أدب ونقد


صدر حديثاً في أدب ونقد
follow us follow us follow us follow us
1

نيروز

اياد مداح

تتحدث القصة عن فتى قروي اسمه نيروز، يعمّ المحل والجفاف قريته، فيقلقه ذلك كما يقلق بقية الفلاحين، فيغادر قريته بحثا عن مصدر الأمطار بعد ان أبلغه والده ان سـّر ذلك عند شيخ طاعن في السن، يسكن في مكان بعيد والطريق إليه محفوفة بالمخاطر، ومع ذلك فإن نيروز يستأذن والده بالذهاب إليه، وبعد موافقة الأب يسافر نيروز في رحلة شاقة ليصل إلى الشيخ، الذي أخبره بأن مفتاح المطر محجوز عند ملكة الظلام في السماء، ويعطيه أسرار مفاتيح السماء، فيصعد إلى هناك، ويحارب ملكة الظلام وينتصر عليها، فتعود الأمطار، وتجري الأنهار، وتنبعث الحياة من جديد .

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
2

مختارات من القصص الإسرائيلية

مجموعة مؤلفين

القصص المنشورة في هذا الكتاب، تتوزع على مجموعة كبيرة من الكتّاب الإسرائيليين من أجيال مختلفة، وقادمون من جغرافيات ومرجعيات ثقافية وأيديولوجية مختلفة لحدّ التناقض، يُراد منها أن تُعبِّر عن المشهد القصصي الإسرائيلي بعمومه، كي تستكشف ما يستتر في الحالة الإسرائيلية على مدى أكثر من 50 عاماً.

في إنتقاء القصص لم يكن المعيار الفني هو الوحيد، ولم يتم اعتماد الأكثر شهرة فقط، إنما وقف خلف الإختيارات هدف تقديم صورة بانورامية عن توزيعات الهويات الإسرائيلية الداخلية على أكثر من صعيد.قدم للمجموعة مُعِّدها سلمان ناطور، تحت عنوان، \"ما لمركز دراسات أكاديمية ومجموعة قصصية\"، ومن مقدمته نختار:

إن ما يدفعنا إلى اقتحام المجال الإبداعي لدراسة المجتمع الإسرائيلي، هو أن يكمل، أو على الأصح يثري مجالات الدراسات الأكاديمية التي تعني عادة بالظواهر وتتناولها بالتحليل كظواهر اجتماعية أو سياسية أو فكرية، ولكن مجالات الإبداع، وبالذات القصص القصيرة والروايات، فإنها تقدم التفاصيل الصغيرة المستترة خلف الظاهر أو في بواطنها، وهذه القصص المنشورة في المجموعة اختيرت لعدة اعتبارات هي:

أولاً: أن مؤلفيها ينتمون إلى كافة الأجيال الأدبية ممن بدأوا قبل العام 1948 وحتى نهاية التسعينات، ولذلك فإن متابعتهم تقدم رؤية تاريخية يمكن من خلالها قراءة المشهد الإسرائيلي بتفاصيله الصغيرة التي رآها الكتاب بالعين المجردة والتي تركت عليهم أثراً دفعهم إلى ترجمتها إلى نصوص أدبية.

ثانياً: لا نقدم في هذه المجموعة الأسماء الأدبية التي لمعت خارج اللغة العبرية وتحولت إلى رموز: مثل س. يزهار وعاموس عوز    و أ. ب يهوشواع و دافيد غروسمان و سامي ميخائيل، وهي أسماء أصبحت معروفة بشكل واف للقارىء العربي، لقد اخترنا أسماء جديدة منها من هو معروف جداً للقارىء العبري، ولكن لم يترجم أي من إنتاجهم القصصي إلى العربية، فيهوديت هندل وعماليا كهانا كرمون وبنيا سري هم كتّاب مخضرمون ولهم موقع بارز في الأدب العبري لكن الترجمة العربية أهملتهم مع أن لكل منهم خصوصيته وخلفيته ورؤيته الحادة للواقع الإسرائيلي.

ثالثا: حاولنا في هذه المجموعة تقديم تشكيلة الإنتماءات الإثنية للكتّاب الإسرائيليين، إنطلاقاً من رؤية راسخة أن الخلفية الثقافية القومية الإثنية تنعكس بشكل بارز في كتابات أي مبدع وهو لا يستطيع أن يتجرد منها، وهي تشكل مركباً مهماً في بنية نصه الأدبي ومضمونه ومغازيه، وبما أن المجتمع الإسرائيلي مركب من انتماءات قومية وإثنية مختلفة فلا بد أن يكون هذا الإعتبار عاملاً مهماً في عملية الإختيار من وجهة النظر الإنتروبولوجية، وهذه وجهة نظر مركزية في اختيارنا.  كاتب من أصل روسي مع كاتبة من أصل ألماني مع آخر من أصل يمني وآخر مصري ومغربي، ومع من ولد في هذه البلاد، كلٌ منهم يقدم شيئاً من عالمه وانتمائه الأصلاني وبالتالي المكتسب في الواقع الإسرائيلي.

رابعا: جميع هؤلاء الكتّاب لا يكتبون القصة القصيرة فقط، بل أنهم يمارسون العمل الإبداعي في مجالات إبداعية مختلفة وربما أنهم اشتهروا بمجالاتهم الأخرى أكثر من القصة والرواية، ولا شك أن الخلفية المسرحية والسينمائية لهؤلاء الكتّاب تضيف زاوية رؤيا دقيقة ومكثفة على كتاباتهم القصصية ولأننا نهتم في هذه المجموعة بالتفاصيل الصغيرة والمستترة في المجتمع الإسرائيلي فإن ما يقدمه هؤلاء الكتّاب في نصوصهم يخدم الهدف من وراء هذا الكتاب.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
3

ما اروع هذه الحرب - نصوص ورموز عسكرية ظاهرة ومبطنة في الأدب الإسرائيلي

دان ياهف

اول الكتاب كيفية بلورة الروح العسكرية عبر تتبع الآلة التربوية التي استعملتها المؤسسة الإسرائيلية لتنشئة أجيال من الإسرائيليين العنيفين إلى حدٍّ كبير، لقد عمدت هذه \"الآلة\" وفق الكتاب إلى ترويج النصوص التي تُلهب المشاعر القومية الشوفينية من جهة، ومن جهة أخرى تنزع عن الآخر العربي إنسانيته تمهيداً لتبرير إلغائه.

يتناول الكاتب \"دان ياهف\" (باحث في التاريخ والجغرافيا) مئات النصوص الأدبية للتأكيد على أن الأدب العبري متخم بالمفاهيم التعبوية المشحونة، رغم اقتصاره على مجالي أدب الأطفال والكبار دون تناول الثقافة الإسرائيلية بشكل عام، وأيضاً ليس كتب ألوية الجيش ونشرات تخليد القتلى ويوميات المعارك، كذلك لم يجر تحليل كتب نظرية بحتة.

ترجم الكتاب وقدم له الكاتب سلمان ناطور، ومن مقدمته نختار:

لقد عملت آلة محكمة ومتطورة على صياغة وعي هذه الأجيال، في المدارس والمؤسسات التربوية ووسائل الإعلام وفي الأدب والفن، أنها آلة التربية على العسكرة، وهي آلة ترويج النصوص التي تلهب المشاعر القومية الشوفينية من جهة، ومن جهة أخرى تنزع كل صفة عن \"العدو\" أي عن العربي، فالعربي في هذه النصوص هو \"مخلوق حقير ولا يستحق الحياة\" واليهودي الإسرائيلي في القرن العشرين \"يقوم بمهمة تاريخية، أنه يعيد كيان الدولة اليهودية القوية بعد ألفي عام، اليهودي الإسرائيلي يسجل صفحات بطولية في هذه الحقبة من التاريخ وعمله البطولي هو أقرب إلى المعجزة\"، على هذه العقلية ينشأ الإسرائيليون، ولهذا السبب فإن تشريد شعب بأسره من وطنه وتحويله إلى لاجئين والسيطرة التامة على وطنه وبيته وأرضه، كل هذا يصبح مقبولاً وعادياً وفقاً لهذا الوعي ويستطيع معظم الإسرائيليين التعايش معه، لأنه في نظرهم مبرر: دينياً، بوعد إلهي وسياسياً بدعم عالمي وأخلاقياً بمنطق البقاء للأقوى ولا أحقيّة للعربي على هذا المكان أو في هذه الحياة.

إن من يعود إلى أدبيات الحركة الصهيونية منذ بدايات القرن العشرين سيقرأ النصوص الأدبية التي وصفت هذه البلاد، ففي مطلع القرن وبداية الهجرة اليهودية إلى فلسطين بدأت عملية نشر نصوص تُصَّور فلسطين، بلغات هؤلاء المهاجرين وباللغة العبرية عند من تعلمها، وتصفها بأنها صحراء قاحلة في الجنوب وفي الشمال تكثر فيها المستنقعات وأن سكانها من البدو الرُحل البدائيين والقذرين والذين يكرهون اليهود، ونشرت القصص والقصائد التي تمجد الإسرائيلي الذي جاء إلى فلسطين ليحيي القفار وأحضر معه الحضارة الغربية المتطورة والثقافة العصرية، وبدأت هذه الأدبيات تصنع الأساطير الثقافية مثل شخصية أهرون ديفيد غوردون، الفلاح اليهودي العصري والمثقف والذي يعرف كيف يعطي الأرض، خلافاً للبدوي الذي يهملها ولا يحترمها كمصدر للعيش، وفي العام 1925 كتب المندوب السامي هربرت صموئيل تقريراً إلى حكومته يصف هذه العملية التي كانت تجري على أرض فلسطين بقوله: \"إن المستوطنين (اليهود) في كل أنحاء البلاد يعملون في الأرض بتلهف وإيمان، ويحولون المستنقعات والقفار إلى حدائق غنّاء.  بلاد متخلفة تتحول إلى دولة متطورة\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
4

عصا الراعي

زكريا محمد

زكريا محمد يتحدث عن عصا الراعي:

روايتي (عصا الراعي) فيها جزء من سيرتي. لكن مقصدها النهائي ليس السيرة. هي في هدفها الأعمق لعب على أسطورة »جلجامش وأنكيدو«. هناك في الرواية أخ أصغر يفقد أخاه، ويمضي عمره يبحث عنه. حياته كلها تتحول إلى بحث مرير. في أسطورة جلجامش يجري العكس. يموت الصغير، انكيدو، فيبكيه جلجامش بمرارة، ويذهب للعالم السفلي بحثا عنه. »عصا الراعي« معكوس جلجامش.

\"زكريا

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 15 $
شراء
5

شؤون فلسطينية ٢٤٨

سمير عوض
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
6

ربيع حار

سحر خليفة

تأتي سحر في \"ربيع حار\" على انتفاضة الأقصى، وتطنب في الكتابة عن ربيع 2002، حيث اجتاحت القوات الإسرائيلية مدن الضفة الغربية وحاصرتها، وحولت الضفة كلها إلى جزر منعزلة. ولا يعدم المرء الكتابة عن الثنائيات نفسها التي برزت في أعمالها السابقة. هنا، كما في \"الميراث\"، تُبرزُ أصواتاً عديدة تنتقد السلطة، ولكنها، في الوقت نفسه، تترك آخرين يدافعون عنها. ولربما يجدر البحث عن صوت المؤلفة نفسها، ولا يجد المرء صعوبة في تحديده، علماً بأن صوت الساردة/ الكاتبة يختلط في أحايين كثيرة مع صوت الشخصيات الروائية، لدرجة يتساءل معها القارئ: أين هو صوت سحر؟ أين هو صوت الشخصيات؟ لكأن الفاصل بينها يزول، ويبدو صوت الساردة هو صوت بعض شخصياتها، أو صوت بعض الشخصيات هو صوت سحر. والأصوات التي تتداخل مع صوت الساردة، أو صوت الساردة الذي يختلط مع صوت الشخصيات، هو الصوت الساخر الناقد للذات الفلسطينية، للسلطة الوطنية ولاتفاق (أوسلو) وما جره على الفلسطينيين من مآس.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
7

راضٍ للتنزه.. رواية في شذرات

عوز شيلح

ينقب شيلاح في روايته تحت الغابات ليلتقط بقايا التاريخ الفلسطيني المدفون تحت جغرافيا  أعيد تشكيلها قسرا، وينقب في المناطق المعتمة في الخطاب الإسرائيلي الممأسس، ليكشف بحس فائض بالسخرية عن المسكوت عنه، وتقنيات إخفائه في ثنايا لغة تتولى بلا كلل غسيل المنتوح الاقتلاعي والاحتلالي، متوليا تعرية المسلكيات المتبعة في هذا الاتجاه.

\"أراض للتنزه\" مجموعة لوحات قصيرة جدا يشّدها خيط اخلاقي متين ما ان يختفي حتى يطل على شكل مفاجأة فنية، تحرض على ملاحقة تفاصيل مسكونة بحزن عميق لا يفقد صاحبه المبالاة تجاه بشاعة ما عاناه ويعانيه المجتمع الفلسطيني المقتلع والمحتل على حدّ سواء.

وللتدليل على مضامين هذا العمل وروحه، نقتبس \"شذرة\" بعنوان \"مفاجأة\":

\"في وادي إسرائيل، المعروف سابقاً بمرج ابن عامر، حيث سمح لما يقارب ثلثي سكان القرى الأصليين بالبقاء في بيوتهم لكن ليس في أرضهم، أخبرنا صديقنا، الذي سمح لعائلته أيضاً أن تبقى في بيتها، كيف كان يخرج، في صباه، ويبحث عن نعل المسيح الذي يقال إنه أسقطه في منتصف المسافة من الناصرة إلى جبل التطويبات. أخذنا صديقنا بعدئذ إلى متحف التراث البدوي المجاور حيث عرضت خيمة من شعر الماعز الأسود، ومحراث خشبي، ومقتنيات يرجع تاريخها إلى عقدي الستينيات والسبعينيات، لتوضح لنا، كما خـمَّـنا، كيف عاش أسلافنا الرعاة القدماء. اعتقدنا أنه من الغريب ألا يوجد جمل في المعرض. أما صديقنا، فقد تفاجأ باكتشاف رفيقه القديم في الصف من المدرسة الثانوية الإقليمية جالساً داخل الخيمة يدق حبوب القهوة في الجرن بالمهباش. \"ماذا تفعل هنا؟\" سأل، فأجابه صديقه: \"أنا الشيخ المناوب.\"

ومن تعقيب عبد الرحيم الشيخ نختار ما أورده تحت عنوان \"لغة الجيش، جيش اللغة: إلى أين يذهب الشعراء\":

\" في راوية شيلاح، من جهة أخرى، إحالة إلى أن الشاعر هو جزء هام من ماكينة الجيش الإسرائييلة، فـ\"في شبابه، في الفترة المبكرة للاستعمار، ارتبط الشاعر بمليشيا الروَّاد التي بنت مجدها على الهجمات العنيفة على البريطانيين حالها حال القتال الشرس ضد السكان المحليين.\" وأسهم في ترجمة المصطلحات العسكرية  إذ \"حين طُلِبَ منه من قبل أصدقائه في المليشيا ترجمة كرَّاسة لبندقية إنكليزية، وجد الشاعر أن ثمة فراغاً في مفردات الأسلحة في العبرية، اللغة التي سبقت ظهور البنادق، إن لم يكن (ظهور) العنف، وأنه كان عليه اختراع كلمات للزناد، ونابض السبطانة، والمدى، وما شابهها. إن موهبته في هذه المخترعات، المفردات المألوفة الآن في الجيش، والصحافة، والنظام القضائي، لا تزال ماثلة اليوم\". حتى إن اسم ابنة ذلك الشاعر، كاڤينيت، وتعني حرفياً منظار التصويب، هو الآن اسم شائع للبنات في إسرائيل اليوم. لكنه، وللمفارقة، أو عدمها، ينكر في نهاية الشذرة أنه \"الشاعر.\" إن في هذه الشذرة ما يذكِّر بالرثاء الفريد من نوعه الذي قاله يوسي سريد عند رحيل شاعر العبرية الأكبر يهودا عاميخاي في العام 2000، إذ قال: \"لقد رحل رئيس أركان اللغة العبرية.\"

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5.5 $
شراء
8

خداع الذات: المسرح الإسرائيلي وحرب 1967 ومختارات من أعمال حانوخ ليفين

أنطوان شلحت

يستهل الكتاب دراسة حول ردّة الفعل على حرب حزيران 1967 في النصوص الثقافية الإسرائيلية، والتي تميزت عمومًا، كما يؤكد المؤلف، بمماشاة \"الإجماع الصهيونيّ العام\" وبمجانبة دلالات السياق الموضوعي لتلك الحرب، وهو السياق الذي تأخرت قراءته حتى من جانب دراسات العلوم الاجتماعية. وقد انسحبت هذه المجانبة والمماشاة على الأدب، كما على المسرح الإسرائيلي. كما أنهما طغتا على الأغنية الإسرائيلية.

بيد أنه بالذات على خلفية حرب حزيران 1967 وعلى رغم ما سلف شهد المسرح الإسرائيلي ظاهرة فريدة من نوعها، تمثلت في ما قدمه كاتب إسرائيلي شاب في ذلك الوقت يدعى حانوخ ليفين (1943- 1999) من نصوص مسرحية ساخرة. وترجع فرادتها أساسًا إلى جوهر الدور الذي أدّاه ذلك المسرح ولا يزال في مجال التساوق مع \"الإجماع\" السالف.

كما يحتوي الكتاب على ترجمة عربية لثلاثة نصوص مسرحية ساخرة من أعمال حانوخ ليفين تعكس روح كتابته، بقدر ما تشفّ عن المناخ الرسميّ والشعبيّ الذي راج في أعقاب تلك الحرب.

ويشير مؤلف الكتاب إلى أنه في هذه النصوص- \"أنت وأنا والحرب القادمة\" و\"كتشوب\" و\"ملكة الحمّام\"- ابتكر حانوخ ليفين أداة فنية- أدبية للنقد السياسيّ. ويكمن جوهر هذا النقد في تعرية الخداع الذاتيّ الذي أمسك بتلابيب المجتمع الإسرائيلي، من منطلق الفرضية الذاهبة إلى إمكان اتخاذ مواقف تفتقر إلى الخداع الذاتي اتسم بها ليفين نفسه. كما يكمن في تعرية المعاناة التي يتسبب المجتمع الإسرائيلي فيها من منطلق الفرضية القائلة إنّ في وسع هذا المجتمع- إن أراد- عدم التسبب فيها. وعندما كتبت هذه الأعمال الساخرة في أعقاب حرب حزيران 1967 كانت كذبة \"اللاخيار\"واحدة من المصادر الرئيسة لخداع الذات والمعاناة في المجتمع الإسرائيلي، ولذا فقد وجّه ليفين إليها أيضًا الكثير من سهام نقده.

ويشير شلحت إلى كون ليفين، في كتابته المسرحية المواكبة لتلك الحرب، استثناءً لا أكثر، وهذا ما ظلّه حتى رحيله في العام 1999. وهو من صنف الاستثناء الذي يحيل إلى القاعدة المشار إليها بعد أن يثقبها، علاوة على كونه موازيًا ومناقضًا لحالات استثنائية أخرى لا تصبّ في مصلحة التمرّد على القاعدة. وإنّ مثل هذا الصنف الأول من الاستثناء تفتقر إليه الكتابة الأدبية الاحتجاجية في إسرائيل الآن. وهو يرجع ذلك إلى مبلغ تحصّن الأشياء التي اعتبرتها الدولة الإسرائيلية أشبه بالبديهيات، المفهومة ضمناً، الخاضعة لقانون المسكوت عنه، في النصّ الأدبي الإسرائيلي.

وتقدّم الدراسة عرضًا مفصلاً للزوبعة وحملة \"صيد الساحرات\" التي تعرضت لها مسرحية \"ملكة الحمّام\" لدى عرضها في أوائل السبعينيات وشاركت فيها كل أجهزة الدعاية الإسرائيلية، الرسمية والشعبية. كما شارك فيها وزراء وجنرالات وصحف وأحزاب، بقوى مشتركة، مستغلين كل الوسائل الحكومية التي في حوزتهم. وكيف أنه في النهاية رضخ مسرح \"الكاميري\" في تل أبيب وأسقط المسرحية عن الخشبة بعد تسعة عشر عرضًا فقط. كذلك تتناول تاريخ المسرح الإسرائيلي وكيفية تناوله للشخصية العربية في المراحل المختلفة، وصولاً إلى الزمان الراهن.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 8.5 $
شراء
9

حجارة الألم

أنور حامد

يدور موضع الرواية حول ممارسات\" المستوطنين \" الإسرائيليين اللاإنسانية واللاأخلاقية والإجرامية والمدعومة من جيش وحكومة الاحتلال ، هؤلاء المستوطنون الذين يعتدون على فلسطينيي الأراضي المحتلة بالقتل والضرب والإهانة عدا عن الاستيلاء على الأراضي الزراعية وتجريفها لأعمال البناء الاستيطاني، والشوارع المؤدية اليها أو لاستعمالها لأغراض زراعية لصالح المستوطنين ، كما يقوم المستوطنون بمنع المزارعين الفلسطينيين من فلاحة أرضهم او جني محاصيلهم . وقد عالج الكاتب هذه القضية بقدرة فائقة من خلال إشراك متطوعين أجانب من \" المجر \" في مساعدة الفلاحين الفلسطينيين في قطف ثمار الزيتون من أراضيهم الواقعة قرب احدى المستوطنات، وما تعرض اليه هؤلاء المتطوعون من اعتداء من المستطونين أدت الى مقتل احدهم ، كما نقل معاناة الفلسطينيين في التنقل بين المدن والبلدات الفلسطينية، حيث تغلق قوات الاحتلال الشوارع مما يضطر المواطنين الى التنقل عبر طرق ترابية خطرة ، ومع ذلك فإنهم يلاقون متاعب جمة على أيدي قوات الاحتلال ومستوطنيه ومن هنا جاء اهداؤه الرواية الى \" ذكرى ريتشل كوري ، الى توم وبرايان وكل شهداء حركة التضامن الدولية \" وفي لحظة انسانية تطرق الكاتب الى موت مريض فلسطيني على الحاجز العسكري لأن الجنود لم يسمحوا له بالوصول الى المستشفى ،وما أكثر الفلسطينيين الذين ماتوا على الحواجز!!وطا أكثر الفلسطينيات اللواتي انجبن على الحواجز!!

وطرح الكاتب دون اثقال على القارئ زيف الدعاية الصهيوينية في تضليل اليهود للهجرة الى فلسطين التي يسمونها \" أرض الميعاد وأرض الآباء والأجداد التى تفيض بالن والسلوى والعسل \" ليكتشف بعضهم زيف هذه الدعاية فيمد يده لمساعدة الفلسطينين ويعود الى بلاده .

تنبع أهمية هذه الرواية كونها موجهة الى الشعوب الغربية وخصوصا الشعب المجري الذي كتبت الرواية بلغته ، وهي بهذا تشكل خرقا للإعلام الصهيوني الذي يضلل الشعوب الغربية حول الصراع العربي الاسرائيلي ، وابتعاد الرواية عن الخطاب السياسي يجعلها مقبولة لدى القارئ الأوروبي وتوصل اليه رسالة سياسية كان يجهلها ،ولم تستطع البلوماسية العربية والاعلام العربي ايصالها له.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
10

بيت الزمان

عيسى الرومي

ان يقطن شاعر بيت الزمان، يعني انه اختار الصعب الجميل. وآخى بين جدران البيت بصفته منزلا، وبين الكلام الذي يؤسس بيت الشعر، اما الزمان فهو الذي قال فيه جد الشاعر المعنوي، ابن الرومي، ان من ساءه الزمان بشيء لأحق امرئ بأن يتسلى على ان عيسى لا يتسلى، بل يتأمل، يستبصر ويستبطن، ويذهب الى الاعمى لا ليقلد بشارا والمعري او حتى البردوني، بل ليحاكي الضوء الذي يشع من البصيرة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
11

اليهود في الرواية العربية " جدل الذات والآخر "

عادل الأسطة

هذه دراسات ومقالات أنجزتها حول صورة اليهود في نصوص روائية عربية معاصرة. ويعود سبب جمعها في كتاب إلى اهتمام الجامعات العربية ومراكز البحوث في العالم العربي بهذا الموضوع، اهتماماً بدا في السنوات الأخيرة لافتاً. فما من مؤتمر تعقده هذه الجامعة أو تلك، في كليات الآداب، يتمحور حول حوار الحضارات أو حوار الثقافات أو حوار القارات، إلا وكانت الكتابة حول صورة الذات والآخر في الأعمال الأدبية محوراً بارزاً من محاوره.

وقد أصدرت بعض مراكز الدراسات العربية، وأخص بالذكر هنا مركز دراسات الوحدة العربية، العديد من الدراسات حول صورة الآخر وصورة الذات، مثل صورة العربي في المناهج الفرنسية، أو صورته في الإعلام الألماني، أو صورة العرب لدى الأتراك، أو صورة الأتراك لدى العرب.

ولعل أضخم هذه الدراسات تتمثل في كتاب \" صورة الآخر: العربي ناظراً ومنظوراً إليه \" ( 1999 ) الذي حرره الطاهر لبيب.

ولم تقتصر الكتابة على التأليف، إذ عكف مترجمون على ترجمة كتب ودراسات أنجزها مؤلفون غربيون، أبرزها الكتب التي تناولت صورة العربي في الأدب العبري، وهي كتب صدرت بالإنجليزية، مثل كتاب ( ريزا دومب ) وكتاب ( جيلا رامراس راوخ )، وقد صدر الأول في الأردن وصدر الثاني في القاهرة. ومنها أيضاً الدراسات التي كتبت بلغات أخرى في الموضوع نفسه، مثل دراسة الألمانية ( أوتي بوهايمر ) التي نشرت في رام الله على صفحات جريدة الأيام ( 1996 ).

وكان هناك دارسون عرب وغربيون التفتوا إلى هذا الموضوع في أوساط السبعينيات ( من ق 20 )، وكتبوا عن صورة اليهود في الأدب العربي، ونشروا دراساتهم بالانجليزية في مجلات تصدر في أمريكا، أبرزها مجلة العربية ( 1978 ). وما زالت الكتابة في هذا الموضوع، حتى هذه اللحظة، تلفت الأنظار.

كتب الدارسون العرب عن صورة اليهود في الأدب العربي منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى أوساط القرن العشرين. وكتبوا أيضاً، كما كتب دارسون غربيون، عن صورة الأوروبي في الأدب العربي، بخاصة في أعمال الرواد ( توفيق الحكيم، يحيى حقي، سهيل ادريس، الطيب صالح )، وأبرز هؤلاء الدارسين جورج طرابيشي و ( روتراود فيلاندت ) وحليم بركات ويوسف الشويري ورشاد الشامي. ويمكن أن يضاف إلى هؤلاء كتاب آخرون أنجزوا دراسات قصيرة نشرت في كتب صدرت عن مؤتمرات جامعية هنا وهناك، في عمان وفي دمشق وفي بيروت وفي القاهرة.

وإذا كانت الكتابة عن اليهود برزت في كتابات كتاب عرب، فإنها منذ بداية المشكلة الفلسطينية، مع صدور وعد بلفور، بدأت تبرز بشكل لافت ومكثف في كتابات الأدباء الفلسطينيين. بدأت في الشعر منذ 1913، وفي النثر منذ 1920 تاريخ صدور أول رواية فلسطينية لخليل بيدس. ومنذ ذلك العام بدأت الكتابات تتوالى، لتبرز في الأدب الفلسطيني أكثر من ظهورها في الأدب العربي. وكان هذا ما حثني على إنجاز دراسة علمية حول صورة اليهود في الأدب الفلسطيني، بعد أن كنت قررت أن أكتب عن صورتهم في الأدب العربي.

وإذا كان هناك أدباء عرب أبرزوا فيما كتبوا شخصيات يهودية، بعد قيام دولة إسرائيل، وكتبوا عن يهود عرب، ومن أبرز هؤلاء الروائي المصري إحسان عبد القدوس، فإن كتاباً آخرين بارزين، مثل نجيب محفوظ، لم يبرزوا في أعمالهم شخصيات يهودية، بل إن أعمالهم قلما حفلت بشخصيات فلسطينية. ولم ألتفت، شخصياً، إلى دراسة لافتة أنجزت حول النصوص العربية الصادرة بين ( 1950-1990 ) تتناول شخصية اليهودي في الرواية العربية. ولعل الدراسة الوحيدة هي تلك التي أنجزها الدكتور المصري رشاد الشامي تحت عنوان \" الشخصية اليهودية في أدب إحسان عبد القدوس \" ( القاهرة، 1992 ).

والتفت، وأنا أقرأ روايات عربية ( صدرت في العقد الأخير من ق 20 ) إلى أن مؤلفيها أظهروا فيها شخصيات يهودية، ومن أبرز المؤلفين إلياس خوري اللبناني، وعبد الرحمن منيف النجدي، وممدوح عدوان السوري، وزياد قاسم الأردني. بالإضافة إلى كتاب آخرين مثل جاسم المطير وأمين معلوف وفوزية شويش السالم. وكان أن أنجزت عن أكثرها دراسات هي التي يضمها هذا الكتاب.

ولا تقتصر الكتابة هنا على كتاب عرب، إذ يضم بين ثناياه دراستين أولاهما تحت عنوان \" الديوث اليهودي: هل هو اختراع عربي؟ \" وثانيتهما تحت عنوان \" صورة الذات والآخر في رواية غسان كنفاني \" عائد إلى حيفا \" على ضوء صورتهم في رواية الكاتب الأمريكي الصهيوني ( ليون أوريس ) \" أكسودس \". استعرضت في الأولى فكرة الديوث اليهودي في نصوص فلسطينية، وبحثت عنها في نصوص عبرية نقلت إلى العربية، مثل رواية الكاتب الإسرائيلي ( أ.ب. يهوشع ) \" العاشق \"، وهي فكرة تتكرر في رواية ممدوح عدوان \" أعدائي \" وفي رواية عبد الرحمن منيف \" أرض السواد \"، وإن اختلف التصوير واختلفت المعالجة. بل إن هذه الفكرة تبرز بوضوح في مسلسل الشتات الذي عرضته فضائية المنار اللبنانية في رمضان من العام 2003، وذهب المشرفون على الفضائية وكاتبو المسلسل إلى أنهم، في كتابتهم، اعتمدوا على مصادر ومراجع يهودية وصهيونية. وفيه - أي في المسلسل - بدت صورة الديوث أوضح ما تكون. ولعل ما كتب عن هذه النصوص وعن المسلسل ما يتمم ما ورد في دراسة \" الديوث اليهودي: هل هو اختراع عربي ؟ \" وهي دراسة أنجزت قبل فترة من صدور الروايات وعرض المسلسل.

وبينت في الدراسة الثانية كيف أن تشكل الذات والآخر في الأدب الفلسطيني - ويمكن القول في الأدب العربي، وهذا ما يبدو جلياً في رواية ممدوح عدوان - تمَّ بعد قراءة مؤلفي الروايات العربية، روايات أدبية صهيونية أنجزت بالعبرية أو بالإنجليزية أو بالألمانية. وكنت عالجت هذا، مطولاً، في كتاب أصدرته عام 1993 تحت عنوان \" الأديب الفلسطيني والأدب الصهيوني \"، وبإيجاز في كتاب \" اليهود في الأدب الفلسطيني بين 1913 و 1987.

وبدا لي أن كثيراً من نصوص كتابنا أنجزت بعد قراءة مؤلفيها روايات صهيونية أو نصوصاً صهيونية، ورمى الأدباء الفلسطينيون والعرب، من وراء كتابتهم، إلى دحض الفكر الصهيوني. لقد بدا هذا واضحاً في بعض كتابات غسان كنفاني ومعين بسيسو ومحمود درويش وأفنان القاسم وممدوح عدوان، وكان رائد هؤلاء، في هذا، الشاعر إبراهيم طوقان الذي كتب أول نص شعري يرد فيه على شاعر يهودي في العصر الحديث، هو نص \" في الرد على رئوبين شاعر اليهود \".

ويجدر أن أشير هنا، إلى أن أغلب الكتاب الذين أنجزوا نصوصاً تناولت اليهود، هم كتاب ذوو توجه يساري ماركسي. ولا يعني هذا بأنهم كلهم على هذه الشاكلة، فثمة من يختلف عنهم في هذا الجانب، ولعل مسلسل \" الشتات \" الذي بثته المنار التابعة لحزب الله اللبناني خير دليل على ما أذهب إليه. يظهر لنا المسلسل أن التيار الإسلامي له رأيه أيضاً في هذا الجانب، وإن كان المرء، في النهاية، يلحظ أنْ ليس ثمة اختلاف كبير بين رؤية اليمين واليسار في الكتابة عن اليهود، وأن كتابة التيارين عنهم وتصويرهم في أعمالهم الأدبية ومسلسلاتهم التلفازية يخرج من مقولة هي: لسنا ضد اليهود، وإنما نحن ضد الصهيونية التي لم نكن نحن العرب ضحاياها، وإنما كان اليهود أيضاً ضحاياها، ودفع قسم منهم ثمناً باهظاً لمشروعها ولسياستها، وهي مقولة برزت أيضاً، من قبل، في نصوص كتاب الستينيات من ق 20، وهو ما أوضحته في كتابي \" اليهود في الأدب الفلسطيني \".

والكتاب العرب الذين عالجت نصوصهم كتاب بارزون جداً، ونصوصهم مقروءة جيداً، ومعروفة على مستوى الوطن العربي.

لعل هذا الكتاب يكون متمماً لدراسات آخرى أنجزها دارسون عرب في الموضوع، ولعله أيضاً يعطي صورة عن صورة اليهود في النصوص الروائية العربية الصادرة في العقد الأخير من القرن العشرين على ضوء صورتهم في الأدب العالمي والأدب العربي القديم منذ فجر الإسلام.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
12

الوارث

خليل بيدس

منذ سنوات طويلة ودارسو الأدب الفلسطيني عالة على كتاب د. ناصر الدين الاسد « خليل بيدس رائد القصة العربية الحديثة في فلسطين » ( 1963 )، فيما يتعلق بالكتابة عن رواية «الوارث » ( 1920 ) للكاتب القاص والروائي خليل بيدس.

وربما حفيت أقدامهم، أو كادت، وكلت ألسنتهم وما ملت، وهم يبحثون عن الأصل ويسألون، ولا من مجيب، فالرواية ضاعت أكثر نسخها، وضاعت النسخة التي اعتمد عليها د. الأسد في كتابه. ولما كان أكثر الدارسين يؤرخون لبداية الرواية الفلسطينية، في الفصول الأولى، من كتبهم، كان لابد من التوقف أمام رواية بيدس « الوارث»، ولما كان الأصل غير متوفر، فقد اعتمدوا على ملخصه الذي قدمه د. الأسد، وهو ملخص جيد وممتاز ومفيد، ولكن شتان بين قراءة الأصل وقراءة الفرع، بين قراءة المتن وقراءة الهامش.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
13

المسرح الإسرائيلي: "الأنا" و "الآخر"

شمعون ليفي

تألف الكتاب من 12 فصلاً تُغطي كافة المحاور الرئيسية اللازمة لتكوين فكرة شاملة ومعمقة عن تجربة المسرح في إسرائيل ابتداء من سمات هذا المسرح مروراً بجذوره والظواهر المميزة له وعلاقته بالدين اليهودي وصولاً إلى طبيعة تمثيله للآخر الفلسطيني وتعامله مع المكان. نعرف من هذا الكتاب أن المسرح من أرقى وأهم الفنون في إسرائيل وأن جمهوره واسعاً متنوعاً، ما يعني أن فهم المسرح سيتيح معرفة الكثير من جوانب تأثير هذا الفن وتأثره في الحياة الإسرائيلية عامة.

البروفسور شمعون ليفي أحد أهم الباحثين في المسرح الإسرائيلي، ورئيس قسم المسرح في جامعة تل أبيب، ويعتبر من أهم الباحثين العالميين في مسرح صموئيل بيكيت والمسرح الألماني المعاصر. أعد الكتاب وقدّم له سلمان ناطور، ومما جاء في مقدمته:

لعل أبرز سمات هذا المسرح في السنوات الثلاثين الأخيرة هو تحرره من الالتزام \"بقضايا الأمة\" وتحوله من مسرح ترويجي قومي إلى مسرح نقدي لاذع، وقد أسس لذلك الكاتب والمخرج المتوفى عام 1999 حانوخ ليفين، حتى أصبح النقد الإجتماعي والسياسي لمفاهيم دينية وإجتماعية وسلطوية، وبالذات لسياسات حكومية بشأن الحرب والسلم أو الرفاه الإجتماعي. أصبح هذا النقد الأسلوب المميز والشكل الأكثر إنتشاراً للأعمال المسرحية الإسرائيلية. ولعل في ما يقدمه مهرجان المسرح التجريبي في عكا، المسرح الآخر، ما يؤكد على هذه الحقيقة، علماً أن هذا المسرح تحول إلى أهم مؤسسات التخريج لأجيال من المسرحيين الجدد، زمنياً وفكرياً.

المسرح الإسرائيلي، الذي نشأ خارج \"وطنه\" أحضر معه كل ما توفر في هذا \"الخارج\" في مجال المسرح، تماماً مثل كل المجالات الثقافية والحضارية التي جلبها معهم المهاجرون اليهود إلى أرض فلسطين في إطار المشروع الصهيوني لإقامة دولة يهودية، ولذلك فسنرى أن المسرح العالمي ماثل بكل ركائزه في المسرح الإسرائيلي، في المفاهيم المسرحية الأولية الفنية والإخراجية، وكذلك بالنصوص التي ترجمت إلى اللغة العبرية، وقدمت كما هي، في أحيان، وأعدّت من جديد لأسرلتها أو تهويدها، في أحيان أخرى. ولذلك فإن المسرح الإسرائيلي له حضوره في العالم، في المهرجانات الدولية وفي المسارح العالمية، وهناك لغة مشتركة بينه وبين المسرح العالمي. حتى الآن لم ينجح المسرح العربي في الوطن العربي من الوصول إلى حوار مماثل مع المسرح العالمي.

ما يساعد هذا المسرح على التطور والتأثير هو غياب الرقابة على المسرحيات، فقد ألغيت في منتصف الثمانينيات وبعد الضجة الكبرى التي أثيرت حول مسرحية إسحق ليئور \"أفرايم يعود إلى الجيش\" وقرار الرقابة بمنع عرضها \"لأنها تمس بأمن الدولة\"، وقد صدر عن المحكمة العليا قرار (14/86) يلغي أمر المنع وهذا مَهَّدَ إلى صدور قرار بإعفاء المسارح والمؤلفين من تقديم أعمالهم إلى الرقيب.

هذا الكتاب هو استمرار لمشروع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية \"مدار\" في رام الله دراسة المشهد الثقافي الإسرائيلي بعمق وشمولية بهدف معرفة بواطن المجتمع الإسرائيلي وأسراره أو كما أطلقنا عليه \"علبته السوداء\"، ونرجو أن نكون أصبنا الهدف وقدمنا الخدمة المرجوة لقارئنا العربي المتطلع إلى المزيد من المعرفة والإدراك والثقافة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4.5 $
شراء
14

الحاجة الى البحر

أمين دراوشة
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 0 $
شراء
15

اسرار الدوري

أكرم هنية

فجأة، بعد انقطاع خمسة عشر عاماً، يُصدر القاص أكرم هنية مجموعته القصصية الخامسة \" اسرار الدوري \"، وكان أصدر من قبل \" السفينة الأخيرة .. الميناء الأخير \"(1979) و \" هزيمة الشاطر حسـن \"(1980) و \" وقائع التغريبة الثانية للهلالي \"(1981) و \" عندما أُضيء ليل القدس \"(1986 )، وصدرت هذه كلها تحت عنوان \" طقوس ليوم آخر \".

ويبدو أن إبعاد هنية عن وطنه في العام 1986 ترك أثراً على سيرته القصصية، ويبدو أن السياسة قد أخذته من عالم الأدب، فلم يكتب حتى العام 2001 سوى قصتين ظهرتا في مجموعته الجديدة. وأكرم هنية هنا مثله مثل محمود قدري ومحمود شقير وخليل السواحري وحَكَم بلعاوي وآخرين ممن زاوجوا بين السياسة والأدب وتركت الأولى آثارها السلبية على الثانية.

ومفاجأة أكرم هنية هنا مفاجأة مزدوجة. الأولى أنه عاد ليكتب القصة بعد اعتقاد أنه هجر عالم الأدب كلياً، والثانية أن نصّه القصصي نص يدور أكثره في عالم انتفاضة الأقصى، يستوحيها ويكتب عن أحداثها، في وقت لم نقرأ فيه قصصاً كثيرة عن هذا الحدث، وربما يعود هذا إلى عدم نشرها، حتى اللحظة، في مجموعات.

وربما تعيد مجموعته \" أسرار الدوري \"(2001) الاعتبار إلى فن القصة القصيرة في الأدب الفلسطيني في سنوات ما عاد يلتفت فيها إلى هذا الفن كثيراً، ذلك أن أكثر كتّاب هذا الجنس هجروه إلى عالم الرواية، مثل حنا إبراهيم ويحيى يخلف وعزت الغزاوي، على سبيل المثال، وأن النقاد أيضاً، إلا أقلهم، اخذوا أيضاً يهتمون بعالم الرواية. وحين ننظر في الكتب النقدية الصادرة ندرك صدق ما نقول، فقليلة هي الكتب التي حفلت بدراسات نقدية لمجموعات قصصية أو لقصص قصيرة بذاتها، وأبرزها عموماً كتابات محمد حمزة غنايم وفاروق مواسي ونبيه القاسم وكتابي: \" سؤال الهوية \"(2000). وربما يكون الكتاب الذي صدر بعد إبعاد أكرم هنية \" الدخول إلى حبر الروح: دراسات في أدب أكرم هنية \"(1990) وكتاب إبراهيم طه: \" تأصيل التجربة القصصية عند محمد علي طه \"(2001) هي أبرز ما صدر في السنوات الاثنتي عشرة الأخيرة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
-1
السعر : 1 $
شراء
 1 2 > 
تطوير :: كوديميشن 2010