دراسات سياسية


صدر حديثاً في دراسات سياسية
follow us follow us follow us follow us
1

التطورات الإقتصادية والحراك السياسي في إسرائيل

عزيز حيدر

يقدم الكتاب عرضاً تاريخياً لأشكال الإحتجاج على الظروف الإقتصادية والإجتماعية، وكيف تطورت هذه الظروف إلى تعبيرات إنتخابية ذات مرجعية إثنية، وكيف جرى تثبيت هذه الأنماط وترسيخها وتوظيفها ضمن اللعبة السياسية الداخلية في إسرائيل.

ويحاول الكتاب استقراء التحولات البنيوية العميقة التي شهدها الإقتصاد الإسرائيلي منذ 2001، المتمثلة بإنتشار البطالة وتراجع الخدمات الإجتماعية وتركز الموارد بأيدي الأغنياء، ما وجه ضربة للقب دولة الرفاه الذي استحقته إسرائيل طويلاً.

ومن الإستخلاصات التي يصل إليها الكتاب:

في الوقت الحاضر ما زالت إسرائيل دولةٍ رفاهٍ اجتماعي ولكن التقليص في ميزانيات الخدمات الإجتماعية وتعديل قوانين الضرائب سوف يحدث تحولاً جوهرياً في مجمل السياسة الإجتماعية وتحولاً في جوهر جهاز الضمان الإجتماعي. وسوف تصبح جميعها تابعة لإعتبارات وموازين القوة السياسية. مقابل هذه التطورات يجب الإنتباه للحقائق التالية:

o ليس هناك في إسرائيل اليوم حزب إجتماعي يمثل الشرائح المتضررة من التحولات الإقتصادية وتغيب عن الساحة أحزاب ذات وزن سياسي تعارض السياسات الإقتصادية.

o ليس هناك في إسرائيل جدل جدي حول ما يحدث من تحولات في مجال الإقتصاد. وذلك لأنه ليس هناك يسار ويمين إجتماعي. فبالمعنى الإجتماعي الجميع يمينيون، ما عدا بعض الشواذ: لذلك ليست هناك أيديولوجيات بديلة تشير إلى جذور المشاكل، ما عدا البدائل المقترحة لبعض الإجراءات الإقتصادية وبعض بنود الميزانية.

o في العام 2003 بدا أن هناك نوعاً من الصحوة وبداية النقاش بين الإقتصاديين حول المعنى الإجتماعي للسياسة الإقتصادية. إلا أن معظم النقاش الذي جرى وما زال يجري مقتصر على الحلقات الأكاديمية والمؤتمرات والندوات ويبقى في مستوى النقاش النظري.

o هناك معارضة شديدة في الطبقات الوسطى والمتنفذة لاستمرار سياسة الرفاه الإجتماعي التي إنتهجتها إسرائيل منذ قيامها. وهذه الشرائح تدعم بقوة وبحزم إجراء التغييرات الجوهرية في النظام الإقتصادي – الإجتماعي وتعلن معارضتها الإستمرار في تمويل الخدمات الإجتماعية لجميع الفئات بغض النظر عن مساهمتها في الصالح العام. ويمكن إعتبار النجاح الكبير الذي حققه حزب شينوي في الإنتخابات الأخيرة أحد المؤشرات المهمة على هذا التوجه.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4.5 $
شراء
2

إسرائيل وسياسة النفي – الصهيونية و اللاجئون الفلسطينيون

نور مصالحة

يقع هذا الكتاب في ستة فصول وخاتمة، يحاول فيها المؤلف د. نور مصالحة تفنيد الرواية الصهيونية الرسمية الممأسسة حول ما حدث في العام 1984، مستندا في الدرجة الاولى الى مراجع صهيونية واسرائيلية، بعضها يتم الكشف عنه هنا لأول مرة.

تعد قضية اللاجئين عنصرا اساسيا في الصراع العربي الاسرائيلي، فمن جهة يعتبر اللاجئون حقهم في العودة حقا فرديا وجماعيا غير قابل للمس والتنازل، ومن جانب آخر، نمّت اسرائيل اسطورة الخطر الديمغرافي وان اسرائيل لا تقبل عودة مئات آلاف اللاجئين الذين غادروا بمحض ارادتهم ولأسباب عسكرية أملتها جيوش فرضت الحرب على اسرائيل، وطلبت من السكان المغادرة المؤقتة، ما يعني ان التغيرات منجزات انتصار حربي لن تتنازل اسرائيل عنه.

ما تحاول إسرائيل اضفاءه وراء اسطورة التكتيك الحربي والمسؤولية العربية هو كون ارتكاز اسرائيل على العنصر اليهودي، وكون الدولة دولة اليهود، والمشروع مشروعهم لا يحتمل توازنا ديمغرافيا يحسم هوية الدولة ديمقراطيا في المستقبل. فالاصرار على عدم عودة اللاجئين له علاقة مباشرة بعدم اعادة اراض تم سلبها وبيوت تم تفريغها، وايضا بهوية سياسية تصبح معرضة للزوال.

وما تنكره الماكينة الاعلامية والاكاديمية والبحثية الاسرائيلية الرسمية، هو كون تهجير اللاجئين كان عملا مبرمجا وممنهجا، ما يعتبر عربيا حقيقة مطلقة كون اللاجئين دفعوا ثمنه الباهظ على مدار عشرات السنين، والذي بدأ يتكشف عبر اصوات اسرائيلية حديثا عبر ما يسمى بالتأريخ الجديد.

هذا الكتاب يعالج بطريقة مستفيضة كافة هذه الجوانب، حيث يتناول الفصل الاول الجذور التاريخية لقضية اللاجئين، والفصل الثاني، محاولات اسرائيل تذويب قضية اللاجئين ومشاريع اعادة التوطين، الفصل الثالث، حول المداخل الاسرائيلية للتعويض واعادة الملكية (1948 - 1956)، أما الفصل الرابع فيتركز حول \"الحاضرون الغائبون\" وتطور السياسة الاسرائيلية تجاههم، وفي الفصل الخامس أسرار جديدة حول التهجير الجماعي سنة 1967، أما الفصل السادس، والاخير، فيرتكز على سياسات اسرائيل حول اللاجئين اثناء المفاوضات في العقد الاخير، والذي يتوصل الى ان السياسة الاسرائيلية في هذا المجال لم تشهد اي تغير يذكر.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
3

اللغة والهوية في إسرائيل

مجموعة مؤلفين

يضم هذا الكتاب 6 دراسات لمجموعة من الباحثين المتخصصين في المجتمع والسياسة الإسرائيلية، يتناولون من وجهة نظر نقدية أهم الظواهر الاجتماعية والسياسية والثقافية في المجتمع الإسرائيلي؛ ظاهرة الهويات والانقسام الإثني داخل المجتمع الإسرائيلي وتأثيرات هذا الانقسام على أوجه الحياة المختلفة.

يعد هذا الكتاب مرجعا معرفا ومفسرا لأهم المجموعات الإثنية وتأثيراتها: الشرقيون، الاشكناز، المتدينون، العرب الفلسطينيون، والمهاجرون الروس، إلى جانب المستوطنين، حيث لا يمكن لأي مهتم بالشأن الإسرائيلي فهم إسرائيل بطريقة مناسبة بغير الإلمام بهذه المجموعات ودورها في تركيبة الكيان الإسرائيلي.

ففي الفصل الأول يرصد د. اسعد غانم، المحاضر في جامعة حيفا، تطورات السياسة وتأثير الهويات في إسرائيل خلال العقد الأخير.

الفصل الثاني، هو مقال حول اليهود الشرقيين (السفارديم) والسياسة في إسرائيل، وكتّابه هم: د. ايرز صفدية والبروفسور اوري يفتاحئيل من جامعة بن غوريون في النقب، والفصل الثالث، هو مقال يرصد فيه البروفيسور ماجد الحاج من جامعة حيفا ظاهرة المهاجرين الروس خلال الـ (15) سنة الأخيرة، والذين هاجروا إلى إسرائيل طوعا او مجبرين بعد انهيار الاتحاد للسوفييتي.

البروفيسور يوآب بيليد من جامعة تل ابيب يتناول في الفصل الرابع، حركة شاس وتأثيراتها في المجتمع والسياسة في إسرائيل، خصوصا في العقد الأخير. فيما يعالج البروفسور الفلسطيني من جامعة شري بإنكلترا، نور مصالحة، في الفصل الخامس، السياسة الاستيطانية في الضفة الغربية، إلى جانب حركة \"غوش ايمونيم\" كقائد لحركة الاستيطان هذه. ويختم الكتاب د. اسعد غانم في فصل حول الدور السياسي للفلسطينيين في إسرائيل، وتداعيات المبنى السياسي والاجتماعي والثقافي للدور اليهودي على دورهم السياسي وتأثيرهم.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
4

طريق شارون

محمد غنايم

صدر هذا الكتاب بعد فوز ارئيل شارون برئاسة حكومة إسرائيل العام 2001 بعدة أيام، وهو يتناول سيرة حياة الجنرال الإسرائيلي ذي السجل الدموي الحافل الذي صار رئيس حكومة، ويتتبع جذور هذه السيرة في تفاصيل حياته الصغيرة، طمعا في معرفة الشخص والوصول إلى تبين خططه وبرامجه المستقبلية.

الكتاب برمته معتمد على مصادر إسرائيلية بالعبرية أساسا، ويحاول، على امتداد أربعة فصول، الإجابة على الأسئلة التالية: من هو ارئيل شارون، وما هي حقيقة الشخص المستترة وراء الأساطير المروية عنه، والحكايات المنسوجة حوله على مدار أكثر من نصف قرن من الزمان؟ أين عاش، وكيف عاش حياته، ما هي المصادر والعناصر التي كونت شخصيته الخاصة، وما هي دوافعه، والى أين يمضي؟

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4.5 $
شراء
5

السلام ممكن- حوارات متصلة مع قادة عرب وإسرائيليين

دانيال أبراهام

كتاب \"السلام ممكن\" للثري (الملياردير) اليهودي الأميركي دانيال أبراهام، يحكي الكتاب، المترجم عن الإنجليزية، قصة 60 رحلة مكوكية قام بها الكاتب في العقدين الأخيرين، برفقة عضو الكونغرس الأميركي وين أوينز، ضمن جهد دبلوماسي سرِّي ومثابر لدعم المفاوضات السياسية في الشرق الأوسط.

يصف أبراهام بإسهاب محطات تاريخية مهمة كان شاهداً عليها وشريكاً فيها، ولحظات مؤثرة وحاسمة وراء الكواليس، ويروي عن نجاحات وإخفاقات، في دراما طويلة، أبطالها زعماء الصف الأول في فلسطين والعالم العربي وإسرائيل.

يبين الكتاب التزاماً شخصياً عميقاً بالسلام، رغم انحياز لا يخفيه الكاتب لوجهات النظر الإسرائيلية، لكن الكتاب يلقي إضاءة عميقة وضرورية على فهم اليهود والأميركيين للصراع الإسرائيلي العربي، ويكشف الكثير من ديناميات التأثير المتبادل بين السياسة الإسرائيلية واليهود في أميركا، وديناميات التأثير اليهودي الأميركي في الدبلوماسية الأميركية.

يقع الكتاب (إلى جانب الملاحق وألبوم صور) في ثمانية فصول تحت عناوين: بداية الرحلة، سؤال الحدود: اللقاء مع مبارك، عرفات في تونس، من مؤتمر مدريد إلى اتفاقيات أوسلو، نتنياهو واوسلو، باراك-عرفات وإسقاطات كامب ديفيد، هل حدود العام 1967 جيدة لإسرائيل؟

قدم للطبعة العربية أنطوان شلحت ومن مقدمته نختار:

من موقعه المنحاز جداً لإسرائيل وسياستها الإقليمية والكونية ومن موقع المدافع عن مسوغات هذه السياسة يكتب رجل الأعمال اليهودي الأميركي دانيال أبراهام كتاب \"السلام ممكن\"، الذي يشتمل على حوارات متصلة مع قادة عرب وإسرائيليين أجراها على مدار سنوات عديدة سوية مع عضو الكونغرس عن ولاية يوتا، وين أوينز. غير أن انحيازه هذا لا يحول دون انحياز آخر يتوازى معه، وقد يفارقه من حيث الدلالة والحيثيات، هو إنحيازه للسلام الذي يعتقد أنه ممكن بين إسرائيل وجيرانها العرب. بل إن قارئ الكتاب يصعب عليه أن لا يخرج بانطباع أن ممكنية السلام، وفق قراءة المؤلف، تشكل الدافع الأساسي لإحداثيات الحوارات المسجلة فيه.

ينطلق أبراهام من قاعدة عامة تذهب إلى أن بلوغ السلام في الشرق الوسط يمكن أن يتأتى إذا ما رنا القادة بأبصارهم نحو المستقبل، واشاحوا بها عن الماضي، مرة واحدة وأخيرة. ولا يحتاج المرء إلى ذكاء خارق كي يستريب بهذه المعادلة، لأن وقائع الكتاب ذاتها تشفّ عن حقيقة لا لبس فيها تفيد غايتها بإعفاء إسرائيل من المسؤولية عما اقترفته في هذا الماضي، أكثر من إفادتها بحلم بناء المستقبل لمصلحة الأطراف كافة.

وجميع هذه التفاصيل يسجلها أبراهام من وجهة نظره طبعاً. وبالتأكيد فإن للأطراف الأخرى المذكورة وجهة نظرها، التي تنطوي بطبيعة الحال على ما يصحِّح ويفنِّد ويدحض وما إلى ذلك من ردود أفعال مضادة. فضلاً عن ذلك فإن هذه اللقاءات لم تهُّز العديد من المسلمات الصنميّة التي طوى أبراهام ضلوعه عليها \"كشخص ذي تربية والتزامات صهيونية\"، وفقما يعرّف نفسه. وإن \"حكم القيمة\" هذا ينسحب أيضاً حتى على موقفه من الاحتلال الذي يرى أنه \"ليس سيئاً فقط للشعب الخاضع للإحتلال فحسب، إنما هو سيء للمحتمل، إقتصادياً وأخلاقياً، وفي مجالات أخرى عديدة ومفاجئة\"، متماهياً بذلك مع عدد من حكام إسرائيل الحاليين.

في ضوء هذا كله نقول إن ما زكّى نشر هذا الكتاب، من طرف مركز \"مدار\"، يندرج في إطار الرؤية العامة للمركز التي تسعى، ضمن أشياء أخرى، إلى تعريض القارئ العربي إلى مختلف القراءات عن الواقع الإسرائيلي، سواء تماشت مع قراءتنا لهذا الواقع أو فارقتها، جملة وتفصيلاً\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
6

جنرالات في مجلس الوزراء – كيف يشكل الجيش سياسة إسرائيل؟

يورام بيري

الكتاب مكرس على مدار فصوله لرصد ملابسات العلاقة الإشكالية بين الجيش والسياسة في إسرائيل، في فترة الإنتفاضة الثانية، بحيث يعد إضافة نوعية لما صدر من معالجات إسرائيلية عن هذه الفترة، تحديداً، كل هذا في سياق السؤال الإسرائيلي التاريخي حول السياسي والعسكري والعلاقة بينهما وتجلياتها في الحراك السياسي الداخلي، أولاً، والمتعلق بالصراع الشرق أوسطي ثانياً.

يدخل المؤلف، وهو سياسي وإعلامي مخضرم، في تفاصيل النقاشات الإجرائية والمفاهيمية في حقبة الإنتفاضة الثانية، متعمقاً عبرها في مكونات الوعي الإستراتيجي الإسرائيلي، وما يحدد مضامين هذه المكونات، وانعكاساتها على الممارسة السياسية والعسكرية في آن.

ويتضح من محتويات الكتاب حقيقة أن الجيش الإسرائيلي توّقع الإنتفاضة، وأعد العدة لمجابهتها قبل إنطلاق شرارتها الأولى بعام واحد على الأقل. لكن ما يسترعي الإنتباه، يتمثل في ماهية الخطة التي أعدها الإسرائيليون، والتزموا بتطبيقها على مدار السنوات السبع الماضية، فقد نظروا إلى المجابهة باعتبارها حرباً من طراز خاص، أقل من حرب تقليدية، وأعلى من اشتباك مسلح، وهذا ما أطلقوا عليه تسمية الحرب منخفضة الكثافة.

الحرب منخفضة الكثافة لا تستهدف تحقيق نتائج عسكرية حاسمة في الميدان، أو احتلال أراضي العدو، كما جرت العادة في الحروب التقليدية، بل إحداث تغييرات نوعية في وعيه للصراع، وإقناعه باستحالة تحقيق الهدف عن طريق القوة، مما يستدعي تضافر عوامل القوّة العسكرية، مع وسائل الضغط الإجتماعي والسياسي والمعنوي، لإرغام العدو على الاستسلام. وفي سياق كهذا، تستمر المجابهة لسنوات، ولا تتضح نتائجها النهائية قبل مرور فترة طويلة من الوقت. فهي، في التحليل الأخير، حرب طويلة الأمد، لأنها مجابهة بين مجتمعين، كما يتضح من معالجات الكتاب.

ترجم الكتاب عن الإنجليزية حسن خضر، ومن مقدمته نختار: \"يضيف الكتاب جديداً إلى سجال متجدد، بدأ منذ نشوء الدولة الإسرائيلية نفسها، حول العلاقة القائمة بين الجيش والدولة، ولم يتوقف عند نتائج نهائية حتى الآن: هل يتحكم الجيش بقرار الحرب والسياسة في إسرائيل، أم يتلقى الأوامر من قيادات سياسية مدنية؟ وماذا يفعل إذا اصطدمت مصالحه، ورؤاه العسكرية والسياسية مع مصالح ورؤى الساسة المدنيين؟ وهل سينقلب الجيش ذات يوم على المؤسسة المدنية الحاكمة لإنشاء دكتاتورية عسكرية، كما حدث في مناطق كثيرة من العالم؟ أم أن الجيش الإسرائيلي لا يحتاج إلى أمر كهذا طالما تمكن من تحقيق إرادته من وراء الكواليس؟

أسئلة كثيرة غالباً ما تجد إجابات مزدوجة ومعقدة في ثنايا هذا الكتاب، لكن المؤكد في جميع الأحوال أن دور الجيش ونفوذه قد شهدا صعوداً مطرداً خلال العقود القليلة الماضية، وفي المقابل تضررت صدقية ومكانة القيادات السياسية المدنية إلى حد بعيد، لعدم وجود ساسة من طراز رفيع أولاً، ونجاح المصالح الضيقة والصراعات الحزبية في شل قدرة السياسيين على الحركة، وحرمانهم من التحلي بالشجاعة، وامتلاك زمام المبادرة ثانياً.

وإذا ما نظرنا إلى حقائق كهذه على خلفية الهوس الأمني السائد في المجتمع الإسرائيلي، فلن يكون من قبيل المجازفة القول إن دول الجيش في السياسة الإسرائيلية في تصاعد، وأن العلاقة المأزومة بين الجنرالات والمدنيين تبدو مرشحه لمزيد من التوتر والصراع السافر أحياناً، والكامن في أروقة الحكم، ومؤسسات الدولة في أحيان أخرى.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 9 $
شراء
7

النضال الشرقي في إسرائيل – بين القمع والتحرر، بين التماثل والبديل 1984-2003

سامي شطريت

عد كتاب شطريت، الكتاب الأنضج والأشمل ضمن دراسات عديدة نشرت خلال السنوات الأخيرة، تحاول تقديم رواية اليهود الشرقيين، أو اليهود العرب الذين جيء بهم إلى ارض \"السمن والعسل\"، سواء من باب الاستئناف على الرواية الرسمية المؤدلجة أو إلى ناحية التضاد معها وتعريتها.

يقرأ المؤلف النضال الشرقي في إسرائيل، وفق ما يؤكد، باعتباره حركة سيرورة، وذلك بالمفهوم نفسه الذي تنظر فيه الأكاديمية والسياسة الأميركية إلى مجمل النشاط السياسي للسود في الولايات المتحدة إبان الخمسينيات والستينيات باعتباره حركة حقوق مدنية، تقاس إنجازاتها بناء على الحصيلة الكلية لمجموعة أجزائها.  ومن خلال الاستعانة بهذا المفهوم، فإنه يشخص إنجازين رئيسيين ينطويان على قدر من الأهمية للحركة الشرقية، أولهما إجبار الدولة على الاعتراف بسياسة اللامساواة المنتهجة من قبلها، والثاني تحقيق الشرعية للحركات الشرقية ونضالها في إسرائيل.

يتوقف شطريت في هذا الكتاب طويلا أمام الظروف الرئيسية التي أدت إلى شل وتعطيل النضال الشرقي، ويلخصها في:

أولاً، لم يكن النضال الشرقي في أي وقت على الإطلاق نضالا مشروعا في نظر النظام السياسي ووسائل الإعلام الإسرائيلية والمؤسسة الأكاديمية، رغم أنه كان دوما في معظم أهدافه نضالاً اجتماعياً مألوفاً لا يشذ عما هي عليه الحال في أماكن أخرى من العالم.

ومن هنا فإن السلطة ووسائل الإعلام، وفي كل مرة قمعت فيها النضال الشرقي، إنما عطلت عملية النضال الاجتماعي برمته في إسرائيل، ذلك لأنه لم يكن هناك من نضال اجتماعي عداه.  يضاف  إلى هذه العملية، عملية نزع شرعية النضال الشرقي، والأزمة التي واجهتها حركة النضال العربية-الإسرائيلية، التي رأت السلطة في سائر احتجاجاتها الاجتماعية نشاطاً معادياً يهدد أمن الدولة، وبناء عليه جوبهت بقمع عسكري، فيما تعرض قادة هذه الحركة للملاحقة من جانب النظامين السياسي والقضائي.

ثانياً، نالت أيديولوجية \"الليكود\" الاستيطانية المسيحانية \"صفقة\" دعم وتأييد من جانب الشرقيين عندما تحول هؤلاء إلى تأييد \"الليكود\" في نطاق تمردهم ضد \"مباي\" وليس كتحول أيديولوجي وفق الاعتقاد السائد. وقد تحولت هذه الأيديولوجية، التي توفر المسوغات لقمع الفلسطينيين والتي تقوم طوال الوقت بتصعيد الصراع الدامي العنيف خلال العقد الأخير، إلى وسيلة خداع وتلاعب شديدة التأثير تشل وتعطل أية بادرة احتجاج أو أية دعوة للتغيير الاجتماعي.  لكن كل ذي بصيرة يدرك أن المسائل الاجتماعية والمدنية ستعود لتفرض نفسها بقوة على رأس جدول الأعمال السياسي في إسرائيل حالما ينتهي الاحتلال والقمع ضد الفلسطينيين.

ثالثاً، من ناحية عملية تحولت حركة \"شاس\"، التي طرحت نفسها بالنسبة للكثيرين من الشرقيين كبديل لـ \"الليكود\" و \"المفدال\"، مستخدمة عناصر رمزية من خطاب النضال الشرقي، إلى صمّام  تنفيس لهذا النضال و \"اسفنجة امتصاص\" للاحتجاج الاجتماعي، فقد كانت \"شاس\" لغاية العام 2003 شريكا في جميع حكومات اليمين الاقتصادي، بل وساندت سياسة تقويض مؤسسات الرفاه في إسرائيل، وهذا في الوقت الذي واصلت فيه الحركة امتصاص واحتواء كل مظاهر التوتر والغليان الاجتماعي لدى التجمعات الشرقية.

ويرصد الكتاب في أحد محاوره الرئيسية سير تطور الخطاب الشرقي ألانتقادي، الذي أنتج وصاغ عمليا الخطاب الاجتماعي الراديكالي في إسرائيل عامة، وأثر كثيراً على تطور الخطاب الأكاديمي النقدي الذي يسمى أحيانا \"ما بعد صهيوني\".

غير أن جلّ الكتاب ينصب على وصف وتحليل ردود فعل الشرقيين السياسية تجاه سياسة القمع الثقافي والاقتصادي التي مورست ضدهم منذ اللحظة التي وطئت فيها أقدامهم هذه الأرض .  وقد تدرجت ردود الفعل هذه، سواء تجاه السلطة أو تجاه \"الزعامة الشرقية\" المحسوبة عليها، من أعمال وأنشطة التمرد والاحتجاج الواسعة التي اتخذت طابعا محليا، مرورا بأعمال التمرد المنظمة وانتهاء بإقامة حركات اجتماعية ومنظمات تعليمية وثقافية وأحزاب سياسية. وتشكل العلاقات بين حركات الاحتجاج وقادة النضال وبين \"الزعماء\" الشرقيين الذين يعملون برعاية الأحزاب الأشكنازية، أو بعبارة أخرى، بين الراديكاليين والمعتدلين، المسألة المركزية الموجهة للنقاش والبحث في هذا الكتاب.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 14 $
شراء
8

الحروب لا تندلع من تلقاء ذاتها- عن الذاكرة، القوة والاختيار

موطي غولاني

لكتاب نص سردي يشبه سيرة ذاتية، يخرج فيها المؤلف من إطار \"المؤرخ العسكري\"، ليضع الأحداث والحروب في سياق التاريخ الشخصي، متعمقا في تفاصيلها والدوافع المتوارية خلفها.

يتمحور الكتاب حول قضية أساسية، تتمثل في السعي لفهم مبررات الانحياز لاستخدام القوة في الصراع، وما إذا كانت قدرية لا إرادة لها، أم تأتي كخيار واع وممر غير إجباري. الكتاب يراقب نموها وكينونتها، مقترحاً تصنيفاً زمنياً يبتعد كثيراً عن التحقيب الدارج لمحطات الصراع الإسرائيلي- العربي.

يتصدّر الكتاب تقديم بقلم أنطوان شلحت بعنوان \"موطي غولاني وحدود السجال التاريخي\" ناقش فيه بعض الأفكار الرئيسة في الكتاب، مشيرًا إلى أن غولاني يعتبر واحدًا من أبرز رعيل المؤرخين العسكريين الإسرائيليين الشبان، الذين يتمّ إدراجهم في عداد تيار \"المؤرخين الجدد\"، حسبما يلمّح هو ذاته أيضًا من غير استئناف على ذلك في خاتمة كتابه هذا.

وتلي ذلك مقدمتان: الأولى للمترجم والثانية مقدمة المؤلف لهذه الطبعة العربية.

وتؤكد الأولى أنه إلى جانب كون هذا الكتاب عملا بحثيا أكاديميا بكل المعايير الأكاديمية المتعارف عليها، فإنه أيضا \"يأخذ القارئ في رحلة شخصية جدا وجريئة جدا إلى أعماق الثقافة العبرية والمجتمع الإسرائيلي \"المدمن\"، على حد قول المؤلف، على عقلية القوة، التي تؤمن في جوهرها أن على إسرائيل التعامل مع جيرانها العرب بالاعتماد على القوة العسكرية فقط، لأنهم لا يفهمون أية لغة سواها، أو ربما لأن الإسرائيليين أنفسهم لا يعرفون ولا يرغبون بمعرفة لغة أخرى سواها\".

أما مقدمة المؤلف للطبعة العربية فقد حاول فيها أن يركّز على مصطلح المسؤولية لكي ينأى عن طرح السؤال حول من بدأ، وهو يصوغ ذلك على النحو التالي: \"لا يسأل هذا الكتاب سؤال \'من بدأ؟\' إنما يسأل \'من المسؤول؟\'، وبشكل أدق: ما هي المسؤولية؟ هذا هو الفرق بين \"التهمة\" وعكسها \'العدل\' وبين \'المسؤولية\' وعكسها إنكار نصيبك في ما وقع، يقع وسيقع هنا، في المكان المشترك لجميعنا: الفلسطينيين واليهود. هناك تقارب معروف بين طرفي الصراع الذي نتكلم عنه- وهو يزداد مع مرور السنين- أسمح لنفسي بتشبيه حالتنا بخلاف متواصل بين زوجين. من المعروف أن هناك سبيلاً واحدًا يمكّنهما من مواصلة العيش معا: مسؤولية مشتركة عن الأزمة ومحاولة التوصل إلى تسوية تمكّن من العيش كزوج، حتى وإن لم يكن هناك حب. البحث عن المذنب أو عن عدل مطلق، سيؤدي إلى نهاية معروفة وسيئة للزوجين\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 9 $
شراء
9

الصراع العربي الإسرائيلي في كتب التاريخ المدرسية الإسرائيلية 1948-2000

ايلي بوديه

يتناول الكتاب بشكل موسع، ما تقدمه الكتب التعليمية في مجال التاريخ من تصويرات نمطية سلبية للشخصية العربية، وما روجته وتروجه من معلومات خاطئة ومضللة، تأتي في سياق التعبئة القوموية التي لا تخدم سياق الحل السياسي للصراع.

ومع أن المؤلف يعتبر بحثه هذا أكاديميا، إلا أنه يؤكد أنه يندرج في إطار الجهود المبذولة لحل الصراع.

يتحدث الكاتب عن ثلاث مراحل تطورت فيها الرؤية التاريخية، من الطفولة إلى الشباب إلى النضوج، معتبرا أن هناك تحسناً مستمراً في المضامين والتوجهات، لكن البحث يتوقف عند العام 2000، ولا يغطي ما لحق من دخول ليمور ليفنات إلى وزارة التربية والتعليم وما أجرته من تغييرات أيديولوجية فجّة وعلى نطاق واسع وبالغ  التأثير.

الكاتب والباحث أنطوان شلحت، من مركز \"مدار\"، قدّم للكتاب. ومن مقدمته الضافية، التي تضع ملاحظات على استخلاصات الكتاب وتستأنف إلى المرحلة التي تلت العام 2000، نختار:

\"لا يواري د. إيلي بوديه أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث في قسم الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في الجامعة العبرية- القدس، أن نتائج هذه الدراسة التي صدرت في الأصل باللغة الانكليزية وثيقة الصلة بالجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع العربي- الإسرائيلي. فهو على قناعة أكيدة بأن الكتب الدراسية الإسرائيلية والعربية المنحازة رعت نوعاً من الصراع الصامت بين الطرفين وحافظت عليه.

ومع أن المؤلف، كما سيلحظ قارئ هذا الكتاب، لا يقفز عن مبدأ \"التناظر بين الطرفين\"، الذي عادة ما يقبله كثير من الباحثين الإسرائيليين كنقطة انطلاق بديهية لا تخضع للمساءلة، وهو مبدأ  بالإمكان مساجلته بل وحتى تفنيده، إلا أنه يتجوهر في تشريح كتب التدريس الإسرائيلية، وهو ما ينبغي أن يعنينا أكثر شيء .

يتناول المؤلف بالذات كتب التاريخ الإسرائيلية وكتب المدنيات (التربية المدنية أو كتب الموطن) في جهاز التعليم العبري منذ إنشاء إسرائيل العام 1948 حتى العام 2000. ويتوصل إلى خلاصات صافية وصريحة بشأن تصوير هذه الكتب للصراع العربي- الإسرائيلي، وأكثر من ذلك بشأن كيفية تصويرها للإنسان العربي، وهي خلاصة تفصح عن مضمونها ودوافعها في صفحات الكتب كافة.

علاوة على هذه الخلاصات  يدرس المؤلف عدة سياقات.

ومهما تكن هذه السياقات فإن السياق الزمني يأخذ حيزاً ملحوظاً. في هذا الشأن يرى المؤلف ويميّز بين ثلاث مراحل في قضية تقييم جهاز التعليم حيال الصراع: الأولى- مرحلة الطفولة (1967- 1920). الثانية- مرحلة المراهقة (1967 حتى منتصف ثمانينيات القرن العشرين) والثالثة- مرحلة البلوغ (منذ منتصف الثمانينات حتى العام 2000)، وهو العام الذي أعقبته تغييرات سياسية عميقة انعكست سلباً على مضامين المناهج وأولوياتها بشكل كبير يستوجب مزيدا من الدرس والمتابعة، حيث أعد هذا البحث قبل بلوغ هذه المرحلة\".

يذكر أن البحث صدر مؤخرًا باللغة الانجليزية. وهو يصدر مترجمًا إلى العربية قبل أن يصدر باللغة العبرية.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 9 $
شراء
10

جدلية الوطن والمنفى – التربية الإسرائيلية والتربية على المنفوية في عهد ما بعد الحداثة

إيلان غور-زئيف

ينظّر زئيف في كتابه لمشروع غريب على الثقافة الإسرائيلية، بل ويبدو متناقضاً معه، يقوم على تحرير اليهودي الإسرائيلي من \"عقيدة\" التمسك بالوطن والأرض، التي دفع ثمنها غالياً، عندما تحولت إلى محفز لارتكاب الخطايا والموت, وداعيا الى التهيؤ للمنفى والاستعداد له.

يغوص زئيف عميقاً, بأدوات ما بعد حداثية, في الفكر المنفوي اليهودي، وفي الضرر الذي ألحقته به الصهيونية، بل ويعتقد زئيف أن الصهيونية هي أقصى المنافي اليهودية وأشدها خطورة وقسوة.

يتناول الكاتب في مقدمته موضوعة العدل وتناقضها مع الوجود الإسرائيلي ذاته، وكونها تهديدا لإسرائيل، مستعرضا قسوة الحالة الإسرائيلية، حيث بعد أكثر من مئة عام لا يستطيع اليهود تفادي دفع ثمن دموي لحماية وجودهم.

الكتاب يقع في سبعة فصول تتناول: الحالة الإسرائيلية والتربية على المنفوية، التربية المتعددة الثقافات وما بعد الحداثة في إسرائيل، التعددية الثقافية والتربية في إسرائيل، أوشفيتس: تحدٍ تربوي حقيقي في عالم ما بعد الحداثة، إمكانيات التربية المحررة في مرحلة ما بعد الحداثة، التربية عنف خلاق، والتربية للسلام في عهد ما بعد الحداثة.

أعدّ الكتاب وقدم له سلمان ناطور، ومن مقدمته نختار:

واضح أن المؤلف لا يطرح مشروعاً سياسياً ولا نظرية سوسيولوجية لحل عقدة اليهودي التي رافقته أكثر من ألفي عام وهي مكان الإقامة، في ما يسميه الوطن التاريخي (فلسطين) أو الدياسبورا، أي المنافي التي أصبحت وطنه المضخم، المرفوض والمقبول في الوقت نفسه، وهي الجحيم والجنة، وهي الوطن ونفي الوطن، فما كان أحد يمنع اليهودي خلال الألفي سنة من العيش في ما يسميه الوطن، وهناك يهود لم يغادروه، باعتباره الوطن أو مجرد مكان الإقامة الآمن، فكيف صارت الدياسبورا المركب الأهم في الثقافة اليهودية؟ المؤلف يطرح فكراً فلسفياً يحلل عمق الظاهرة الدياسبورية من جهة وأحقية الإقامة في \"الوطن التاريخي\"، من جهة أخرى.

لأن هذا الفكر فلسفي فإنه يتخذ المسألة اليهودية عينة ونموذجاً، كما يتضح من قراءة كل فصول الكتاب، فهو ينطلق أولاً من مواقع ما بعد الحداثة التي تضع الانسان الفرد في المركز، والتي تحرره من كل العناصر التي تشده عنوة إلى المكان أو إلى التاريخ أو إلى الانتماءات الجمعية، إلا إذا كانت هذه رغبته الخاصة أو ارادته الفردية، وهو أيضاً يعولم المكان بحيث يصبح الكون وطناً للجميع لكي يتمكن الانسان الفرد من التخلص من الاحساس بالغربة المنفوية وهذا ما تقدمه التربية المنفوية، أي أن التربية المنفوية ستساعد الانسان في الخلاص من الاحساس بالغربة في هذا العالم.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
11

هراكيري - إيهودباراك – الإخفاق الأكبر

رفيف دروكر

منذ أن أعلن عن إعتزال الحياة السياسية والحزبية، بعد هزيمة نكراء أمام أريئيل شارون، في شباط 2001، لا ينفكّ إيهود باراك، رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، يشكّل \"مادة دسمة\" لكتب وأبحاث ومقالات عديدة في إسرائيل وفي خارجها على حد سواء. ومنها هذا الكتاب، الذي نضع ترجمته العربية الكاملة بين أيدي القراء العرب، إلتزامًا من \"مدار\"- المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- بتوفير المزيد من مصادر الإطلاع  والمعرفة عن الشأن الاسرائيلي العام في مضاميره المختلفة.

لم يكن الإكتراث بباراك وفترة رئاسته للحكومة الاسرائيلية، التي لم تدم طويلا (1999- 2001)، من قبيل الصدفة. وإنما ترتّب ذلك، بالأساس، على ما شهدته هذه الفترة من تغييرات دراماتيكية داخلية واقليمية لا تزال تلقي بظلالها السوداء على تطورات الأحداث حتى أيامنا الراهنة. ولعلّ التغيير الأشد خطورة يبقى متمثلا فيما ترتّب على تلك الفترة من دهورة لعملية السلام الاسرائيلية- الفلسطينية، التي لم يعد الآن من المبالغة رؤية أنها أعادت الصراع إلى مربعه الأول. زد على ذلك \"تفويت الفرصة\"، من جانب إسرائيل، للوصول إلى \"إتفاق سلام تاريخي\" مع سورية.

مؤلف الكتاب، رفيف دروكر، أشغل في السابق وظيفة المراسل السياسي لإذاعة الجيش الاسرائيلي. وانتقل أخيرًا إلى الوظيفة نفسها في القناة الاسرائيلية التلفزيونية العاشرة. ويشتمل الكتاب على توصيف لمختلف الجوانب التي شهدتها ولاية باراك في رئاسة الحكومة الاسرائيلية، وبالأخص المفاوضات مع سورية في آخر عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد والانسحاب الأحادي الجانب من جنوب لبنان ومؤتمر كامب ديفيد ومباحثات طابا واندلاع الانتفاضة والهبّة الشعبية للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. كما يتطرق إلى علاقة باراك الإستحواذية مع الإعلام والصراعات العاصفة في محيطه ومكتبه وإدمانه المرضّي على استطلاعات الرأي والسقوط السياسي لحكومته وحملته الإنتخابية في 2001.

\"هراكيري\" هي طريقة انتحار يابانية تتم على أساس بقر البطن إثر فشل شخصي فاضح. وينوّه دروكر إلى كون باراك درج، عادة، على أن يعتبر سقوطه المدوِّي بمثابة إنتحار واع، أشبه بهراكيري سياسي. لكنه انتحار ينمّ، برأيه، عن \"ممارسة أصيلة\" لإنسان كان جاهزًا للتضحية بمستقبله السياسي لصالح إسرائيل. لكن دروكر يؤكد أن هناك بونًا شاسعًا بين ادعاء باراك هذا وبين التوصيف الصحيح الذي ينبغي إدراج قراراته كافتها في إطاره، فيكتب قائلاً: \"لا شكّ أن الـ 1,8 مليون ناخب الذين صوتوا لباراك في 1999 (عندما تنافس مع بنيامين نتنياهو) لم ينتخبوه لكي ينتحر، والأمر الأكيد أن هؤلاء لم يتوقعوا أن يأخذهم جميعًا معه\".

ولا شك أن صدور الكتاب بالتزامن مع إعلان باراك أخيرًا عن عودته إلى النشاط السياسي يشكل فرصة أمام جميع المعنيين للإطلاع على مختلف مواقفه المتعنتة وقراراته الرعناء وأخطائه القاتلة، التي كلفت الشعبين ثمنًا باهظًا ولا تزال.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
12

الفلسطينيون: صيرورة شعب

باروخ كمرلنغ

هذه طبعة مزيدة ومنقحة من الكتاب الصادر قبل سنوات بالانكليزية والعبرية، أعدها المؤلفان خصيصا للقارئ العربي، تروي تاريخ الفلسطينيين منذ الفترة التي لم تكن فيها هوية وطنية فلسطينية، والى يومنا هذا. ويفرد المؤلفان فصلا خاصا للحديث عن الشعب الفلسطيني بعد أوسلو، في طموح واضح لسرد حكايته -كما لم تسرد من قبل-، ويتوقفان طويلا عند نقاط الاحتكاك وخطوط التماس بين المشروع الوطني الفلسطيني ومشروعات الاستيطان الصهيوني في فلسطين قبل العام 1948، وبعد إقامة دولة إسرائيل وتكوّن المجتمع الإسرائيلي الجديد.


خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
13

المشهد المقدس- طمس تاريخ الأرض المقدسة منذ 1948

ميرون بنفنيستي

يعالج هذا الكتاب تدمير المشهد الفلسطيني بكل ما يحويه ذلك من معنى، ويعرض لعملية التدمير من عدة نواح، وينشر الذرائع التي أعطيت لذلك، يوافق على بعضها ويرفض معظمها ويفندها.

ويصر الكاتب أن الإسرائيليين دمروا هذا المشهد عن سابق إصرار وترصد. ولم يكن هناك حاجة إلى تدميره. فالمشهد الفلسطيني تطور مع التاريخ ليلائم احتياجات الناس الذين سكنوا المكان. فجاء طردهم القسري أو هروبهم من وجهة نظر الكاتب خلال الأعمال العدائية التي سبقت حرب 1948 وأثناءها وبعدها، على أيدي الإسرائيليين أو أمام تقدمهم العسكري عاملا مساعدا في تدمير المشهد. فهذا المشهد يعيش مع الناس وعندما اختفى الناس الذين كانوا يسكنونه اختفى المشهد ودمر.

ولعل أهم ما في (المشهد) الاستنتاجات التي يخلص إليها ميرون بنبنيشتي، وأبرزها أن تدمير المشهد الفلسطيني كان متعمدا وبمثابة إعلان حرب على الفلسطينيين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 15 $
شراء
14

الأساطير المؤسسة لإسرائيل- القومية، الإشتراكية، وقيام الدولة اليهودية

زئيف ستيرنهل

يراجع هذا الكتاب عددا من الأفكار التي تعد أساسية في علمي التاريخ والاجتماع في إسرائيل، مثل علاقة الجالية اليهودية في فلسطين قبل قيام دولة إسرائيل، وحرب قيام إسرائيل، وخلق مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، ويدرس الايدولوجيا المحركة لتأسيس إسرائيل في النصف الأول من القرن العشرين، وطبيعة القومية اليهودية كما فهمها وطورها المؤسسون لإسرائيل.

يجيب زئيف ستيرنهل على مجموعة أسئلة مثل: هل كانت التوليفة من القومية والاشتراكية قد أنجزت بالفعل؟ وهل كانت نية المؤسسين الحقيقية تكوين مجتمع بديل للبورجوازية وقائم على المساواة، أم إنهم أدركوا منذ البداية أن الهدفين متنافران فتخلوا عن الهدف الاجتماعي؟ وهل كانت المساواة هدفا أصيلا؟ وهل كانت القومية اليهودية حالة خاصة، أم أنها كانت في سياق بزوغ القوميات التاريخية العرقية أو الدينية القومية الأوروبية، وخاصة في أوروبا الشرقية حيث انبثقت الحركة الصهيونية؟

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
15

ذاكرة، دولة وهوية- دراسات انتقادية حول الصهيونية وإسرائيل

مجموعة مؤلفين

يضم الكتاب خمس دراسات مترجمة عن العبرية، تتناول قضايا الذاكرة الجمعية والهوية والتاريخ الصهيوني في فلسطين، كتبها خمسة باحثين معروفين في مجال الدراسات الاجتماعية والتاريخية، هي: 1948 والتاريخ الإسرائيلي لإيلان بابه، سوسيولوجيا نقاش المؤرخين الجدد في إسرائيل لأوري رام، الأرض والعمل والسكان في الاستيطان الصهيوني لغرشون شفير، واللغة الممزقة لإسحاق لاؤور، إضافة إلى مداخلات مطولة للفيلسوف الإسرائيلي الراحل يشعياهو لايبوفتش في موضوعات الشعب والأرض والدولة، كما وردت في محادثاته مع عدد من المثقفين الإسرائيليين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
 1 2 3 4 5 > 
تطوير :: كوديميشن 2010