دراسات سياسية


صدر حديثاً في دراسات سياسية
follow us follow us follow us follow us
1

هراكيري - إيهودباراك – الإخفاق الأكبر

رفيف دروكر

منذ أن أعلن عن إعتزال الحياة السياسية والحزبية، بعد هزيمة نكراء أمام أريئيل شارون، في شباط 2001، لا ينفكّ إيهود باراك، رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، يشكّل \"مادة دسمة\" لكتب وأبحاث ومقالات عديدة في إسرائيل وفي خارجها على حد سواء. ومنها هذا الكتاب، الذي نضع ترجمته العربية الكاملة بين أيدي القراء العرب، إلتزامًا من \"مدار\"- المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- بتوفير المزيد من مصادر الإطلاع  والمعرفة عن الشأن الاسرائيلي العام في مضاميره المختلفة.

لم يكن الإكتراث بباراك وفترة رئاسته للحكومة الاسرائيلية، التي لم تدم طويلا (1999- 2001)، من قبيل الصدفة. وإنما ترتّب ذلك، بالأساس، على ما شهدته هذه الفترة من تغييرات دراماتيكية داخلية واقليمية لا تزال تلقي بظلالها السوداء على تطورات الأحداث حتى أيامنا الراهنة. ولعلّ التغيير الأشد خطورة يبقى متمثلا فيما ترتّب على تلك الفترة من دهورة لعملية السلام الاسرائيلية- الفلسطينية، التي لم يعد الآن من المبالغة رؤية أنها أعادت الصراع إلى مربعه الأول. زد على ذلك \"تفويت الفرصة\"، من جانب إسرائيل، للوصول إلى \"إتفاق سلام تاريخي\" مع سورية.

مؤلف الكتاب، رفيف دروكر، أشغل في السابق وظيفة المراسل السياسي لإذاعة الجيش الاسرائيلي. وانتقل أخيرًا إلى الوظيفة نفسها في القناة الاسرائيلية التلفزيونية العاشرة. ويشتمل الكتاب على توصيف لمختلف الجوانب التي شهدتها ولاية باراك في رئاسة الحكومة الاسرائيلية، وبالأخص المفاوضات مع سورية في آخر عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد والانسحاب الأحادي الجانب من جنوب لبنان ومؤتمر كامب ديفيد ومباحثات طابا واندلاع الانتفاضة والهبّة الشعبية للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. كما يتطرق إلى علاقة باراك الإستحواذية مع الإعلام والصراعات العاصفة في محيطه ومكتبه وإدمانه المرضّي على استطلاعات الرأي والسقوط السياسي لحكومته وحملته الإنتخابية في 2001.

\"هراكيري\" هي طريقة انتحار يابانية تتم على أساس بقر البطن إثر فشل شخصي فاضح. وينوّه دروكر إلى كون باراك درج، عادة، على أن يعتبر سقوطه المدوِّي بمثابة إنتحار واع، أشبه بهراكيري سياسي. لكنه انتحار ينمّ، برأيه، عن \"ممارسة أصيلة\" لإنسان كان جاهزًا للتضحية بمستقبله السياسي لصالح إسرائيل. لكن دروكر يؤكد أن هناك بونًا شاسعًا بين ادعاء باراك هذا وبين التوصيف الصحيح الذي ينبغي إدراج قراراته كافتها في إطاره، فيكتب قائلاً: \"لا شكّ أن الـ 1,8 مليون ناخب الذين صوتوا لباراك في 1999 (عندما تنافس مع بنيامين نتنياهو) لم ينتخبوه لكي ينتحر، والأمر الأكيد أن هؤلاء لم يتوقعوا أن يأخذهم جميعًا معه\".

ولا شك أن صدور الكتاب بالتزامن مع إعلان باراك أخيرًا عن عودته إلى النشاط السياسي يشكل فرصة أمام جميع المعنيين للإطلاع على مختلف مواقفه المتعنتة وقراراته الرعناء وأخطائه القاتلة، التي كلفت الشعبين ثمنًا باهظًا ولا تزال.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
2

نحو القارات الثلاث الجديدة؟

روجر هيكوك
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 3 $
شراء
3

ما بعد الشرخ

مجموعة مؤلفين

النص متوفر قريبا

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
4

قضايا إسرائيلية عدد 2 "إسرائيل تختار شارون" ومواضيع أخرى

مجموعة مؤلفين

يضمّ هذا العدد من قضايا إسرائيلية ثلاثة محاور متداخلة.

الأول: الوضع السياسي ونتائج الإنتخابات الأخيرة على رئاسة حكومة إسرائيل وفوز شارون فيها والتيارات الصهيونية المتنازعة في المجتمع الإسرائيلي، والثاني: هوية اليهود الشرقيين والأصوات غير التقليدية التي ترتفع في الآونة الأخيرة، والمحور الثالث الذي يوضع في إطار ملفٍّ هو: المسرح الإسرائيلي.

المحاور متداخلة مثلما أن تركيبة المجتمع الإسرائيلي متداخلة ومتشابكة، وفي المجلة نطرح أفكاراً أولى لمشاريع دراسية وبحثية موسّعة سوف تصدر عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية \"مدار\".

هذا هو العدد الثاني من المجلة، وقد أثارت سرورنا واعتزازنا ردود الفعل على العدد الأّول. كما أثارت إحترامنا الملاحظات عليه، وسنسعى جاهدين للاقتراب أكثر من الكمال.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
5

قضايا إسرائيلية : اسرائيل والإنتفاضة

مدار
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
6

قصر الأواني المهشمة

مجموعة مؤلفين

يضم هذا الكتاب خمس دراسات، يمثل نقد الصهيونية القاسم المشترك بينها، وتدخل في باب ما يعرف بالنقد الجديد. يتضمن الكتاب دراسات لخمسة من المؤرخين والباحثين في العلوم الاجتماعية والسياسية الإسرائيلية هم بنيامين بيت هلحمي، اوري رام، غرشون شافير، ايان لوستيك واسرائيل شاحاك. وكما جاء في تقديم مترجمها لها فهي تكتسب أهميتها من ضرورة إدراك ما يجري في المجتمع الإسرائيلي من سجال بهذا الشأن، انطلاقا من مفهوم المعرفة كسلطة، بكل ما للأمر من دلالات ثقافية وسياسية محتملة، فهي تعزز مضمون ومصداقية الرواية الفلسطينية حول الصراع في فلسطين وعليها من ناحية، وتشكل وثائق إدانة مكتوبة بأقلام (أهلها) من ناحية أخرى.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
7

قرآءة أولية في نتائج الإنتخابات الاسرائيلية

حسن البطل
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
+1
السعر : 5 $
شراء
8

طهارة السلاح – أخلاق وأسطورة وواقع

دان ياهف

يعالج الكتاب بشكل تفصيلي وموثق ومعمق ظهور وتطور فكر التطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين.  ويعالج الكتاب ظهور مصطلح طهارة السلاح وتطوره منذ بداية الحركة الاستيطانية اليهودية العام 1982، عبر استعراض الأحداث التي وقعت في فلسطين، والمتمثلة في قتل العرب الفلسطينيين ونهب وسلب ممتلكاتهم ومضايقتهم وملاحقتهم ومصادرة أراضيهم وتدمير بيوتهم، ويستعين ياهف بمحور زمني يمتد على أكثر من قرن من الزمان مثقل بالمجازر والمذابح والاعتداءات التي نفذتها عصابات صهيونية معتنقة عقائد عنصرية متطرفة للغاية، مشددا  على الربط بين الأيديولوجية الصهيونية والممارسة بتوضيح  أن فكرة طرد العرب تعد أساساً إيديولوجياً باعتباره ضمانة وحيدة لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وفي مقدمته الكتاب نقرأ:-

ورغم أن النقاش كان محتدما في أوساط المنظمات اليهودية قبل العام 1948 بخصوص استعمال السلاح، ضد من؟ومتى، وكيف؟ إلا أن هذه المنظمات كانت متفقة على ضرورة تحقيق هدفين، هما : تصفية الاحتلال البريطاني في فلسطين، والحيلولة دون قيام دولة عربية فلسطينية. ويكفي أن هذين الهدفين هما في صلب الفكر السياسي والعسكري لهذه المنظمات، ليكونا البوصلة الموجهة لنشاطاتها على مختلف الأصعدة  والمستويات.

مما لا شك فيه أن أدبيات المحارب والمعارك الإسرائيلية أظهرت المحار الإسرائيلي المتمسك بالقيم  الإنسانية وفي مقدمتها \"طهارة السلاح\"، وان الجوانب الإنسانية فيه تسمو على تلك عند الفلسطيني الذي تصوره  هذه الأدبيات  بالهمجي والبدائي والمتخلف والخالي من كل  حس إنساني إلا أن كتاب \"طهارة السلاح\" بين الوجه الآخر الحقيقي والواقعي للمحارب الإسرائيلي ألمنهم للدم والعطش للقتل والتدمير والتخريب باسم العقيدة والمبدأ ولا يأتي المؤلف في توجه هذا من مجرد تصور  أو طرح عابر للأحداث، إنما من خلال اعتماده على وثائق ومستندات كثيرة استفاها من الأرشيفات الإسرائيلية.

ولا يترك ياهف مجالا للشك أو التردد والتراجع في الوقائع والحقائق التي يوردها في كتابه. فكل حادثة ولو كانت صغيرة للغاية مثل إطلاق نار عيار ناري، يوردها مدعومة بوثيقة أو مستند يمكن العودة إليه.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل  انه يحطم أسطورة الجيش المنزه عن الخطأ، ويكشف حقيقة التي طالما حاول الإسرائيليون نبذها وتهميشها وإلغاءها وفرض حقائق زائفة أو إظهار وقائع وكأنها الحقيقة بعينها. الوقائع التي يوردها تبين أن الجيش الإسرائيلي لم يكن متمسكا بطهارة السلاح، كما يحلو لكثيرين تصويره.

الواقع هنا أن ياهف ينحو في طريق المؤرخين الإسرائيليين الجدد، بالإصغاء إلى الرواية الأخرى. ويظهر استعداده لفتح باب المحرمات الإسرائيلية الخاص بالعام 1948 على وجه التحديد.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
9

طريق شارون

محمد غنايم

صدر هذا الكتاب بعد فوز ارئيل شارون برئاسة حكومة إسرائيل العام 2001 بعدة أيام، وهو يتناول سيرة حياة الجنرال الإسرائيلي ذي السجل الدموي الحافل الذي صار رئيس حكومة، ويتتبع جذور هذه السيرة في تفاصيل حياته الصغيرة، طمعا في معرفة الشخص والوصول إلى تبين خططه وبرامجه المستقبلية.

الكتاب برمته معتمد على مصادر إسرائيلية بالعبرية أساسا، ويحاول، على امتداد أربعة فصول، الإجابة على الأسئلة التالية: من هو ارئيل شارون، وما هي حقيقة الشخص المستترة وراء الأساطير المروية عنه، والحكايات المنسوجة حوله على مدار أكثر من نصف قرن من الزمان؟ أين عاش، وكيف عاش حياته، ما هي المصادر والعناصر التي كونت شخصيته الخاصة، وما هي دوافعه، والى أين يمضي؟

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4.5 $
شراء
10

ذاكرة، دولة وهوية- دراسات انتقادية حول الصهيونية وإسرائيل

مجموعة مؤلفين

يضم الكتاب خمس دراسات مترجمة عن العبرية، تتناول قضايا الذاكرة الجمعية والهوية والتاريخ الصهيوني في فلسطين، كتبها خمسة باحثين معروفين في مجال الدراسات الاجتماعية والتاريخية، هي: 1948 والتاريخ الإسرائيلي لإيلان بابه، سوسيولوجيا نقاش المؤرخين الجدد في إسرائيل لأوري رام، الأرض والعمل والسكان في الاستيطان الصهيوني لغرشون شفير، واللغة الممزقة لإسحاق لاؤور، إضافة إلى مداخلات مطولة للفيلسوف الإسرائيلي الراحل يشعياهو لايبوفتش في موضوعات الشعب والأرض والدولة، كما وردت في محادثاته مع عدد من المثقفين الإسرائيليين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
11

دولة انتخابات: سلسلة تقارير صحافية

آري شبيط
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
12

جنرالات في مجلس الوزراء – كيف يشكل الجيش سياسة إسرائيل؟

يورام بيري

الكتاب مكرس على مدار فصوله لرصد ملابسات العلاقة الإشكالية بين الجيش والسياسة في إسرائيل، في فترة الإنتفاضة الثانية، بحيث يعد إضافة نوعية لما صدر من معالجات إسرائيلية عن هذه الفترة، تحديداً، كل هذا في سياق السؤال الإسرائيلي التاريخي حول السياسي والعسكري والعلاقة بينهما وتجلياتها في الحراك السياسي الداخلي، أولاً، والمتعلق بالصراع الشرق أوسطي ثانياً.

يدخل المؤلف، وهو سياسي وإعلامي مخضرم، في تفاصيل النقاشات الإجرائية والمفاهيمية في حقبة الإنتفاضة الثانية، متعمقاً عبرها في مكونات الوعي الإستراتيجي الإسرائيلي، وما يحدد مضامين هذه المكونات، وانعكاساتها على الممارسة السياسية والعسكرية في آن.

ويتضح من محتويات الكتاب حقيقة أن الجيش الإسرائيلي توّقع الإنتفاضة، وأعد العدة لمجابهتها قبل إنطلاق شرارتها الأولى بعام واحد على الأقل. لكن ما يسترعي الإنتباه، يتمثل في ماهية الخطة التي أعدها الإسرائيليون، والتزموا بتطبيقها على مدار السنوات السبع الماضية، فقد نظروا إلى المجابهة باعتبارها حرباً من طراز خاص، أقل من حرب تقليدية، وأعلى من اشتباك مسلح، وهذا ما أطلقوا عليه تسمية الحرب منخفضة الكثافة.

الحرب منخفضة الكثافة لا تستهدف تحقيق نتائج عسكرية حاسمة في الميدان، أو احتلال أراضي العدو، كما جرت العادة في الحروب التقليدية، بل إحداث تغييرات نوعية في وعيه للصراع، وإقناعه باستحالة تحقيق الهدف عن طريق القوة، مما يستدعي تضافر عوامل القوّة العسكرية، مع وسائل الضغط الإجتماعي والسياسي والمعنوي، لإرغام العدو على الاستسلام. وفي سياق كهذا، تستمر المجابهة لسنوات، ولا تتضح نتائجها النهائية قبل مرور فترة طويلة من الوقت. فهي، في التحليل الأخير، حرب طويلة الأمد، لأنها مجابهة بين مجتمعين، كما يتضح من معالجات الكتاب.

ترجم الكتاب عن الإنجليزية حسن خضر، ومن مقدمته نختار: \"يضيف الكتاب جديداً إلى سجال متجدد، بدأ منذ نشوء الدولة الإسرائيلية نفسها، حول العلاقة القائمة بين الجيش والدولة، ولم يتوقف عند نتائج نهائية حتى الآن: هل يتحكم الجيش بقرار الحرب والسياسة في إسرائيل، أم يتلقى الأوامر من قيادات سياسية مدنية؟ وماذا يفعل إذا اصطدمت مصالحه، ورؤاه العسكرية والسياسية مع مصالح ورؤى الساسة المدنيين؟ وهل سينقلب الجيش ذات يوم على المؤسسة المدنية الحاكمة لإنشاء دكتاتورية عسكرية، كما حدث في مناطق كثيرة من العالم؟ أم أن الجيش الإسرائيلي لا يحتاج إلى أمر كهذا طالما تمكن من تحقيق إرادته من وراء الكواليس؟

أسئلة كثيرة غالباً ما تجد إجابات مزدوجة ومعقدة في ثنايا هذا الكتاب، لكن المؤكد في جميع الأحوال أن دور الجيش ونفوذه قد شهدا صعوداً مطرداً خلال العقود القليلة الماضية، وفي المقابل تضررت صدقية ومكانة القيادات السياسية المدنية إلى حد بعيد، لعدم وجود ساسة من طراز رفيع أولاً، ونجاح المصالح الضيقة والصراعات الحزبية في شل قدرة السياسيين على الحركة، وحرمانهم من التحلي بالشجاعة، وامتلاك زمام المبادرة ثانياً.

وإذا ما نظرنا إلى حقائق كهذه على خلفية الهوس الأمني السائد في المجتمع الإسرائيلي، فلن يكون من قبيل المجازفة القول إن دول الجيش في السياسة الإسرائيلية في تصاعد، وأن العلاقة المأزومة بين الجنرالات والمدنيين تبدو مرشحه لمزيد من التوتر والصراع السافر أحياناً، والكامن في أروقة الحكم، ومؤسسات الدولة في أحيان أخرى.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 9 $
شراء
13

جدلية الوطن والمنفى – التربية الإسرائيلية والتربية على المنفوية في عهد ما بعد الحداثة

إيلان غور-زئيف

ينظّر زئيف في كتابه لمشروع غريب على الثقافة الإسرائيلية، بل ويبدو متناقضاً معه، يقوم على تحرير اليهودي الإسرائيلي من \"عقيدة\" التمسك بالوطن والأرض، التي دفع ثمنها غالياً، عندما تحولت إلى محفز لارتكاب الخطايا والموت, وداعيا الى التهيؤ للمنفى والاستعداد له.

يغوص زئيف عميقاً, بأدوات ما بعد حداثية, في الفكر المنفوي اليهودي، وفي الضرر الذي ألحقته به الصهيونية، بل ويعتقد زئيف أن الصهيونية هي أقصى المنافي اليهودية وأشدها خطورة وقسوة.

يتناول الكاتب في مقدمته موضوعة العدل وتناقضها مع الوجود الإسرائيلي ذاته، وكونها تهديدا لإسرائيل، مستعرضا قسوة الحالة الإسرائيلية، حيث بعد أكثر من مئة عام لا يستطيع اليهود تفادي دفع ثمن دموي لحماية وجودهم.

الكتاب يقع في سبعة فصول تتناول: الحالة الإسرائيلية والتربية على المنفوية، التربية المتعددة الثقافات وما بعد الحداثة في إسرائيل، التعددية الثقافية والتربية في إسرائيل، أوشفيتس: تحدٍ تربوي حقيقي في عالم ما بعد الحداثة، إمكانيات التربية المحررة في مرحلة ما بعد الحداثة، التربية عنف خلاق، والتربية للسلام في عهد ما بعد الحداثة.

أعدّ الكتاب وقدم له سلمان ناطور، ومن مقدمته نختار:

واضح أن المؤلف لا يطرح مشروعاً سياسياً ولا نظرية سوسيولوجية لحل عقدة اليهودي التي رافقته أكثر من ألفي عام وهي مكان الإقامة، في ما يسميه الوطن التاريخي (فلسطين) أو الدياسبورا، أي المنافي التي أصبحت وطنه المضخم، المرفوض والمقبول في الوقت نفسه، وهي الجحيم والجنة، وهي الوطن ونفي الوطن، فما كان أحد يمنع اليهودي خلال الألفي سنة من العيش في ما يسميه الوطن، وهناك يهود لم يغادروه، باعتباره الوطن أو مجرد مكان الإقامة الآمن، فكيف صارت الدياسبورا المركب الأهم في الثقافة اليهودية؟ المؤلف يطرح فكراً فلسفياً يحلل عمق الظاهرة الدياسبورية من جهة وأحقية الإقامة في \"الوطن التاريخي\"، من جهة أخرى.

لأن هذا الفكر فلسفي فإنه يتخذ المسألة اليهودية عينة ونموذجاً، كما يتضح من قراءة كل فصول الكتاب، فهو ينطلق أولاً من مواقع ما بعد الحداثة التي تضع الانسان الفرد في المركز، والتي تحرره من كل العناصر التي تشده عنوة إلى المكان أو إلى التاريخ أو إلى الانتماءات الجمعية، إلا إذا كانت هذه رغبته الخاصة أو ارادته الفردية، وهو أيضاً يعولم المكان بحيث يصبح الكون وطناً للجميع لكي يتمكن الانسان الفرد من التخلص من الاحساس بالغربة المنفوية وهذا ما تقدمه التربية المنفوية، أي أن التربية المنفوية ستساعد الانسان في الخلاص من الاحساس بالغربة في هذا العالم.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
14

تصحيح خطأ- يهود وعرب في أرض إسرائيل 1936-1956

بيني مورس

 

يثير اسم الكتاب \"تصحيح خطأ\" سؤالا بديهيا من الوهلة الأولى: أي خطأ يريد بيني موريس تصحيحه، الجواب هو أن موريس يريد تصحيح خطأ شخصي، يتمثل في عدم إعطائه أهمية كافية لنزعة الترانسفير لدى القادة الصهاينة في تفسير ما حدث فعلا في فلسطين سنة 1948، مثل هذه الأهمية متضمنة في هذا الكتاب، عبر خوضه سجالا مع جيش من

الذين زعموا في كل ما كتبوه، أن القادة الصهاينة رفضوا فكرة الترحيل كليا، مؤكدا وجود عدد هائل من الباحثين كتبت عكس ذلك، ومعتبرا تأييد القادة الصهاينة للترانسفير أمراً طبيعيا ومنطقيا من المنظور الصهيوني.

يذكر أن بيني موريس، رائد في مجال التنقيب في تاريخ قضية اللاجئين، خاصة عبر كتاب \"ولادة مشكلة اللاجئين 1947 – 1949\"، والذي أهله ليعد رائدا في مجال ما أطلق عليه لاحقا بالتأريخ الجديد، المصطلح الذي صكه موريس نفسه من خلال المقال الأول في هذا الكتاب المعنون بـ التاريخ الجديد: إسرائيل تواجه ماضيها.

والكتاب يحتوي وفق ما جاء في مقدمته مجموعة دراسات تتناول جوانب مختلفة لمنظومة العلاقات بين العرب واليهود في فلسطين بين السنوات 1936 - 1956، ومنها عملية ترحيل فلسطينيي المجدل إلى غزة في 1950، ونشاطات يوسف نحماني من منظمة (هشومير) و(الكيرن كييمت) خلال حرب 1948، وكيفية تعاطي الصحافة الإسرائيلية مع مجزرة قبية في 1953، وسياسة التشريد التي انتهجتها إسرائيل حيال الجماهير الفلسطينية الباقية في الجليل خلال عملية (حيرام) في 1948.

على كل حال فإن موريس لم يخرج في تصحيح خطئه بنتيجة حاسمة مؤداها أن ترحيل الفلسطينيين تم نتيجة تصميم مسبق أو خطة مسبقة، واكتفى برؤية كون الرابط بين الفكرة (الترانسفير) وبين تنفيذها في الواقع فعلا لا يرد على تخطيط مسبق بقدر ما يرد على ما يسميه (حالة ذهنية) قبلت الترحيل حلا مشروعا، وما أن بدأ الترحيل (طوعا حسب قراءته) حتى كانت القيادة الصهيونية جاهزة ومستعدة للعملية وعبر ممارسة الطرد أحياناً...

في الحقيقة، وكما يرى مقدم ومترجم الكتاب، فإنه لا يمكن اعتبار موريس أول الهاجسين بهذا الموضوع، فقد سبقه باحثون عرب ويهود، كما أن رحبعام زئيفي (الوزير المقتول)، كان يستهجن في أحاديثه المسموعة والمرئية والمكتوبة اعتبار فكرة (الترانسفير) فكرة غير مقبولة، مؤكدا أنها فكرة صهيونية أصيلة، ما كان للصهيونية أن تنجح من دونها.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
15

اوراق اسرائيلية 7: اسرائيل: ديموغرافيا 2000 - 2020 (مخاطر واحتمالات)

أرنون سوفير

وثيقة ارنون سوفير من جامعة حيفا حول (الخطر الديمغرافي) العربي في إسرائيل مع تقديم وتعليق عليها كتبه محمد حمزة غنايم.

في العام 2000 نشر سوفير دراسة مستفيضة في هذا الموضوع بعنوان (إسرائيل: ديموغرافيا 2000-2020 ـ مخاطر وإمكانيات)، توصل فيها إلى أن 42% فقط من اليهود، مقابل 58% من العرب سيعيشون في المنطقة الواقعة بين نهر الأردن والبحر في سنة 2020 من مجموع 2،51 مليون نسمة، لذلك استنتج محذراً انه من دون الفصل سيختفي الكيان الصهيوني عن الخريطة خلال سنوات؟!

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
+1
السعر : 5 $
شراء
 1 2 3 4 5 > 
تطوير :: كوديميشن 2010