أدب ونقد


صدر حديثاً في أدب ونقد
follow us follow us follow us follow us
1

وأنت يمشيك الزمان

حسن البطل
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
2

نيروز

اياد مداح

تتحدث القصة عن فتى قروي اسمه نيروز، يعمّ المحل والجفاف قريته، فيقلقه ذلك كما يقلق بقية الفلاحين، فيغادر قريته بحثا عن مصدر الأمطار بعد ان أبلغه والده ان سـّر ذلك عند شيخ طاعن في السن، يسكن في مكان بعيد والطريق إليه محفوفة بالمخاطر، ومع ذلك فإن نيروز يستأذن والده بالذهاب إليه، وبعد موافقة الأب يسافر نيروز في رحلة شاقة ليصل إلى الشيخ، الذي أخبره بأن مفتاح المطر محجوز عند ملكة الظلام في السماء، ويعطيه أسرار مفاتيح السماء، فيصعد إلى هناك، ويحارب ملكة الظلام وينتصر عليها، فتعود الأمطار، وتجري الأنهار، وتنبعث الحياة من جديد .

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
3

مذكرات معلم

تميم منصور

\"لم أذكر في هذه المذكرات كــلّ الــحــقّ، لكنّني لم أذكرْ فيها إلّا الــحــقّ، والعِبرة التي أضيفها أمامَ كلّ مَن يفكر أن يحملَ أداة للكتابة أقول: الكتابة ترتبط ارتباطا عضويًّا بالحرّيّة، فعندما لا تكون حرّيّة، لا تكون كتابة..!!\". وقال منصور في مقدمة كتابه الواقع في 144 صفحة من القطع الكبير انه لا يمكن اعتبار المذكرات شاهدًا على العصر، أو شاهدًا على حدث من الأحداث، إلّا إذا كان صاحبها صادقًا وجادًّا في تعرية نفسه من جديد، حتى يصبح كالطفل الذي لا ينطق سوى بالصدق ولا غير الصدق. المُذكرات تعيد الحياة إلى الأحداث، بعدما كانت ميّتة، وهي أيضًا إعادة لتأبين الزمن الذي أصبح راكدًا، وإعادة لفتح تابوت الألم والحزن والصور والخيالات، والكشف من جديد عن القاب وأسماء طواها الزمن، وتفتح أبواب الفضائح، وتغلق نوافذ المجاملات والخجل، وتثبت رمال التاريخ المتحرك، وقد صدق قول الأديبة المبدعة \"غادة السمان\": حذاري من الذكريات والمذكرات، لأنها حرف جرٍّ الى التكرار.

يضيف منصور بأن كثيرين من مديري المدارس والمعلمين سبقوني إلى فتح أبواب ذاكرتهم، وجعلوا منها جبالًا من الكلمات، نُشرت فوق الورق بعد خروجهم للتقاعد هنا في الداخل الفلسطيني، وهناك في الأقطار العربية، إلّا أنّ انعتاقهم وتحرّرهم من قيود التعليم وأجهزته، لم تكسبهم الشجاعة وقوّة المواجهة، فكلّ كلمة في مذكّراتهم تشير إلى أنّهم لا زالوا مَهزومين، وكابوس الرّهبة والخوف يطاردهم ويلاحقهم. لذلك جاءت مذكّرات الكثيرين منهم بعيدة عن الموضوعيّة والاستقلاليّة في الرأي، خالية من العبر.

ويتساءل منصور في مقدمته: كيف يمكن لموظف تربية في دولة بني سعود، أن يتحدّث بصدق من خلال مذكراته، إذا فكر القيام بذلك؟ هدف التربية والتعليم في دولة مثل السعودية أو المغرب هو تدجين المربين والطلبة، من خلال رفع شعار (وأطيعوا أولي الأمر منكم)، حتى لو كانوا غارقين في الفساد والانحطاط والتخلف. أمّا جمهور المعلمين العرب في (إسرائيل)، فهم موجودون دائمًا في حالات استثنائية، لأن السلطات الإسرائيلية تضعهم دائمًا في دائرة الشكّ، خاصة أولئك الذين عانوا من ممارسات الحكم العسكريّ، وعانوا ولا زالوا يعانون من تدخل أجهزة الظلام في توجيه جهاز التعليم العربي في البلاد.

وأكد ان المربي العربي والطالب العربي يعيشان في بحر من التناقضات، من الصعب التغلب عليها. المربّي يعمل في جهاز تعليم داخل دولة مسؤولة عن نكبة شعبه، ولا تزال تتنكر لحقوقه. المعلم العربي في (إسرائيل) لا يختلف عن زميله الجزائري قبل حصولها على الاستقلال. المعلم في الجزائر كان يعلم طلابه بأن الجزائر جزء لا يتجزأ من فرنسا، هذا هو حال المعلم العربي، فهو ملزم بتدريس طلابه عن التغيير غير الشرعي والقانونيّ في هُويّة وطنه الجغرافيّة والسكانيّة والسياسيّة التي فرضتها النكبة. مُلزَمٌ بتدريسهم واقعًا مُغايرًا للحقيقة، وتعليمهم عن الصهيونيّة، ضِعف ما يتعلّمونه عن الوطنيّة الفلسطينية أو حركة القوميّة العربيّة، وتعليمهم عن الهولوكوست وما يُسمّونه معسكرات الإبادة، في حين أن هذا الطالب لا يعرف شيئًا عن المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونيّة ضد الفلسطينيين، خلال مائة عام من الصراع. واختتم قائلا:\"مذكّرات معلم\" أضعها أمام القارئ، وهي صور حقيقيّة، تعكس وجه جهاز التعليم العربي في الفترة التي مارستُ بها هذه المهنة المقدّسة، فمن خلال هذا الجهاز، عَرّيْتُ أتباعِ المتعاونين والمنتفعين والمتناقضين والمكلفين بالتغطية على سياسة التمييز القوميّ، الذي تمارسه وزارة التعليم ضدّ المؤسّسات التعليمية في الوسط العربيّ، لأن هذه الوزارة لا تأخذ بالحسبان كافة الأبعاد القوميّة، التي تعني المعلم والطالب العربيّ.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
4

مختلف فيه

مجموعة مؤلفين
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
5

مختارات من القصص الإسرائيلية

مجموعة مؤلفين

القصص المنشورة في هذا الكتاب، تتوزع على مجموعة كبيرة من الكتّاب الإسرائيليين من أجيال مختلفة، وقادمون من جغرافيات ومرجعيات ثقافية وأيديولوجية مختلفة لحدّ التناقض، يُراد منها أن تُعبِّر عن المشهد القصصي الإسرائيلي بعمومه، كي تستكشف ما يستتر في الحالة الإسرائيلية على مدى أكثر من 50 عاماً.

في إنتقاء القصص لم يكن المعيار الفني هو الوحيد، ولم يتم اعتماد الأكثر شهرة فقط، إنما وقف خلف الإختيارات هدف تقديم صورة بانورامية عن توزيعات الهويات الإسرائيلية الداخلية على أكثر من صعيد.قدم للمجموعة مُعِّدها سلمان ناطور، تحت عنوان، \"ما لمركز دراسات أكاديمية ومجموعة قصصية\"، ومن مقدمته نختار:

إن ما يدفعنا إلى اقتحام المجال الإبداعي لدراسة المجتمع الإسرائيلي، هو أن يكمل، أو على الأصح يثري مجالات الدراسات الأكاديمية التي تعني عادة بالظواهر وتتناولها بالتحليل كظواهر اجتماعية أو سياسية أو فكرية، ولكن مجالات الإبداع، وبالذات القصص القصيرة والروايات، فإنها تقدم التفاصيل الصغيرة المستترة خلف الظاهر أو في بواطنها، وهذه القصص المنشورة في المجموعة اختيرت لعدة اعتبارات هي:

أولاً: أن مؤلفيها ينتمون إلى كافة الأجيال الأدبية ممن بدأوا قبل العام 1948 وحتى نهاية التسعينات، ولذلك فإن متابعتهم تقدم رؤية تاريخية يمكن من خلالها قراءة المشهد الإسرائيلي بتفاصيله الصغيرة التي رآها الكتاب بالعين المجردة والتي تركت عليهم أثراً دفعهم إلى ترجمتها إلى نصوص أدبية.

ثانياً: لا نقدم في هذه المجموعة الأسماء الأدبية التي لمعت خارج اللغة العبرية وتحولت إلى رموز: مثل س. يزهار وعاموس عوز    و أ. ب يهوشواع و دافيد غروسمان و سامي ميخائيل، وهي أسماء أصبحت معروفة بشكل واف للقارىء العربي، لقد اخترنا أسماء جديدة منها من هو معروف جداً للقارىء العبري، ولكن لم يترجم أي من إنتاجهم القصصي إلى العربية، فيهوديت هندل وعماليا كهانا كرمون وبنيا سري هم كتّاب مخضرمون ولهم موقع بارز في الأدب العبري لكن الترجمة العربية أهملتهم مع أن لكل منهم خصوصيته وخلفيته ورؤيته الحادة للواقع الإسرائيلي.

ثالثا: حاولنا في هذه المجموعة تقديم تشكيلة الإنتماءات الإثنية للكتّاب الإسرائيليين، إنطلاقاً من رؤية راسخة أن الخلفية الثقافية القومية الإثنية تنعكس بشكل بارز في كتابات أي مبدع وهو لا يستطيع أن يتجرد منها، وهي تشكل مركباً مهماً في بنية نصه الأدبي ومضمونه ومغازيه، وبما أن المجتمع الإسرائيلي مركب من انتماءات قومية وإثنية مختلفة فلا بد أن يكون هذا الإعتبار عاملاً مهماً في عملية الإختيار من وجهة النظر الإنتروبولوجية، وهذه وجهة نظر مركزية في اختيارنا.  كاتب من أصل روسي مع كاتبة من أصل ألماني مع آخر من أصل يمني وآخر مصري ومغربي، ومع من ولد في هذه البلاد، كلٌ منهم يقدم شيئاً من عالمه وانتمائه الأصلاني وبالتالي المكتسب في الواقع الإسرائيلي.

رابعا: جميع هؤلاء الكتّاب لا يكتبون القصة القصيرة فقط، بل أنهم يمارسون العمل الإبداعي في مجالات إبداعية مختلفة وربما أنهم اشتهروا بمجالاتهم الأخرى أكثر من القصة والرواية، ولا شك أن الخلفية المسرحية والسينمائية لهؤلاء الكتّاب تضيف زاوية رؤيا دقيقة ومكثفة على كتاباتهم القصصية ولأننا نهتم في هذه المجموعة بالتفاصيل الصغيرة والمستترة في المجتمع الإسرائيلي فإن ما يقدمه هؤلاء الكتّاب في نصوصهم يخدم الهدف من وراء هذا الكتاب.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
6

ما اروع هذه الحرب - نصوص ورموز عسكرية ظاهرة ومبطنة في الأدب الإسرائيلي

دان ياهف

اول الكتاب كيفية بلورة الروح العسكرية عبر تتبع الآلة التربوية التي استعملتها المؤسسة الإسرائيلية لتنشئة أجيال من الإسرائيليين العنيفين إلى حدٍّ كبير، لقد عمدت هذه \"الآلة\" وفق الكتاب إلى ترويج النصوص التي تُلهب المشاعر القومية الشوفينية من جهة، ومن جهة أخرى تنزع عن الآخر العربي إنسانيته تمهيداً لتبرير إلغائه.

يتناول الكاتب \"دان ياهف\" (باحث في التاريخ والجغرافيا) مئات النصوص الأدبية للتأكيد على أن الأدب العبري متخم بالمفاهيم التعبوية المشحونة، رغم اقتصاره على مجالي أدب الأطفال والكبار دون تناول الثقافة الإسرائيلية بشكل عام، وأيضاً ليس كتب ألوية الجيش ونشرات تخليد القتلى ويوميات المعارك، كذلك لم يجر تحليل كتب نظرية بحتة.

ترجم الكتاب وقدم له الكاتب سلمان ناطور، ومن مقدمته نختار:

لقد عملت آلة محكمة ومتطورة على صياغة وعي هذه الأجيال، في المدارس والمؤسسات التربوية ووسائل الإعلام وفي الأدب والفن، أنها آلة التربية على العسكرة، وهي آلة ترويج النصوص التي تلهب المشاعر القومية الشوفينية من جهة، ومن جهة أخرى تنزع كل صفة عن \"العدو\" أي عن العربي، فالعربي في هذه النصوص هو \"مخلوق حقير ولا يستحق الحياة\" واليهودي الإسرائيلي في القرن العشرين \"يقوم بمهمة تاريخية، أنه يعيد كيان الدولة اليهودية القوية بعد ألفي عام، اليهودي الإسرائيلي يسجل صفحات بطولية في هذه الحقبة من التاريخ وعمله البطولي هو أقرب إلى المعجزة\"، على هذه العقلية ينشأ الإسرائيليون، ولهذا السبب فإن تشريد شعب بأسره من وطنه وتحويله إلى لاجئين والسيطرة التامة على وطنه وبيته وأرضه، كل هذا يصبح مقبولاً وعادياً وفقاً لهذا الوعي ويستطيع معظم الإسرائيليين التعايش معه، لأنه في نظرهم مبرر: دينياً، بوعد إلهي وسياسياً بدعم عالمي وأخلاقياً بمنطق البقاء للأقوى ولا أحقيّة للعربي على هذا المكان أو في هذه الحياة.

إن من يعود إلى أدبيات الحركة الصهيونية منذ بدايات القرن العشرين سيقرأ النصوص الأدبية التي وصفت هذه البلاد، ففي مطلع القرن وبداية الهجرة اليهودية إلى فلسطين بدأت عملية نشر نصوص تُصَّور فلسطين، بلغات هؤلاء المهاجرين وباللغة العبرية عند من تعلمها، وتصفها بأنها صحراء قاحلة في الجنوب وفي الشمال تكثر فيها المستنقعات وأن سكانها من البدو الرُحل البدائيين والقذرين والذين يكرهون اليهود، ونشرت القصص والقصائد التي تمجد الإسرائيلي الذي جاء إلى فلسطين ليحيي القفار وأحضر معه الحضارة الغربية المتطورة والثقافة العصرية، وبدأت هذه الأدبيات تصنع الأساطير الثقافية مثل شخصية أهرون ديفيد غوردون، الفلاح اليهودي العصري والمثقف والذي يعرف كيف يعطي الأرض، خلافاً للبدوي الذي يهملها ولا يحترمها كمصدر للعيش، وفي العام 1925 كتب المندوب السامي هربرت صموئيل تقريراً إلى حكومته يصف هذه العملية التي كانت تجري على أرض فلسطين بقوله: \"إن المستوطنين (اليهود) في كل أنحاء البلاد يعملون في الأرض بتلهف وإيمان، ويحولون المستنقعات والقفار إلى حدائق غنّاء.  بلاد متخلفة تتحول إلى دولة متطورة\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
7

قلم ... رصاص

شوقية عروق منصور

قلم! جَسَّ الطّبيبُ خافقي وقالَ لي: هلْ هُنا الأَلَمْ؟/ قُلتُ له : نعمْ/ فَشَقَّ بالمِشرطِ جَيْبَ مِعطفي وأخرجَ القلمْ!! بهذه العبارات من قصيدة الشاعر أحمد مطر استهلت الكاتبة والإعلاميّة الكبيرة شوقيّة عروق منصور إصدارها الجديد \"قلم ... رصاص\"، الذي تستعرضُ به الوجع الإنسانيّ والوطنيّ في مقالاتها الجريئة، والذي صدر عن دار الوسط اليوم للإعلام والنشر في رام الله، وشوقيّات للنشر في طيرة المثلث الفلسطينيّ المحتلّ. تضمّن الكتاب 136 صفحة من الحجم المتوسّط، وما بين مقال \"كلب السفير سفير\" وبين مقال \"كبريت أبو الشوارب\" تعدّدت العناوين الجريئة في كتابات شوقيّة عروق، والمتمرّدة على واقعٍ تشوبه مُنغّصات السياسات العبثيّة، وتتوالى العناوين: لك يوم يا ظالم، وما أتعس الوطن حين نصبح أشجارًا للقطع، وطبّاخ الرئيس، طبّاخ النملة، من مؤخّرة الدجاجة يُخرجون قنابل مسيلة للدموع، ونتكلم من داخل برميل قمامة، ومقالات أخرى تحمل ذات الروحيّة المتهكّمة الساخرة، والرافضة لكافّة أشكال الفساد والتسلق والظلم.

لغة كتاب \"قلم ... رصاص\" رشيقة وواضحة وسلِسة، وطرح المواضيع مُشوّق للقارئ، يُبكيكَ ويُضحكك بلغته البسيطة المتهكّمة، وقد استندت في كثير منها على الأمثال الشعبيّة ومقولات تراثيّة، والكاتبة شوقيّة عروق جعلت مقالاتها المُواكبة للحياة اليوميّة وأحداثها حقلَ بحثٍ، يستحقّ القراءة والدراسة والمتابعة، والتوقّف للحظات، وكأن الكاتبة شوقيّة تصوّر الحاضرَ بعينِها، وتستشرفُ المستقبلَ برؤية مغايرة، فلا تُجمّلُ ولا تكابر ولا تتغاضى عن أيّة شاردة أو واردة، بل تلتقطها وهي طائرة، وتُجيّرها لقلمها السيّال. الكاتبة شوقية عروق تضع النقاط فوق الحروف في \"80 مليون إحساس\" فتقول: \"أعذب الشعر أكذبه، فالمبالغة أو الكذب المتواطئ مع المشاعر الجيّاشة لا بدّ أن يَمرَّ داخل قنوات الكلمات، ويصنع من حصى الخيال سدودًا من جماليّات الحروف، وتبقى القصائد الشعريّة مجالًا للمتعة عبر التاريخ، حتّى لو كان الحبّ والبطولة والكبرياء والعنفوان وغيرها من مفردات وأعمدة الشعر العربيّ منقوعة في ماء الذهب المزيّف\".

وتتابع: \"الغناء العربيّ جزءٌ لا يتجزّأ من عالم المبالغة الشعريّة المندلقة على سطح اللغة العربيّة، والتي تيتّمت على أيدي المُندَسّين على كتابة الأغاني، في الوصف المُترهّل العاجز وتهَدُّل المشاعر المزيّفة المَقيتة، وإدخال المستمِع العربيّ إلى دوّامات من الرخص التعبيريّ الذي يمسح بلاط الحُبّ دائمًا بخِرَقٍ من آهاتٍ مُتوجّعة مريضة، لا ترقى إلى لمس حقيقة الأحاسيس العميقة، ونادرًا هي الأغاني الحديثة التي رفعت مستوى عُمق الحُبّ، فالكذب الأبيض بحسب ما يُقال، الذي وقعَ فيه كُتّاب كلمات الأغاني العربيّة، حوّلوا المبالغة اللفظيّة إلى عالم من الكرتون ينهارُ بسرعة، وإلى مشروعٍ للكذب والتضليل الإعلاميّ، وإسقاط المواطن العربيّ في شبكاتٍ من الخداع الإحساسيّ، ومع تكاثر الفضائيّات العربيّة المُتخصّصة في الغناء، والتي تتناسل بشكل مثير، ولا نعرف مِن أين يأتون بالأموال، كأنّ هناك استراتيجيّة لتحويل شبابنا من درجات مناضلين وفدائيّين إلى درجات طبّالين وزمّارين\". ولا تسلم السياسة من طلقات مسدسها القلم فتقول: \"إنّ الغناء السياسيّ في أيّ عصر هو وليد الواقع والنظام، هو ابن الحرمان والفقر والجوع والثورة والظلم وغياب العدالة، وهو ابن الشوارع والحارات والأزقّة، وابن الزنازين والسجون وساحات الإعدام، وهو الضوء الذي يكشف الفساد، ويرمي بجثث الزعماء إلى ما وراء النكات والمحاسبة والاستخفاف، قبل أن يحاسبهم التاريخ وأوراق المؤرّخين العمياء.

الأغنية السياسيّة العربيّة التي تتربّع الآن على حنجرة شعبان عبد الرحيم (شعبولا)، وغيره من مطربي المواسم العابرين في كلام عابر ولحن عابر، عذرًا من فيروز ومرسيل خليفة، وماجدة الرّومي، وجوليا بطرس، لأنّ هؤلاء الّذين يُناطحون الأغنيات الوطنيّة بسذاجة، يُشوّهون المسيرة الغنائيّة السياسيّة، والأخطر من ذلك، هؤلاء الذين أصبحت الأغنية الوطنيّة عندهم التمجيد للحاكم والنظام، يستغلّها الحاكم في قمع شعبه أو تبرير سياسته، يَنشرها ويَبثها عبر فضائيّاته التي وظيفتها تقديس الحاكم، ولو بقوّة الأغاني والأهازيج والزغاريد\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
8

علي: قصة رجل مستقيم

حسين ياسين

قدّم شهادةً تتعلق ببحثه عن الضريح الحقيقي لبطل الرواية \"علي عبد الخالق\"، المناضل اليساري الفلسطيني الذي تطوع عام 1937 للقتال في صفوف الجمهوريين الأسبان ضد الجنرال فرانكو ويعثر عليه في إحدى المقابر المخصصة للمقاتلين الأجانب، حيث استشهد وهو في السابعة والثلاثين يوم 17/3/1938 ودفن في هذه المقبرة في 1/4/1938.

رواية \"علي\" صادرة عن دار الرعاة للدراسات والنشر في رام الله وجسور ثقافية للنشر والتوزيع في عمان، وتقع في 320 صفحة من القطع المتوسط، وكانت لوحة الغلاف للفنان الفلسطيني سليمان منصور.


 

لمشاهدة المقابلة مع الكاتب تصفح الوصلة المرفقة

مقابلة تلفزيونية مع الكاتب حسين ياسين

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
9

عصا الراعي

زكريا محمد

زكريا محمد يتحدث عن عصا الراعي:

روايتي (عصا الراعي) فيها جزء من سيرتي. لكن مقصدها النهائي ليس السيرة. هي في هدفها الأعمق لعب على أسطورة »جلجامش وأنكيدو«. هناك في الرواية أخ أصغر يفقد أخاه، ويمضي عمره يبحث عنه. حياته كلها تتحول إلى بحث مرير. في أسطورة جلجامش يجري العكس. يموت الصغير، انكيدو، فيبكيه جلجامش بمرارة، ويذهب للعالم السفلي بحثا عنه. »عصا الراعي« معكوس جلجامش.

\"زكريا

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 15 $
شراء
10

شهرزاد مازالت تروي

فراس حج محمد

منذ اخترعت اللغةُ تاء التأنيث ونون النسوة، صار للغة والفكر انحياز جماليّ خاصّ، وصار للمرأة حضور لافت، في كلّ مجالات الحياة الإنسانية، وهنا في هذا الكتاب محاولة تبدو طريفة في الاحتفاء بتاء التأنيث ونون النسوة، في الوقت الذي يحتفي العالم بالمرأة على طريقته الخاصة في الثامن من آذار من كل عام، أحاول كذلك الشيء نفسه، ولكن بطريقة خاصة أيضا، إذ أبرز في هذا الكتاب الأصوات النسائية الأدبية، شعرا ونثرا، بعرض جوانب من الإبداع النسويّ، غير منحاز، على أي حال، إلى مصطلح النسوية وجندرة الإبداع، وتقسيمه إلى ذكوري وآخر نسائيّ.

لم تكن هذه المقالات هي كلّ ما كتبته عن المرأة الكاتبة، بل سبق لي أن كتبت مقالات متعددة عن المرأة في كتابي \"ملامح من السرد المعاصر\" في جزأيه الأول والثاني، ولم أكن أتعامل مع تلك النصوص باعتبار الجندرية، إلا ما كان النص يفرضه على القارئ، عندما ينطلق النص من فلسفة خاصة أو موضوع خاص بالمرأة، فلا مندوحة إذن عن أن يتم مناقشة مثل تلك القضايا الفكرية، وانعكاساتها على النصوص المدروسة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
11

شؤون فلسطينية ٢٤٨

سمير عوض
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
12

رحلوا وما برحوا

حسن البطل

ليس‭ ‬حسن‭ ‬البطل‭ ‬صحفيا‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬علامة‭ ‬من‭ ‬علامات‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭. ‬صحيح‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬زعيما‭ ‬أو‭ ‬قائدا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنظمة،‭ ‬لكنه‭ ‬كان‭ ‬دوما‭ ‬ناطقا‭ ‬باسمها،‭ ‬باسم‭ ‬تيارها،‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أربعين‭ ‬عاما‭ ‬أو‭ ‬أكثر‭. ‬بالتالي،‭ ‬يمكن‭ ‬اعتبار‭ ‬كتب‭ ‬مقالاته‭ ‬هذه‭ ‬التي‭ ‬تصدر‭ ‬تباعا‭ ‬مختصرا‭ ‬لسيرة‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬ومسيرتها‭ ‬طوال‭ ‬هذه‭ ‬السنوات‭.‬

لا‭ ‬يعني‭ ‬هذا‭ ‬بالطبع‭ ‬الانتقاص‭ ‬من‭ ‬مهنته‭ ‬كصحفي‭. ‬على‭ ‬العكس‭ ‬طاقته‭ ‬الصحفية‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬أهلته‭ ‬كي‭ ‬ينطق‭ ‬باسم‭ ‬المنظمة‭. ‬لغة‭ ‬متمرسة‭ ‬متقنة،‭ ‬ومقالة‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬خاص‭. ‬تتشعب‭ ‬فروعها،‭ ‬تذهب‭ ‬إلى‭ ‬هناك‭ ‬وهناك،‭ ‬ولا‭ ‬تتكشف‭ ‬في‭ ‬سطورها‭ ‬الأخيرة،‭ ‬على‭ ‬عادة‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المقالات،‭ ‬بل‭ ‬تتكشف‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬فقرة‭ ‬من‭ ‬فقراتها‭.‬

ومقالته‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬عمود‭ ‬صحفي‭. ‬حسن‭ ‬البطل‭ ‬ذاته‭ ‬عمود‭ ‬صحفي‭. ‬ليس‭ ‬له‭ ‬مؤلفات‭. ‬مؤلفاته‭ ‬هي‭ ‬أعمدته‭. ‬صعد‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أربعين‭ ‬عاما،‭ ‬مثل‭ ‬سمعان‭ ‬العمودي،‭ ‬على‭ ‬عموده،‭ ‬وعرض‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬من‭ ‬هناك‭. ‬وحين‭ ‬عاد‭ ‬من‭ ‬المنفى‭ ‬عرض‭ ‬الحياة‭ ‬عموما‭ ‬والطبيعة‭ ‬أيضا‭.‬

وهو‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬باني‭ ‬سيناريوهات‭ ‬كبير‭. ‬حياته‭ ‬كلها‭ ‬محاولة‭ ‬لا‭ ‬تهدأ‭ ‬لبناء‭ ‬سيناريوهات‭ ‬لحل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭. ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يعيش‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬ذلك‭.‬

في‭ ‬حياته‭ ‬الخاصة‭ ‬حسن‭ ‬البطل‭ ‬أسطورة‭ ‬تحد‭ ‬شخصية‭. ‬أما‭ ‬في‭ ‬حياته‭ ‬العامة‭ ‬فهو‭ ‬ممثل‭ ‬مرحلة‭ ‬بكاملها‭. ‬

زكريا‭محمد‭ / ‬كاتب‭ ‬وشاعر‭ ‬فلسطيني

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
13

ربيع حار

سحر خليفة

تأتي سحر في \"ربيع حار\" على انتفاضة الأقصى، وتطنب في الكتابة عن ربيع 2002، حيث اجتاحت القوات الإسرائيلية مدن الضفة الغربية وحاصرتها، وحولت الضفة كلها إلى جزر منعزلة. ولا يعدم المرء الكتابة عن الثنائيات نفسها التي برزت في أعمالها السابقة. هنا، كما في \"الميراث\"، تُبرزُ أصواتاً عديدة تنتقد السلطة، ولكنها، في الوقت نفسه، تترك آخرين يدافعون عنها. ولربما يجدر البحث عن صوت المؤلفة نفسها، ولا يجد المرء صعوبة في تحديده، علماً بأن صوت الساردة/ الكاتبة يختلط في أحايين كثيرة مع صوت الشخصيات الروائية، لدرجة يتساءل معها القارئ: أين هو صوت سحر؟ أين هو صوت الشخصيات؟ لكأن الفاصل بينها يزول، ويبدو صوت الساردة هو صوت بعض شخصياتها، أو صوت بعض الشخصيات هو صوت سحر. والأصوات التي تتداخل مع صوت الساردة، أو صوت الساردة الذي يختلط مع صوت الشخصيات، هو الصوت الساخر الناقد للذات الفلسطينية، للسلطة الوطنية ولاتفاق (أوسلو) وما جره على الفلسطينيين من مآس.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
14

راضٍ للتنزه.. رواية في شذرات

عوز شيلح

ينقب شيلاح في روايته تحت الغابات ليلتقط بقايا التاريخ الفلسطيني المدفون تحت جغرافيا  أعيد تشكيلها قسرا، وينقب في المناطق المعتمة في الخطاب الإسرائيلي الممأسس، ليكشف بحس فائض بالسخرية عن المسكوت عنه، وتقنيات إخفائه في ثنايا لغة تتولى بلا كلل غسيل المنتوح الاقتلاعي والاحتلالي، متوليا تعرية المسلكيات المتبعة في هذا الاتجاه.

\"أراض للتنزه\" مجموعة لوحات قصيرة جدا يشّدها خيط اخلاقي متين ما ان يختفي حتى يطل على شكل مفاجأة فنية، تحرض على ملاحقة تفاصيل مسكونة بحزن عميق لا يفقد صاحبه المبالاة تجاه بشاعة ما عاناه ويعانيه المجتمع الفلسطيني المقتلع والمحتل على حدّ سواء.

وللتدليل على مضامين هذا العمل وروحه، نقتبس \"شذرة\" بعنوان \"مفاجأة\":

\"في وادي إسرائيل، المعروف سابقاً بمرج ابن عامر، حيث سمح لما يقارب ثلثي سكان القرى الأصليين بالبقاء في بيوتهم لكن ليس في أرضهم، أخبرنا صديقنا، الذي سمح لعائلته أيضاً أن تبقى في بيتها، كيف كان يخرج، في صباه، ويبحث عن نعل المسيح الذي يقال إنه أسقطه في منتصف المسافة من الناصرة إلى جبل التطويبات. أخذنا صديقنا بعدئذ إلى متحف التراث البدوي المجاور حيث عرضت خيمة من شعر الماعز الأسود، ومحراث خشبي، ومقتنيات يرجع تاريخها إلى عقدي الستينيات والسبعينيات، لتوضح لنا، كما خـمَّـنا، كيف عاش أسلافنا الرعاة القدماء. اعتقدنا أنه من الغريب ألا يوجد جمل في المعرض. أما صديقنا، فقد تفاجأ باكتشاف رفيقه القديم في الصف من المدرسة الثانوية الإقليمية جالساً داخل الخيمة يدق حبوب القهوة في الجرن بالمهباش. \"ماذا تفعل هنا؟\" سأل، فأجابه صديقه: \"أنا الشيخ المناوب.\"

ومن تعقيب عبد الرحيم الشيخ نختار ما أورده تحت عنوان \"لغة الجيش، جيش اللغة: إلى أين يذهب الشعراء\":

\" في راوية شيلاح، من جهة أخرى، إحالة إلى أن الشاعر هو جزء هام من ماكينة الجيش الإسرائييلة، فـ\"في شبابه، في الفترة المبكرة للاستعمار، ارتبط الشاعر بمليشيا الروَّاد التي بنت مجدها على الهجمات العنيفة على البريطانيين حالها حال القتال الشرس ضد السكان المحليين.\" وأسهم في ترجمة المصطلحات العسكرية  إذ \"حين طُلِبَ منه من قبل أصدقائه في المليشيا ترجمة كرَّاسة لبندقية إنكليزية، وجد الشاعر أن ثمة فراغاً في مفردات الأسلحة في العبرية، اللغة التي سبقت ظهور البنادق، إن لم يكن (ظهور) العنف، وأنه كان عليه اختراع كلمات للزناد، ونابض السبطانة، والمدى، وما شابهها. إن موهبته في هذه المخترعات، المفردات المألوفة الآن في الجيش، والصحافة، والنظام القضائي، لا تزال ماثلة اليوم\". حتى إن اسم ابنة ذلك الشاعر، كاڤينيت، وتعني حرفياً منظار التصويب، هو الآن اسم شائع للبنات في إسرائيل اليوم. لكنه، وللمفارقة، أو عدمها، ينكر في نهاية الشذرة أنه \"الشاعر.\" إن في هذه الشذرة ما يذكِّر بالرثاء الفريد من نوعه الذي قاله يوسي سريد عند رحيل شاعر العبرية الأكبر يهودا عاميخاي في العام 2000، إذ قال: \"لقد رحل رئيس أركان اللغة العبرية.\"

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5.5 $
شراء
15

خداع الذات: المسرح الإسرائيلي وحرب 1967 ومختارات من أعمال حانوخ ليفين

أنطوان شلحت

يستهل الكتاب دراسة حول ردّة الفعل على حرب حزيران 1967 في النصوص الثقافية الإسرائيلية، والتي تميزت عمومًا، كما يؤكد المؤلف، بمماشاة \"الإجماع الصهيونيّ العام\" وبمجانبة دلالات السياق الموضوعي لتلك الحرب، وهو السياق الذي تأخرت قراءته حتى من جانب دراسات العلوم الاجتماعية. وقد انسحبت هذه المجانبة والمماشاة على الأدب، كما على المسرح الإسرائيلي. كما أنهما طغتا على الأغنية الإسرائيلية.

بيد أنه بالذات على خلفية حرب حزيران 1967 وعلى رغم ما سلف شهد المسرح الإسرائيلي ظاهرة فريدة من نوعها، تمثلت في ما قدمه كاتب إسرائيلي شاب في ذلك الوقت يدعى حانوخ ليفين (1943- 1999) من نصوص مسرحية ساخرة. وترجع فرادتها أساسًا إلى جوهر الدور الذي أدّاه ذلك المسرح ولا يزال في مجال التساوق مع \"الإجماع\" السالف.

كما يحتوي الكتاب على ترجمة عربية لثلاثة نصوص مسرحية ساخرة من أعمال حانوخ ليفين تعكس روح كتابته، بقدر ما تشفّ عن المناخ الرسميّ والشعبيّ الذي راج في أعقاب تلك الحرب.

ويشير مؤلف الكتاب إلى أنه في هذه النصوص- \"أنت وأنا والحرب القادمة\" و\"كتشوب\" و\"ملكة الحمّام\"- ابتكر حانوخ ليفين أداة فنية- أدبية للنقد السياسيّ. ويكمن جوهر هذا النقد في تعرية الخداع الذاتيّ الذي أمسك بتلابيب المجتمع الإسرائيلي، من منطلق الفرضية الذاهبة إلى إمكان اتخاذ مواقف تفتقر إلى الخداع الذاتي اتسم بها ليفين نفسه. كما يكمن في تعرية المعاناة التي يتسبب المجتمع الإسرائيلي فيها من منطلق الفرضية القائلة إنّ في وسع هذا المجتمع- إن أراد- عدم التسبب فيها. وعندما كتبت هذه الأعمال الساخرة في أعقاب حرب حزيران 1967 كانت كذبة \"اللاخيار\"واحدة من المصادر الرئيسة لخداع الذات والمعاناة في المجتمع الإسرائيلي، ولذا فقد وجّه ليفين إليها أيضًا الكثير من سهام نقده.

ويشير شلحت إلى كون ليفين، في كتابته المسرحية المواكبة لتلك الحرب، استثناءً لا أكثر، وهذا ما ظلّه حتى رحيله في العام 1999. وهو من صنف الاستثناء الذي يحيل إلى القاعدة المشار إليها بعد أن يثقبها، علاوة على كونه موازيًا ومناقضًا لحالات استثنائية أخرى لا تصبّ في مصلحة التمرّد على القاعدة. وإنّ مثل هذا الصنف الأول من الاستثناء تفتقر إليه الكتابة الأدبية الاحتجاجية في إسرائيل الآن. وهو يرجع ذلك إلى مبلغ تحصّن الأشياء التي اعتبرتها الدولة الإسرائيلية أشبه بالبديهيات، المفهومة ضمناً، الخاضعة لقانون المسكوت عنه، في النصّ الأدبي الإسرائيلي.

وتقدّم الدراسة عرضًا مفصلاً للزوبعة وحملة \"صيد الساحرات\" التي تعرضت لها مسرحية \"ملكة الحمّام\" لدى عرضها في أوائل السبعينيات وشاركت فيها كل أجهزة الدعاية الإسرائيلية، الرسمية والشعبية. كما شارك فيها وزراء وجنرالات وصحف وأحزاب، بقوى مشتركة، مستغلين كل الوسائل الحكومية التي في حوزتهم. وكيف أنه في النهاية رضخ مسرح \"الكاميري\" في تل أبيب وأسقط المسرحية عن الخشبة بعد تسعة عشر عرضًا فقط. كذلك تتناول تاريخ المسرح الإسرائيلي وكيفية تناوله للشخصية العربية في المراحل المختلفة، وصولاً إلى الزمان الراهن.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
 1 2 > 
تطوير :: كوديميشن 2010