سياسة


صدر حديثاً في سياسة
follow us follow us follow us follow us
1

وجهاً لوجه - سجالات مع مثقفين يهود

مجموعة مؤلفين

يضم الكتاب ثلاثة عشر حوارا مباشرا أجراها المؤلف وجها لوجه مع عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية والأكاديمية الإسرائيلية، تناولت قضايا الساعة وقدمت إجابات جديدة وجريئة في الطرح والتناول، يبدو قسم كبير منها مجهولا بالنسبة للقراء العرب.

من الشخصيات التي حاورها المؤلف وقدم لها: أهرون امير، اسحاق لاؤور، يشعياهو لايبوفتش، أفوت يشورون، توم سيغف، باروخ كمرلنغ، بيني موريس، شمعون بلاص، أمنون راز، حنان حيفر وآخرين.

قدم المؤلف للكتاب بمقدمة صافية عن تجربته الذاتية في محاورة الثقافة والمثقفين الإسرائيليين على مدار قرابة عقدين من الزمان، ودوّن انطباعاته واستخلاصاته منها.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
2

هراكيري - إيهودباراك – الإخفاق الأكبر

رفيف دروكر

منذ أن أعلن عن إعتزال الحياة السياسية والحزبية، بعد هزيمة نكراء أمام أريئيل شارون، في شباط 2001، لا ينفكّ إيهود باراك، رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، يشكّل \"مادة دسمة\" لكتب وأبحاث ومقالات عديدة في إسرائيل وفي خارجها على حد سواء. ومنها هذا الكتاب، الذي نضع ترجمته العربية الكاملة بين أيدي القراء العرب، إلتزامًا من \"مدار\"- المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- بتوفير المزيد من مصادر الإطلاع  والمعرفة عن الشأن الاسرائيلي العام في مضاميره المختلفة.

لم يكن الإكتراث بباراك وفترة رئاسته للحكومة الاسرائيلية، التي لم تدم طويلا (1999- 2001)، من قبيل الصدفة. وإنما ترتّب ذلك، بالأساس، على ما شهدته هذه الفترة من تغييرات دراماتيكية داخلية واقليمية لا تزال تلقي بظلالها السوداء على تطورات الأحداث حتى أيامنا الراهنة. ولعلّ التغيير الأشد خطورة يبقى متمثلا فيما ترتّب على تلك الفترة من دهورة لعملية السلام الاسرائيلية- الفلسطينية، التي لم يعد الآن من المبالغة رؤية أنها أعادت الصراع إلى مربعه الأول. زد على ذلك \"تفويت الفرصة\"، من جانب إسرائيل، للوصول إلى \"إتفاق سلام تاريخي\" مع سورية.

مؤلف الكتاب، رفيف دروكر، أشغل في السابق وظيفة المراسل السياسي لإذاعة الجيش الاسرائيلي. وانتقل أخيرًا إلى الوظيفة نفسها في القناة الاسرائيلية التلفزيونية العاشرة. ويشتمل الكتاب على توصيف لمختلف الجوانب التي شهدتها ولاية باراك في رئاسة الحكومة الاسرائيلية، وبالأخص المفاوضات مع سورية في آخر عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد والانسحاب الأحادي الجانب من جنوب لبنان ومؤتمر كامب ديفيد ومباحثات طابا واندلاع الانتفاضة والهبّة الشعبية للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. كما يتطرق إلى علاقة باراك الإستحواذية مع الإعلام والصراعات العاصفة في محيطه ومكتبه وإدمانه المرضّي على استطلاعات الرأي والسقوط السياسي لحكومته وحملته الإنتخابية في 2001.

\"هراكيري\" هي طريقة انتحار يابانية تتم على أساس بقر البطن إثر فشل شخصي فاضح. وينوّه دروكر إلى كون باراك درج، عادة، على أن يعتبر سقوطه المدوِّي بمثابة إنتحار واع، أشبه بهراكيري سياسي. لكنه انتحار ينمّ، برأيه، عن \"ممارسة أصيلة\" لإنسان كان جاهزًا للتضحية بمستقبله السياسي لصالح إسرائيل. لكن دروكر يؤكد أن هناك بونًا شاسعًا بين ادعاء باراك هذا وبين التوصيف الصحيح الذي ينبغي إدراج قراراته كافتها في إطاره، فيكتب قائلاً: \"لا شكّ أن الـ 1,8 مليون ناخب الذين صوتوا لباراك في 1999 (عندما تنافس مع بنيامين نتنياهو) لم ينتخبوه لكي ينتحر، والأمر الأكيد أن هؤلاء لم يتوقعوا أن يأخذهم جميعًا معه\".

ولا شك أن صدور الكتاب بالتزامن مع إعلان باراك أخيرًا عن عودته إلى النشاط السياسي يشكل فرصة أمام جميع المعنيين للإطلاع على مختلف مواقفه المتعنتة وقراراته الرعناء وأخطائه القاتلة، التي كلفت الشعبين ثمنًا باهظًا ولا تزال.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
3

نحو القارات الثلاث الجديدة؟

روجر هيكوك
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 3 $
شراء
4

مختارات من القصص الإسرائيلية

مجموعة مؤلفين

القصص المنشورة في هذا الكتاب، تتوزع على مجموعة كبيرة من الكتّاب الإسرائيليين من أجيال مختلفة، وقادمون من جغرافيات ومرجعيات ثقافية وأيديولوجية مختلفة لحدّ التناقض، يُراد منها أن تُعبِّر عن المشهد القصصي الإسرائيلي بعمومه، كي تستكشف ما يستتر في الحالة الإسرائيلية على مدى أكثر من 50 عاماً.

في إنتقاء القصص لم يكن المعيار الفني هو الوحيد، ولم يتم اعتماد الأكثر شهرة فقط، إنما وقف خلف الإختيارات هدف تقديم صورة بانورامية عن توزيعات الهويات الإسرائيلية الداخلية على أكثر من صعيد.قدم للمجموعة مُعِّدها سلمان ناطور، تحت عنوان، \"ما لمركز دراسات أكاديمية ومجموعة قصصية\"، ومن مقدمته نختار:

إن ما يدفعنا إلى اقتحام المجال الإبداعي لدراسة المجتمع الإسرائيلي، هو أن يكمل، أو على الأصح يثري مجالات الدراسات الأكاديمية التي تعني عادة بالظواهر وتتناولها بالتحليل كظواهر اجتماعية أو سياسية أو فكرية، ولكن مجالات الإبداع، وبالذات القصص القصيرة والروايات، فإنها تقدم التفاصيل الصغيرة المستترة خلف الظاهر أو في بواطنها، وهذه القصص المنشورة في المجموعة اختيرت لعدة اعتبارات هي:

أولاً: أن مؤلفيها ينتمون إلى كافة الأجيال الأدبية ممن بدأوا قبل العام 1948 وحتى نهاية التسعينات، ولذلك فإن متابعتهم تقدم رؤية تاريخية يمكن من خلالها قراءة المشهد الإسرائيلي بتفاصيله الصغيرة التي رآها الكتاب بالعين المجردة والتي تركت عليهم أثراً دفعهم إلى ترجمتها إلى نصوص أدبية.

ثانياً: لا نقدم في هذه المجموعة الأسماء الأدبية التي لمعت خارج اللغة العبرية وتحولت إلى رموز: مثل س. يزهار وعاموس عوز    و أ. ب يهوشواع و دافيد غروسمان و سامي ميخائيل، وهي أسماء أصبحت معروفة بشكل واف للقارىء العربي، لقد اخترنا أسماء جديدة منها من هو معروف جداً للقارىء العبري، ولكن لم يترجم أي من إنتاجهم القصصي إلى العربية، فيهوديت هندل وعماليا كهانا كرمون وبنيا سري هم كتّاب مخضرمون ولهم موقع بارز في الأدب العبري لكن الترجمة العربية أهملتهم مع أن لكل منهم خصوصيته وخلفيته ورؤيته الحادة للواقع الإسرائيلي.

ثالثا: حاولنا في هذه المجموعة تقديم تشكيلة الإنتماءات الإثنية للكتّاب الإسرائيليين، إنطلاقاً من رؤية راسخة أن الخلفية الثقافية القومية الإثنية تنعكس بشكل بارز في كتابات أي مبدع وهو لا يستطيع أن يتجرد منها، وهي تشكل مركباً مهماً في بنية نصه الأدبي ومضمونه ومغازيه، وبما أن المجتمع الإسرائيلي مركب من انتماءات قومية وإثنية مختلفة فلا بد أن يكون هذا الإعتبار عاملاً مهماً في عملية الإختيار من وجهة النظر الإنتروبولوجية، وهذه وجهة نظر مركزية في اختيارنا.  كاتب من أصل روسي مع كاتبة من أصل ألماني مع آخر من أصل يمني وآخر مصري ومغربي، ومع من ولد في هذه البلاد، كلٌ منهم يقدم شيئاً من عالمه وانتمائه الأصلاني وبالتالي المكتسب في الواقع الإسرائيلي.

رابعا: جميع هؤلاء الكتّاب لا يكتبون القصة القصيرة فقط، بل أنهم يمارسون العمل الإبداعي في مجالات إبداعية مختلفة وربما أنهم اشتهروا بمجالاتهم الأخرى أكثر من القصة والرواية، ولا شك أن الخلفية المسرحية والسينمائية لهؤلاء الكتّاب تضيف زاوية رؤيا دقيقة ومكثفة على كتاباتهم القصصية ولأننا نهتم في هذه المجموعة بالتفاصيل الصغيرة والمستترة في المجتمع الإسرائيلي فإن ما يقدمه هؤلاء الكتّاب في نصوصهم يخدم الهدف من وراء هذا الكتاب.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
5

ما بعد الشرخ

مجموعة مؤلفين

النص متوفر قريبا

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
6

لننتصر على هتلر

أبراهام بورغ

يتصدى بورغ، وهو الرئيس الأسبق للكنيست الإسرائيلي والوكالة اليهودية وأحد أبرز القادة السابقين في حزب العمل، في هذا الكتاب، لعملية تفكيك \"شيفرة\" الواقع الإسرائيلي في صيرورته الحالية. وفي سياق ذلك فإنه ينتقد، أساسًا، كون المحرقة النازية (الهولوكوست) تحدِّد شكل التصرفات والتفكير والاستخلاص، وفي آخر المطاف تصوغ هوية إسرائيل برمَّتها. ويقول إنه يتم استغلال ذكرى الضحايا كمبرِّر للسياسة الإسرائيلية عامة، ولسياسة التهجير والاحتلال والقمع في فلسطين خاصة. ويكتب أنَّ \"كلَّ شيء مسموح، لأنَّنا عانينا من المحرقة، ولا يجوز لأحد أن يقول لنا ما يجب علينا فعله\". ويضيف أنَّ \"كلَّ شيء يبدو لنا خطرًا، كما أنَّ تطوّرنا الطبيعي بصفتنا شعبًا جديدًا ومجتمعًا جديدًا ودولة حديثة قد توقَّف\".

ومن خلال الإشارة إلى الماضي المتمركز من حول المحرقة يتم في الوقت الحاضر الحفاظ على الشعور بالتهديد المستمر، على الرغم من أنه لم يعد ثمة ما يبرِّره منذ فترة طويلة. وحتى لو أن سياسة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، تمثِّل مشكلة خطرة في الوقت الحالي، مثلما يقول، فإنَّ المقارنة بينها وبين ما حدث في العام 1938، والتي يتم الالتجاء إليها من طرف بعض السياسيين، مثل زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو (رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية)، تشكِّل في واقع الأمر إساءة غير مشروعة إلى ذكرى المحرقة.

كما يرى أنَّ إسرائيل اليوم موجودة حيث كانت ألمانيا في نهاية فترة جمهورية فايمار؛ أي دولة قوموية وذات نزعة عسكرية وأسيرة صدمة قومية تحول دون التوجّه من غير تحفّظات نحو المستقبل. ويرى كذلك أنَّ ما كانت تمثِّله معاهدة فرساي في ألمانيا، يتجلى في المحرقة في إسرائيل. فمثلما تم هناك كذلك يتم هنا تحديد الهوية الخاصة بمعزل عن الآخرين.

وبسبب هذه الطروحات وغيرها فقد أثار هذا الكتاب جدلاً حامي الوطيس في إسرائيل، واعتبره كثيرون بمثابة ورقة طلاق بورغ من الحركة الصهيونية، في صيغتها الهرتسلية.

وأشارت مقدمة الكتاب بقلم أنطوان شلحت، على نحو خاص، إلى أن بورغ يعرض أيضًا في سياق الكتاب مشروعه الفكريّ الخاص، وهو يهدف بواسطته إلى شقّ طريق يمكن للذي يسلكها أن يبلغ، في نهاية المطاف، ما أسماه \"الإسرائيلية المشتهاة، النظيفة\" التي تنطوي على خصيصة التوازن الروحي، وذلك عبر النأي عن شوائب كثيرة علقت بها، ومنها على وجه التحديد \"صهيونية هرتسل\" ووطأة المحرقة النازية، وهذه الأخيرة تشكل برأيه أسّ المبررات للاستئثار بصورة الضحية، ولعدم استفظاع تقمص دور الجلاد باعتبار أن محارق الآخرين كانت وستظلّ أبدًا أدنى مرتبة من العذاب اليهودي.

وتابعت: إن ما يقف في صلب هذا المشروع، ضمن جملة أشياء أخرى، هو التخلي عما يسميه بـ \"اليهودية الوراثية\"، إلى ناحية الاندماج، من جهة أولى، في يهودية القيم السامية، ويهودية المصير المشترك، ومن جهة أخرى في هوية القيم واللغة والبرنامج المشترك للبشرية جمعاء.

وتوقفت المقدمة عند الاستنتاجات العامة التي يتوصل إليها بورغ، ومنها أن إسرائيل أصبحت الآن مجتمعا أقل استقلالية مما كانت عليه لحظة قيامها، وهي دولة محرقة أكثر مما كانت عليه بعد ثلاث سنوات من التحرير وفتح أبواب مصانع الموت التي أقامها النازيون وأعوانهم. وقليلة هي الادعاءات السياسية في إسرائيل التي لا تكون متشابكة بخيوط رفيعة أو بحبال سميكة، ومفتولة تماما، مع الماضي المحرقي. وهذا الماضي، على عكس جميع الأزمان الماضية الأخرى، ليس ماضيا يبتعد، وإنما هو ماض يقترب طوال الوقت، ماض أصبح جزءا لا يتجزأ من الحاضر الإشكالي لدى الجميع. كما أن إسرائيل تحولت إلى متحدثة باسم الموتى، دولة تتحدث باسم كل أولئك غير الموجودين، أكثر مما تتحدث باسم كل أولئك الموجودين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 11.5 $
شراء
7

قضايا إسرائيلية عدد 2 "إسرائيل تختار شارون" ومواضيع أخرى

مجموعة مؤلفين

يضمّ هذا العدد من قضايا إسرائيلية ثلاثة محاور متداخلة.

الأول: الوضع السياسي ونتائج الإنتخابات الأخيرة على رئاسة حكومة إسرائيل وفوز شارون فيها والتيارات الصهيونية المتنازعة في المجتمع الإسرائيلي، والثاني: هوية اليهود الشرقيين والأصوات غير التقليدية التي ترتفع في الآونة الأخيرة، والمحور الثالث الذي يوضع في إطار ملفٍّ هو: المسرح الإسرائيلي.

المحاور متداخلة مثلما أن تركيبة المجتمع الإسرائيلي متداخلة ومتشابكة، وفي المجلة نطرح أفكاراً أولى لمشاريع دراسية وبحثية موسّعة سوف تصدر عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية \"مدار\".

هذا هو العدد الثاني من المجلة، وقد أثارت سرورنا واعتزازنا ردود الفعل على العدد الأّول. كما أثارت إحترامنا الملاحظات عليه، وسنسعى جاهدين للاقتراب أكثر من الكمال.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
8

قضايا إسرائيلية : اسرائيل والإنتفاضة

مدار
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
9

قصر الأواني المهشمة

مجموعة مؤلفين

يضم هذا الكتاب خمس دراسات، يمثل نقد الصهيونية القاسم المشترك بينها، وتدخل في باب ما يعرف بالنقد الجديد. يتضمن الكتاب دراسات لخمسة من المؤرخين والباحثين في العلوم الاجتماعية والسياسية الإسرائيلية هم بنيامين بيت هلحمي، اوري رام، غرشون شافير، ايان لوستيك واسرائيل شاحاك. وكما جاء في تقديم مترجمها لها فهي تكتسب أهميتها من ضرورة إدراك ما يجري في المجتمع الإسرائيلي من سجال بهذا الشأن، انطلاقا من مفهوم المعرفة كسلطة، بكل ما للأمر من دلالات ثقافية وسياسية محتملة، فهي تعزز مضمون ومصداقية الرواية الفلسطينية حول الصراع في فلسطين وعليها من ناحية، وتشكل وثائق إدانة مكتوبة بأقلام (أهلها) من ناحية أخرى.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
10

قرآءة أولية في نتائج الإنتخابات الاسرائيلية

حسن البطل
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
+1
السعر : 5 $
شراء
11

في معنى الدولة اليهودية

مجموعة مؤلفين

يضم هذا الكتاب مداخلات ندوة خاصة عقدها مركز \"مدار\" بدعم من دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية وتناولت موضوع \"الدولة اليهودية\" من جوانبه ودلالاته المتعددة الظاهرة والخفيّة، وذلك في ضوء تواتر المطلب الإسرائيلي بنيل اعتراف فلسطيني وعربي بها كشرط للتفاوض على إيجاد حل للصراع.

كما يضم مداخلات أخرى تسلط الضوء على الموضوع نفسه من زوايا إضافية، وتسعى في الوقت ذاته لتفنيد معظم الطروحات التي تتكئ عليها النخب السياسية والأكاديمية في إسرائيل لتسويغ هذا المطلب الذي شهد قدرًا كبيرًا من التصعيد خلال الأعوام القليلة الفائتة.

وتتفق جميع المداخلات على أن تشديد تلك النخب على الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية من جانب الفلسطينيين في الخارج يهدف، من ضمن أشياء أخرى، إلى رفع سقف المطالب الإسرائيلية إلى مستويات جديدة أقرب إلى التعجيز، بمقدار ما يهدف إلى حسم صراع وجدل سياسي داخل إسرائيل نفسها، وبالأساس مع فلسطينيي 48. وفضلاً عن ذلك فإنه يهدف إلى أن يحسم مستقبل الصراع عبر استدراج الجانب الفلسطيني لقبول الرواية الصهيونية ولا سيما بشأن ما ارتكب بحقه في الماضي من آثام التشريد والإقصـاء.

وتقدّم هنيدة غانم في مداخلة المقدمة خلفية عامة لهذا الموضوع، وتتوقف عند دلالات الاعتراف بالدولة اليهودية سواء من حيث غاياتها الإسرائيلية، أو من حيث تداعياتها على المستوى الفلسطيني وعلى حاضر الصراع وصيرورته، والتي تتمثل أساسًا في تجاهل بعده الاستعماري، وتحويل الصراع إلى صراع ديني، والاعتراف بالرواية اليهودية الصهيونية، ومحاولة فرض نموذج مثالي متخيل لا يمت بصلة إلى الواقع.

وتدرس مقالة حسن جبارين المفهوم الدستوري لـ \"الدولة اليهودية الديمقراطية\" من خلال محاولة الإجابة عن الأسئلة التالية: ما هو المفهوم الدستوري الإسرائيلي لعبارة \"نحن الأمة\"؟ وما هي الحدود الإقليمية - الإقليم- في النظام الدستوري الإسرائيلي؟ وكيف تفسر هذه الحدود مسألة المساواة بين الفلسطينيين الذين يعيشون داخل الخط الأخضر واليهود الإسرائيليين؟.

وتتناول مقالة رائف زريق الوجهين اللذين ينطوي عليهما مطلب إسرائيل الاعتراف بها \"كدولة يهودية\" أو \"كدولة اليهود\"، مؤكدًا أنه يمكن الفصل بينهما نظريا وبالإمكان ومن الضروري بعد ذلك محاولة الربط بينهما: الجانب الأول هو تكتيكي سياسي، بينما الجانب الثاني هو فكري أيديولوجي.

وتتركّز مقالة بشير بشير، بشكل انتقائي، في بعض التحوّلات المركزية الطارئة على المجتمع الإسرائيلي ومساهمتها في تشكيل ما يسميه \"نحو جديد للصراع العربي الإسرائيلي\" وتأثيرها على قضية يهودية الدولة. كما تعالج ما يستوجب عمله فلسطينيًا في ظلّ الإصرار على يهودية الدولة وتحاول الاشتباك مع هذا المطلب وتشخيص توجّهات أولية للتعامل معه في إطار مشروع سياسي أخلاقي يؤسّس لمصالحة تاريخية بين اليهود والعرب في فلسطين التاريخية.

وتقدّم مقالة نمر سلطاني نقدًا لنموذج دفاعي إسرائيلي بارز عن الدولة \"اليهودية والديمقراطية\" ظهر مؤخرا ويهدف إلى تطبيع إسرائيل، وهو كتاب ألكسندر يعقوبسون وأمنون روبنشتاين: \"إسرائيل وأسرة الأمم: الدولة اليهودية- القومية وحقوق الإنسان\"، وذلك في موازاة الإدخال القوي لعبارة \"دولة جميع مواطنيها\" إلى الجدل الإسرائيلي العام، وخصوصا من قبل قادة ومثقفي الأقلية الفلسطينية.

وتحاول مقالة أحمد رفيق عوض أن تجيب عن السؤال: هل يمكن أن تكون إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية في الوقت ذاته؟ وتتطرّق إلى الآراء التي ترى أنه يمكن ذلك، وإلى الآراء الأخرى التي تؤكد استحالة الجمع بين اليهودية والديمقراطية.

وتقدّم مقالة أنطوان شلحت عرضًا تحليليًا مفصلاً للوقائع المرتبطة بطرح مطلب الدولة اليهودية، ودوافع الإصرار الإسرائيلي عليه، والغايات المتوخاة منه، بموجب ما انعكست في مرآة القراءات الإسرائيلية المتعدّدة، وذلك منذ أن طُرح بتواتر غير مسبوق قبل عدة أعوام، إلى أن تحوّل في الآونة الأخيرة إلى حالة من العقدة العصابية الجماعية في إسرائيل.

ومما جاء في تقديم المؤلفين: \"يقف وراء إعدادنا لهذا الكتاب في الوقت الحالي مفهوم عام فحواه أنه بغض النظر عن المكاسب التي يحاول الجانب الإسرائيلي أن يحصدها سياسيًا من خلال مطالبته الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية فإن من الأهمية بمكان مناقشة معنى الدولة اليهودية وتجلياتها العملية في سبيل الوقوف على الترجمة التطبيقية لمثل هذه الدولة وبالذات في علاقتها ليس فقط مع الفلسطينيين الذين يحملون المواطنة الإسرائيلية، بل أيضًا في علاقتها بالبعد التاريخي للقضية الفلسطينية

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5.5 $
شراء
12

في مصيدة الخط الأخضر

يهودا شنهاف

يشكل الكتاب، محاولة فكرية وسياسية جادة ومهمة لصياغة أسس جديدة لفهم الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، تمثل في جوهرها وخلاصتها تحديا فكريا لأنموذج حل الدولتين.  ووفقا لمقدمة المؤلف، الذي يعتبر من رواد نظرية علم الاجتماع النقدية (\"علماء الاجتماع النقديون\") في إسرائيل، ويعمل محاضرا في قسم العلوم الاجتماعية في جامعة تل أبيب وباحثا مرموقا في معهد فان لير، فإن \"رؤية حل النزاع عبر لغة 1967، وسط نفي وإنكار مسألة 1948، إنما تبعد الفرصة لفتح حوار حقيقي مع الفلسطينيين، كما أنها  لا تقدم أيضا حلا حقيقيا بالنسبة للإسرائيليين نظرا لأنها تتجاهل المسائل المركزية العميقة في النزاع\" وعليه، يضيف المؤلف \"يتعين على الإسرائيليين أن يواجهوا بشجاعة مسألة 1948 إذ أنها لن تزول ولن تختفي من العالم دون الاعتراف بها\".

ويرى الكاتب والناقد الفلسطيني حسن خضر في تقديمه للكتاب أنه يسهم في تفكيك أسطورة اليوتوبيا ما قبل العام 1967، ويزعزع مكانة \"الخط الأخضر\" الفاصل في خطاب اليسار الإسرائيلي بين زمنين مفتعلين.  ويضيف خضر في تقديمه أن الكاتب (شنهاف) يسعى إلى \"استكشاف  آفاق جديدة لتسوية الصراع في فلسطين وعليها انطلاقا مما حدث في العام 1948\" مشيرا إلى ان \"أسطورة\" الخط الأخضر \"ليست نتاج ذاكرة مشوشة، بل صياغة أيديولوجية تعوزها البراءة لواقع يراد لها أن تسهم في طمس ملامحه\".

وعلى الرغم من حقيقة أن الكتاب موجه- وفق ما جاء في تقديم الناقد خضر- إلى جمهور إسرائيلي بالأساس، ويشكل بالتالي \"جزءا من سجالات الحقل الثقافي الإسرائيلي بشأن هوية الدولة والمجتمع، إلا أن تشابك واشتباك الوجود الديمغرافي والاقتصادي والاجتماعي للفلسطينيين والإسرائيليين يجعل من الفلسطينيين طرفا رئيسا في هذه السجالات\" ومن هنا، ختم خضر مؤكدا \"يكتسب الكتاب أهمية خاصة بالنسبة للقارئ الفلسطيني والعربي بشكل عام\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 8.5 $
شراء
13

في صورة إسرائيل

أنطوان شلحت

تتطرّق مداخلات هذا الكتاب، الموزعة على أربعة فصول، إلى صورة إسرائيل على أثر مستجدات سنة 2000، وصولاً إلى فترة ما قبل الذكرى السنوية الستين لإنشائها في سنة 1948، وذلك من زوايا رؤية مجموعة كتابات أدبية وصحافية وبحثية في هذا الصدد.

وأشار المؤلف إلى أن إسرائيل زادت، بعد سنة 2000، من جرعة اكتراثها في كل ما يرتبط بمجالي صورتها وإعلامها السياسي. ومع أن من الصعب الجزم بمسألة انعدام الاكتراث الرسمي والإعلامي بتلميع صورة إسرائيل، قبل الانتفاضة الثانية، فإن ما يجدر ملاحظته هو أن هذا الموضوع لم يحتل مرتبة متقدمة في سلم الأولويات الإسرائيلية خلال الأعوام الأولى التي أعقبت قيامها.

وأضاف أن اعتماد سنة 2000 راجع أساسًا إلى كونها مفصلية للغاية، على أكثر من صعيد. ففيها تفجرت المفاوضات بشأن ما بات يعرف بـ\"الحل الدائم\" للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، والتي دارت في قمة كامب ديفيد، وعادت الأوضاع إلى المربع الأول، والأصح أن تلك المفاوضات لم تغادره أصلاً. وعلى أثر ذلك شهدنا عودة إسرائيلية إلى سياسة النظر التقليدية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية جمعاء عبر فوهة المدفع، والتي كانت قد أخلت مكانها، بصورة مؤقتة، لسياسة تسوية ومصالحة تقف في صلبها، على ما يبدو، غاية الاحتواء. وكما لم يعد خافيًا على أحد، فإن هذه العودة انطوت على تصعيد للسياسة الداخلية، المتعلقة بعلاقة الدولة الإسرائيلية والأكثرية اليهودية مع الفلسطينيين في الداخل. كما أن صعود أريئيل شارون، مع ما يحمله على كتفيه من إرث سياسي وعسكري عدواني بشأن الشعب العربي الفلسطيني عامة والفلسطينيين في إسرائيل خاصة، إلى سدّة رئاسة الحكومة الإسرائيلية سنة 2001، يُعدّ من تداعيات أحداث سنة 2000. وفيها اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وما عرف باسم \"هبّة أكتوبر\" بين صفوف الفلسطينيين في إسرائيل... إلخ. لكن يبقى الأمر الأهم هو ما لحق بصورة إسرائيل من تعرية حقيقية، تأثرت بشكل مباشر من أحداث تلك السنة وما تلاها، بقدر ما تأثرت من التطورات العالمية.

الفصل الأول من الكتاب هو عبارة عن مقايسة مقاربة بضع كتابات بشأن \"الواقع\" الإسرائيلي مع مقاربة كتابات يوتوبية بشأن \"المثال\"، وبالذات في مفاصل تتقاطع مع تداعيات حرب حزيران 1967، ومع جوهر \"الديمقراطية الإسرائيلية\"، ومع التحولات التي طرأت على \"الأساطير المؤسسة\".

ويعرض الفصل الثاني رؤى إسرائيلية خاصة بشأن مستجدات سنة 2000، تتسم بقدر معقول من الموضوعية لتلك المستجدات، وبالأخص في غمرة سيل لا حصر له من رؤى مغايرة، لها سبق السيادة في الخطاب الإسرائيلي العام، وتحدّدت غايتها الأساس في حجب صورة إسرائيل الحقيقية أو تدليسها.

أمّا الفصل الثالث فيغوص على بضعة دهاليز في مشروع بناء \"الذاكرة القومية\" الإسرائيلية الذي استند إلى قاعدة ما ينبغي تكريسه أو نسيانه في الذاكرة الجماعية، وذلك فيما يتعلق بالهولوكوست [المحرقة النازية] وهوية اليهود الشرقيين وموضوعات أخرى تندرج هي أيضًا في عداد المسكوت عنه على المستوى الإسرائيلي عامة.

ويتابع الفصل الرابع التفصيلات الجديدة المتعلقة بفكرة الترانسفير، وذلك من خلال تعقب كيفية انضفارها في تفكير النخب اليهودية الإسرائيلية، السياسية والأمنية والأكاديمية، بشأن المواقف من التسوية الدائمة للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني- العربي، وكذلك في موقف هذه النخب إزاء الذي يجري اعتباره \"خطرًا ديمغرافيًا\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 8.5 $
شراء
14

طهارة السلاح – أخلاق وأسطورة وواقع

دان ياهف

يعالج الكتاب بشكل تفصيلي وموثق ومعمق ظهور وتطور فكر التطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين.  ويعالج الكتاب ظهور مصطلح طهارة السلاح وتطوره منذ بداية الحركة الاستيطانية اليهودية العام 1982، عبر استعراض الأحداث التي وقعت في فلسطين، والمتمثلة في قتل العرب الفلسطينيين ونهب وسلب ممتلكاتهم ومضايقتهم وملاحقتهم ومصادرة أراضيهم وتدمير بيوتهم، ويستعين ياهف بمحور زمني يمتد على أكثر من قرن من الزمان مثقل بالمجازر والمذابح والاعتداءات التي نفذتها عصابات صهيونية معتنقة عقائد عنصرية متطرفة للغاية، مشددا  على الربط بين الأيديولوجية الصهيونية والممارسة بتوضيح  أن فكرة طرد العرب تعد أساساً إيديولوجياً باعتباره ضمانة وحيدة لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وفي مقدمته الكتاب نقرأ:-

ورغم أن النقاش كان محتدما في أوساط المنظمات اليهودية قبل العام 1948 بخصوص استعمال السلاح، ضد من؟ومتى، وكيف؟ إلا أن هذه المنظمات كانت متفقة على ضرورة تحقيق هدفين، هما : تصفية الاحتلال البريطاني في فلسطين، والحيلولة دون قيام دولة عربية فلسطينية. ويكفي أن هذين الهدفين هما في صلب الفكر السياسي والعسكري لهذه المنظمات، ليكونا البوصلة الموجهة لنشاطاتها على مختلف الأصعدة  والمستويات.

مما لا شك فيه أن أدبيات المحارب والمعارك الإسرائيلية أظهرت المحار الإسرائيلي المتمسك بالقيم  الإنسانية وفي مقدمتها \"طهارة السلاح\"، وان الجوانب الإنسانية فيه تسمو على تلك عند الفلسطيني الذي تصوره  هذه الأدبيات  بالهمجي والبدائي والمتخلف والخالي من كل  حس إنساني إلا أن كتاب \"طهارة السلاح\" بين الوجه الآخر الحقيقي والواقعي للمحارب الإسرائيلي ألمنهم للدم والعطش للقتل والتدمير والتخريب باسم العقيدة والمبدأ ولا يأتي المؤلف في توجه هذا من مجرد تصور  أو طرح عابر للأحداث، إنما من خلال اعتماده على وثائق ومستندات كثيرة استفاها من الأرشيفات الإسرائيلية.

ولا يترك ياهف مجالا للشك أو التردد والتراجع في الوقائع والحقائق التي يوردها في كتابه. فكل حادثة ولو كانت صغيرة للغاية مثل إطلاق نار عيار ناري، يوردها مدعومة بوثيقة أو مستند يمكن العودة إليه.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل  انه يحطم أسطورة الجيش المنزه عن الخطأ، ويكشف حقيقة التي طالما حاول الإسرائيليون نبذها وتهميشها وإلغاءها وفرض حقائق زائفة أو إظهار وقائع وكأنها الحقيقة بعينها. الوقائع التي يوردها تبين أن الجيش الإسرائيلي لم يكن متمسكا بطهارة السلاح، كما يحلو لكثيرين تصويره.

الواقع هنا أن ياهف ينحو في طريق المؤرخين الإسرائيليين الجدد، بالإصغاء إلى الرواية الأخرى. ويظهر استعداده لفتح باب المحرمات الإسرائيلية الخاص بالعام 1948 على وجه التحديد.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
15

طريق شارون

محمد غنايم

صدر هذا الكتاب بعد فوز ارئيل شارون برئاسة حكومة إسرائيل العام 2001 بعدة أيام، وهو يتناول سيرة حياة الجنرال الإسرائيلي ذي السجل الدموي الحافل الذي صار رئيس حكومة، ويتتبع جذور هذه السيرة في تفاصيل حياته الصغيرة، طمعا في معرفة الشخص والوصول إلى تبين خططه وبرامجه المستقبلية.

الكتاب برمته معتمد على مصادر إسرائيلية بالعبرية أساسا، ويحاول، على امتداد أربعة فصول، الإجابة على الأسئلة التالية: من هو ارئيل شارون، وما هي حقيقة الشخص المستترة وراء الأساطير المروية عنه، والحكايات المنسوجة حوله على مدار أكثر من نصف قرن من الزمان؟ أين عاش، وكيف عاش حياته، ما هي المصادر والعناصر التي كونت شخصيته الخاصة، وما هي دوافعه، والى أين يمضي؟

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4.5 $
شراء
 1 2 3 4 5 6 > 
تطوير :: كوديميشن 2010