Shu\'un filastiniyah
العنوان - Address
غير متوفر
بريد إلكتروني - E-mail
shuan1948@gmail.com
هاتف - Telephone
فاكس - Fax

مركز الأبحاث - منظمة التحرير الفلسطينية

تأسيس مركز الأبحاث:

تأسس مركز الأبحاث في بيروت، في 28 شباط 1965، بقرار من اللجنة التنفيذية الأولى لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعد وقت قصير من إعلان قيام المنظمة في أيار 1964. واعتبر قرار اللجنة التنفيذية المركز مؤسسة من مؤسسات منظمة التحرير، يديرها مدير عام يتبع مباشرة رئيس اللجنة التنفيذية. وتطبق في المركز الأنظمة والإجراءات المالية والإدارية النافذة في المنظمة. ويشرف الصندوق القومي الفلسطيني على حساباته. ويتمتع المركز منذ تأسيسه باستقلال كبير فيما يتصل بنشاطه في المجالات التي أنشئ من أجلها باعتباره المؤسسة المدنية الأولى التي أنشأتها م.ت.ف. بعد أن كانت قد أقامت جيش التحرير الفلسطيني في أواخر عام 1964.

أ- أهداف مركز الأبحاث: غاية المركز تغطية الصراع العربي – الصهيوني بالدراسات العلمية، وتوفير المعلومات الصحيحة حول القضية الفلسطينية. وقد تحددت أهدافه في هذا المجال بما يلي:

1)    تغذية أجهزة منظمة التحرير ومؤسساتها المختلفة بالآراء والمعلومات التي تفيدها في مختلف أنواع نشاطها السياسي والإعلامي وتساعد في تحليل المواقف، ووضع الخطط والبرامج، واستكمال المعلومات وتدقيقها، واستخدام المعلومات.

2)    جمع الوثائق القديمة والمعاصرة المتصلة بالصراع العربي – الصهيوني، ومتابعة جمع ما يستجدّ منها، وتنظيم سبل الاستفادة من هذه الوثائق.

3)    جمع الكتب والدراسات التي تقع في دائرة اهتمامات المركز، وإنشاء مكتبة متخصصة لهذا الغرض.

4)    إعداد الدراسات والأبحاث الميدانية حول القضية الفلسطينية وجوانب الصراع العربي – الصهيوني كلها، ونشرها لتكون مراجع يستفيد منها القرّاء والدارسون والمختصون.

5)    متابعة وقائع الأحداث والدراسات المتصلة بالقضية الفلسطينية، وتنظيم الاستفادة منها.

6)    نشر المعرفة بالعدو الإسرائيلي في الأوساط الفلسطينية والعربية، وتوفير المعلومات الدقيقة عن الشؤون الإسرائيلية.

ويلتزم المركز في عمله لتحقيق أهدافه بالسياسة العامة لمنظمة التحرير، ويسترشد بالخطط والبرامج التي تقررها مؤسسات المنظمة. وفيما عدا هذا يضع المركز نفسه خطط عمله وإنتاجه ونظمه الداخلية. ويتمتع المركز بقسط كبير من حرية النشاط والرأي والحوار والتعبير عن المواقف المتعددة ووجهات النظر المختلفة المطروحة على الساحة الفلسطينية. كما يتمتع المركز بقسط كبير من حرية النشاط والرأي والحوار والتعبير عن المواقف المتعددة ووجهات النظر المختلفة المطروحة على الساحة الفلسطينية. كما يتمتع بالحرية في دراسة نشاط خصوم منظمة التحرير ومواقفهم ووجهات نظرهم. ويتبع المركز في هذا كله مناهج البحث العلمي المعتمدة، ولا يخضع نفسه لأية عوامل سياسية أو إعلامية قد تتعارض مع هذا كله.

ب- تطور العمل البحثي والتنظيم الإداري: عيّنت اللجنة التنفيذية الدكتور فايز صايغ ليتولى مسؤولية تأسيس المركز، والإشراف على عمله. وظل يحمل هذه المسؤولية إلى أن خلفه في آب 1966 الدكتور أنيس صايغ الذي عيّن في هذا التاريخ مديراً عاماً للمركز. وخلال وجوده في هذا المنصب تولّى أيضاً مسؤولية رئاسة تحرير مجلة "شؤون فلسطينية" منذ إصدارها في شباط 1971. وبعد استقالة الدكتور أنيس صايغ في نيسان 1977 عيّن الشاعر محمود درويش مديراً عاماً، حتى تموز 1978، ثم خلفه صبري جريس منذ هذا التاريخ.

يعتمد المركز في تغطية نفقاته على مصدر أساسي، هو الميزانية السنوية التي تخصصها له اللجنة التنفيذية للمنظمة، ويصادق عليها المجلس الوطني الفلسطيني. ويعتمد أيضاً على المساعدات التي تقررها اللجنة في الحالات الاستثنائية. وقد بقيت منظمة التحرير المصدر الوحيد لتمويل المركز حتى عام 1972، حين قرر مجلس جامعة الدول العربية تقديم معونة سنوية تضاف إلى ميزانية المركز السنوية.

يعتمد المركز في بحوثه ونشاطه الفكري أسلوب العرض الموضوعي الموثّق للقضايا التي تتناولها دراساته وكتبه ونشراته الدورية، ويعتمد مناهج البحث العلمي المتبعة في العلوم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقد قضى التوجه العام للمركز، منذ تأسيسه، أن يعرّف القارئ العربي بمختلف جوانب الحياة في إسرائيل في وقت كانت المكتبة العربية تفتقر فيه إلى الدراسات الرصينة في هذا المجال. وفي مرحلة لاحقة، أولى المركز عناية أكبر لدراسة أحوال الشعب الفلسطيني ومؤسساته، إلى جانب متابعة الشؤون الإسرائيلية. ومنذ عام 1967 عني المركز عناية خاصة بشؤون المناطق التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967، بالإضافة إلى عنايته بشؤون الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل السلطة الإسرائيلية منذ عام 1948، ومتابعته مشكلاتهم الاجتماعية ونضالهم القومي. واتجه المركز، ولا سيّما بعد عام 1967، إلى تغطية المواقف الدولية والنشاط العالمي المتصل بقضية فلسطين، وواكبت دراساته وبحوثه وتقاريره وندواته تطور العمل الفلسطيني، ودور منظمة التحرير الفلسطينية الذي شهد انطلاقته الكبيرة بعد 1967.

وبالإجمال، احتل المركز منذ تأسيسه، ومع تطوره، مكانة علمية مرموقة بوصفه المؤسسة العلمية الفلسطينية الأولى المعنيّة بالدراسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، وحظي بشهرة واسعة وثقة كبيرة في هذا المجال.

ج- أقسام مركز الأبحاث: تأسست في المركز، وتطورت، الأقسام والشعب التالية:

1)    المكتبة: أنشأ المركز منذ تأسيسه مكتبة متخصصة. وتوالت الجهود، بمضي السنين، لتوسيعها وتحسين مستوى مقتنياتها باتجاه مزيد من التخصص. وكان يقوم باقتناء الكتب التي تتناول الشؤون الفلسطينية والشؤون الإسرائيلية وشؤون الصراع العربي – الصهيوني وقضايا الشرق الأوسط، وأية قضايا أخرى هامة، والتي تصدر باللغات العربية والعبرية والإنجليزية والفرنسية. واقتنت المكتبة الموسوعات والمعاجم والأطالس والدراسات والبحوث والمراجع الأخرى التي تصدر باللغات الأربع في المجالات الرئيسة. وأصبحت تضم أكثر من عشرين ألف مجلد، منها خمسة آلاف باللغة العربية، وثلاثة آلاف بالعبرية وأحد عشر ألفاً بالإنجليزية، بالإضافة إلى المجلات الشهرية والفصلية التي تصدر باللغات الأربع المعتمدة. وكان المركز يوزّع على الجهات المعنية فهرساً دورياً بمقتنيات مكتبته. وكانت مكتبة المركز تشترك في نحو 160 دورية باللغة العربية، و49 بالعبرية، و250 بالإنجليزية، و63 بالفرنسية. وفي مكتبة الدوريات التي تصدرها الجهات الفلسطينية كافة.

2)    قسم الأرشيف: كان يضم جميع الوثائق المنشورة عن القضية. ويسعى باستمرار لاقتناء الوثائق غير المنشورة، ويصنّفها. وكان هذا القسم يتابع ما تنشره 80 صحيفة ودورية بمختلف اللغات، ويصنف موادها الواقعة في مجال اختصاصه. ويقوم بتصوير مقتنيات أرشيفه بالميكروفيلم، ويعمل على اقتناء الوثائق التاريخية التي يتم نشرها بعد مضيّ عدد من السنين، ومنها الوثائق الإنجليزية والعبرية. وكان قسم الأرشيف يصدر مجلداً شهرياً يتضمّن ملخصاً للأحداث الجارية في كل شهر، مبوّباً حسب الموضوعات، بحيث تسهل العودة إليه واستخدامه كمصدر للمعلومات في أي وقت. ويوزع هذا المجلد على الجهات المعنيّة.

وكان مركز الأبحاث يضع مقتنيات مكتبته ووثائقه في خدمة باحثيه وزواره من الدارسين والباحثين الذين يمكنهم أن يستفيدوا من هذه المقتنيات أثناء أوقات عمل المركز، أو أن يحصلوا على نسخ مصورة للمراجع التي يحتاجون إليها، وذلك تقريباً دون مقابل. كذلك كان يقدم المركز خدمات مماثلة لمن يطلبون معونته بالمراسلة، فيمدّهم بالمشورة بشأن الدراسات، ويساعدهم على معرفة ما هو متيسّر من مراجع تعوزهم في دراساتهم.

3)    قسم اليوميات الفلسطينية: كان هذا القسم يسجّل الوقائع اليومية المتصلة بالقضية الفلسطينية. ويستقي هذه الوقائع من جميع المصادر التي يتلقاها، سواء باللغة العربية أو باللغات الثلاث الأخرى، فضلاً عن المصادر المباشرة. ويصدر المركز حصيلة عمل هذا القسم في مجلّدات يتضمّن كل منها وقائع نصف عام. وتزود هذه المجلدات نصف السنوية بالجداول والفهارس المختلفة لتسهيل الاستفادة منها. وقد صدر حتى نهاية عام 1981 ثلاثة وعشرون مجلداً تضمنت الوقائع الفلسطينية من بداية عام 1965 إلى منتصف عام 1976.

4)    نشرة رصد إذاعة (إسرائيل): كان يتولى قسم خاص رصد وتسجيل ما تبثّه إذاعة البرنامج العبري العام وإذاعة الجيش والتلفزيون في (إسرائيل) من مواد لها صلة بالصراع العربي – الصهيوني، أو بالقضايا الإسرائيلية الداخلية الهامة. ويقوم مترجمون مختصون بنقل هذه المواد إلى اللغة العربية، وتصدر في نشرة يومية اسمها نشرة "رصد إذاعة إسرائيل – ر.إ.إ."، وتصل المادة إلى القراء قبل مضي أربع وعشرين ساعة على إذاعتها. وكانت هذه النشرة توزّع توزيعاً محدوداً يشمل الهيئات المعنية والمختصين فقط. وقد ظهرت هذه النشرة منذ عام 1971 وحتى نهاية عام 1981.

وإلى هذا يقوم المركز، في أحوال خاصة، بتقديم نشرات غير دورية تتضمن ترجمات كاملة لمواد هامة في الصحف الإسرائيلية.

5)    مجلة شؤون فلسطينية: وهي مجلة شهرية تعدّ الأولى من نوعها باللغة العربية، وتختص بنشر المقالات والدراسات والأبحاث والتقارير الشهرية والطارئة التي تشمل المجالات المختلفة المتصلة بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية وغيرها من الشؤون الهامة. وكان يُعِدّ مواد هذه المجلة باحثو المركز والكتّاب الآخرون الفلسطينيون والعرب والأجانب الذين يتفق معهم لهذا الغرض، أو الذين يُؤْثرون نشر إنتاجهم فيها. وقد انتظم صدور مجلة شؤون فلسطينية منذ آذار 1971 حتى حادث التفجير الذي تعرّض له المركز في الخامس من شباط (فبراير) 1983 بسيارة مفخخة وقفت بجانبه، وأودى بحياة ثمانية من العاملين فيه وكان المركز قد استمر في عمله في بيروت، حتى بعد خروج م.ت.ف. من لبنان مع أواخر آب (أغسطس) 1982، إثر الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في صيف ذلك العام، كونه مؤسسة معترفاً بها من قبل السلطات اللبنانية. إلا أنّ تفجيره من ناحية، والمضايقات التي تعرّض لها العاملون فيه من ناحية أخرى أدت إلى نقل مقره، في صيف 1983، من بيروت إلى العاصمة القبرصية- نيقوسيا. وفي السنة الأولى من عمر المجلة صدرت الأعداد الستة الأولى بمعدل عدد كل شهرين، ثم أصبحت المجلة شهرية.

وقد نشرت المجلة في عددها رقم 111 (شباط 1981) فهرساً شاملاً ضم أسماء الكتّاب الذين أسهموا في إنشاء موادها في السنوات العشر الأولى، وأرقام الأعداد التي كتب فيها كل واحد منهم، وضم أيضاً تبويباً لعناوين المواد التي نشرت في هذه السنوات، وتعريفاً موجزاً بها.

وفي صيف 1985 استأنفت "شؤون فلسطينية" صدورها بانتظام من جديد، وهذه المرة من مقر مركز الأبحاث في نيقوسيا، إلى أن توقفت مرة ثانية مع صدور العدد 244-245، آب (أغسطس)، أيلول (سبتمبر) 1993. وتم ذلك لأسباب قاهرة، نجمت عن الأزمة المالية الخانقة التي راحت م.ت.ف. تمر بها، وكان من نتيجتها إيقاف صرف الميزانيات للعديد من مؤسساتها.

وخلال العامين 2000-2001 جرت محاولة جديدة لاستئناف إصدار المجلة، بعد أن أُعيد افتتاح مركز الأبحاث في القدس. إلا أن حملة الإسرائيليين لإغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس في صيف 2001، طالت عدداً من تلك المؤسسات في المدينة، وشملت المركز أيضاً وأدت إلى إغلاقه. وفي الثالث عشر من شهر آب (أغسطس) 2011، قرّر الرئيس محمود عبّاس، إحياء مركز الأبحاث، وإعادة إصدار "شؤون فلسطينية". استؤنف إصدار مجلة "شؤون فلسطينية" كمجلة فصلية في رام الله، وصدر العدد 246، خريف 2011.

6)    القسم الفني: كان يضم شعبة للمحرِّرين المختصين الذين يقومون بتحرير مختلف المواد التي ينشرها المركز، فيضبطون صياغتها ولغتها، ويدققون مصادرها. كما ضمّ شعبة الطباعة التي تشرف على عمليات طباعة تلك المواد من إخراج وتصحيح وتنفيذ ونسخ وغيرها.

7)    قسم التوزيع والاشتراكات: كان يتولى الإشراف على توزيع نشرات المركز، إما مباشرة، أو بالبريد، أو عن طريق تنظيم العقود مع شركات التوزيع في البلاد المختلفة. وكان يتولى أيضاً تسجيل الاشتراكات وتأمين وصول المواد إلى المشتركين.

8)    القسم المالي: كان يضطلع بمسؤولية الشؤون المالية في المركز، وضبط عقود الواردات والنفقات وفق الأنظمة المالية، ويشكّل حلقة الوصل، بالنسبة إلى هذه الشؤون، بين إدارة المركز والصندوق القومي الفلسطيني.

9)    شعبة الشؤون الإدارية: كانت تتولى مسؤولية الشؤون الإدارية، والتحقق من مطابقتها للأنظمة والإجراءات المعتمدة في منظمة التحرير الفلسطينية، أو المعتمدة في المركز.

10)  الأقسام البحثية: وهي أهم الأقسام العاملة في مركز الأبحاث، فهي التي كانت تنتج المواد الخاصة بالمركز، أو تشرف على إنتاج المواد التي يقدمها كتّاب من خارجه.

د- التنظيم البحثي: تعددت الأقسام البحثية في مركز الأبحاث وتنوعت بين فترة وأخرى وفق الحاجات والظروف المتفاوتة. ثم استقر الأمر على ثلاثة أقسام:

1)    قسم الدراسات الفلسطينية.

2)    قسم الدراسات الإسرائيلية.

3)    قسم الدراسات الدولية.

وتولّى الباحثون في هذه الأقسام، كل وفق اختصاصه، إعداد الدراسات والأبحاث الميدانية والتقارير المتنوعة التي تنشرها مجلة "شؤون فلسطينية" أو التي ينشرها مركز الأبحاث في كتب مستقلة، أو التي تستخدم لأغراض أخرى، ولا سيما لتغطية حاجات مؤسسات منظمة التحرير. كذلك تولّت هذه الأقسام تقديم الاقتراحات بشأن الكتب الأخرى التي يتفق المركز بشأنها مع الكتّاب، والبتّ بنشر أو بعدم نشر المخطوطات التي يعرضها كتّاب آخرون على المركز.

ه- إصدارات المركز: أصدر المركز حتى عام 1981 ثلاثمائة وأربعين كتاباً، منها 217 كتاباً باللغة العربية، بينها 26 كتاباً وزّعت توزيعاً محدوداً على الهيئات المعنية والباحثين المختصين. ومنها أيضاً 87 بالإنجليزية و21 بالفرنسية، فضلاً عن كتب كثيرة بلغات أخرى. وقد عالج نحو 130 كتاباً الشؤون الفلسطينية، و140 كتاباً الشؤون الإسرائيلية في حين بحثت الكتب الأخرى في موضوعات وقضايا مختلفة تتصل بأغراض المركز.

وقد صدرت معظم هذه الكتب في سلاسل، فضمت سلسلة "كتب فلسطينية" 81 كتاباً، وسلسلة "دراسات فلسطينية" 104 كتب، وسلسلة "حقائق وأرقام" 53 كتاباً، وسلسلة "أبحاث فلسطينية" 48 كتاباً، وسلسلة "خرائط وصور فلسطينية" 18 كتاباً.

وقد توقف المركز بعد ذلك عن إصدار كتبه في سلاسل مرقمة.

و- جوانب النشاط الأخرى: كان يقوم مركز الأبحاث بألوان نشاط أخرى متعددة، ضمن إمكاناته، فينظّم بين وقت وآخر دورات لتعليم اللغة العبرية يدرس فيها عاملون في المركز أو آخرون ممن كانت ترشّحهم المؤسسات الفلسطينية. ونظّم المركز ومجلته "شؤون فلسطينية" ندوات يسهم فيها قادة ومختصون. وتعقد بعض هذه الندوات بغرض التحاور مع العاملين في المركز ومناقشة شؤون النشر. من ناحية أخرى، كان المختصون في المركز يسهمون في نشاط عدد من المؤسسات، وفي اللقاءات الثقافية والعلمية الفلسطينية والعربية والدولية، وكانوا يلبّون الدعوة للكثير من الندوات التي تنعقد لمناقشة الموضوعات الواقعة ضمن دائرة اهتمام المركز، ويعدّون الدراسات والمداخلات لتلك الندوات.

ومركز الأبحاث عضو دائم في المجلس الفلسطيني الأعلى للتربية والثقافة والعلوم، وعضو دائم في اجتماع "الاتحادات المهنية والمؤسسات العربية الممارسة لمهام إعلامية" الذي ينعقد دورياً بإشراف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – إدارة الإعلام، وعضو مراقب في اللجنة الدائمة للإعلام العربي، واجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب، وهو عضو أيضاً في عدد من الهيئات والاجتماعات الدولية العالمية ذات الطبيعة العلمية. ويقيم المركز علاقات منتظمة أو شبه منتظمة مع عدد من المكتبات الكبرى في العالم.

ز- خاتمة: كان مركز الأبحاث يقوم بهذا النشاط الواسع في ظل ظروف ليست مواتية كلها. كما أن موارده المالية، مع حرصه على عدم الارتباط بتلقّي أية معونات من غير جامعة الدول العربية، جعلت مشاريعه أقل من طموح العاملين فيه. وعلى الرغم من ذلك تمكّن المركز من التوسّع، ولا سيما في مجالات تنمية مقتنيات المكتبة والأرشيف وتغطية الفترة الزمنية التي توقّف فيها العمل في قسم اليوميات الفلسطينية لظروف خارجة عن إرادته، فكان المركز يخطط لإصدار ثلاثة مجلدات من اليوميات الفلسطينية في العام الواحد، بدل اثنين، حتى يتم تدارك ذلك النقص. وفي ميدان إصدار الكتب، اتّجه المركز إلى تعميق التخصص، بحيث يعدّ ويصدر الكتب التي تشكل مراجع في الحقول التي تتناولها. وكان في خطط المركز إصدار عدد من المراجع عن المؤسسات السياسية والاجتماعية الإسرائيلية. والقصد من هذه المراجع أن توسّع وتكمل المعلومات التي تضمنتها الكتب التي أصدرها المركز في سنوات سابقة. وكان المركز يعدّ كذلك لتوسيع نشرة "رصد إذاعة إسرائيل" حتى تتضمن ترجمات كاملة دورية للمواد الهامة في الصحف الإسرائيلية. بالإضافة إلى أنّ المركز كان يعمل على توسيع حضوره ومساهماته في المنظمات والاجتماعات والندوات العلمية والثقافية الفلسطينية والعربية والدولية، ويحضّر لعدد من مشاريع البحث الخاصة.

عرض خاص
كتب بنكهة فلسطينية
كتب بنكهة فلسطينية

من الصعب أن تجد عروض مماثلة على شبكة الإنترنت ليس لأن الرقمية هي الأفضل -فحسب- وإنما لندرة وجود مثل هذه الكتب في باقة واحدة قد عملنا جاهدين على جمعها لأجلك عزيزي القاريء من خلال إتطلاعنا عن كثب على ما يفضله جمهور قرائنا من المثقفين.

من الصعب أن تجد عروض مماثلة على شبكة الإنترنت ليس لأن الرقمية هي الأفضل -فحسب- وإنما لندرة وجود مثل هذه الكتب في باقة واحدة قد عملنا جاهدين على جمعها لأجلك عزيزي القاريء من خلال إتطلاعنا عن كثب على ما يفضله جمهور قرائنا من المثقفين.

من الصعب أن تجد عروض مماثلة على شبكة الإنترنت ليس لأن الرقمية هي الأفضل -فحسب- وإنما لندرة وجود مثل هذه الكتب في باقة واحدة قد عملنا جاهدين على جمعها لأجلك عزيزي القاريء من خلال إتطلاعنا عن كثب على ما يفضله جمهور قرائنا من المثقفين.من الصعب أن تجد عروض مماثلة على شبكة الإنترنت ليس لأن الرقمية هي الأفضل -فحسب- وإنما لندرة وجود مثل هذه الكتب في باقة واحدة قد عملنا جاهدين على جمعها لأجلك عزيزي القاريء من خلال إتطلاعنا عن كثب على ما يفضله جمهور قرائنا من المثقفين.

 

 

 

50 $
تطوير :: كوديميشن 2010