روايات وقصص قصيرة


صدر حديثاً في روايات وقصص قصيرة
follow us follow us follow us follow us
1

الحياة بعد الموت

إسكندر الخوري البيتجالي

صدرت‭ ‬رواية‭ ‬‮«‬الحياة‭ ‬بعد‭ ‬الموت‮»‬‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1920‭- ‬اي‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الذي‭ ‬صدرت‭ ‬فيه‭ ‬رواية‭ ‬بيدس،‭ ‬ولكنها‭ -‬اي‭ ‬رواية‭ ‬الحياة‭ ‬بعد‭ ‬الموت‭- ‬لم‭ ‬تحظ‭ ‬باهتمام‭ ‬الدارسين‭ ‬حتى‭ ‬‮٢٠٠٨‬،‭ ‬إذ‭ ‬تناولها‭ ‬بالدرس‭ ‬د‭.‬ابراهيم‭ ‬السعافين‭ ‬أولا،‭ ‬وقد‭ ‬ظل‭ ‬الملخص‭ ‬الذي‭ ‬كتبه‭ ‬د‭.‬ناصر‭ ‬الدين‭ ‬الأسد،‭ ‬في‭ ‬كتابه،‭ ‬‮«‬خليل‭ ‬بيدس‭ ‬رائد‭ ‬القصة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬فلسطين‮»‬‭ ‬لرواية‭ ‬بيدس‭ ‬الأساس‭ ‬الذي‭ ‬اعتمد‭ ‬عليه‭ ‬الدارسون،‭ ‬لغياب‭ ‬النسخة‭ ‬الاصلية‭ ‬للرواية‭ ‬وضياعها،‭ ‬لحين،‭ ‬بسبب‭ ‬النكبة‭. ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يتحقق‭ ‬لدراسة‭ ‬د‭. ‬السعافين‭ ‬لرواية‭ ‬البيتجالي،‭ ‬لأن‭ ‬دراسته‭ ‬صدرت‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬متاخرة،‭ ‬ولان‭ ‬الدارسين‭ ‬ما‭ ‬اعتادوا‭ ‬ان‭ ‬يعدوا‭ ‬رواية‭ ‬البيتجالي‭ ‬الرواية‭ ‬الاولى‭. ‬لقد‭ ‬ترسخ‭ ‬في‭ ‬الاذهان‭ ‬ان‭ (‬الوارث‭) ‬هي‭ ‬الرواية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الاولى،‭ ‬لا‭ (‬الحياة‭ ‬بعد‭ ‬الموت‭)‬،‭ ‬وهذا،‭ ‬بدوره،‭ ‬جعل‭ ‬القراء‭ ‬يعودون‭ ‬باستمرار‭ ‬لدراسة‭ ‬د‭.‬الاسد‭.‬

واعتقد‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬طباعة‭ ‬الرواية‭ ‬سيمكن‭ ‬الدارسين‭ ‬من‭ ‬العودة‭ ‬إليها‭ ‬والإفادة‭ ‬منها،‭ ‬فالرواية‭ ‬تجري‭ ‬أحداثها‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬وفي‭ ‬حلب‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬مواقع‭ ‬القتال،‭ ‬في‭ ‬السويس‭ ‬وغزة‭ ‬و‭..‬و‭..‬،في‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الأولى،‭ ‬والرواية‭ ‬تعطي‭ ‬تصورا،‭ ‬لا‭ ‬بأس‭ ‬به،‭ ‬عن‭ ‬واقع‭ ‬بلاد‭ ‬الشام‭ ‬تحت‭ ‬الحكم‭ ‬العثماني‭ .‬‭.. ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬قاريء‭ ‬الأدب‭ ‬ودارسه‭ ‬سيتمكن‭ ‬من‭ ‬إجراء‭ ‬موازنة‭ ‬بين‭ ‬رواية‭ ‬كان‭ ‬كاتبها‭ ‬شاهدا‭ ‬على‭ ‬أحداثها،‭ ‬ورواية‭ ‬كتبها‭ ‬صاحبها‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬80‭ ‬عاما‭ ‬على‭ ‬أحداثها؛‭ ‬بين‭ ‬رواية‭ ‬عاش‭ ‬كاتبها‭ ‬في‭ ‬البيئة‭ ‬التي‭ ‬يكتب‭ ‬عنها،‭ ‬ورواية‭ ‬لم‭ ‬يعرف‭ ‬كاتبها‭ ‬المكان‭ ‬الذي‭ ‬يكتب‭ ‬عنه‭ ‬معرفة‭ ‬دقيقة،‭ ‬وأخص‭ ‬هنا‭ ‬مدينة‭ ‬القدس‭.‬

د‭. ‬عادل‭ ‬الأسطة

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
2

قلم ... رصاص

شوقية عروق منصور

قلم! جَسَّ الطّبيبُ خافقي وقالَ لي: هلْ هُنا الأَلَمْ؟/ قُلتُ له : نعمْ/ فَشَقَّ بالمِشرطِ جَيْبَ مِعطفي وأخرجَ القلمْ!! بهذه العبارات من قصيدة الشاعر أحمد مطر استهلت الكاتبة والإعلاميّة الكبيرة شوقيّة عروق منصور إصدارها الجديد \"قلم ... رصاص\"، الذي تستعرضُ به الوجع الإنسانيّ والوطنيّ في مقالاتها الجريئة، والذي صدر عن دار الوسط اليوم للإعلام والنشر في رام الله، وشوقيّات للنشر في طيرة المثلث الفلسطينيّ المحتلّ. تضمّن الكتاب 136 صفحة من الحجم المتوسّط، وما بين مقال \"كلب السفير سفير\" وبين مقال \"كبريت أبو الشوارب\" تعدّدت العناوين الجريئة في كتابات شوقيّة عروق، والمتمرّدة على واقعٍ تشوبه مُنغّصات السياسات العبثيّة، وتتوالى العناوين: لك يوم يا ظالم، وما أتعس الوطن حين نصبح أشجارًا للقطع، وطبّاخ الرئيس، طبّاخ النملة، من مؤخّرة الدجاجة يُخرجون قنابل مسيلة للدموع، ونتكلم من داخل برميل قمامة، ومقالات أخرى تحمل ذات الروحيّة المتهكّمة الساخرة، والرافضة لكافّة أشكال الفساد والتسلق والظلم.

لغة كتاب \"قلم ... رصاص\" رشيقة وواضحة وسلِسة، وطرح المواضيع مُشوّق للقارئ، يُبكيكَ ويُضحكك بلغته البسيطة المتهكّمة، وقد استندت في كثير منها على الأمثال الشعبيّة ومقولات تراثيّة، والكاتبة شوقيّة عروق جعلت مقالاتها المُواكبة للحياة اليوميّة وأحداثها حقلَ بحثٍ، يستحقّ القراءة والدراسة والمتابعة، والتوقّف للحظات، وكأن الكاتبة شوقيّة تصوّر الحاضرَ بعينِها، وتستشرفُ المستقبلَ برؤية مغايرة، فلا تُجمّلُ ولا تكابر ولا تتغاضى عن أيّة شاردة أو واردة، بل تلتقطها وهي طائرة، وتُجيّرها لقلمها السيّال. الكاتبة شوقية عروق تضع النقاط فوق الحروف في \"80 مليون إحساس\" فتقول: \"أعذب الشعر أكذبه، فالمبالغة أو الكذب المتواطئ مع المشاعر الجيّاشة لا بدّ أن يَمرَّ داخل قنوات الكلمات، ويصنع من حصى الخيال سدودًا من جماليّات الحروف، وتبقى القصائد الشعريّة مجالًا للمتعة عبر التاريخ، حتّى لو كان الحبّ والبطولة والكبرياء والعنفوان وغيرها من مفردات وأعمدة الشعر العربيّ منقوعة في ماء الذهب المزيّف\".

وتتابع: \"الغناء العربيّ جزءٌ لا يتجزّأ من عالم المبالغة الشعريّة المندلقة على سطح اللغة العربيّة، والتي تيتّمت على أيدي المُندَسّين على كتابة الأغاني، في الوصف المُترهّل العاجز وتهَدُّل المشاعر المزيّفة المَقيتة، وإدخال المستمِع العربيّ إلى دوّامات من الرخص التعبيريّ الذي يمسح بلاط الحُبّ دائمًا بخِرَقٍ من آهاتٍ مُتوجّعة مريضة، لا ترقى إلى لمس حقيقة الأحاسيس العميقة، ونادرًا هي الأغاني الحديثة التي رفعت مستوى عُمق الحُبّ، فالكذب الأبيض بحسب ما يُقال، الذي وقعَ فيه كُتّاب كلمات الأغاني العربيّة، حوّلوا المبالغة اللفظيّة إلى عالم من الكرتون ينهارُ بسرعة، وإلى مشروعٍ للكذب والتضليل الإعلاميّ، وإسقاط المواطن العربيّ في شبكاتٍ من الخداع الإحساسيّ، ومع تكاثر الفضائيّات العربيّة المُتخصّصة في الغناء، والتي تتناسل بشكل مثير، ولا نعرف مِن أين يأتون بالأموال، كأنّ هناك استراتيجيّة لتحويل شبابنا من درجات مناضلين وفدائيّين إلى درجات طبّالين وزمّارين\". ولا تسلم السياسة من طلقات مسدسها القلم فتقول: \"إنّ الغناء السياسيّ في أيّ عصر هو وليد الواقع والنظام، هو ابن الحرمان والفقر والجوع والثورة والظلم وغياب العدالة، وهو ابن الشوارع والحارات والأزقّة، وابن الزنازين والسجون وساحات الإعدام، وهو الضوء الذي يكشف الفساد، ويرمي بجثث الزعماء إلى ما وراء النكات والمحاسبة والاستخفاف، قبل أن يحاسبهم التاريخ وأوراق المؤرّخين العمياء.

الأغنية السياسيّة العربيّة التي تتربّع الآن على حنجرة شعبان عبد الرحيم (شعبولا)، وغيره من مطربي المواسم العابرين في كلام عابر ولحن عابر، عذرًا من فيروز ومرسيل خليفة، وماجدة الرّومي، وجوليا بطرس، لأنّ هؤلاء الّذين يُناطحون الأغنيات الوطنيّة بسذاجة، يُشوّهون المسيرة الغنائيّة السياسيّة، والأخطر من ذلك، هؤلاء الذين أصبحت الأغنية الوطنيّة عندهم التمجيد للحاكم والنظام، يستغلّها الحاكم في قمع شعبه أو تبرير سياسته، يَنشرها ويَبثها عبر فضائيّاته التي وظيفتها تقديس الحاكم، ولو بقوّة الأغاني والأهازيج والزغاريد\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
3

مذكرات معلم

تميم منصور

\"لم أذكر في هذه المذكرات كــلّ الــحــقّ، لكنّني لم أذكرْ فيها إلّا الــحــقّ، والعِبرة التي أضيفها أمامَ كلّ مَن يفكر أن يحملَ أداة للكتابة أقول: الكتابة ترتبط ارتباطا عضويًّا بالحرّيّة، فعندما لا تكون حرّيّة، لا تكون كتابة..!!\". وقال منصور في مقدمة كتابه الواقع في 144 صفحة من القطع الكبير انه لا يمكن اعتبار المذكرات شاهدًا على العصر، أو شاهدًا على حدث من الأحداث، إلّا إذا كان صاحبها صادقًا وجادًّا في تعرية نفسه من جديد، حتى يصبح كالطفل الذي لا ينطق سوى بالصدق ولا غير الصدق. المُذكرات تعيد الحياة إلى الأحداث، بعدما كانت ميّتة، وهي أيضًا إعادة لتأبين الزمن الذي أصبح راكدًا، وإعادة لفتح تابوت الألم والحزن والصور والخيالات، والكشف من جديد عن القاب وأسماء طواها الزمن، وتفتح أبواب الفضائح، وتغلق نوافذ المجاملات والخجل، وتثبت رمال التاريخ المتحرك، وقد صدق قول الأديبة المبدعة \"غادة السمان\": حذاري من الذكريات والمذكرات، لأنها حرف جرٍّ الى التكرار.

يضيف منصور بأن كثيرين من مديري المدارس والمعلمين سبقوني إلى فتح أبواب ذاكرتهم، وجعلوا منها جبالًا من الكلمات، نُشرت فوق الورق بعد خروجهم للتقاعد هنا في الداخل الفلسطيني، وهناك في الأقطار العربية، إلّا أنّ انعتاقهم وتحرّرهم من قيود التعليم وأجهزته، لم تكسبهم الشجاعة وقوّة المواجهة، فكلّ كلمة في مذكّراتهم تشير إلى أنّهم لا زالوا مَهزومين، وكابوس الرّهبة والخوف يطاردهم ويلاحقهم. لذلك جاءت مذكّرات الكثيرين منهم بعيدة عن الموضوعيّة والاستقلاليّة في الرأي، خالية من العبر.

ويتساءل منصور في مقدمته: كيف يمكن لموظف تربية في دولة بني سعود، أن يتحدّث بصدق من خلال مذكراته، إذا فكر القيام بذلك؟ هدف التربية والتعليم في دولة مثل السعودية أو المغرب هو تدجين المربين والطلبة، من خلال رفع شعار (وأطيعوا أولي الأمر منكم)، حتى لو كانوا غارقين في الفساد والانحطاط والتخلف. أمّا جمهور المعلمين العرب في (إسرائيل)، فهم موجودون دائمًا في حالات استثنائية، لأن السلطات الإسرائيلية تضعهم دائمًا في دائرة الشكّ، خاصة أولئك الذين عانوا من ممارسات الحكم العسكريّ، وعانوا ولا زالوا يعانون من تدخل أجهزة الظلام في توجيه جهاز التعليم العربي في البلاد.

وأكد ان المربي العربي والطالب العربي يعيشان في بحر من التناقضات، من الصعب التغلب عليها. المربّي يعمل في جهاز تعليم داخل دولة مسؤولة عن نكبة شعبه، ولا تزال تتنكر لحقوقه. المعلم العربي في (إسرائيل) لا يختلف عن زميله الجزائري قبل حصولها على الاستقلال. المعلم في الجزائر كان يعلم طلابه بأن الجزائر جزء لا يتجزأ من فرنسا، هذا هو حال المعلم العربي، فهو ملزم بتدريس طلابه عن التغيير غير الشرعي والقانونيّ في هُويّة وطنه الجغرافيّة والسكانيّة والسياسيّة التي فرضتها النكبة. مُلزَمٌ بتدريسهم واقعًا مُغايرًا للحقيقة، وتعليمهم عن الصهيونيّة، ضِعف ما يتعلّمونه عن الوطنيّة الفلسطينية أو حركة القوميّة العربيّة، وتعليمهم عن الهولوكوست وما يُسمّونه معسكرات الإبادة، في حين أن هذا الطالب لا يعرف شيئًا عن المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونيّة ضد الفلسطينيين، خلال مائة عام من الصراع. واختتم قائلا:\"مذكّرات معلم\" أضعها أمام القارئ، وهي صور حقيقيّة، تعكس وجه جهاز التعليم العربي في الفترة التي مارستُ بها هذه المهنة المقدّسة، فمن خلال هذا الجهاز، عَرّيْتُ أتباعِ المتعاونين والمنتفعين والمتناقضين والمكلفين بالتغطية على سياسة التمييز القوميّ، الذي تمارسه وزارة التعليم ضدّ المؤسّسات التعليمية في الوسط العربيّ، لأن هذه الوزارة لا تأخذ بالحسبان كافة الأبعاد القوميّة، التي تعني المعلم والطالب العربيّ.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
4

الوارث

خليل بيدس

منذ سنوات طويلة ودارسو الأدب الفلسطيني عالة على كتاب د. ناصر الدين الاسد « خليل بيدس رائد القصة العربية الحديثة في فلسطين » ( 1963 )، فيما يتعلق بالكتابة عن رواية «الوارث » ( 1920 ) للكاتب القاص والروائي خليل بيدس.

وربما حفيت أقدامهم، أو كادت، وكلت ألسنتهم وما ملت، وهم يبحثون عن الأصل ويسألون، ولا من مجيب، فالرواية ضاعت أكثر نسخها، وضاعت النسخة التي اعتمد عليها د. الأسد في كتابه. ولما كان أكثر الدارسين يؤرخون لبداية الرواية الفلسطينية، في الفصول الأولى، من كتبهم، كان لابد من التوقف أمام رواية بيدس « الوارث»، ولما كان الأصل غير متوفر، فقد اعتمدوا على ملخصه الذي قدمه د. الأسد، وهو ملخص جيد وممتاز ومفيد، ولكن شتان بين قراءة الأصل وقراءة الفرع، بين قراءة المتن وقراءة الهامش.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
5

آخر الحصون المنهارة

مشهور البطران

تنتمي الرواية إلى المدرسة الواقعية في الأدب مع ملامح واضحة في التجريب والحداثة، والرواية في مضمونها هي حوار مع الآخر /النقيض، ولكن ليس ضمن السياق المعهود في الرواية الفلسطينية، إنها محاولة لتصوير الآخر من أرضيات وزوايا مختلفة وضمن سياق مختلف اقرب إلى الاجتماعي والثقافي منه إلى السياسي.


تحاول الرواية الوقوف عند إشكالية غاية في الأهمية يمكن إجمالها في عبارة واحدة:\" أن لا سبيل للتعايش مع الآخر النقيض إلا في إطار من التكافؤ والاعتراف المتبادل، وأي محاولة لتجاوز هذا الشرط العضوي سوف تنتهي بالتصادم. أبطال الرواية فلسطينيون وإسرائيليون، شخصيات عادية تنسج علائقها في إطار الضرورة الاقتصادية والحياتية اليومية. والرواية تنهض في متنها الحكائي على حبكة بوليسية على اثر عملية قتل غير مقصودة لفتاة إسرائيلية موصوفة بعدائها لكل ما هو غير إسرائيلي؛ نفذها بطل الرواية الفلسطيني بشار المحمودي.تتحول عملية القتل في أروقة السياسة إلى جريمة على خلفية قومية حيث وتجند وسائل الأعلام لهذه الغاية.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
6

حجارة الألم

أنور حامد

يدور موضع الرواية حول ممارسات\" المستوطنين \" الإسرائيليين اللاإنسانية واللاأخلاقية والإجرامية والمدعومة من جيش وحكومة الاحتلال ، هؤلاء المستوطنون الذين يعتدون على فلسطينيي الأراضي المحتلة بالقتل والضرب والإهانة عدا عن الاستيلاء على الأراضي الزراعية وتجريفها لأعمال البناء الاستيطاني، والشوارع المؤدية اليها أو لاستعمالها لأغراض زراعية لصالح المستوطنين ، كما يقوم المستوطنون بمنع المزارعين الفلسطينيين من فلاحة أرضهم او جني محاصيلهم . وقد عالج الكاتب هذه القضية بقدرة فائقة من خلال إشراك متطوعين أجانب من \" المجر \" في مساعدة الفلاحين الفلسطينيين في قطف ثمار الزيتون من أراضيهم الواقعة قرب احدى المستوطنات، وما تعرض اليه هؤلاء المتطوعون من اعتداء من المستطونين أدت الى مقتل احدهم ، كما نقل معاناة الفلسطينيين في التنقل بين المدن والبلدات الفلسطينية، حيث تغلق قوات الاحتلال الشوارع مما يضطر المواطنين الى التنقل عبر طرق ترابية خطرة ، ومع ذلك فإنهم يلاقون متاعب جمة على أيدي قوات الاحتلال ومستوطنيه ومن هنا جاء اهداؤه الرواية الى \" ذكرى ريتشل كوري ، الى توم وبرايان وكل شهداء حركة التضامن الدولية \" وفي لحظة انسانية تطرق الكاتب الى موت مريض فلسطيني على الحاجز العسكري لأن الجنود لم يسمحوا له بالوصول الى المستشفى ،وما أكثر الفلسطينيين الذين ماتوا على الحواجز!!وطا أكثر الفلسطينيات اللواتي انجبن على الحواجز!!

وطرح الكاتب دون اثقال على القارئ زيف الدعاية الصهيوينية في تضليل اليهود للهجرة الى فلسطين التي يسمونها \" أرض الميعاد وأرض الآباء والأجداد التى تفيض بالن والسلوى والعسل \" ليكتشف بعضهم زيف هذه الدعاية فيمد يده لمساعدة الفلسطينين ويعود الى بلاده .

تنبع أهمية هذه الرواية كونها موجهة الى الشعوب الغربية وخصوصا الشعب المجري الذي كتبت الرواية بلغته ، وهي بهذا تشكل خرقا للإعلام الصهيوني الذي يضلل الشعوب الغربية حول الصراع العربي الاسرائيلي ، وابتعاد الرواية عن الخطاب السياسي يجعلها مقبولة لدى القارئ الأوروبي وتوصل اليه رسالة سياسية كان يجهلها ،ولم تستطع البلوماسية العربية والاعلام العربي ايصالها له.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
7

ربيع حار

سحر خليفة

تأتي سحر في \"ربيع حار\" على انتفاضة الأقصى، وتطنب في الكتابة عن ربيع 2002، حيث اجتاحت القوات الإسرائيلية مدن الضفة الغربية وحاصرتها، وحولت الضفة كلها إلى جزر منعزلة. ولا يعدم المرء الكتابة عن الثنائيات نفسها التي برزت في أعمالها السابقة. هنا، كما في \"الميراث\"، تُبرزُ أصواتاً عديدة تنتقد السلطة، ولكنها، في الوقت نفسه، تترك آخرين يدافعون عنها. ولربما يجدر البحث عن صوت المؤلفة نفسها، ولا يجد المرء صعوبة في تحديده، علماً بأن صوت الساردة/ الكاتبة يختلط في أحايين كثيرة مع صوت الشخصيات الروائية، لدرجة يتساءل معها القارئ: أين هو صوت سحر؟ أين هو صوت الشخصيات؟ لكأن الفاصل بينها يزول، ويبدو صوت الساردة هو صوت بعض شخصياتها، أو صوت بعض الشخصيات هو صوت سحر. والأصوات التي تتداخل مع صوت الساردة، أو صوت الساردة الذي يختلط مع صوت الشخصيات، هو الصوت الساخر الناقد للذات الفلسطينية، للسلطة الوطنية ولاتفاق (أوسلو) وما جره على الفلسطينيين من مآس.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
8

مختارات من القصص الإسرائيلية

مجموعة مؤلفين

القصص المنشورة في هذا الكتاب، تتوزع على مجموعة كبيرة من الكتّاب الإسرائيليين من أجيال مختلفة، وقادمون من جغرافيات ومرجعيات ثقافية وأيديولوجية مختلفة لحدّ التناقض، يُراد منها أن تُعبِّر عن المشهد القصصي الإسرائيلي بعمومه، كي تستكشف ما يستتر في الحالة الإسرائيلية على مدى أكثر من 50 عاماً.

في إنتقاء القصص لم يكن المعيار الفني هو الوحيد، ولم يتم اعتماد الأكثر شهرة فقط، إنما وقف خلف الإختيارات هدف تقديم صورة بانورامية عن توزيعات الهويات الإسرائيلية الداخلية على أكثر من صعيد.قدم للمجموعة مُعِّدها سلمان ناطور، تحت عنوان، \"ما لمركز دراسات أكاديمية ومجموعة قصصية\"، ومن مقدمته نختار:

إن ما يدفعنا إلى اقتحام المجال الإبداعي لدراسة المجتمع الإسرائيلي، هو أن يكمل، أو على الأصح يثري مجالات الدراسات الأكاديمية التي تعني عادة بالظواهر وتتناولها بالتحليل كظواهر اجتماعية أو سياسية أو فكرية، ولكن مجالات الإبداع، وبالذات القصص القصيرة والروايات، فإنها تقدم التفاصيل الصغيرة المستترة خلف الظاهر أو في بواطنها، وهذه القصص المنشورة في المجموعة اختيرت لعدة اعتبارات هي:

أولاً: أن مؤلفيها ينتمون إلى كافة الأجيال الأدبية ممن بدأوا قبل العام 1948 وحتى نهاية التسعينات، ولذلك فإن متابعتهم تقدم رؤية تاريخية يمكن من خلالها قراءة المشهد الإسرائيلي بتفاصيله الصغيرة التي رآها الكتاب بالعين المجردة والتي تركت عليهم أثراً دفعهم إلى ترجمتها إلى نصوص أدبية.

ثانياً: لا نقدم في هذه المجموعة الأسماء الأدبية التي لمعت خارج اللغة العبرية وتحولت إلى رموز: مثل س. يزهار وعاموس عوز    و أ. ب يهوشواع و دافيد غروسمان و سامي ميخائيل، وهي أسماء أصبحت معروفة بشكل واف للقارىء العربي، لقد اخترنا أسماء جديدة منها من هو معروف جداً للقارىء العبري، ولكن لم يترجم أي من إنتاجهم القصصي إلى العربية، فيهوديت هندل وعماليا كهانا كرمون وبنيا سري هم كتّاب مخضرمون ولهم موقع بارز في الأدب العبري لكن الترجمة العربية أهملتهم مع أن لكل منهم خصوصيته وخلفيته ورؤيته الحادة للواقع الإسرائيلي.

ثالثا: حاولنا في هذه المجموعة تقديم تشكيلة الإنتماءات الإثنية للكتّاب الإسرائيليين، إنطلاقاً من رؤية راسخة أن الخلفية الثقافية القومية الإثنية تنعكس بشكل بارز في كتابات أي مبدع وهو لا يستطيع أن يتجرد منها، وهي تشكل مركباً مهماً في بنية نصه الأدبي ومضمونه ومغازيه، وبما أن المجتمع الإسرائيلي مركب من انتماءات قومية وإثنية مختلفة فلا بد أن يكون هذا الإعتبار عاملاً مهماً في عملية الإختيار من وجهة النظر الإنتروبولوجية، وهذه وجهة نظر مركزية في اختيارنا.  كاتب من أصل روسي مع كاتبة من أصل ألماني مع آخر من أصل يمني وآخر مصري ومغربي، ومع من ولد في هذه البلاد، كلٌ منهم يقدم شيئاً من عالمه وانتمائه الأصلاني وبالتالي المكتسب في الواقع الإسرائيلي.

رابعا: جميع هؤلاء الكتّاب لا يكتبون القصة القصيرة فقط، بل أنهم يمارسون العمل الإبداعي في مجالات إبداعية مختلفة وربما أنهم اشتهروا بمجالاتهم الأخرى أكثر من القصة والرواية، ولا شك أن الخلفية المسرحية والسينمائية لهؤلاء الكتّاب تضيف زاوية رؤيا دقيقة ومكثفة على كتاباتهم القصصية ولأننا نهتم في هذه المجموعة بالتفاصيل الصغيرة والمستترة في المجتمع الإسرائيلي فإن ما يقدمه هؤلاء الكتّاب في نصوصهم يخدم الهدف من وراء هذا الكتاب.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
9

عصا الراعي

زكريا محمد

زكريا محمد يتحدث عن عصا الراعي:

روايتي (عصا الراعي) فيها جزء من سيرتي. لكن مقصدها النهائي ليس السيرة. هي في هدفها الأعمق لعب على أسطورة »جلجامش وأنكيدو«. هناك في الرواية أخ أصغر يفقد أخاه، ويمضي عمره يبحث عنه. حياته كلها تتحول إلى بحث مرير. في أسطورة جلجامش يجري العكس. يموت الصغير، انكيدو، فيبكيه جلجامش بمرارة، ويذهب للعالم السفلي بحثا عنه. »عصا الراعي« معكوس جلجامش.

\"زكريا

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 15 $
شراء
تطوير :: كوديميشن 2010