سياسة


صدر حديثاً في سياسة
follow us follow us follow us follow us
1

المشهد المقدس- طمس تاريخ الأرض المقدسة منذ 1948

ميرون بنفنيستي

يعالج هذا الكتاب تدمير المشهد الفلسطيني بكل ما يحويه ذلك من معنى، ويعرض لعملية التدمير من عدة نواح، وينشر الذرائع التي أعطيت لذلك، يوافق على بعضها ويرفض معظمها ويفندها.

ويصر الكاتب أن الإسرائيليين دمروا هذا المشهد عن سابق إصرار وترصد. ولم يكن هناك حاجة إلى تدميره. فالمشهد الفلسطيني تطور مع التاريخ ليلائم احتياجات الناس الذين سكنوا المكان. فجاء طردهم القسري أو هروبهم من وجهة نظر الكاتب خلال الأعمال العدائية التي سبقت حرب 1948 وأثناءها وبعدها، على أيدي الإسرائيليين أو أمام تقدمهم العسكري عاملا مساعدا في تدمير المشهد. فهذا المشهد يعيش مع الناس وعندما اختفى الناس الذين كانوا يسكنونه اختفى المشهد ودمر.

ولعل أهم ما في (المشهد) الاستنتاجات التي يخلص إليها ميرون بنبنيشتي، وأبرزها أن تدمير المشهد الفلسطيني كان متعمدا وبمثابة إعلان حرب على الفلسطينيين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 15 $
شراء
2

النضال الشرقي في إسرائيل – بين القمع والتحرر، بين التماثل والبديل 1984-2003

سامي شطريت

عد كتاب شطريت، الكتاب الأنضج والأشمل ضمن دراسات عديدة نشرت خلال السنوات الأخيرة، تحاول تقديم رواية اليهود الشرقيين، أو اليهود العرب الذين جيء بهم إلى ارض \"السمن والعسل\"، سواء من باب الاستئناف على الرواية الرسمية المؤدلجة أو إلى ناحية التضاد معها وتعريتها.

يقرأ المؤلف النضال الشرقي في إسرائيل، وفق ما يؤكد، باعتباره حركة سيرورة، وذلك بالمفهوم نفسه الذي تنظر فيه الأكاديمية والسياسة الأميركية إلى مجمل النشاط السياسي للسود في الولايات المتحدة إبان الخمسينيات والستينيات باعتباره حركة حقوق مدنية، تقاس إنجازاتها بناء على الحصيلة الكلية لمجموعة أجزائها.  ومن خلال الاستعانة بهذا المفهوم، فإنه يشخص إنجازين رئيسيين ينطويان على قدر من الأهمية للحركة الشرقية، أولهما إجبار الدولة على الاعتراف بسياسة اللامساواة المنتهجة من قبلها، والثاني تحقيق الشرعية للحركات الشرقية ونضالها في إسرائيل.

يتوقف شطريت في هذا الكتاب طويلا أمام الظروف الرئيسية التي أدت إلى شل وتعطيل النضال الشرقي، ويلخصها في:

أولاً، لم يكن النضال الشرقي في أي وقت على الإطلاق نضالا مشروعا في نظر النظام السياسي ووسائل الإعلام الإسرائيلية والمؤسسة الأكاديمية، رغم أنه كان دوما في معظم أهدافه نضالاً اجتماعياً مألوفاً لا يشذ عما هي عليه الحال في أماكن أخرى من العالم.

ومن هنا فإن السلطة ووسائل الإعلام، وفي كل مرة قمعت فيها النضال الشرقي، إنما عطلت عملية النضال الاجتماعي برمته في إسرائيل، ذلك لأنه لم يكن هناك من نضال اجتماعي عداه.  يضاف  إلى هذه العملية، عملية نزع شرعية النضال الشرقي، والأزمة التي واجهتها حركة النضال العربية-الإسرائيلية، التي رأت السلطة في سائر احتجاجاتها الاجتماعية نشاطاً معادياً يهدد أمن الدولة، وبناء عليه جوبهت بقمع عسكري، فيما تعرض قادة هذه الحركة للملاحقة من جانب النظامين السياسي والقضائي.

ثانياً، نالت أيديولوجية \"الليكود\" الاستيطانية المسيحانية \"صفقة\" دعم وتأييد من جانب الشرقيين عندما تحول هؤلاء إلى تأييد \"الليكود\" في نطاق تمردهم ضد \"مباي\" وليس كتحول أيديولوجي وفق الاعتقاد السائد. وقد تحولت هذه الأيديولوجية، التي توفر المسوغات لقمع الفلسطينيين والتي تقوم طوال الوقت بتصعيد الصراع الدامي العنيف خلال العقد الأخير، إلى وسيلة خداع وتلاعب شديدة التأثير تشل وتعطل أية بادرة احتجاج أو أية دعوة للتغيير الاجتماعي.  لكن كل ذي بصيرة يدرك أن المسائل الاجتماعية والمدنية ستعود لتفرض نفسها بقوة على رأس جدول الأعمال السياسي في إسرائيل حالما ينتهي الاحتلال والقمع ضد الفلسطينيين.

ثالثاً، من ناحية عملية تحولت حركة \"شاس\"، التي طرحت نفسها بالنسبة للكثيرين من الشرقيين كبديل لـ \"الليكود\" و \"المفدال\"، مستخدمة عناصر رمزية من خطاب النضال الشرقي، إلى صمّام  تنفيس لهذا النضال و \"اسفنجة امتصاص\" للاحتجاج الاجتماعي، فقد كانت \"شاس\" لغاية العام 2003 شريكا في جميع حكومات اليمين الاقتصادي، بل وساندت سياسة تقويض مؤسسات الرفاه في إسرائيل، وهذا في الوقت الذي واصلت فيه الحركة امتصاص واحتواء كل مظاهر التوتر والغليان الاجتماعي لدى التجمعات الشرقية.

ويرصد الكتاب في أحد محاوره الرئيسية سير تطور الخطاب الشرقي ألانتقادي، الذي أنتج وصاغ عمليا الخطاب الاجتماعي الراديكالي في إسرائيل عامة، وأثر كثيراً على تطور الخطاب الأكاديمي النقدي الذي يسمى أحيانا \"ما بعد صهيوني\".

غير أن جلّ الكتاب ينصب على وصف وتحليل ردود فعل الشرقيين السياسية تجاه سياسة القمع الثقافي والاقتصادي التي مورست ضدهم منذ اللحظة التي وطئت فيها أقدامهم هذه الأرض .  وقد تدرجت ردود الفعل هذه، سواء تجاه السلطة أو تجاه \"الزعامة الشرقية\" المحسوبة عليها، من أعمال وأنشطة التمرد والاحتجاج الواسعة التي اتخذت طابعا محليا، مرورا بأعمال التمرد المنظمة وانتهاء بإقامة حركات اجتماعية ومنظمات تعليمية وثقافية وأحزاب سياسية. وتشكل العلاقات بين حركات الاحتجاج وقادة النضال وبين \"الزعماء\" الشرقيين الذين يعملون برعاية الأحزاب الأشكنازية، أو بعبارة أخرى، بين الراديكاليين والمعتدلين، المسألة المركزية الموجهة للنقاش والبحث في هذا الكتاب.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 14 $
شراء
3

أسرى في لبنان: الحقيقة عن حرب لبنان الثانية

عوفر شيلح - يوءاف ليمور

\"أسرى في لبنان\" حكاية الفشل من داخل الغرف المغلقة تأليف: عوفر شيلح ويوءاف ليمور كتاب \"أسرى في لبنان- الحقيقة عن حرب لبنان الثانية\" من تأليف المعلقين العسكريين الإسرائيليين عوفر شيلح (صحيفة \"معاريف\") ويوءاف ليمور (القناة التلفزيونية الأولى)، وذلك في ترجمة عربية أنجزها الأستاذ جواد سليمان الجعبري. ويُعدّ هذا الكتاب واحدا من أهم وأشمل المؤلفات الإسرائيلية التي عالجت الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006. ويقدم سردا مفصلا للنقاشات والخلافات في المؤسستين العسكرية والسياسية الإسرائيلية، والأجواء المشحونة والمتوترة التي سادت خلف الكواليس. ويلقي الكتاب الضوء على أداء المؤسستين السياسية والعسكرية وطبيعة العلاقة والتفاعل بينهما، ويوضح خلفيات الارتباك القيادي وإشكاليات الجهوزية للحرب، ويتوقف عند آليات التنصل من المسؤولية وتقاذف اللوم بعد الفشل بين أقطاب القيادة في إسرائيل. يتيح الكتاب وبصورة نادرة فرصة للإطلالة على داخل غرف القيادة المعتمة، بما فيها \"البئر\" في مقر قيادة وزارة الدفاع في تل أبيب، وفي قيادة الجبهة الشمالية أيضا، ويوضح كيف انقلب الاستخفاف بالعدو ومن ثم بالحرب إلى مأزق حقيقي، تكشف عن مفاجآت وأزمة كبيرة توجت بفشل كبير. كما يتوقف الكاتبان عند الحرب السياسية التي خاضها المستوى السياسي من أجل إضفاء الشرعية على الحرب وكسب وقت إضافي على الساحة الدولية، حيث يكشف الكاتبان ديناميكية التفاعل بين المستوى السياسي والمستوى العسكري مع العاملين الدولي والإقليمي في ما يتعلق بحروب إسرائيل تحديدا. ومما جاء في تقديم الكتاب الذي كتبه الكاتب أنطوان شلحت من طاقم مركز مدار: \"إن التركيز في هذا الكتاب هو أساسا على أداء المؤسستين السياسية والعسكرية في إسرائيل خلال الحرب والعلاقة القائمة بينهما. وبناء على ذلك فهو حافل بالتفصيلات الدقيقة في هذا الشأن والتي قد تشكل مادة دسمة للباحثين والمحللين، وإن بدا أنها بعيدة عن إثارة اهتمام الجمهور الواسع. ومع أن المؤلفين يعتبران أن الفشل في هذه الحرب يظل يتيما إلا أنهما لا يضنّان بالوقائع التي تحمل مسؤولية الفشل إلى الثالوث الذي وقف على رأس المؤسستين السياسية والعسكرية إبان الحرب، والذي كان مؤلفًا من رئيس الحكومة إيهود أولمرت، ووزير الدفاع عمير بيرتس، ورئيس هيئة الأركان العامة دان حالوتس. وقد أخذ البعض على الكتاب أنه لم يسلط الضوء بصورة كافية وبتمحيص دقيق على المسؤولية التي هي من نصيب المسئولين الإسرائيليين السابقين، وخاصة الثالوث السابق في المناصب المذكورة الذي تألف من: أريئيل شارون وشاؤول موفاز وموشيه يعلون. لكن بالإمكان القول إن هناك تركيزا على موضوع آخر يحيل إلى هذا الثالوث وإلى من سبقه أيضا، وهو أوضاع الجيش الإسرائيلي، التي أدت من ضمن أمور أخرى إلى \" أن ينسى جوهر الحرب\"، وذلك بالأساس تحت وطأة ما يقوم به في المناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 2000\". ويشير التقديم إلى أن الخلاصة العملية الأهم، التي يتوصل المؤلفان إليها، هي أن الحكومة الإسرائيلية كافة بل ودولة إسرائيل برمتها وقعتا أسيرتين في لبنان على مدار أيام الحرب بطولها. أمّا الجيش الإسرائيلي فقد وقع أسيرًا في قبضة قادة سياسيين هم أشبه بالهواة، وقبضة قادة عسكريين تلهوا بـ \"الحروب\" فيما بينهم أكثر من التفكير بمجريات الحرب نفسها وأهدافها ومترتباتها.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 14 $
شراء
4

اختراع الشعب اليهودي

شلومو ساند

صدر هذا الكتاب عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية \"مدار\" وفي الوقت نفسه عن منشورات المكتبة الأهلية في عمان كتاب \"اختراع الشعب اليهودي\"، من تأليف البروفسور شلومو ساند، أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب، وذلك في ترجمة عربية راقية أنجزها سعيد عيّاش ودققها أسعد زعبي وراجعها وقدّم لها أنطوان شلحت.

ويعتبر هذا الكتاب واحدًا من أكثر الدراسات المثيرة إن لم يكن الأكثر إثارة في تاريخ اليهود التي رأت النور خلال السنوات الأخيرة. ويقوم ساند فيه برحلة نبش تمتد على مدار آلاف السنوات إلى الوراء. وكانت حصيلتها النهائية طرح مسهب يثبت أن اليهود الذين يعيشون اليوم في إسرائيل وفي أماكن أخرى من العالم ليسوا على الإطلاق أحفاد \"الشعب العتيق\" الذي عاش في \"مملكة يهودا\" إبان فترة \"الهيكل الثاني\". وبحسب ما يقوله فإن أصولهم تعود إلى شعوب متعددة اعتنقت اليهودية على مرّ التاريخ في أماكن شتى من حوض البحر الأبيض المتوسط والمناطق المجاورة، وإن هذا يشمل أيضاً يهود اليمن (بقايا مملكة حمير في شبه الجزيرة العربية  التي اعتنقت اليهودية في القرن الرابع الميلادي) ويهود أوروبا الشرقية الإشكنازيين (وهم من بقايا مملكة الخزر البربرية التي اعتنقت اليهودية في القرن الثامن الميلادي).

وخلافاً للـ \"مؤرخين الإسرائيليين الجدد\" الآخرين، الذين سعوا إلى تقويض مسلمات الهستوريوغرافيا الصهيونية وحسب، فإن ساند لا يكتفي في هذا الكتاب بالعودة إلى سنة 1948 أو إلى بداية الحركة الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر، بل يبحر آلاف السنين إلى الوراء، ساعياً إلى إثبات أن الشعب اليهودي لم يكن أبداً \"شعبا عرقيا\" ذا أصل مشترك، وإنما هو خليط كبير ومتنوع لمجموعات بشرية تبنت خلال مراحل مختلفة من التاريخ الديانة اليهودية. وبحسب قوله فإن النظرة الميثولوجية إلى اليهود كشعب عريق أدّت بعدد من المفكرين الصهيونيين إلى تبني فكر عنصري تماماً.

ويقول ساند \"كانت هناك فترات في أوروبا إذا ما قال فيها أحد بأن جميع اليهود ينتمون إلى شعب ذي أصل غير يهودي فإن مثل هذا الشخص كان يُنعت فوراً باللاسامية. أما اليوم فإذا ما تجرأ أحد ما على القول إن الذين يعتبرون يهوداً في العالم (...) لم يشكلوا أبداً شعباً أو قومية، وإنهم ليسوا كذلك حتى الآن، فإننا نجده يوصم في الحال بكراهية إسرائيل\".

وهو يرى أن وصف اليهود كشعب مشرد ومعزول من المنفيين الذين \"عاشوا في تنقل وترحال على امتداد الأيام والقارات ووصلوا إلى أقاصي الدنيا وفي نهاية المطاف استداروا مع ظهور الحركة الصهيونية كي يعودوا جماعياً إلى وطنهم الذي شردوا منه\" ما هو إلاّ \"خرافة قومية\" فاقعة.

ويضيف أنه \"في مرحلة معينة من القرن التاسع عشر أخذ مثقفون من أصل يهودي في ألمانيا على عاتقهم مهمة اختراع شعب بأثر رجعي، وذلك من منطلق رغبتهم الجامحة في اختلاق قومية يهودية عصرية. ومنذ المؤرخ هاينريخ غيرتس شرع كتاب ومثقفون يهود بإعادة كتابة تاريخ اليهود كتاريخ شعب تحول إلى شعب مشرد وانعطف في نهاية المطاف ليعود إلى وطنه\".

وتتصدّر كتاب \"اختراع الشعب اليهودي\" مقدمة كتبها المؤلف إلى قراء الطبعة العربية وأشار فيها، ضمن أمور أخرى، إلى أنه أنجز هذا الكتاب بعد التقدم المفاجئ للهستوريوغرافيات المسماة في إسرائيل \"ما بعد صهيونية\". وأضاف: لقد تلقفت إنجازات علوم الآثار الإسرائيلية الجديدة، وأضفت لذلك تحليلا لأبحاث تاريخية قديمة منسية ودمجتها سوية مع نظريات عصرية في بحث الأمة والقومية. وربما لم أكتشف أي جديد في هذا الكتاب، ومع ذلك فقد أزلت الغبار عن مواد جرى تهميشها ونظمت المعلومات بشكل نقدي لم يسبق، وفقا لمعرفتي، أن تم طرحه قبل ذلك. وقد اتهمني المؤرخون الصهاينة بأني منكر الشعب اليهودي. ورغم أن نيتهم غير الشريفة من استعمال هذا المصطلح هي التذكير بالجرم القبيح المسمى \"إنكار المحرقة\" فلا بد لي من الاعتراف بأنهم كانوا على حق. فعلى الرغم من أن مصطلح \"شعب\" فضفاض، وغير واضح جداً، إلا إني لا أعتقد بأنه كان في أي زمن مضى شعب يهودي واحد مثلما لم يكن هناك شعب مسلم واحد. لقد كان هناك ولا يزال يهود ومسلمون في التاريخ، وتاريخهم غني، متنوع ومثير. واليهودية، شأنها شأن المسيحية والإسلام، كانت على الدوام حضارة دينية مهمة وليست ثقافة - شعبية قومية. إن الذي وحد اليهود على مر التاريخ هو مكونات عقائدية قوية وممارسة طقوس غارقة في القدم. ولكن، مثلما نعلم جميعا فإنه لا موطن للإيمان، وخلافا لذلك فإن الشعوب ينبغي أن يكون لها وطن. لذلك اضطرت الصهيونية إلى تأميم الديانة اليهودية وتحويل تاريخ الجماعات اليهودية إلى سيرة شعب \"إثني\".

وأكد مركز مدار، في كلمات التقديم، أن المساهمة الأساسية لهذا الكتاب المهم كامنة في نبش الماضي وإيضاح صيرورة الحاضر، بواسطة فتح النار على الاعتقاد الملفق بالأصل الواحد للشعب اليهودي العرقي. وهو يُعدّ الإيضاح المحدّث، من حيث تناوله الطروحات المتداولة في هذا الشأن حتى الفترة الراهنة، بما في ذلك ضمن مجال الدراسات البيولوجية والوراثية. وفضلاً عن ذلك فإن ساند يصوغ رؤيا تتعلق بالمستقبل تبدو مسنودة بفهم الماضي فهمًا واقعيًا. وما يتبين على نحو جليّ من رؤيته هذه هو أنه مناهض للكينونة التي تحكم إسرائيل على نفسها البقاء في خضمها والتي يرى أنها تنذر بأوخم العواقب.

وكان كتاب \"اختراع الشعب اليهودي\" قد أثار منذ صدوره لأول مرة باللغة العبرية في العام 2008 ولا يزال يثير مناقشات عاصفة في إسرائيل وخارجها، نظرًا لكونه \"أحد أكثر الكتب إثارة وتحديًا، مما لم تألفه الأبحاث الإسرائيلية منذ فترة طويلة بشأن موضوعة الشعب اليهودي المشحونة\"، وفقًا لأقوال أحد كبار المؤرخين في إسرائيل. كما أنه تُرجم إلى لغات عديدة في العالم. وقال عنه المفكر العالمي المعروف إريك هوبسباوم إنه بمثابة \"تمرين ضروري في حالة إسرائيل من أجل تفكيك الخرافة القومية التاريخية والدعوة إلى إسرائيل التي يتشارك فيها على قدم المساواة سكانها كافة\". أمّا المؤرخ توني جادت فأشار إلى أن ساند \"أعاد بناء تاريخ اليهود وقام بإدماجه في القصة العامة للبشرية، بدلا من أسطورة الأمة الفريدة والمصير الخصوصي- الشعب المطرود، المعزول، التائه، والعائد أخيرا إلى وطنه الحق\". وأشار الكاتب اللبناني إلياس خوري إلى أن \"مقولات ساند تذهب إلى المحرّم وتفككه، وهو بهذا ينقل النقاش التاريخي الإسرائيلي من إطار المؤرخين الجدد الذين كشفوا وقائع النكبة والطرد المنظم العام 1948، إلى أفق جديد قوامه إعادة نظر جذرية في المسلمات الصهيونية وإخضاعها لمحاكمة تاريخية جذرية\". ورأى الأستاذ الجامعي الدكتور خالد الحروب أن الأطروحة الأساسية لهذا الكتاب \"هي أنه لا وجود لقومية يهودية نقية أو شعب يهودي واحد يعود في أصوله الإثنية والبيولوجية إلى جذر منفرد كما يزعم الفكر الصهيوني. هناك الدين اليهودي وأتباعه ينتسبون إلى قوميات وإثنيات وجغرافيات متنوعة ومتباعدة، ولا يربطهم سوى الانتساب إلى هذا الدين، كما هي حال المسيحيين أو المسلمين أو غيرهم في التاريخ الماضي والحاضر. والمشروع الصهيوني الذي تطورت بذوره في القرن التاسع عشر متأثراً بالقومية الألمانية وبزوغ وتجذر عصر القوميات في أوروبا قام عبر استنساخه التجربة الأوروبية بخلق واختراع قومية يهودية ليست موجودة من ناحية تاريخية وعلمية\". وأكّد الدكتور ماهر الشريف أن الكتاب حمل له \"متعة اكتشاف مقاربة جديدة، ومتميّزة، لتاريخ اليهود\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 14 $
شراء
5

تقرير "مدار" الاستراتيجي 2005: المشهد الإسرائيلي في العام 2004

مجموعة مؤلفين

تقرير مدار الاستراتيجي عمل عربي غير مسبوق، يتطلع إلى تفحص الوضع الإسرائيلي من عدة جوانب، وعرضه على المهتمين العرب ليتسنى لهم الحصول على صوره دقيقة ومحدَّثة للوضع في إسرائيل

انجز عملية جمع المعلومات والتحليل مجموعة مختصين من الأكاديميين الفلسطينيين المتابعين يومياً لما يحدث في إسرائيل والمتمكنين من اللغة العبرية، حيث رصدوا ما حصل في إسرائيل مباشرة وليس من خلال وكلاء ترجمة.

يوفر التقرير مصدراً لمتابعة التطورات الحاصلة في إسرائيل والمؤثرة بدورها على ما يحدث على مستوى المنطقة. تكمن أهمية التقرير في انه يقدم سرداً مختصراً لما حصل في إسرائيل خلال العام المنصرم، بحيث يتسنى للمهتمين العرب من سياسيين واعلاميين واكادميين، التعرف على الأحداث الرئيسية والسيرورة الموجهة، بالاضافة إلى تحليل العوامل الرئيسية التي توجه الأحداث في إسرائيل، وهذا يجعل من التقرير أداة عمل يومية لهؤلاء ولغيرهم.

يقدم التقرير شرحاً تفصيلياُ للتطورات التي حصلت في إسرائيل خلال العام المنصرم في ستة مجالات رئيسية:

1 - السياسة الإسرائيلية تجاه الشعب العربي الفلسطيني.

2 - المشهد السياسي والحزبي.

3 – المشهد الاستراتيجي والعسكري.

4 - المشهد الاقتصادي.

5 - المشهد الاجتماعي

6 - الفلسطينيون في إسرائيل.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 14 $
شراء
6

الزرزور والغراب

يائير كوتلر

من نواح عدة، يمكن اعتبار (الزرزور والغراب) بمنزلة كتاب توثيقي مثير، يعرض فيه مؤلفه وبشكل مسهب إلى مراحل ومحطات عديدة في سيرة حياة الثنائي، ارئيل شارون وشمعون بيريس، اللذين تصدرا حكومة الوحدة التي تشكلت في إسرائيل في آذار2001 (وانفرط عقدها في تشرين الثاني 2002)، مسلطا من خلال ذلك الضوء على أهم الأحداث والتطورات التي شهدتها الدولة العبرية منذ نهاية ولاية حكومة الوحدة السابقة (حكومة المناوبة التي عرفت أيضا باسم \"حكومة الرأسين\") في العام 1988، ولغاية ربيع 2002، الذي خرج فيه هذا الكتاب إلى حيز النور.

يخلص الكاتب إلى نتيجة مؤداها أن أية حكومة وحدة وطنية في إسرائيل لن تكون سوى مجرد وصفة لجمود وشلل تام، ولهدوء وهمي وتقصيرات لا حصر لها.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
7

الفلسطينيون: صيرورة شعب

باروخ كمرلنغ

هذه طبعة مزيدة ومنقحة من الكتاب الصادر قبل سنوات بالانكليزية والعبرية، أعدها المؤلفان خصيصا للقارئ العربي، تروي تاريخ الفلسطينيين منذ الفترة التي لم تكن فيها هوية وطنية فلسطينية، والى يومنا هذا. ويفرد المؤلفان فصلا خاصا للحديث عن الشعب الفلسطيني بعد أوسلو، في طموح واضح لسرد حكايته -كما لم تسرد من قبل-، ويتوقفان طويلا عند نقاط الاحتكاك وخطوط التماس بين المشروع الوطني الفلسطيني ومشروعات الاستيطان الصهيوني في فلسطين قبل العام 1948، وبعد إقامة دولة إسرائيل وتكوّن المجتمع الإسرائيلي الجديد.


خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
8

الأساطير المؤسسة لإسرائيل- القومية، الإشتراكية، وقيام الدولة اليهودية

زئيف ستيرنهل

يراجع هذا الكتاب عددا من الأفكار التي تعد أساسية في علمي التاريخ والاجتماع في إسرائيل، مثل علاقة الجالية اليهودية في فلسطين قبل قيام دولة إسرائيل، وحرب قيام إسرائيل، وخلق مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، ويدرس الايدولوجيا المحركة لتأسيس إسرائيل في النصف الأول من القرن العشرين، وطبيعة القومية اليهودية كما فهمها وطورها المؤسسون لإسرائيل.

يجيب زئيف ستيرنهل على مجموعة أسئلة مثل: هل كانت التوليفة من القومية والاشتراكية قد أنجزت بالفعل؟ وهل كانت نية المؤسسين الحقيقية تكوين مجتمع بديل للبورجوازية وقائم على المساواة، أم إنهم أدركوا منذ البداية أن الهدفين متنافران فتخلوا عن الهدف الاجتماعي؟ وهل كانت المساواة هدفا أصيلا؟ وهل كانت القومية اليهودية حالة خاصة، أم أنها كانت في سياق بزوغ القوميات التاريخية العرقية أو الدينية القومية الأوروبية، وخاصة في أوروبا الشرقية حيث انبثقت الحركة الصهيونية؟

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
9

ذاكرة، دولة وهوية- دراسات انتقادية حول الصهيونية وإسرائيل

مجموعة مؤلفين

يضم الكتاب خمس دراسات مترجمة عن العبرية، تتناول قضايا الذاكرة الجمعية والهوية والتاريخ الصهيوني في فلسطين، كتبها خمسة باحثين معروفين في مجال الدراسات الاجتماعية والتاريخية، هي: 1948 والتاريخ الإسرائيلي لإيلان بابه، سوسيولوجيا نقاش المؤرخين الجدد في إسرائيل لأوري رام، الأرض والعمل والسكان في الاستيطان الصهيوني لغرشون شفير، واللغة الممزقة لإسحاق لاؤور، إضافة إلى مداخلات مطولة للفيلسوف الإسرائيلي الراحل يشعياهو لايبوفتش في موضوعات الشعب والأرض والدولة، كما وردت في محادثاته مع عدد من المثقفين الإسرائيليين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
10

المتدينون الجدد- نظرة راهنة على المجتمع الديني في إسرائيل

يائير شيلغ

في العقدين الأخيرين كان الجمهور اليهودي المتدين في إسرائيل عنصرا مركزيا في صياغة ملامح المجتمع الإسرائيلي بشكل عام والسياسة بشكل خاص.

هذا الكتاب يستعرض ويحلل الجماعات الدينية في إسرائيل، بدءا بالمتدينين القوميين وانتهاء بالحرديم - حياتهم، نظرياتهم، أهدافهم الشخصية والعامة، وكل ما يتصل بهذه الظاهرة المتميزة والمؤثرة في الحياة العامة في الدولة العبرية.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
11

تصحيح خطأ- يهود وعرب في أرض إسرائيل 1936-1956

بيني مورس

 

يثير اسم الكتاب \"تصحيح خطأ\" سؤالا بديهيا من الوهلة الأولى: أي خطأ يريد بيني موريس تصحيحه، الجواب هو أن موريس يريد تصحيح خطأ شخصي، يتمثل في عدم إعطائه أهمية كافية لنزعة الترانسفير لدى القادة الصهاينة في تفسير ما حدث فعلا في فلسطين سنة 1948، مثل هذه الأهمية متضمنة في هذا الكتاب، عبر خوضه سجالا مع جيش من

الذين زعموا في كل ما كتبوه، أن القادة الصهاينة رفضوا فكرة الترحيل كليا، مؤكدا وجود عدد هائل من الباحثين كتبت عكس ذلك، ومعتبرا تأييد القادة الصهاينة للترانسفير أمراً طبيعيا ومنطقيا من المنظور الصهيوني.

يذكر أن بيني موريس، رائد في مجال التنقيب في تاريخ قضية اللاجئين، خاصة عبر كتاب \"ولادة مشكلة اللاجئين 1947 – 1949\"، والذي أهله ليعد رائدا في مجال ما أطلق عليه لاحقا بالتأريخ الجديد، المصطلح الذي صكه موريس نفسه من خلال المقال الأول في هذا الكتاب المعنون بـ التاريخ الجديد: إسرائيل تواجه ماضيها.

والكتاب يحتوي وفق ما جاء في مقدمته مجموعة دراسات تتناول جوانب مختلفة لمنظومة العلاقات بين العرب واليهود في فلسطين بين السنوات 1936 - 1956، ومنها عملية ترحيل فلسطينيي المجدل إلى غزة في 1950، ونشاطات يوسف نحماني من منظمة (هشومير) و(الكيرن كييمت) خلال حرب 1948، وكيفية تعاطي الصحافة الإسرائيلية مع مجزرة قبية في 1953، وسياسة التشريد التي انتهجتها إسرائيل حيال الجماهير الفلسطينية الباقية في الجليل خلال عملية (حيرام) في 1948.

على كل حال فإن موريس لم يخرج في تصحيح خطئه بنتيجة حاسمة مؤداها أن ترحيل الفلسطينيين تم نتيجة تصميم مسبق أو خطة مسبقة، واكتفى برؤية كون الرابط بين الفكرة (الترانسفير) وبين تنفيذها في الواقع فعلا لا يرد على تخطيط مسبق بقدر ما يرد على ما يسميه (حالة ذهنية) قبلت الترحيل حلا مشروعا، وما أن بدأ الترحيل (طوعا حسب قراءته) حتى كانت القيادة الصهيونية جاهزة ومستعدة للعملية وعبر ممارسة الطرد أحياناً...

في الحقيقة، وكما يرى مقدم ومترجم الكتاب، فإنه لا يمكن اعتبار موريس أول الهاجسين بهذا الموضوع، فقد سبقه باحثون عرب ويهود، كما أن رحبعام زئيفي (الوزير المقتول)، كان يستهجن في أحاديثه المسموعة والمرئية والمكتوبة اعتبار فكرة (الترانسفير) فكرة غير مقبولة، مؤكدا أنها فكرة صهيونية أصيلة، ما كان للصهيونية أن تنجح من دونها.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
12

طهارة السلاح – أخلاق وأسطورة وواقع

دان ياهف

يعالج الكتاب بشكل تفصيلي وموثق ومعمق ظهور وتطور فكر التطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين.  ويعالج الكتاب ظهور مصطلح طهارة السلاح وتطوره منذ بداية الحركة الاستيطانية اليهودية العام 1982، عبر استعراض الأحداث التي وقعت في فلسطين، والمتمثلة في قتل العرب الفلسطينيين ونهب وسلب ممتلكاتهم ومضايقتهم وملاحقتهم ومصادرة أراضيهم وتدمير بيوتهم، ويستعين ياهف بمحور زمني يمتد على أكثر من قرن من الزمان مثقل بالمجازر والمذابح والاعتداءات التي نفذتها عصابات صهيونية معتنقة عقائد عنصرية متطرفة للغاية، مشددا  على الربط بين الأيديولوجية الصهيونية والممارسة بتوضيح  أن فكرة طرد العرب تعد أساساً إيديولوجياً باعتباره ضمانة وحيدة لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وفي مقدمته الكتاب نقرأ:-

ورغم أن النقاش كان محتدما في أوساط المنظمات اليهودية قبل العام 1948 بخصوص استعمال السلاح، ضد من؟ومتى، وكيف؟ إلا أن هذه المنظمات كانت متفقة على ضرورة تحقيق هدفين، هما : تصفية الاحتلال البريطاني في فلسطين، والحيلولة دون قيام دولة عربية فلسطينية. ويكفي أن هذين الهدفين هما في صلب الفكر السياسي والعسكري لهذه المنظمات، ليكونا البوصلة الموجهة لنشاطاتها على مختلف الأصعدة  والمستويات.

مما لا شك فيه أن أدبيات المحارب والمعارك الإسرائيلية أظهرت المحار الإسرائيلي المتمسك بالقيم  الإنسانية وفي مقدمتها \"طهارة السلاح\"، وان الجوانب الإنسانية فيه تسمو على تلك عند الفلسطيني الذي تصوره  هذه الأدبيات  بالهمجي والبدائي والمتخلف والخالي من كل  حس إنساني إلا أن كتاب \"طهارة السلاح\" بين الوجه الآخر الحقيقي والواقعي للمحارب الإسرائيلي ألمنهم للدم والعطش للقتل والتدمير والتخريب باسم العقيدة والمبدأ ولا يأتي المؤلف في توجه هذا من مجرد تصور  أو طرح عابر للأحداث، إنما من خلال اعتماده على وثائق ومستندات كثيرة استفاها من الأرشيفات الإسرائيلية.

ولا يترك ياهف مجالا للشك أو التردد والتراجع في الوقائع والحقائق التي يوردها في كتابه. فكل حادثة ولو كانت صغيرة للغاية مثل إطلاق نار عيار ناري، يوردها مدعومة بوثيقة أو مستند يمكن العودة إليه.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل  انه يحطم أسطورة الجيش المنزه عن الخطأ، ويكشف حقيقة التي طالما حاول الإسرائيليون نبذها وتهميشها وإلغاءها وفرض حقائق زائفة أو إظهار وقائع وكأنها الحقيقة بعينها. الوقائع التي يوردها تبين أن الجيش الإسرائيلي لم يكن متمسكا بطهارة السلاح، كما يحلو لكثيرين تصويره.

الواقع هنا أن ياهف ينحو في طريق المؤرخين الإسرائيليين الجدد، بالإصغاء إلى الرواية الأخرى. ويظهر استعداده لفتح باب المحرمات الإسرائيلية الخاص بالعام 1948 على وجه التحديد.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
13

هراكيري - إيهودباراك – الإخفاق الأكبر

رفيف دروكر

منذ أن أعلن عن إعتزال الحياة السياسية والحزبية، بعد هزيمة نكراء أمام أريئيل شارون، في شباط 2001، لا ينفكّ إيهود باراك، رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، يشكّل \"مادة دسمة\" لكتب وأبحاث ومقالات عديدة في إسرائيل وفي خارجها على حد سواء. ومنها هذا الكتاب، الذي نضع ترجمته العربية الكاملة بين أيدي القراء العرب، إلتزامًا من \"مدار\"- المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- بتوفير المزيد من مصادر الإطلاع  والمعرفة عن الشأن الاسرائيلي العام في مضاميره المختلفة.

لم يكن الإكتراث بباراك وفترة رئاسته للحكومة الاسرائيلية، التي لم تدم طويلا (1999- 2001)، من قبيل الصدفة. وإنما ترتّب ذلك، بالأساس، على ما شهدته هذه الفترة من تغييرات دراماتيكية داخلية واقليمية لا تزال تلقي بظلالها السوداء على تطورات الأحداث حتى أيامنا الراهنة. ولعلّ التغيير الأشد خطورة يبقى متمثلا فيما ترتّب على تلك الفترة من دهورة لعملية السلام الاسرائيلية- الفلسطينية، التي لم يعد الآن من المبالغة رؤية أنها أعادت الصراع إلى مربعه الأول. زد على ذلك \"تفويت الفرصة\"، من جانب إسرائيل، للوصول إلى \"إتفاق سلام تاريخي\" مع سورية.

مؤلف الكتاب، رفيف دروكر، أشغل في السابق وظيفة المراسل السياسي لإذاعة الجيش الاسرائيلي. وانتقل أخيرًا إلى الوظيفة نفسها في القناة الاسرائيلية التلفزيونية العاشرة. ويشتمل الكتاب على توصيف لمختلف الجوانب التي شهدتها ولاية باراك في رئاسة الحكومة الاسرائيلية، وبالأخص المفاوضات مع سورية في آخر عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد والانسحاب الأحادي الجانب من جنوب لبنان ومؤتمر كامب ديفيد ومباحثات طابا واندلاع الانتفاضة والهبّة الشعبية للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. كما يتطرق إلى علاقة باراك الإستحواذية مع الإعلام والصراعات العاصفة في محيطه ومكتبه وإدمانه المرضّي على استطلاعات الرأي والسقوط السياسي لحكومته وحملته الإنتخابية في 2001.

\"هراكيري\" هي طريقة انتحار يابانية تتم على أساس بقر البطن إثر فشل شخصي فاضح. وينوّه دروكر إلى كون باراك درج، عادة، على أن يعتبر سقوطه المدوِّي بمثابة إنتحار واع، أشبه بهراكيري سياسي. لكنه انتحار ينمّ، برأيه، عن \"ممارسة أصيلة\" لإنسان كان جاهزًا للتضحية بمستقبله السياسي لصالح إسرائيل. لكن دروكر يؤكد أن هناك بونًا شاسعًا بين ادعاء باراك هذا وبين التوصيف الصحيح الذي ينبغي إدراج قراراته كافتها في إطاره، فيكتب قائلاً: \"لا شكّ أن الـ 1,8 مليون ناخب الذين صوتوا لباراك في 1999 (عندما تنافس مع بنيامين نتنياهو) لم ينتخبوه لكي ينتحر، والأمر الأكيد أن هؤلاء لم يتوقعوا أن يأخذهم جميعًا معه\".

ولا شك أن صدور الكتاب بالتزامن مع إعلان باراك أخيرًا عن عودته إلى النشاط السياسي يشكل فرصة أمام جميع المعنيين للإطلاع على مختلف مواقفه المتعنتة وقراراته الرعناء وأخطائه القاتلة، التي كلفت الشعبين ثمنًا باهظًا ولا تزال.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
14

وجهاً لوجه - سجالات مع مثقفين يهود

مجموعة مؤلفين

يضم الكتاب ثلاثة عشر حوارا مباشرا أجراها المؤلف وجها لوجه مع عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية والأكاديمية الإسرائيلية، تناولت قضايا الساعة وقدمت إجابات جديدة وجريئة في الطرح والتناول، يبدو قسم كبير منها مجهولا بالنسبة للقراء العرب.

من الشخصيات التي حاورها المؤلف وقدم لها: أهرون امير، اسحاق لاؤور، يشعياهو لايبوفتش، أفوت يشورون، توم سيغف، باروخ كمرلنغ، بيني موريس، شمعون بلاص، أمنون راز، حنان حيفر وآخرين.

قدم المؤلف للكتاب بمقدمة صافية عن تجربته الذاتية في محاورة الثقافة والمثقفين الإسرائيليين على مدار قرابة عقدين من الزمان، ودوّن انطباعاته واستخلاصاته منها.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
15

إسرائيل وسياسة النفي – الصهيونية و اللاجئون الفلسطينيون

نور مصالحة

يقع هذا الكتاب في ستة فصول وخاتمة، يحاول فيها المؤلف د. نور مصالحة تفنيد الرواية الصهيونية الرسمية الممأسسة حول ما حدث في العام 1984، مستندا في الدرجة الاولى الى مراجع صهيونية واسرائيلية، بعضها يتم الكشف عنه هنا لأول مرة.

تعد قضية اللاجئين عنصرا اساسيا في الصراع العربي الاسرائيلي، فمن جهة يعتبر اللاجئون حقهم في العودة حقا فرديا وجماعيا غير قابل للمس والتنازل، ومن جانب آخر، نمّت اسرائيل اسطورة الخطر الديمغرافي وان اسرائيل لا تقبل عودة مئات آلاف اللاجئين الذين غادروا بمحض ارادتهم ولأسباب عسكرية أملتها جيوش فرضت الحرب على اسرائيل، وطلبت من السكان المغادرة المؤقتة، ما يعني ان التغيرات منجزات انتصار حربي لن تتنازل اسرائيل عنه.

ما تحاول إسرائيل اضفاءه وراء اسطورة التكتيك الحربي والمسؤولية العربية هو كون ارتكاز اسرائيل على العنصر اليهودي، وكون الدولة دولة اليهود، والمشروع مشروعهم لا يحتمل توازنا ديمغرافيا يحسم هوية الدولة ديمقراطيا في المستقبل. فالاصرار على عدم عودة اللاجئين له علاقة مباشرة بعدم اعادة اراض تم سلبها وبيوت تم تفريغها، وايضا بهوية سياسية تصبح معرضة للزوال.

وما تنكره الماكينة الاعلامية والاكاديمية والبحثية الاسرائيلية الرسمية، هو كون تهجير اللاجئين كان عملا مبرمجا وممنهجا، ما يعتبر عربيا حقيقة مطلقة كون اللاجئين دفعوا ثمنه الباهظ على مدار عشرات السنين، والذي بدأ يتكشف عبر اصوات اسرائيلية حديثا عبر ما يسمى بالتأريخ الجديد.

هذا الكتاب يعالج بطريقة مستفيضة كافة هذه الجوانب، حيث يتناول الفصل الاول الجذور التاريخية لقضية اللاجئين، والفصل الثاني، محاولات اسرائيل تذويب قضية اللاجئين ومشاريع اعادة التوطين، الفصل الثالث، حول المداخل الاسرائيلية للتعويض واعادة الملكية (1948 - 1956)، أما الفصل الرابع فيتركز حول \"الحاضرون الغائبون\" وتطور السياسة الاسرائيلية تجاههم، وفي الفصل الخامس أسرار جديدة حول التهجير الجماعي سنة 1967، أما الفصل السادس، والاخير، فيرتكز على سياسات اسرائيل حول اللاجئين اثناء المفاوضات في العقد الاخير، والذي يتوصل الى ان السياسة الاسرائيلية في هذا المجال لم تشهد اي تغير يذكر.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
 1 2 3 4 5 6 > 
تطوير :: كوديميشن 2010