \"نقاط الارتكاز\" أو \"حرب التحرير الشعبية\" متعلقة باللغة الكفاحية السائدة لدى فصائل الثورة الفلسطينية في عقود الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، أما مصطلحات \"الانتفاضة\" و\"الهبّة\" فهي أكثر قربًا إلى الذاكرة الفلسطينية الراهنة.

كما دلّت مصطلحات \"المقاومة\" و\"العملية\" و\"الدوريات\" و\"المظاهرة\" \"والمقاومة السلمية\" على تعدد أشكال مقاومة الشعب الفلسطيني، وكذلك مصطلحات \"الأنفاق\" و\"صفقات التبادل\" فهي ذات دلالة بدورها على تجدد مصطلحات المقاومة وقدرة الفلسطينيين على الابتكار، كما دلّت مصطلحات \"الحزب\" \"والتنظيم السياسي\" و\"الجبهة الشعبية\" و\"الجبهة الوطنية\" على الأدوات المتعددة التي حاول بها الفلسطينيون عمومًا إدارة مقاومتهم أو نشاطهم السياسي أو علاقاتهم الوطنية.

انحصرت تعريفات هذا المحور في سياقها الفلسطيني، دون البحث في تجارب المنطقة والعالم، أو مقارنة تلك التجارب بالتجربة الفلسطينية، كما غلب على تعريفاته الإيجاز والتكثيف النظري والتجريد إلى حدّ ما، وهو ما يجعله مدخلاً فعليًّا للمحور الذي يليه، أي\"محور الحركة الوطنية الفلسطينية\"، الذي كان بحق تطبيقًا عمليًّا للمدخل النظري.

\"محور الحركة الوطنية الفلسطينية\" هو أكبر محاور الكتاب، وقد ضمّ خمسة وأربعين مصطلحًا ومفهومًا تناولت أحداثًا تاريخية وقوى وشخصيات ونطاقات جغرافية، وعلاقات بينية وخارجية، ويمكن ملاحظة اهتمام هذا المحور بالأحداث بما يتخللها من سلوك فلسطيني، مقاوم أو سياسي، يتبدى في العناوين التي من قبيل \"أحداث أيلول الأسود وخروج قوات المنظمة من الأردن\"، و\"اجتياح لبنان عام 1978\"، و\"اجتياح لبنان عام 1982\".

في هذا السياق حرص الباحثان على التوازن، فعرضا للمقاومة الفلسطينية في مرحلة الثورة الفلسطينية المعاصرة، كما في العناوين السابقة وغيرها من العناوين، أو في تعريفاتهما لقوى وفصائل تلك المرحلة، كما عرضا لنضالات الشعب الفلسطيني في المراحل التي سبقتها، مثل \"هبّة البراق\" و\"الثورة الفلسطينية الكبرى 1936- 1939\"، وكذلك المراحل القريبة مثل الانتفاضتين وحروب المقاومة الأخيرة في قطاع غزة.

الأمر نفسه جرى على القوى والفصائل والكيانات والهيئات والتجمعات، منذ النكبة، مرورًا بالثورة الفلسطينية المعاصرة، وصولاً إلى ما بعد الانتفاضة الأولى، مع تركيز على الفصائل الكبرى والأكثر دورًا والأكبر حجمًا كما فعلا مع فتح وحماس، بالإضافة إلى تركيزهما على منظمة التحرير ومؤسساتها، ويمكن قول الشيء نفسه عن الشخصيات التي غطت تلك المراحل من عز الدين القسام ومحمد أمين الحسيني، مرورًا برؤساء منظمة التحرير وحركة فتح، وقادة الجبهتين الشعبية والديمقراطية، إلى الشهيد فتحي الشقاقي أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، والشيخ الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.

لم يقتصر هذا المحور على التعريفات ذات الصلة بعملية المقاومة المباشرة، بل تناول الأداء السياسي للحركة الوطنية الفلسطينية، بما فيه من مبادرات سياسية، كما في \"المشروع المرحلي\"، أو وثائق وأدبيات كما في الميثاقين القومي والوطني، وقد عرضا للسلطة الفلسطينية في هذا المحور كونها واحدة من نتائج خيارات القوى المتنفذة في الحركة الوطنية في حينه، ثم عرضا لها مرة أخرى في \"محور التسوية السياسية\"، بما هي في الوقت نفسه من أهم تمثلات مشروع التسوية، بما يشير إلى تشابك موضوعات القضية الفلسطينية، ودور الحركة الوطنية الفلسطينية في صعود وانحدار المسار النضالي.

اتسمت تعريفات هذا المحور بالتوسع النسبي، مع الاهتمام بالتفاصيل وتسلسل الأحداث، ولاسيما في الأحداث الكبرى، التي تجاوزت فيها العرض الوصفي إلى تحليل المسارات والقوى الفاعلة، مع قراءة نقدية لأداء القوى والشخصيات الفلسطينية، ويمكن اعتبار القدرة على الجمع بين التعريف المجرد والتحليل والنقد واحدة من ميزات هذا الدليل المختصر.

\"محور «إسرائيل» بصفتها بنية استعمارية\"، كان المحور الثالث في الدليل، والذي تجاوز بتعريفاته \"إسرائيل\" الدولة، إلى الحركة الصهيونية، وما ارتبط بها من واقع اليهود في العالم، وذلك في أربعة وثلاثين مفهومًا ومصطلحًا تتناول بنية الحركة الصهيونية وصولاً إلى \"إسرائيل\" وأجهزتها ومنظماتها وأحزابها، وقد تضمن المحور كذلك عددًا من الشخصيات بما يغطي مساحة واسعة من تاريخ الحركة الصهيونية.

ترتيب المحور، بمجيئه محورًا ثالثًا، يعني أن الصراع بدأ بدخول هذا العنصر الطارئ، أي العنصر الصهيوني، على العنصر الأصيل الذي مثّله الشعب الفلسطيني، ومن هنا بدأت القضية.

بمصطلحاته ومفاهيمه التي اختارها الباحثان؛ يتسع المفهوم العام الذي يمثّله \"محور «إسرائيل» بصفتها بنية استعمارية\"، ليشمل الطبيعة الاستيطانية التي تعبّر عنها مصطلحات \"الكيبوتس\" أو \"الييشوف\" أو \"الموشاب\"، أو \"بيتاح تكفا\" بما هي أول مستوطنة زراعية صهيونية، أو \"تل أبيب\" بما هي أشهر مستوطنات الاحتلال، إضافة إلى المفاهيم المجردة وتطبيقاتها الاستعمارية على فلسطين كتعريف المستوطنين.

ثم يشمل المحور بنية \"إسرائيل\" نفسها بأجهزتها العسكرية والأمنية والمجتمعية وأحزابها السياسية، وما يسبق ذلك من مسار للحركة الصهيونية وصولاً إلى استعمار فلسطين، فلم تقتصر التعريفات مثلا على \"الجيش الإسرائيلي\" و\"الموساد\" و\"الشاباك\" و\"الهستدروت\" بل تناولت تعريفات سابقة مثل \"الهاغاناه\" و\"منظمة الحارس\" و\"الوكالة اليهودية\".

أوضاع اليهود وتقسيماتهم في العالم، كانت جزءًا من موضوعات هذا المحور، بالإضافة إلى السعي الصهيوني الدولي كاللوبي الصهيوني في أمريكا، فضلاً عن مناسبات وذكريات جرى استغلالها صهيونيًّا، مثل \"الهولوكوست\"، أو شكلت جزءًا من هوية البنية الاستعمارية لـ \"إسرائيل\" مثل \"يوم الاستقلال\".

من الصعب جدًّا الفصل بين هذا المحور إذ يتناول البنية الاستعمارية لـ \"إسرائيل\" في مسارها التاريخي، عن الممارسة الاستعمارية على الأرض، إذ هو متضمن لها بالضرورة، ولذلك يمكن اعتبار هذا المحور مدخلاً نظريًّا بدوره للمحور الذي يليه والذي هو \"محور السياسات الاستعمارية في فلسطين\"، والذي يمثل النتائج المأساوية المتمثلة في دخول العنصر الصهيوني الطارئ على فلسطين.

تناول \"محور السياسات الاستعمارية في فلسطين\"، ستة وثلاثين تعريفًا، تشرح بشكل مكثف، إفرازات ومآلات المشروع الصهيوني على الأرض الفلسطينية، بطبائعها المختلفة القانونية والسياسية والثقافية والميدانية والعسكرية، ولهذا تبدو هذه الممارسات بمآلاتها واسعة ومتعددة جدًّا، وهو ما حاول الباحثان مراعاته في اختياراتهما.

تحاول التعريفات تناول الطبيعة الاستعمارية نفسها بأوصافها المتعددة، كوصفها بالأبارتهايد، أو \"التطهير العرقي\"، وما يتصل بذلك من إجراءات أو وقائع أو بنى على الأرض كالمستوطنات والإبعاد و\"الترانسفير\"، أو إجراءات أكثر تحديدًا على الأرض مثل الحواجز والطرق الالتفافية وجدار الفصل العنصري والضم والكانتون، وغير ذلك.

بيد أن هذه السياسات لا تتوقف على الممارسة الاستيطانية الإحلالية في طابعها المجرد، وإنما هي متسعة بقدر اتساع الصراع نفسه، بما يفرزه من أشكال إدارية، يدير بها العدوّ المحتل الشعب الخاضع للاحتلال مثل \"الإدارة المدنية\"، أو ممارسات أمنية مثل الاعتقالات بما تستلزمه من سجون ومراكز توقيف ومراكز تحقيق وإدارات سجون وإجراءات داخل المعتقلات.

كما تشمل السياسات الاستعمارية الإجراءات الحربية، بما تتطلبه وتفرزه كالهدنة، أو تفرضه المواجهة كمنع التجول، بما في ذلك تخصيص الاحتلال مقابر خاصة بجثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزين، أو أماكن لتشريح جثثهم، بالإضافة إلى الإجراءات الاستعمارية الناجمة عن التسوية السياسية، مثل التقسيمات التي خضعت لها أراضي الضفة الغربية على ضوء اتفاقية أوسلو.

وبذلك يقود هذا المحور إلى المحور الأخير الذي يليه، والذي هو \"محور التسوية السياسية\"، والذي ضم ثلاثين تعريفًا يمكن اعتبارها عرضًا لمسار التسوية التاريخي، بما فيه من مبادرات واتفاقيات ومؤتمرات وجولات وخطط ورؤى ورسائل ونتائج على الأرض، دون أن يتعرض الباحثان للمبادرات التي سبقت قيام الثورة الفلسطينية المعاصرة.

أقدم المبادرات أو الخطوات في مشروع التسوية التي تعرض لها المحور هي مبادرة النقاط العشر أو الحل المرحلي التي كانت في العام 1974، ثم \"معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية\" في العام 1978، والمعروفة باسم \"اتفاقية كامب ديفد\"، كما أنه ركّز بشكل أساسي على الأفكار التي تلت توقيع اتفاق أوسلو وتأسيس السلطة الفلسطينية.

ملاحظات أخيرة

من ناحية الشكل، وبالإضافة للوصف العام لطريقة تقسيم الكتاب التي جرى وصفها سابقًا، قام الباحثان في بعض الأحيان بكتابة توصيفات أو مصطلحات أخرى تطلق على المصطلح الذي اختاراه، وذلك بجعل تلك الأوصاف والمصطلحات الإضافية بخط صغير أسفل المصطلح الذي اختاراه وجعلاه هو العنوان الرئيس للتعريف، وقد يشمل ذلك المصطلحات الإسرائيلية، ولكنهما يجعلانها بين مزدوجين للدلالة على رفضهما لها، وكذلك مصطلحات أخرى مشكلة، يقومان بمناقشتها في التعريف الموسع، إذ من أهداف كتابهما تحرير المصطلحات المشكلة، واقتراح ما هو أنسب من وجهة نظرهما.

وفي موضوع الشكل نفسه، قام الباحثان بربط كثير من المصطلحات بموضوعات أخرى تتصل بها، إن في محاور أخرى أو في المحور نفسه، وكذلك بالتنبيه إلى تكرار المصطلح نفسه في محاور أخرى، وذلك بكتابة الإحالات بخط صغير أسفل المصطلح العنوان الذي يقومان بتعريفه.

وطالما أن القضية الفلسطينية بهذه السعة زمانًا وأحداثًا وشخصيات وموضوعات، فإن عملية الاختيار تظل ناقصة، إن بالغفلة عن مصطلحات قد تكون ذات أهمية، أو بالتعرض لمصطلحات قد تكون أقل أهمية، ويمكن هنا القول إن دليلاً صغيرًا أريد منه الاختصار والإيجاز والانتقاء، لا بد وأن يغفل بعض ما كان ينبغي أن يضمه في كل محور من المحاور.

محور المقاومة الفلسطينية مثلاً لم يتضمن مصطلح \"العمليات الاستشهادية\" في عنوان مستقل، وإن جرى ذكره داخل مصطلح \"عملية\"، ولكن دون تحرير الإشكال الذي دار حوله، علمًا بأن من أهداف الكتاب رفع الالتباس وتحرير المصطلحات كما سبق قوله، وفي محور الحركة الوطنية الفلسطينية مثلاً لم يتعرض الباحثان إلى قوات الجهاد المقدس أو إلى عبد القادر الحسيني.

وفي محور \"إسرائيل\" بصفتها بنية استعمارية لم يعرف الباحثان الكنيست مثلاً، وفي محور السياسات الاستعمارية لفلسطين ورغم أنهما عرّفا مصطلح الحرب، لم يتعرضا لحربي العامين 1948 و1967، وركزا في الكتاب عمومًا على حروب الثورة والمقاومة الفلسطينية، وفي محور التسوية السياسية أغفلا مبادرات متعددة ولاسيما في المراحل المبكرة من عمر القضية الفلسطينية، أو حتى في مرحلة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

ولكن وطالما أن فكرة الكتاب تقوم على الانتقاء والاختيار، وليست عرضًا موسوعيًّا شاملاً، ولا كتابة تاريخية مفتوحة، وتقوم أيضًا على التعريفات الموجزة والمكثفة لا على الدراسات المستوعبة، فلا بد وأن يظل هناك مجال للإضافة والاستدراك، وهو الأمر الذي يبدو أن المركز يعكف عليه بجعله هذا الكتاب فاتحة لعدد من الإصدارات الشبيهة.

في هذا الصدد يمكن الاقتراح بتنويع أشكال الإصدارات القادمة، وذلك مثلاً بتخصيص بعض الإصدارات لعدد محدود جدًّا من المصطلحات تجري دراستها بحثيًّا على نحو وسع، وبإصدار موسوعات تتضمن دراسات موسعة يكتبها باحثون مختصون يجري استكتابهم لهذا الغرض، بالإضافة إلى الإصدارات المختصرة والموجزة على طريقة هذا الإصدار الذي يجري عرضه ونقده

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
8

شؤون فلسطينية العدد 249-250

إيلان بابي

يتضمن العدد، الافتتاحية، بعنوان: بعد عام من إعادة إصدار \"شؤون فلسطينية\" بقلم رئيس التحرير (د.سميح شبيب)، ودراسات متنوعة: السياسة الأمريكية والمتغيرات الدولية بعد الانتخابات  (د.سمير عوض)، والسعي الفلسطيني لتأسيس دولة 1918-1948 (د. فيصل حوراني)، والمقاومة السلمية: تاريخ وآفاق- فلسطين نموذجاً (د. أحمد فارس عودة)، والحراك العربي: الثورات العربية والعلاقات الاقتصادية بين الدول العربية وإسرائيل (د. عزيز حيدر)، وملفات خاصة: التداعيات القانونية في أسباب وفاة الرئيس ياسر عرفات (د.كمال قبعه)، وقضايا فلسطينية: مشاريع الاستيطان وتأثيرها في تشكيل مستقبل الضفة الغربية (عليّان الهندي)، وعرب النقب وأراضيهم بين مطرقة القوننة وسندان الأمننة الإسرائيلية (د.ثابت أبو راس)، وأوجه التشابه والاختلاف بين قضيتي فلسطين وجنوب إفريقيا - دراسة مقارنة (د.عبد الغني سلامه)، الفلسطينيون في لبنان أحوالهم ومشكلاتهم ومطالبهم (د.صقر أبو فخر)، اللاجئون الفلسطينيون بين \"حق العودة\" ومشاريع التوطين (د.نعيم ناصر)، وندوة العدد: واقع التعليم العالي في فلسطين وآفاق تطويره \"شؤون فلسطينية\"، ومراجعات الكتب: أربعون عاماً من الحرب صعود وهبوط المحافظين الجدد (مراجعة: محمود اللبدي)، و\"المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية وصنع القرار\" (مراجعة: نادية عيلبوني)، وثائق فلسطينية: خطاب الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 27/9/2012.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
9

شؤون فلسطينية العدد 251

مجموعة مؤلفين

صدر العدد 251 من فصلية \"شؤون فلسطينية\" – شتاء 2013، ويتضمن دراسات وتقارير ومراجعات كتب عدة. كتب افتتاحية العدد \"سلام على الشهداء\" أ.د. سامي مسلّم المشرف العام. وفي باب الدراسات، كتب عزام شعث، دراسة بعنوان السياسات الأمريكية إزاء قضية الدولة الفلسطينية- بعد الاتفاق الفلسطيني – الإسرائيلي، وكتب عماد موسى، خطاب الانتخابات في الثقافة السياسية الفلسطينية، وكتب زهير المخ، دراسة بعنوان القدس في مرآة الدراسات المستقبلية. وتم تخصيص ندوة العدد، للاستيطان وملامح التهويد في القدس عام 2012، شارك فيها، خليل التفكجي، والأستاذ عدنان الحسيني، والأستاذ المحامي أسامة حلبي، والأستاذ يوسف النتشة، والأستاذ المحامي أحمد الرويضي، والدكتور نظمي الجعبة، وكان ضيف العدد الأخ أحمد قريع (أبو العلاء).

كما وكتب صبري جريس، في ملف انتخابات الكنيست التاسع عشر، مقالاً بعنوان: الدوران في الدائرة المغلقة. وكتب نظير مجلّي مقالاً بعنوان: ضربة قاسية لليمين، لكنها ليست قاضية. وفي باب التقارير: كتب إبراهيم أبراش، حول مهرجان انطلاقة الثورة الفلسطينية في غزة تقريراً بعنوان: الولادة الثانية للوطنية الفلسطينية المعاصرة، كما وكتب تيسير محيسن تقريراً بعنوان: قراءة في العدوان الإسرائيلي على غزة، وتناول عليّان الهندي المواقف الإسرائيلية إزاء مسألة الاعتراف بالدولة في الأمم المتحدة. وتناول أيمن أبو هاشم، تداعيات الثورة السورية على فلسطينيّي سوريا –دراسة حالة مخيم اليرموك. وتضمّن العدد، سيرة ذاتية للكونت برنادوت: 1895 – 1954، تناولت دوره واغتياله. في باب الأقواس الثقافية، كتب وليد أبو بكر، عن واقعنا المسرحي، مشاهد صغيرة، وكتبت ناديا البطمة، صفحات ثقافية مقدسية مطوية قبل نكبة 1948، وفي مراجعات الكتب قام محمود اللبدي، بمراجعة كتاب ديك تشيني في عهدي، وعليّان الهندي، بمراجعة كتاب الحروب الجديدة لإسرائيل.

وفي باب الوثائق، تم نشر خطاب السيد الرئيس محمود عبّاس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29/11/2012.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
+1
السعر : 5 $
شراء
10

أساطير اليهود وأرض فلسطين في القران

بكر أبو بكر

هل كان الإسرائيليون (ملوكا) وسلاطين ... أباطرة... بنصوص القرآن؟، وهل (أورثهم) الله أرض فلسطين بنص القرآن الكريم؟وهل اليهود هم الاسرائيليين في القرآن الكريم؟وبغض النظر عن النصوص الإسلامية، فهل التوراة على تحريفها وأسطوريتها أورثتهم أرض فلسطين؟ وهل امتلكوا القدس فعلا هم و\"ملوكهم\"؟وإن كان من (أرض) ثم (توريثها) لقبيلة (إسرائيل) فما معنى الأرض، وأين هي ؟ وما هي؟ وكيف فهمها مفسرو القرآن؟ وهل كان لداود وسليمان بنص القرآن الكريم مُلك فلسطين (المباركة)؟ وهل هناك ما أسموه \"هيكل سليمان\" في القدس؟ كيف فهم العلماء الجُدُد والمؤرخين المتنورين وعلماء الآثار الجغرافيا الواردة في القرآن الكريم؟وما هي (الأرض) التي كتبها الله لعباده الصالحين وما علاقتها ب\"إيراثها\" (توريثها) بالتخصيص (لبني إسرائيل)؟

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
11

نافذة جديدة: حركة فتح والإسلام والعلمانية

بكر أبو بكر
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
تطوير :: كوديميشن 2010