أدب ونقد


صدر حديثاً في أدب ونقد
follow us follow us follow us follow us
1

مختلف فيه

مجموعة مؤلفين
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
2

شهرزاد مازالت تروي

فراس حج محمد

منذ اخترعت اللغةُ تاء التأنيث ونون النسوة، صار للغة والفكر انحياز جماليّ خاصّ، وصار للمرأة حضور لافت، في كلّ مجالات الحياة الإنسانية، وهنا في هذا الكتاب محاولة تبدو طريفة في الاحتفاء بتاء التأنيث ونون النسوة، في الوقت الذي يحتفي العالم بالمرأة على طريقته الخاصة في الثامن من آذار من كل عام، أحاول كذلك الشيء نفسه، ولكن بطريقة خاصة أيضا، إذ أبرز في هذا الكتاب الأصوات النسائية الأدبية، شعرا ونثرا، بعرض جوانب من الإبداع النسويّ، غير منحاز، على أي حال، إلى مصطلح النسوية وجندرة الإبداع، وتقسيمه إلى ذكوري وآخر نسائيّ.

لم تكن هذه المقالات هي كلّ ما كتبته عن المرأة الكاتبة، بل سبق لي أن كتبت مقالات متعددة عن المرأة في كتابي \"ملامح من السرد المعاصر\" في جزأيه الأول والثاني، ولم أكن أتعامل مع تلك النصوص باعتبار الجندرية، إلا ما كان النص يفرضه على القارئ، عندما ينطلق النص من فلسفة خاصة أو موضوع خاص بالمرأة، فلا مندوحة إذن عن أن يتم مناقشة مثل تلك القضايا الفكرية، وانعكاساتها على النصوص المدروسة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
3

حزيران الذي لا ينتهي

عادل الأسطة

كثيرة هي الروايات التي يلجأ كتابها فيها إلى خدعة ما، كأن يخترعوا، مثلا، شخصية وهمية يقولون، من خلالها، ما يريدون قوله، وربما كانت المقامات، في الأدب العر القديم، مثالا جيدا على هذا.

لقد اخترع بديع الزمان الهمذاني راويا هو عيسى بن هشام وتركه يقص الحكايات /المقامات، كما لو أنه يريد أن يدفع عنه أي اتهام، أو أن يرد عنه أي أذى كن أن يلحق به، لو تشابهت أحداث مقامة ما مع حدث معيش مشابه. وربما لم يكن هناك إمكانية لأن يبدأ صاحب المقامات كتابه بما يلجأ إليه الكتاب المعاصرون حين يصدرون رواياتهم التصدير المألوف، درءا لأية إشكالية قد تلم بهم ”أي تشابه بين شخصيات هذه الرواية وشخصيات في الواقع تحمل الاسم نفسه هو مجرد صدفة“.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
4

علي: قصة رجل مستقيم

حسين ياسين

قدّم شهادةً تتعلق ببحثه عن الضريح الحقيقي لبطل الرواية \"علي عبد الخالق\"، المناضل اليساري الفلسطيني الذي تطوع عام 1937 للقتال في صفوف الجمهوريين الأسبان ضد الجنرال فرانكو ويعثر عليه في إحدى المقابر المخصصة للمقاتلين الأجانب، حيث استشهد وهو في السابعة والثلاثين يوم 17/3/1938 ودفن في هذه المقبرة في 1/4/1938.

رواية \"علي\" صادرة عن دار الرعاة للدراسات والنشر في رام الله وجسور ثقافية للنشر والتوزيع في عمان، وتقع في 320 صفحة من القطع المتوسط، وكانت لوحة الغلاف للفنان الفلسطيني سليمان منصور.


 

لمشاهدة المقابلة مع الكاتب تصفح الوصلة المرفقة

مقابلة تلفزيونية مع الكاتب حسين ياسين

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
5

إيز بين قوسين

أحمد خالد سعيد

أظلُّ أكتبُ حتى ينامُ الليلُ كلُه
يعانقني الكرسيُّ الذي يحملني،
كأنني طفله الوحيد
لأنني أخاف أن أكون ضحيةَّ النومِ،
أو ضحيةَ الوسادةِ،
أو ضحيّةَ أي شيء
أخافُ أن يلتهمَ السريرُ وقتي الذي لا أكتبُ فيه
أينَ الكرسي الآن؟
أينَ الورقة والقلم؟
ماذا سأكتب الليلة؟
لا شيءَ غريب
سأضع إيزْ بين قوسين وأكتب...

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
6

شؤون فلسطينية ٢٤٨

سمير عوض
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
7

خداع الذات: المسرح الإسرائيلي وحرب 1967 ومختارات من أعمال حانوخ ليفين

أنطوان شلحت

يستهل الكتاب دراسة حول ردّة الفعل على حرب حزيران 1967 في النصوص الثقافية الإسرائيلية، والتي تميزت عمومًا، كما يؤكد المؤلف، بمماشاة \"الإجماع الصهيونيّ العام\" وبمجانبة دلالات السياق الموضوعي لتلك الحرب، وهو السياق الذي تأخرت قراءته حتى من جانب دراسات العلوم الاجتماعية. وقد انسحبت هذه المجانبة والمماشاة على الأدب، كما على المسرح الإسرائيلي. كما أنهما طغتا على الأغنية الإسرائيلية.

بيد أنه بالذات على خلفية حرب حزيران 1967 وعلى رغم ما سلف شهد المسرح الإسرائيلي ظاهرة فريدة من نوعها، تمثلت في ما قدمه كاتب إسرائيلي شاب في ذلك الوقت يدعى حانوخ ليفين (1943- 1999) من نصوص مسرحية ساخرة. وترجع فرادتها أساسًا إلى جوهر الدور الذي أدّاه ذلك المسرح ولا يزال في مجال التساوق مع \"الإجماع\" السالف.

كما يحتوي الكتاب على ترجمة عربية لثلاثة نصوص مسرحية ساخرة من أعمال حانوخ ليفين تعكس روح كتابته، بقدر ما تشفّ عن المناخ الرسميّ والشعبيّ الذي راج في أعقاب تلك الحرب.

ويشير مؤلف الكتاب إلى أنه في هذه النصوص- \"أنت وأنا والحرب القادمة\" و\"كتشوب\" و\"ملكة الحمّام\"- ابتكر حانوخ ليفين أداة فنية- أدبية للنقد السياسيّ. ويكمن جوهر هذا النقد في تعرية الخداع الذاتيّ الذي أمسك بتلابيب المجتمع الإسرائيلي، من منطلق الفرضية الذاهبة إلى إمكان اتخاذ مواقف تفتقر إلى الخداع الذاتي اتسم بها ليفين نفسه. كما يكمن في تعرية المعاناة التي يتسبب المجتمع الإسرائيلي فيها من منطلق الفرضية القائلة إنّ في وسع هذا المجتمع- إن أراد- عدم التسبب فيها. وعندما كتبت هذه الأعمال الساخرة في أعقاب حرب حزيران 1967 كانت كذبة \"اللاخيار\"واحدة من المصادر الرئيسة لخداع الذات والمعاناة في المجتمع الإسرائيلي، ولذا فقد وجّه ليفين إليها أيضًا الكثير من سهام نقده.

ويشير شلحت إلى كون ليفين، في كتابته المسرحية المواكبة لتلك الحرب، استثناءً لا أكثر، وهذا ما ظلّه حتى رحيله في العام 1999. وهو من صنف الاستثناء الذي يحيل إلى القاعدة المشار إليها بعد أن يثقبها، علاوة على كونه موازيًا ومناقضًا لحالات استثنائية أخرى لا تصبّ في مصلحة التمرّد على القاعدة. وإنّ مثل هذا الصنف الأول من الاستثناء تفتقر إليه الكتابة الأدبية الاحتجاجية في إسرائيل الآن. وهو يرجع ذلك إلى مبلغ تحصّن الأشياء التي اعتبرتها الدولة الإسرائيلية أشبه بالبديهيات، المفهومة ضمناً، الخاضعة لقانون المسكوت عنه، في النصّ الأدبي الإسرائيلي.

وتقدّم الدراسة عرضًا مفصلاً للزوبعة وحملة \"صيد الساحرات\" التي تعرضت لها مسرحية \"ملكة الحمّام\" لدى عرضها في أوائل السبعينيات وشاركت فيها كل أجهزة الدعاية الإسرائيلية، الرسمية والشعبية. كما شارك فيها وزراء وجنرالات وصحف وأحزاب، بقوى مشتركة، مستغلين كل الوسائل الحكومية التي في حوزتهم. وكيف أنه في النهاية رضخ مسرح \"الكاميري\" في تل أبيب وأسقط المسرحية عن الخشبة بعد تسعة عشر عرضًا فقط. كذلك تتناول تاريخ المسرح الإسرائيلي وكيفية تناوله للشخصية العربية في المراحل المختلفة، وصولاً إلى الزمان الراهن.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 8.5 $
شراء
8

المسرح الإسرائيلي: "الأنا" و "الآخر"

شمعون ليفي

تألف الكتاب من 12 فصلاً تُغطي كافة المحاور الرئيسية اللازمة لتكوين فكرة شاملة ومعمقة عن تجربة المسرح في إسرائيل ابتداء من سمات هذا المسرح مروراً بجذوره والظواهر المميزة له وعلاقته بالدين اليهودي وصولاً إلى طبيعة تمثيله للآخر الفلسطيني وتعامله مع المكان. نعرف من هذا الكتاب أن المسرح من أرقى وأهم الفنون في إسرائيل وأن جمهوره واسعاً متنوعاً، ما يعني أن فهم المسرح سيتيح معرفة الكثير من جوانب تأثير هذا الفن وتأثره في الحياة الإسرائيلية عامة.

البروفسور شمعون ليفي أحد أهم الباحثين في المسرح الإسرائيلي، ورئيس قسم المسرح في جامعة تل أبيب، ويعتبر من أهم الباحثين العالميين في مسرح صموئيل بيكيت والمسرح الألماني المعاصر. أعد الكتاب وقدّم له سلمان ناطور، ومما جاء في مقدمته:

لعل أبرز سمات هذا المسرح في السنوات الثلاثين الأخيرة هو تحرره من الالتزام \"بقضايا الأمة\" وتحوله من مسرح ترويجي قومي إلى مسرح نقدي لاذع، وقد أسس لذلك الكاتب والمخرج المتوفى عام 1999 حانوخ ليفين، حتى أصبح النقد الإجتماعي والسياسي لمفاهيم دينية وإجتماعية وسلطوية، وبالذات لسياسات حكومية بشأن الحرب والسلم أو الرفاه الإجتماعي. أصبح هذا النقد الأسلوب المميز والشكل الأكثر إنتشاراً للأعمال المسرحية الإسرائيلية. ولعل في ما يقدمه مهرجان المسرح التجريبي في عكا، المسرح الآخر، ما يؤكد على هذه الحقيقة، علماً أن هذا المسرح تحول إلى أهم مؤسسات التخريج لأجيال من المسرحيين الجدد، زمنياً وفكرياً.

المسرح الإسرائيلي، الذي نشأ خارج \"وطنه\" أحضر معه كل ما توفر في هذا \"الخارج\" في مجال المسرح، تماماً مثل كل المجالات الثقافية والحضارية التي جلبها معهم المهاجرون اليهود إلى أرض فلسطين في إطار المشروع الصهيوني لإقامة دولة يهودية، ولذلك فسنرى أن المسرح العالمي ماثل بكل ركائزه في المسرح الإسرائيلي، في المفاهيم المسرحية الأولية الفنية والإخراجية، وكذلك بالنصوص التي ترجمت إلى اللغة العبرية، وقدمت كما هي، في أحيان، وأعدّت من جديد لأسرلتها أو تهويدها، في أحيان أخرى. ولذلك فإن المسرح الإسرائيلي له حضوره في العالم، في المهرجانات الدولية وفي المسارح العالمية، وهناك لغة مشتركة بينه وبين المسرح العالمي. حتى الآن لم ينجح المسرح العربي في الوطن العربي من الوصول إلى حوار مماثل مع المسرح العالمي.

ما يساعد هذا المسرح على التطور والتأثير هو غياب الرقابة على المسرحيات، فقد ألغيت في منتصف الثمانينيات وبعد الضجة الكبرى التي أثيرت حول مسرحية إسحق ليئور \"أفرايم يعود إلى الجيش\" وقرار الرقابة بمنع عرضها \"لأنها تمس بأمن الدولة\"، وقد صدر عن المحكمة العليا قرار (14/86) يلغي أمر المنع وهذا مَهَّدَ إلى صدور قرار بإعفاء المسارح والمؤلفين من تقديم أعمالهم إلى الرقيب.

هذا الكتاب هو استمرار لمشروع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية \"مدار\" في رام الله دراسة المشهد الثقافي الإسرائيلي بعمق وشمولية بهدف معرفة بواطن المجتمع الإسرائيلي وأسراره أو كما أطلقنا عليه \"علبته السوداء\"، ونرجو أن نكون أصبنا الهدف وقدمنا الخدمة المرجوة لقارئنا العربي المتطلع إلى المزيد من المعرفة والإدراك والثقافة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4.5 $
شراء
9

اليهود في الرواية العربية " جدل الذات والآخر "

عادل الأسطة

هذه دراسات ومقالات أنجزتها حول صورة اليهود في نصوص روائية عربية معاصرة. ويعود سبب جمعها في كتاب إلى اهتمام الجامعات العربية ومراكز البحوث في العالم العربي بهذا الموضوع، اهتماماً بدا في السنوات الأخيرة لافتاً. فما من مؤتمر تعقده هذه الجامعة أو تلك، في كليات الآداب، يتمحور حول حوار الحضارات أو حوار الثقافات أو حوار القارات، إلا وكانت الكتابة حول صورة الذات والآخر في الأعمال الأدبية محوراً بارزاً من محاوره.

وقد أصدرت بعض مراكز الدراسات العربية، وأخص بالذكر هنا مركز دراسات الوحدة العربية، العديد من الدراسات حول صورة الآخر وصورة الذات، مثل صورة العربي في المناهج الفرنسية، أو صورته في الإعلام الألماني، أو صورة العرب لدى الأتراك، أو صورة الأتراك لدى العرب.

ولعل أضخم هذه الدراسات تتمثل في كتاب \" صورة الآخر: العربي ناظراً ومنظوراً إليه \" ( 1999 ) الذي حرره الطاهر لبيب.

ولم تقتصر الكتابة على التأليف، إذ عكف مترجمون على ترجمة كتب ودراسات أنجزها مؤلفون غربيون، أبرزها الكتب التي تناولت صورة العربي في الأدب العبري، وهي كتب صدرت بالإنجليزية، مثل كتاب ( ريزا دومب ) وكتاب ( جيلا رامراس راوخ )، وقد صدر الأول في الأردن وصدر الثاني في القاهرة. ومنها أيضاً الدراسات التي كتبت بلغات أخرى في الموضوع نفسه، مثل دراسة الألمانية ( أوتي بوهايمر ) التي نشرت في رام الله على صفحات جريدة الأيام ( 1996 ).

وكان هناك دارسون عرب وغربيون التفتوا إلى هذا الموضوع في أوساط السبعينيات ( من ق 20 )، وكتبوا عن صورة اليهود في الأدب العربي، ونشروا دراساتهم بالانجليزية في مجلات تصدر في أمريكا، أبرزها مجلة العربية ( 1978 ). وما زالت الكتابة في هذا الموضوع، حتى هذه اللحظة، تلفت الأنظار.

كتب الدارسون العرب عن صورة اليهود في الأدب العربي منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى أوساط القرن العشرين. وكتبوا أيضاً، كما كتب دارسون غربيون، عن صورة الأوروبي في الأدب العربي، بخاصة في أعمال الرواد ( توفيق الحكيم، يحيى حقي، سهيل ادريس، الطيب صالح )، وأبرز هؤلاء الدارسين جورج طرابيشي و ( روتراود فيلاندت ) وحليم بركات ويوسف الشويري ورشاد الشامي. ويمكن أن يضاف إلى هؤلاء كتاب آخرون أنجزوا دراسات قصيرة نشرت في كتب صدرت عن مؤتمرات جامعية هنا وهناك، في عمان وفي دمشق وفي بيروت وفي القاهرة.

وإذا كانت الكتابة عن اليهود برزت في كتابات كتاب عرب، فإنها منذ بداية المشكلة الفلسطينية، مع صدور وعد بلفور، بدأت تبرز بشكل لافت ومكثف في كتابات الأدباء الفلسطينيين. بدأت في الشعر منذ 1913، وفي النثر منذ 1920 تاريخ صدور أول رواية فلسطينية لخليل بيدس. ومنذ ذلك العام بدأت الكتابات تتوالى، لتبرز في الأدب الفلسطيني أكثر من ظهورها في الأدب العربي. وكان هذا ما حثني على إنجاز دراسة علمية حول صورة اليهود في الأدب الفلسطيني، بعد أن كنت قررت أن أكتب عن صورتهم في الأدب العربي.

وإذا كان هناك أدباء عرب أبرزوا فيما كتبوا شخصيات يهودية، بعد قيام دولة إسرائيل، وكتبوا عن يهود عرب، ومن أبرز هؤلاء الروائي المصري إحسان عبد القدوس، فإن كتاباً آخرين بارزين، مثل نجيب محفوظ، لم يبرزوا في أعمالهم شخصيات يهودية، بل إن أعمالهم قلما حفلت بشخصيات فلسطينية. ولم ألتفت، شخصياً، إلى دراسة لافتة أنجزت حول النصوص العربية الصادرة بين ( 1950-1990 ) تتناول شخصية اليهودي في الرواية العربية. ولعل الدراسة الوحيدة هي تلك التي أنجزها الدكتور المصري رشاد الشامي تحت عنوان \" الشخصية اليهودية في أدب إحسان عبد القدوس \" ( القاهرة، 1992 ).

والتفت، وأنا أقرأ روايات عربية ( صدرت في العقد الأخير من ق 20 ) إلى أن مؤلفيها أظهروا فيها شخصيات يهودية، ومن أبرز المؤلفين إلياس خوري اللبناني، وعبد الرحمن منيف النجدي، وممدوح عدوان السوري، وزياد قاسم الأردني. بالإضافة إلى كتاب آخرين مثل جاسم المطير وأمين معلوف وفوزية شويش السالم. وكان أن أنجزت عن أكثرها دراسات هي التي يضمها هذا الكتاب.

ولا تقتصر الكتابة هنا على كتاب عرب، إذ يضم بين ثناياه دراستين أولاهما تحت عنوان \" الديوث اليهودي: هل هو اختراع عربي؟ \" وثانيتهما تحت عنوان \" صورة الذات والآخر في رواية غسان كنفاني \" عائد إلى حيفا \" على ضوء صورتهم في رواية الكاتب الأمريكي الصهيوني ( ليون أوريس ) \" أكسودس \". استعرضت في الأولى فكرة الديوث اليهودي في نصوص فلسطينية، وبحثت عنها في نصوص عبرية نقلت إلى العربية، مثل رواية الكاتب الإسرائيلي ( أ.ب. يهوشع ) \" العاشق \"، وهي فكرة تتكرر في رواية ممدوح عدوان \" أعدائي \" وفي رواية عبد الرحمن منيف \" أرض السواد \"، وإن اختلف التصوير واختلفت المعالجة. بل إن هذه الفكرة تبرز بوضوح في مسلسل الشتات الذي عرضته فضائية المنار اللبنانية في رمضان من العام 2003، وذهب المشرفون على الفضائية وكاتبو المسلسل إلى أنهم، في كتابتهم، اعتمدوا على مصادر ومراجع يهودية وصهيونية. وفيه - أي في المسلسل - بدت صورة الديوث أوضح ما تكون. ولعل ما كتب عن هذه النصوص وعن المسلسل ما يتمم ما ورد في دراسة \" الديوث اليهودي: هل هو اختراع عربي ؟ \" وهي دراسة أنجزت قبل فترة من صدور الروايات وعرض المسلسل.

وبينت في الدراسة الثانية كيف أن تشكل الذات والآخر في الأدب الفلسطيني - ويمكن القول في الأدب العربي، وهذا ما يبدو جلياً في رواية ممدوح عدوان - تمَّ بعد قراءة مؤلفي الروايات العربية، روايات أدبية صهيونية أنجزت بالعبرية أو بالإنجليزية أو بالألمانية. وكنت عالجت هذا، مطولاً، في كتاب أصدرته عام 1993 تحت عنوان \" الأديب الفلسطيني والأدب الصهيوني \"، وبإيجاز في كتاب \" اليهود في الأدب الفلسطيني بين 1913 و 1987.

وبدا لي أن كثيراً من نصوص كتابنا أنجزت بعد قراءة مؤلفيها روايات صهيونية أو نصوصاً صهيونية، ورمى الأدباء الفلسطينيون والعرب، من وراء كتابتهم، إلى دحض الفكر الصهيوني. لقد بدا هذا واضحاً في بعض كتابات غسان كنفاني ومعين بسيسو ومحمود درويش وأفنان القاسم وممدوح عدوان، وكان رائد هؤلاء، في هذا، الشاعر إبراهيم طوقان الذي كتب أول نص شعري يرد فيه على شاعر يهودي في العصر الحديث، هو نص \" في الرد على رئوبين شاعر اليهود \".

ويجدر أن أشير هنا، إلى أن أغلب الكتاب الذين أنجزوا نصوصاً تناولت اليهود، هم كتاب ذوو توجه يساري ماركسي. ولا يعني هذا بأنهم كلهم على هذه الشاكلة، فثمة من يختلف عنهم في هذا الجانب، ولعل مسلسل \" الشتات \" الذي بثته المنار التابعة لحزب الله اللبناني خير دليل على ما أذهب إليه. يظهر لنا المسلسل أن التيار الإسلامي له رأيه أيضاً في هذا الجانب، وإن كان المرء، في النهاية، يلحظ أنْ ليس ثمة اختلاف كبير بين رؤية اليمين واليسار في الكتابة عن اليهود، وأن كتابة التيارين عنهم وتصويرهم في أعمالهم الأدبية ومسلسلاتهم التلفازية يخرج من مقولة هي: لسنا ضد اليهود، وإنما نحن ضد الصهيونية التي لم نكن نحن العرب ضحاياها، وإنما كان اليهود أيضاً ضحاياها، ودفع قسم منهم ثمناً باهظاً لمشروعها ولسياستها، وهي مقولة برزت أيضاً، من قبل، في نصوص كتاب الستينيات من ق 20، وهو ما أوضحته في كتابي \" اليهود في الأدب الفلسطيني \".

والكتاب العرب الذين عالجت نصوصهم كتاب بارزون جداً، ونصوصهم مقروءة جيداً، ومعروفة على مستوى الوطن العربي.

لعل هذا الكتاب يكون متمماً لدراسات آخرى أنجزها دارسون عرب في الموضوع، ولعله أيضاً يعطي صورة عن صورة اليهود في النصوص الروائية العربية الصادرة في العقد الأخير من القرن العشرين على ضوء صورتهم في الأدب العالمي والأدب العربي القديم منذ فجر الإسلام.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
10

راضٍ للتنزه.. رواية في شذرات

عوز شيلح

ينقب شيلاح في روايته تحت الغابات ليلتقط بقايا التاريخ الفلسطيني المدفون تحت جغرافيا  أعيد تشكيلها قسرا، وينقب في المناطق المعتمة في الخطاب الإسرائيلي الممأسس، ليكشف بحس فائض بالسخرية عن المسكوت عنه، وتقنيات إخفائه في ثنايا لغة تتولى بلا كلل غسيل المنتوح الاقتلاعي والاحتلالي، متوليا تعرية المسلكيات المتبعة في هذا الاتجاه.

\"أراض للتنزه\" مجموعة لوحات قصيرة جدا يشّدها خيط اخلاقي متين ما ان يختفي حتى يطل على شكل مفاجأة فنية، تحرض على ملاحقة تفاصيل مسكونة بحزن عميق لا يفقد صاحبه المبالاة تجاه بشاعة ما عاناه ويعانيه المجتمع الفلسطيني المقتلع والمحتل على حدّ سواء.

وللتدليل على مضامين هذا العمل وروحه، نقتبس \"شذرة\" بعنوان \"مفاجأة\":

\"في وادي إسرائيل، المعروف سابقاً بمرج ابن عامر، حيث سمح لما يقارب ثلثي سكان القرى الأصليين بالبقاء في بيوتهم لكن ليس في أرضهم، أخبرنا صديقنا، الذي سمح لعائلته أيضاً أن تبقى في بيتها، كيف كان يخرج، في صباه، ويبحث عن نعل المسيح الذي يقال إنه أسقطه في منتصف المسافة من الناصرة إلى جبل التطويبات. أخذنا صديقنا بعدئذ إلى متحف التراث البدوي المجاور حيث عرضت خيمة من شعر الماعز الأسود، ومحراث خشبي، ومقتنيات يرجع تاريخها إلى عقدي الستينيات والسبعينيات، لتوضح لنا، كما خـمَّـنا، كيف عاش أسلافنا الرعاة القدماء. اعتقدنا أنه من الغريب ألا يوجد جمل في المعرض. أما صديقنا، فقد تفاجأ باكتشاف رفيقه القديم في الصف من المدرسة الثانوية الإقليمية جالساً داخل الخيمة يدق حبوب القهوة في الجرن بالمهباش. \"ماذا تفعل هنا؟\" سأل، فأجابه صديقه: \"أنا الشيخ المناوب.\"

ومن تعقيب عبد الرحيم الشيخ نختار ما أورده تحت عنوان \"لغة الجيش، جيش اللغة: إلى أين يذهب الشعراء\":

\" في راوية شيلاح، من جهة أخرى، إحالة إلى أن الشاعر هو جزء هام من ماكينة الجيش الإسرائييلة، فـ\"في شبابه، في الفترة المبكرة للاستعمار، ارتبط الشاعر بمليشيا الروَّاد التي بنت مجدها على الهجمات العنيفة على البريطانيين حالها حال القتال الشرس ضد السكان المحليين.\" وأسهم في ترجمة المصطلحات العسكرية  إذ \"حين طُلِبَ منه من قبل أصدقائه في المليشيا ترجمة كرَّاسة لبندقية إنكليزية، وجد الشاعر أن ثمة فراغاً في مفردات الأسلحة في العبرية، اللغة التي سبقت ظهور البنادق، إن لم يكن (ظهور) العنف، وأنه كان عليه اختراع كلمات للزناد، ونابض السبطانة، والمدى، وما شابهها. إن موهبته في هذه المخترعات، المفردات المألوفة الآن في الجيش، والصحافة، والنظام القضائي، لا تزال ماثلة اليوم\". حتى إن اسم ابنة ذلك الشاعر، كاڤينيت، وتعني حرفياً منظار التصويب، هو الآن اسم شائع للبنات في إسرائيل اليوم. لكنه، وللمفارقة، أو عدمها، ينكر في نهاية الشذرة أنه \"الشاعر.\" إن في هذه الشذرة ما يذكِّر بالرثاء الفريد من نوعه الذي قاله يوسي سريد عند رحيل شاعر العبرية الأكبر يهودا عاميخاي في العام 2000، إذ قال: \"لقد رحل رئيس أركان اللغة العبرية.\"

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5.5 $
شراء
11

الوارث

خليل بيدس

منذ سنوات طويلة ودارسو الأدب الفلسطيني عالة على كتاب د. ناصر الدين الاسد « خليل بيدس رائد القصة العربية الحديثة في فلسطين » ( 1963 )، فيما يتعلق بالكتابة عن رواية «الوارث » ( 1920 ) للكاتب القاص والروائي خليل بيدس.

وربما حفيت أقدامهم، أو كادت، وكلت ألسنتهم وما ملت، وهم يبحثون عن الأصل ويسألون، ولا من مجيب، فالرواية ضاعت أكثر نسخها، وضاعت النسخة التي اعتمد عليها د. الأسد في كتابه. ولما كان أكثر الدارسين يؤرخون لبداية الرواية الفلسطينية، في الفصول الأولى، من كتبهم، كان لابد من التوقف أمام رواية بيدس « الوارث»، ولما كان الأصل غير متوفر، فقد اعتمدوا على ملخصه الذي قدمه د. الأسد، وهو ملخص جيد وممتاز ومفيد، ولكن شتان بين قراءة الأصل وقراءة الفرع، بين قراءة المتن وقراءة الهامش.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
12

بيت الزمان

عيسى الرومي

ان يقطن شاعر بيت الزمان، يعني انه اختار الصعب الجميل. وآخى بين جدران البيت بصفته منزلا، وبين الكلام الذي يؤسس بيت الشعر، اما الزمان فهو الذي قال فيه جد الشاعر المعنوي، ابن الرومي، ان من ساءه الزمان بشيء لأحق امرئ بأن يتسلى على ان عيسى لا يتسلى، بل يتأمل، يستبصر ويستبطن، ويذهب الى الاعمى لا ليقلد بشارا والمعري او حتى البردوني، بل ليحاكي الضوء الذي يشع من البصيرة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
13

آخر الحصون المنهارة

مشهور البطران

تنتمي الرواية إلى المدرسة الواقعية في الأدب مع ملامح واضحة في التجريب والحداثة، والرواية في مضمونها هي حوار مع الآخر /النقيض، ولكن ليس ضمن السياق المعهود في الرواية الفلسطينية، إنها محاولة لتصوير الآخر من أرضيات وزوايا مختلفة وضمن سياق مختلف اقرب إلى الاجتماعي والثقافي منه إلى السياسي.


تحاول الرواية الوقوف عند إشكالية غاية في الأهمية يمكن إجمالها في عبارة واحدة:\" أن لا سبيل للتعايش مع الآخر النقيض إلا في إطار من التكافؤ والاعتراف المتبادل، وأي محاولة لتجاوز هذا الشرط العضوي سوف تنتهي بالتصادم. أبطال الرواية فلسطينيون وإسرائيليون، شخصيات عادية تنسج علائقها في إطار الضرورة الاقتصادية والحياتية اليومية. والرواية تنهض في متنها الحكائي على حبكة بوليسية على اثر عملية قتل غير مقصودة لفتاة إسرائيلية موصوفة بعدائها لكل ما هو غير إسرائيلي؛ نفذها بطل الرواية الفلسطيني بشار المحمودي.تتحول عملية القتل في أروقة السياسة إلى جريمة على خلفية قومية حيث وتجند وسائل الأعلام لهذه الغاية.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
14

حجارة الألم

أنور حامد

يدور موضع الرواية حول ممارسات\" المستوطنين \" الإسرائيليين اللاإنسانية واللاأخلاقية والإجرامية والمدعومة من جيش وحكومة الاحتلال ، هؤلاء المستوطنون الذين يعتدون على فلسطينيي الأراضي المحتلة بالقتل والضرب والإهانة عدا عن الاستيلاء على الأراضي الزراعية وتجريفها لأعمال البناء الاستيطاني، والشوارع المؤدية اليها أو لاستعمالها لأغراض زراعية لصالح المستوطنين ، كما يقوم المستوطنون بمنع المزارعين الفلسطينيين من فلاحة أرضهم او جني محاصيلهم . وقد عالج الكاتب هذه القضية بقدرة فائقة من خلال إشراك متطوعين أجانب من \" المجر \" في مساعدة الفلاحين الفلسطينيين في قطف ثمار الزيتون من أراضيهم الواقعة قرب احدى المستوطنات، وما تعرض اليه هؤلاء المتطوعون من اعتداء من المستطونين أدت الى مقتل احدهم ، كما نقل معاناة الفلسطينيين في التنقل بين المدن والبلدات الفلسطينية، حيث تغلق قوات الاحتلال الشوارع مما يضطر المواطنين الى التنقل عبر طرق ترابية خطرة ، ومع ذلك فإنهم يلاقون متاعب جمة على أيدي قوات الاحتلال ومستوطنيه ومن هنا جاء اهداؤه الرواية الى \" ذكرى ريتشل كوري ، الى توم وبرايان وكل شهداء حركة التضامن الدولية \" وفي لحظة انسانية تطرق الكاتب الى موت مريض فلسطيني على الحاجز العسكري لأن الجنود لم يسمحوا له بالوصول الى المستشفى ،وما أكثر الفلسطينيين الذين ماتوا على الحواجز!!وطا أكثر الفلسطينيات اللواتي انجبن على الحواجز!!

وطرح الكاتب دون اثقال على القارئ زيف الدعاية الصهيوينية في تضليل اليهود للهجرة الى فلسطين التي يسمونها \" أرض الميعاد وأرض الآباء والأجداد التى تفيض بالن والسلوى والعسل \" ليكتشف بعضهم زيف هذه الدعاية فيمد يده لمساعدة الفلسطينين ويعود الى بلاده .

تنبع أهمية هذه الرواية كونها موجهة الى الشعوب الغربية وخصوصا الشعب المجري الذي كتبت الرواية بلغته ، وهي بهذا تشكل خرقا للإعلام الصهيوني الذي يضلل الشعوب الغربية حول الصراع العربي الاسرائيلي ، وابتعاد الرواية عن الخطاب السياسي يجعلها مقبولة لدى القارئ الأوروبي وتوصل اليه رسالة سياسية كان يجهلها ،ولم تستطع البلوماسية العربية والاعلام العربي ايصالها له.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
15

ربيع حار

سحر خليفة

تأتي سحر في \"ربيع حار\" على انتفاضة الأقصى، وتطنب في الكتابة عن ربيع 2002، حيث اجتاحت القوات الإسرائيلية مدن الضفة الغربية وحاصرتها، وحولت الضفة كلها إلى جزر منعزلة. ولا يعدم المرء الكتابة عن الثنائيات نفسها التي برزت في أعمالها السابقة. هنا، كما في \"الميراث\"، تُبرزُ أصواتاً عديدة تنتقد السلطة، ولكنها، في الوقت نفسه، تترك آخرين يدافعون عنها. ولربما يجدر البحث عن صوت المؤلفة نفسها، ولا يجد المرء صعوبة في تحديده، علماً بأن صوت الساردة/ الكاتبة يختلط في أحايين كثيرة مع صوت الشخصيات الروائية، لدرجة يتساءل معها القارئ: أين هو صوت سحر؟ أين هو صوت الشخصيات؟ لكأن الفاصل بينها يزول، ويبدو صوت الساردة هو صوت بعض شخصياتها، أو صوت بعض الشخصيات هو صوت سحر. والأصوات التي تتداخل مع صوت الساردة، أو صوت الساردة الذي يختلط مع صوت الشخصيات، هو الصوت الساخر الناقد للذات الفلسطينية، للسلطة الوطنية ولاتفاق (أوسلو) وما جره على الفلسطينيين من مآس.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
 1 2 > 
تطوير :: كوديميشن 2010