دراسات إسرائيلية


صدر حديثاً في دراسات إسرائيلية
follow us follow us follow us follow us
1

شؤون فلسطينية العدد 251

مجموعة مؤلفين

صدر العدد 251 من فصلية \"شؤون فلسطينية\" – شتاء 2013، ويتضمن دراسات وتقارير ومراجعات كتب عدة. كتب افتتاحية العدد \"سلام على الشهداء\" أ.د. سامي مسلّم المشرف العام. وفي باب الدراسات، كتب عزام شعث، دراسة بعنوان السياسات الأمريكية إزاء قضية الدولة الفلسطينية- بعد الاتفاق الفلسطيني – الإسرائيلي، وكتب عماد موسى، خطاب الانتخابات في الثقافة السياسية الفلسطينية، وكتب زهير المخ، دراسة بعنوان القدس في مرآة الدراسات المستقبلية. وتم تخصيص ندوة العدد، للاستيطان وملامح التهويد في القدس عام 2012، شارك فيها، خليل التفكجي، والأستاذ عدنان الحسيني، والأستاذ المحامي أسامة حلبي، والأستاذ يوسف النتشة، والأستاذ المحامي أحمد الرويضي، والدكتور نظمي الجعبة، وكان ضيف العدد الأخ أحمد قريع (أبو العلاء).

كما وكتب صبري جريس، في ملف انتخابات الكنيست التاسع عشر، مقالاً بعنوان: الدوران في الدائرة المغلقة. وكتب نظير مجلّي مقالاً بعنوان: ضربة قاسية لليمين، لكنها ليست قاضية. وفي باب التقارير: كتب إبراهيم أبراش، حول مهرجان انطلاقة الثورة الفلسطينية في غزة تقريراً بعنوان: الولادة الثانية للوطنية الفلسطينية المعاصرة، كما وكتب تيسير محيسن تقريراً بعنوان: قراءة في العدوان الإسرائيلي على غزة، وتناول عليّان الهندي المواقف الإسرائيلية إزاء مسألة الاعتراف بالدولة في الأمم المتحدة. وتناول أيمن أبو هاشم، تداعيات الثورة السورية على فلسطينيّي سوريا –دراسة حالة مخيم اليرموك. وتضمّن العدد، سيرة ذاتية للكونت برنادوت: 1895 – 1954، تناولت دوره واغتياله. في باب الأقواس الثقافية، كتب وليد أبو بكر، عن واقعنا المسرحي، مشاهد صغيرة، وكتبت ناديا البطمة، صفحات ثقافية مقدسية مطوية قبل نكبة 1948، وفي مراجعات الكتب قام محمود اللبدي، بمراجعة كتاب ديك تشيني في عهدي، وعليّان الهندي، بمراجعة كتاب الحروب الجديدة لإسرائيل.

وفي باب الوثائق، تم نشر خطاب السيد الرئيس محمود عبّاس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29/11/2012.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
+1
السعر : 5 $
شراء
2

الإثنوقراطية.. سياسات الأرض والهوية في إسرائيل/فلسطين

أورن يفتاحئيل

أكد مؤلف الكتاب الباحث والأستاذ الجامعي الإسرائيلي البروفسور أورن يفتاحئيـل في تقديم خاص للطبعة العربية أنه بصفته باحثا ملتزما بالمجتمع الإسرائيلي وبالتعايش السلمي لليهود والفلسطينيين، يرى أن من الواجب أن يتم النشر باللغتين العبرية والعربية، وأنه على الرغم من أن هذا التوجه لا يتفق مع توجه المؤسسة الأكاديمية الإسرائيلية ذات التوجه العولمي، إلا إن النشر بهاتين اللغتين ضروري في نظره \"إذا ما أريد لأبحاثنا أن تتجاوز القلاع العاجية، وأن تصبح في متناول الجمهور الأوسع. فبهذه الطريقة فقط يمكن لهذه الأبحاث أن تشكل قاعدة للحوار المفيد وللتقدم بعيدا عن الشعارات المستنفدة والصيغ الجامدة\".

وقال: لقد مرت خمس سنوات على صدور كتابي الأصلي، \"الإثنوقراطية\"، باللغة الإنكليزية. وهي فترة تغيرت فيها الكثير من الأشياء، ومع ذلك بقيت أشياء كثيرة أخرى على حالها. من الناحية البنيوية، يبدو وكأن الوضع المتمثل في نظام الحكم الإثني بقي مسيطرا. فقد شهدت هذه الفترة أحداثا هامة أثرت على نحو متواصل في العلاقات بين اليهود والفلسطينيين، وإنما دون أن يتم كبح أو تغيير عمليات \"الترسيخ القمعي\" و\"الأبارتهايد الزاحف\" التي تم التأكيد عليها في الكتاب. وفي هذا المجال، وبعد التأني بشكل ما، يمكن للمرء أن يستنتج أن التحليلات والأفكار التي خلص إليها كتاب \"الإثنوقراطية\" قد ثبتت صحتها ومصداقيتها.

وأضاف: في ضوء تلك التغيرات، والتقدم الذي تم في مجال عملي، فإن النسخة العربية من هذا الكتاب مختلفة بعض الشيء عن النسخة الإنكليزية. فقد احتفظت بالفصول التأسيسية التي تشرح كيفية تشكل النظم السياسية الإثنية، والعواقب البنيوية لها، كما أضفت إليها أربعة فصول. وتتناول هذه الفصول بتعمق تلك المحاور الرئيسة في النظام، التي لم تتم تغطيتها بشكل تام في النسخة السابقة، وبخاصة قضايا الدين والثقافة والتعددية الثقافية الحضرية، والتخطيط المكاني وقضية البدو. وتتوسع الفصول الجديدة في مجال العناصر الاستعمارية في النظام الإسرائيلي، وكذلك في مجالات النضال والتقدم نحو الديمقراطية والمساواة، على النحو الذي يتضح في مختلف المناطق والجماعات. كما حذفت ثلاثة فصول تتعلق بقضايا تاريخية أو مسائل أقل أهمية بالنسبة للقارئ العربي. وأود أن ألفت انتباه القارئ العربي إلى الفصلين الأخيرين في الكتاب اللذين يتضمنان سيناريوهين ممكنين لحلول مستقبلية. ويتعامل الأول مع البؤرة الرئيسة للنزاع- التي هي القدس، بينما يتعامل الآخر مع إسرائيل/ فلسطين ككل. ويستخدم الفصلان منطلقا واحدًا- احترام حق الفلسطينيين واليهود في تقرير المصير، وإيجاد أطر منطقية وعادلة للتعامل مع الحيّز الترابي الذي هو إسرائيل/ فلسطين.

واشتمل الكتاب على تقديم لمركز \"مدار\" بقلم الكاتب أنطوان شلحت، من طاقـم المركز، أشار فيه إلى كون مؤلفه أورن يفتاحئيل أحد أبرز الأساتذة الجامعيين النقديين الما بعد صهيونيين في إسرائيل، وإلى كونه يقدّم في هذا الكتاب تعريفا شاملاً للنظام الإثنوقراطي عمومًا، ويشرّح تطبيقاته في إسرائيل على شتى الصُعُد من خلال تعقبها بأناة وتمحيص دقيقين.

وأضاف: لعل أول فحوى يطالعنا من هذا التعريف هو أنه نمط نظام خاص يعمل على تمكين \"الأمة\" المهيمنة (التي توصف في العادة بأنها \"الجماعة المتميزة\") من التوسع والإيغال في فرض الإثنية، والسيطرة على الإقليم الجغرافي المتنازع عليه، وعلى الكيان السياسي. وتوصف هذه الأنظمة بأنها أطر شرعية وسياسية وأخلاقية مهمتها إقرار كيفية توزيع السلطة والموارد. وهي تجسّد هوية وغايات مجتمع سياسي ما وأولوياته العملية. وتعتبر الدولة هي المشكّل الرئيس للنظام، توفر له المؤسسات والآليات والقوانين والأشكال التي تمنح الشرعية للعنف من أجل تنفيذ المشاريع التي يقرّها. ووفقًا لهذا التعريف، فإن الأنظمة الإثنية قد تظهر في أشكال متعددة، منها حالات الديكتاتورية الإثنية، أو حالات الأنظمة التي تنفذ إستراتيجيات عنيفة للتطهير الإثني، على النحو الذي تم في رواندا وصربيا، أو تلك التي تعتمد إستراتيجياتها على عمليات السيطرة والعزل، على النحو الذي حدث في السودان وفي جنوب إفريقيا قبل العام 1994. لكن المؤلف يركز أساسًا على الأنظمة الإثنية التي تقدم نفسها على أنها ديمقراطية وتتبنى عدة آليات ديمقراطية رسمية كالانتخابات، وتتبنى حقوقا مدنية كحرية التنقل، ونظاما برلمانيا، ونظاما منفتحا نسبيا للإعلام والاتصالات. وعلى الرغم مما لديها من تمثيل ديمقراطي، فإنها تسهّل عمليات التوسع غير الديمقراطية للإثنية المهيمنة، ولذا يمكن وصفها بأنها إثنية مفتوحة من ناحية اتساع شهيتها للسيطرة والهيمنة. وهي تضم في الوقت الراهن دولا مثل سيريلانكا، وماليزيا، ولاتفيا، وصربيا، وإسرائيل، بالإضافة إلى حالات قديمة تعود إلى القرن التاسع عشر، مثل أستراليا.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
3

المسرح الإسرائيلي: "الأنا" و "الآخر"

شمعون ليفي

تألف الكتاب من 12 فصلاً تُغطي كافة المحاور الرئيسية اللازمة لتكوين فكرة شاملة ومعمقة عن تجربة المسرح في إسرائيل ابتداء من سمات هذا المسرح مروراً بجذوره والظواهر المميزة له وعلاقته بالدين اليهودي وصولاً إلى طبيعة تمثيله للآخر الفلسطيني وتعامله مع المكان. نعرف من هذا الكتاب أن المسرح من أرقى وأهم الفنون في إسرائيل وأن جمهوره واسعاً متنوعاً، ما يعني أن فهم المسرح سيتيح معرفة الكثير من جوانب تأثير هذا الفن وتأثره في الحياة الإسرائيلية عامة.

البروفسور شمعون ليفي أحد أهم الباحثين في المسرح الإسرائيلي، ورئيس قسم المسرح في جامعة تل أبيب، ويعتبر من أهم الباحثين العالميين في مسرح صموئيل بيكيت والمسرح الألماني المعاصر. أعد الكتاب وقدّم له سلمان ناطور، ومما جاء في مقدمته:

لعل أبرز سمات هذا المسرح في السنوات الثلاثين الأخيرة هو تحرره من الالتزام \"بقضايا الأمة\" وتحوله من مسرح ترويجي قومي إلى مسرح نقدي لاذع، وقد أسس لذلك الكاتب والمخرج المتوفى عام 1999 حانوخ ليفين، حتى أصبح النقد الإجتماعي والسياسي لمفاهيم دينية وإجتماعية وسلطوية، وبالذات لسياسات حكومية بشأن الحرب والسلم أو الرفاه الإجتماعي. أصبح هذا النقد الأسلوب المميز والشكل الأكثر إنتشاراً للأعمال المسرحية الإسرائيلية. ولعل في ما يقدمه مهرجان المسرح التجريبي في عكا، المسرح الآخر، ما يؤكد على هذه الحقيقة، علماً أن هذا المسرح تحول إلى أهم مؤسسات التخريج لأجيال من المسرحيين الجدد، زمنياً وفكرياً.

المسرح الإسرائيلي، الذي نشأ خارج \"وطنه\" أحضر معه كل ما توفر في هذا \"الخارج\" في مجال المسرح، تماماً مثل كل المجالات الثقافية والحضارية التي جلبها معهم المهاجرون اليهود إلى أرض فلسطين في إطار المشروع الصهيوني لإقامة دولة يهودية، ولذلك فسنرى أن المسرح العالمي ماثل بكل ركائزه في المسرح الإسرائيلي، في المفاهيم المسرحية الأولية الفنية والإخراجية، وكذلك بالنصوص التي ترجمت إلى اللغة العبرية، وقدمت كما هي، في أحيان، وأعدّت من جديد لأسرلتها أو تهويدها، في أحيان أخرى. ولذلك فإن المسرح الإسرائيلي له حضوره في العالم، في المهرجانات الدولية وفي المسارح العالمية، وهناك لغة مشتركة بينه وبين المسرح العالمي. حتى الآن لم ينجح المسرح العربي في الوطن العربي من الوصول إلى حوار مماثل مع المسرح العالمي.

ما يساعد هذا المسرح على التطور والتأثير هو غياب الرقابة على المسرحيات، فقد ألغيت في منتصف الثمانينيات وبعد الضجة الكبرى التي أثيرت حول مسرحية إسحق ليئور \"أفرايم يعود إلى الجيش\" وقرار الرقابة بمنع عرضها \"لأنها تمس بأمن الدولة\"، وقد صدر عن المحكمة العليا قرار (14/86) يلغي أمر المنع وهذا مَهَّدَ إلى صدور قرار بإعفاء المسارح والمؤلفين من تقديم أعمالهم إلى الرقيب.

هذا الكتاب هو استمرار لمشروع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية \"مدار\" في رام الله دراسة المشهد الثقافي الإسرائيلي بعمق وشمولية بهدف معرفة بواطن المجتمع الإسرائيلي وأسراره أو كما أطلقنا عليه \"علبته السوداء\"، ونرجو أن نكون أصبنا الهدف وقدمنا الخدمة المرجوة لقارئنا العربي المتطلع إلى المزيد من المعرفة والإدراك والثقافة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4.5 $
شراء
4

التطورات الإقتصادية والحراك السياسي في إسرائيل

عزيز حيدر

يقدم الكتاب عرضاً تاريخياً لأشكال الإحتجاج على الظروف الإقتصادية والإجتماعية، وكيف تطورت هذه الظروف إلى تعبيرات إنتخابية ذات مرجعية إثنية، وكيف جرى تثبيت هذه الأنماط وترسيخها وتوظيفها ضمن اللعبة السياسية الداخلية في إسرائيل.

ويحاول الكتاب استقراء التحولات البنيوية العميقة التي شهدها الإقتصاد الإسرائيلي منذ 2001، المتمثلة بإنتشار البطالة وتراجع الخدمات الإجتماعية وتركز الموارد بأيدي الأغنياء، ما وجه ضربة للقب دولة الرفاه الذي استحقته إسرائيل طويلاً.

ومن الإستخلاصات التي يصل إليها الكتاب:

في الوقت الحاضر ما زالت إسرائيل دولةٍ رفاهٍ اجتماعي ولكن التقليص في ميزانيات الخدمات الإجتماعية وتعديل قوانين الضرائب سوف يحدث تحولاً جوهرياً في مجمل السياسة الإجتماعية وتحولاً في جوهر جهاز الضمان الإجتماعي. وسوف تصبح جميعها تابعة لإعتبارات وموازين القوة السياسية. مقابل هذه التطورات يجب الإنتباه للحقائق التالية:

o ليس هناك في إسرائيل اليوم حزب إجتماعي يمثل الشرائح المتضررة من التحولات الإقتصادية وتغيب عن الساحة أحزاب ذات وزن سياسي تعارض السياسات الإقتصادية.

o ليس هناك في إسرائيل جدل جدي حول ما يحدث من تحولات في مجال الإقتصاد. وذلك لأنه ليس هناك يسار ويمين إجتماعي. فبالمعنى الإجتماعي الجميع يمينيون، ما عدا بعض الشواذ: لذلك ليست هناك أيديولوجيات بديلة تشير إلى جذور المشاكل، ما عدا البدائل المقترحة لبعض الإجراءات الإقتصادية وبعض بنود الميزانية.

o في العام 2003 بدا أن هناك نوعاً من الصحوة وبداية النقاش بين الإقتصاديين حول المعنى الإجتماعي للسياسة الإقتصادية. إلا أن معظم النقاش الذي جرى وما زال يجري مقتصر على الحلقات الأكاديمية والمؤتمرات والندوات ويبقى في مستوى النقاش النظري.

o هناك معارضة شديدة في الطبقات الوسطى والمتنفذة لاستمرار سياسة الرفاه الإجتماعي التي إنتهجتها إسرائيل منذ قيامها. وهذه الشرائح تدعم بقوة وبحزم إجراء التغييرات الجوهرية في النظام الإقتصادي – الإجتماعي وتعلن معارضتها الإستمرار في تمويل الخدمات الإجتماعية لجميع الفئات بغض النظر عن مساهمتها في الصالح العام. ويمكن إعتبار النجاح الكبير الذي حققه حزب شينوي في الإنتخابات الأخيرة أحد المؤشرات المهمة على هذا التوجه.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4.5 $
شراء
5

جدلية الديني السياسي في إسرائيل

نبيه بشير

يخلص الباحث إلى أن توجهات دينية جديدة ظهرت تأثرت في بعض جوانبها بالصهيونية وفي بعض جوانبها الأخرى تأثرت بتفسيرات جديدة للدين، وإلى جانب ذلك ظهرت توجهات جديدة للصهيونية العلمانية تأثرت في جوانب معينة بالخطاب الديني اليهودي. ويظهر أحد تجسّدات هذا التحول في علو شأن تأثير الحركات الدينية في المجتمع الإسرائيلي وفي خطابه السياسي بوجه عام، وفي عملية صنع القرار السياسي بوجه خاص. ومن أعظم هذه الحركات الدينية شأناً على هذا الصعيد حركة \"شاس\" (\"الاتحاد العالمي للسفارديم المتديّنين\")، من هنا تنبع أهمية حركة \"شاس\" كنموذج للحركات الدينية السياسية في السياقات الإسرائيلي والصهيوني واليهودي. ويعتبر بشير خلافاً للرأي السائد في وسائل الإعلام والأدبيات غير الأكاديمية، أن حركة \"شاس\" ليست فقط حزباً سياسياً يمثل فئة اجتماعية أو إثنية معينة، وإنما هي حركة سياسية دينية تركت أثراً كبيراً على الصعيد الفكري الديني والصهيوني والدمج بينهما.

يقع الكتاب في أربعة فصول، حيث يتوقف الفصل الأول (التديّن اليهودي والحريديم في إسرائيل) عند نسبة التديّن اليهودي وشدّته والتحولات التي طرأت على هذه النسبة عبر السنين والكشف عن مصادرها. كذلك يتوقف عند التعريف بالفئة الدينية التي يطلق عليها اسم \"حريديم\"، وعند التأثير الذي أحدثه دخول هذه الفئة إلى المعترك السياسي الصهيوني والإسرائيلي. كذلك، يتطرق هذا الفصل إلى مسألة نظرة الحريديم تاريخياً إلى الصهيونية وأهدافها والإشارة إلى مصادر التحول الذي طرأ عليها كجزء من المجتمع الإسرائيلي ومن الحلبة الدولية والتحولات العالمية التي طرأت عليها في القرن العشرين.

يولي الفصل الثاني (\"شاس\": حركة إثنية ودينية حريدية) أهمية مركزية لخصوصيات حركة \"شاس\" في السياق الإسرائيلي، ويرسم خطوطها العريضة وركائزها العقائدية ومشاربها الدينية وأهدافها على صعيد الصراع الثقافي الذي يتخذ شكل الصراع الإثني والطبقي .

أما الفصل الثالث (\"إعادة المجد التليد\": تجديد ونقد الحاخام عوفاديا يوسيف) فيكشف عن السمات الأساسية للتجديد والنقد اللذين أتى بهما الحاخام عوفاديا يوسيف بصفته القائد الروحي لحركة \"شاس\".

الفصل الرابع والأخير (طلائعيّة الصهيونية الجديدة) هو الفصل المركزي لهذه الدراسة، ويتوقف عند الجديد الذي أتت به \"شاس\" على الخارطة السياسية في إسرائيل وعلى إبداعها لصيغة جديدة للصهيونية تجمع بصريح العبارة بين الدين اليهودي وبين المشروع الصهيوني، حيث تركت هذه الصيغة الجديدة للصهيونية أثراً بالغاً ومركزياً على التحولات العقائدية التي طرأت على المجتمع الحريدي في إسرائيل وخارجها، وتسهيل عملية تبنيّه لجوانب محددة من الصهيونية بصيغتها الكلاسيكية ودفعها نحو المشاركة في صياغة صهيونية جديدة.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4.5 $
شراء
6

الكيبوتس.. منذ النشأة 1881-2007 استمرارية أم تغيير؟

عناد السرخي

يكشف الكتاب ملابسات تشكّل الكيبوتس كمشروع استيطاني حظي بشهرة عالمية، ليصبح أحد أسلحة الدعاية الإسرائيلية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، باعتباره نموذجاً اشتراكيا طلائعياً، وعلى العكس من ذلك، فيما لم يحظ الجانب السلبي لنشوء حركة الكيبوتسات بالتنديد اللازم كونه يمثل أحد بذور المواجهة ضد العرب الفلسطينيين منذ بداية الاستيطان الصهيوني.

وعلى صعيد \"الدعاية الاشتراكية\" للكيبوتس يوضح الكتاب كيف شكلت فيه عملية البناء في أوساط اليهود تنامياً للوعي الطبقي فيما ساهمت على الصعيد العربي الفلسطيني في هدم مبادئ هذه القيم التي حملها، عندما أعلن مواجهته للعمال العرب وحمل لواء الاستيطان اليهودي في الأراضي العربية وإقامة الدولة اليهودية.

ويتتبع السرخي في بحثه تاريخ المتغيرات المستجدة على الممارسة الاشتراكية داخل الكيبوتس، وعلاقاته مع الخارج، والأزمات التي واجهته منذ نشوئه، والتي دفعت الكثيرين لتركه لأسباب أيديولوجية أولاً، حيث كفروا بمبادئ الكيبوتس وقيمه وفي أسس وشعارات ظلّ يطرحها مثل قدسية العمل، احتلال الأرض، الجهد بدون مقابل والشراكة الجماعية في ظل واقع رأس مالي، وثانيا بسبب تحوله من مجتمع اشتراكي إلى طائفة رأسمالية جماعية.

يكتب السرخي في تقديمه للكتاب: \"إن البحث في أزمة الكيبوتسات ليست قضية تتعلق بالشأن الاقتصادي فحسب بموجب مقاييس الربح والخسارة، وبالتالي الأسباب التي أدت إلى تفاقم تلك الأزمة والوصول إلى حلول لها، إنما البحث في أسباب فشل الكيبوتس في تطوير فهم أيديولوجي اشتراكي يواكب روح العصر، ويوازي تقدم الدولة والمجتمع فيها، وفي نفس الوقت لعب دور المؤثر فيهما.

علاقة الكيبوتس بالدولة علاقة عضوية هي أشبه بعلاقة الوليد بأمه، لكن هذا الوليد ظل صغيراً (مقارنة بالدولة) ولم يتمكن من النمو بشكل مستقل، يؤهله للانفصال عنها، وما أن طالت فترة الرضاعة حتى أصبحت رعاية هذا الوليد عبئاً على أمه \"الدولة\" التي قررت فطامه في لحظة حرجة من عمره لصالح وليد آخراً حركة الاستيطان \"غوش أمونيم\".

لقد كتبت عن الكيبوتس أبحاث ودراسات لا حصر لها باللغتين العبرية والإنكليزية حتى أصبح حقلاً للدراسة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فالقضايا التي يمكن بحثها أكثر مما يمكن تخيله لمن يعرف الكيبوتس على حقيقته بدءاً من نشوئه وإلى اليوم، إلا أن كل هذه الدراسات لن تعطي أياً كان الصورة على حقيقتها بسبب تناقضها وكثرتها، ما لم يعش الدارس واقع الكيبوتس، ويستمع إلى من فيه بين مؤيد ومعارض، بين من يبكي على القديم وبين من يَعد بمستقبل آخر أكثر ازدهاراًَ ورخاءً، وبين من يرغب في إطلاق رصاصة الرحمة على هذه التجربة الرائدة \"كما روج عنها\" ليقرر نهايتها بالموت، وإلى من يتهم ويؤكد على أن الدولة والنخبة السياسية والاقتصادية فيها هي تلك التي أوصلت الكيبوتس إلى ما هو عليه.

في هذه الدراسة سنتناول تاريخ الكيبوتس وتطوره مروراً باقتصاده ونظمه، وسنركز على الأزمة الكيبوتسية من حيث أسبابها، نتائجها وأوجهها، ومن ماضي الكيبوتس وحاضره سنستخلص العبر والنتائج في فصول هذه الدراسة من خلال البحث والتحليل للعديد من الدراسات والمصادر في الحقب التاريخية المختلفة.\"

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
7

في صورة إسرائيل

أنطوان شلحت

تتطرّق مداخلات هذا الكتاب، الموزعة على أربعة فصول، إلى صورة إسرائيل على أثر مستجدات سنة 2000، وصولاً إلى فترة ما قبل الذكرى السنوية الستين لإنشائها في سنة 1948، وذلك من زوايا رؤية مجموعة كتابات أدبية وصحافية وبحثية في هذا الصدد.

وأشار المؤلف إلى أن إسرائيل زادت، بعد سنة 2000، من جرعة اكتراثها في كل ما يرتبط بمجالي صورتها وإعلامها السياسي. ومع أن من الصعب الجزم بمسألة انعدام الاكتراث الرسمي والإعلامي بتلميع صورة إسرائيل، قبل الانتفاضة الثانية، فإن ما يجدر ملاحظته هو أن هذا الموضوع لم يحتل مرتبة متقدمة في سلم الأولويات الإسرائيلية خلال الأعوام الأولى التي أعقبت قيامها.

وأضاف أن اعتماد سنة 2000 راجع أساسًا إلى كونها مفصلية للغاية، على أكثر من صعيد. ففيها تفجرت المفاوضات بشأن ما بات يعرف بـ\"الحل الدائم\" للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، والتي دارت في قمة كامب ديفيد، وعادت الأوضاع إلى المربع الأول، والأصح أن تلك المفاوضات لم تغادره أصلاً. وعلى أثر ذلك شهدنا عودة إسرائيلية إلى سياسة النظر التقليدية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية جمعاء عبر فوهة المدفع، والتي كانت قد أخلت مكانها، بصورة مؤقتة، لسياسة تسوية ومصالحة تقف في صلبها، على ما يبدو، غاية الاحتواء. وكما لم يعد خافيًا على أحد، فإن هذه العودة انطوت على تصعيد للسياسة الداخلية، المتعلقة بعلاقة الدولة الإسرائيلية والأكثرية اليهودية مع الفلسطينيين في الداخل. كما أن صعود أريئيل شارون، مع ما يحمله على كتفيه من إرث سياسي وعسكري عدواني بشأن الشعب العربي الفلسطيني عامة والفلسطينيين في إسرائيل خاصة، إلى سدّة رئاسة الحكومة الإسرائيلية سنة 2001، يُعدّ من تداعيات أحداث سنة 2000. وفيها اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وما عرف باسم \"هبّة أكتوبر\" بين صفوف الفلسطينيين في إسرائيل... إلخ. لكن يبقى الأمر الأهم هو ما لحق بصورة إسرائيل من تعرية حقيقية، تأثرت بشكل مباشر من أحداث تلك السنة وما تلاها، بقدر ما تأثرت من التطورات العالمية.

الفصل الأول من الكتاب هو عبارة عن مقايسة مقاربة بضع كتابات بشأن \"الواقع\" الإسرائيلي مع مقاربة كتابات يوتوبية بشأن \"المثال\"، وبالذات في مفاصل تتقاطع مع تداعيات حرب حزيران 1967، ومع جوهر \"الديمقراطية الإسرائيلية\"، ومع التحولات التي طرأت على \"الأساطير المؤسسة\".

ويعرض الفصل الثاني رؤى إسرائيلية خاصة بشأن مستجدات سنة 2000، تتسم بقدر معقول من الموضوعية لتلك المستجدات، وبالأخص في غمرة سيل لا حصر له من رؤى مغايرة، لها سبق السيادة في الخطاب الإسرائيلي العام، وتحدّدت غايتها الأساس في حجب صورة إسرائيل الحقيقية أو تدليسها.

أمّا الفصل الثالث فيغوص على بضعة دهاليز في مشروع بناء \"الذاكرة القومية\" الإسرائيلية الذي استند إلى قاعدة ما ينبغي تكريسه أو نسيانه في الذاكرة الجماعية، وذلك فيما يتعلق بالهولوكوست [المحرقة النازية] وهوية اليهود الشرقيين وموضوعات أخرى تندرج هي أيضًا في عداد المسكوت عنه على المستوى الإسرائيلي عامة.

ويتابع الفصل الرابع التفصيلات الجديدة المتعلقة بفكرة الترانسفير، وذلك من خلال تعقب كيفية انضفارها في تفكير النخب اليهودية الإسرائيلية، السياسية والأمنية والأكاديمية، بشأن المواقف من التسوية الدائمة للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني- العربي، وكذلك في موقف هذه النخب إزاء الذي يجري اعتباره \"خطرًا ديمغرافيًا\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 8.5 $
شراء
8

تقرير "مدار" الاستراتيجي 2005: المشهد الإسرائيلي في العام 2004

مجموعة مؤلفين

تقرير مدار الاستراتيجي عمل عربي غير مسبوق، يتطلع إلى تفحص الوضع الإسرائيلي من عدة جوانب، وعرضه على المهتمين العرب ليتسنى لهم الحصول على صوره دقيقة ومحدَّثة للوضع في إسرائيل

انجز عملية جمع المعلومات والتحليل مجموعة مختصين من الأكاديميين الفلسطينيين المتابعين يومياً لما يحدث في إسرائيل والمتمكنين من اللغة العبرية، حيث رصدوا ما حصل في إسرائيل مباشرة وليس من خلال وكلاء ترجمة.

يوفر التقرير مصدراً لمتابعة التطورات الحاصلة في إسرائيل والمؤثرة بدورها على ما يحدث على مستوى المنطقة. تكمن أهمية التقرير في انه يقدم سرداً مختصراً لما حصل في إسرائيل خلال العام المنصرم، بحيث يتسنى للمهتمين العرب من سياسيين واعلاميين واكادميين، التعرف على الأحداث الرئيسية والسيرورة الموجهة، بالاضافة إلى تحليل العوامل الرئيسية التي توجه الأحداث في إسرائيل، وهذا يجعل من التقرير أداة عمل يومية لهؤلاء ولغيرهم.

يقدم التقرير شرحاً تفصيلياُ للتطورات التي حصلت في إسرائيل خلال العام المنصرم في ستة مجالات رئيسية:

1 - السياسة الإسرائيلية تجاه الشعب العربي الفلسطيني.

2 - المشهد السياسي والحزبي.

3 – المشهد الاستراتيجي والعسكري.

4 - المشهد الاقتصادي.

5 - المشهد الاجتماعي

6 - الفلسطينيون في إسرائيل.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 14 $
شراء
9

الاقتصاد الإسرائيلي: قراءة في النشأة والبنية والسمات الخاصة

حسام جريس

يعطي هذا الكتاب القارىء العربي لمحة موجزة عن الاقتصاد الإسرائيلي، مميزاته وفروعه الرئيسية، بما في ذلك تاريخه وتطوراته على مر السنين ابتداء من فترة ما قبل الانتداب وانتهاء بيومنا هذا.

الفصل الأول مخصص لجرد اقتصادي، ويتضمن جزأين: الجزء الأول يتناول تاريخ الاقتصاد الإسرائيلي وتطوراته على مدى الزمن: فترة ما قبل الانتداب.  نظام التقشف 1948-1951، الركود الاقتصادي الأول 1952-1954، النمو والازدهار في الفترة 1955-1965، الركود الاقتصادي الثاني 1956-1967، فترة الازدهار ما بعد الحرب 1968-1972.  جمود اقتصادي وارتفاع غلاء المعيشة 1973-1984، خطة الاستقرار الاقتصادي ونجاحها 1985-1990.  استيعاب المهاجرين الجدد ونمو اقتصادي مكثف 1991-1995، التراجع الاقتصادي التدريجي من 1996-اليوم.  أما الجزء الثاني من الفصل الأول فيبحث مميزات الاقتصاد الإسرائيلي: الهجرة إلى إسرائيل وأبعادها الاقتصادية، القوة العاملة في إسرائيل، عبء وميزانية الأمن، العجز بميزانية المدفوعات، استيراد الأموال والدين القومي، الاستثمار والإنتاج، القطاع العام، الاقتصاد التركيزي وأجهزة البنوك.

الفصل الثاني يتناول فروع الاقتصاد: الزراعة، الصناعة، البناء، المواصلات والاتصالات، التجارة والخدمات، الصناعات التكنولوجية المتقدمة.

أما الفصل الثالث فيبحث بالأمور المتعلقة بالسياسة الحكومية على مختلف أنواعها: السياسة المالية، السياسة النقدية، سياسة الرفاه، سياسة أسواق العمل، مشاكل غلاء المعيشة وسياسات اقتصادية أخرى منتهجة من قبل الحكومة.

القضايا المتعلقة بالناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل واستعمالاته المختلفة.  معدلات النمو الاقتصادي في إسرائيل، الادخار والاستثمار وأثرها على الاقتصاد، الطلب الكلي والعرض الكلي بما في ذلك المميزات الرئيسية، يُناقش في الفصل الرابع.

فصول الكتاب الأخرى تناقش محاور تتركز في القوى العاملة، مواصفات القطاع العامة ومشاكل الميزانية، أسواق المال، إلى جانب حديث مسهب حول أوضاع الأقلية الفلسطينية في إسرائيل، وتأثير الأوضاع السياسية والأمنية خاصة الانتفاضة الثانية على الاقتصاد الإسرائيلي.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 8.5 $
شراء
10

مجلة قضايا إسرائيلية العدد (43-44)

مجموعة مؤلفين

يتصدر هذا العدد من \"قضايا إسرائيلية\" فصل آخر من البحث الشامل الذي يتناول صورة العربي في مناهج التعليم الإسرائيلية، والتي ما زالت تتسم بعناصر ترسيخ مواقف العداء والإقصاء بهدف تشويه هذه الصورة وتدعيم التصوّر الذاتي للشخصية اليهودية المؤدلجة بالصهيونية.

ويتسق المسعى الكامن وراء هذا التشويه مع تفاقم الهجوم الذي يشنه اليمين الإسرائيلي لتهويد الحيّز، وصهينة الوعي، والذي يتذرع بحجج شتى انضاف عليها في الآونة الأخيرة مآل ثورات \"الربيع العربي\" ولا سيما إظهار نتائج الانتخابات البرلمانية في بعض الأقطار العربية التي اجتاحتها هذه الثورات تصاعد نفوذ قوى الإسلام السياسي، والذي لا تألو المؤسسة السياسية الإسرائيلية، شأنها شأن المؤسسة الأمنية والمؤسسة الإعلامية، جهدًا في سبيل التهويل من تداعياته على مستقبل الصراع الإقليمي عامة، والصراع الإسرائيلي- الفلسطيني خاصة.

وفي واقع الأمر فإن الهجوم اليميني المذكور، كما يؤكد أبراهام بورغ، في سياق المقابلة الخاصة المطولة المنشورة في هذا العدد، ليس ناجمًا عن ولاية حكومة تعتبر الأكثر يمينية وتطرفًا على المستويين الداخلي والخارجي فحسب، وإنما أيضًا يعكس الكثير من التحولات التي طرأت على المجتمع الإسرائيلي على مرّ الأعوام ارتباطًا بسيرورات خاصة به، وفي مقدمها ازدياد قوة الفئات الدينية، وبأخرى إقليمية ودولية.

فضلاً عن ذلك، يشتمل العدد على دراسات ومقالات وقراءات تتناول موضوعات مرتبطة بالتضامن الإثني المستتر في إسرائيل، والحرب في الحيّز الافتراضي، وتشتت الخارطة السياسية الإسرائيلية، وعلاقات إسرائيل بحلف شمال الأطلسي وارتباط ذلك بمواجهة إيران، ودور الاستخبارات في تحديد جدول أعمال إسرائيل وغيرها.

معظم مواد هذا العدد يلقي الضوء على آخر القضايا التي شغلت إسرائيل بساستها ونخبها خلال العام الحالي الذي انتهى، وحمل تفاعلات فيها ستظل تلقي بظلالها على الأعوام المقبلة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
11

مجلة قضايا إسرائيلية العدد (41-42)

مجموعة مؤلفين
خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
12

مجلة قضايا إسرائيلية العدد (39-40)

مجموعة مؤلفين

هذا العدد من \"قضايا إسرائيلية\" مخصّص، في معظمه، لمسألة \"الدولة اليهودية\" وتناقضاتها وإشكالياتها، وذلك من مقتربات متعدّدة، بدءًا من مشكلية تعريف \"من هو يهودي\"، مرورًا بأبرز المرافعات عنها وخصوصًا التي تتقنع بالليبرالية والمقارنة الدستورية، والطابع الإثني- الجمهوراني للنظام الإسرائيلي الصهيوني الذي يحفز التوسع الإقليمي ويفتّت الوجود الفلسطيني ويستعمل القوة المفرطة من أجل تفكيك الروابط التاريخية والثقافية التي تربط الفلسطينيين بوطنهم، وانتهاء بأبرز حالات تسييس الخطاب الديني وصهينته كما تتمثل في حركة شاس.

بالإضافة إلى ذلك تطالعون فيه مقالات تتناول جوانب أخرى مرتبطة بهذه المسألة، على غرار شرعنة المجازر في كتب التاريخ المدرسية المتداولة في إسرائيل، والعبر المستفادة من المحاماة عبر القومية في المحاكم القومية مثل المحكمة الإسرائيلية العليا.

ويأتي التعرّض إلى هذه المسألة، ضمن أمور أخرى، في ضوء تواتر مطالبة الحكومة الإسرائيلية الحالية بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، بل وتحويل هذه المطالبة إلى شرط لتوقيع اتفاق سلام نهائي مع الجانب الفلسطيني.

كما أن هذه المطالبة جاءت متساوقة مع تفاقم مظاهر العنصرية والكراهية لغير اليهود في إسرائيل. وهذه المظاهر انعكست في الآونة الأخيرة مثلاً في عريضة الحاخامين التي تحظر على اليهود تأجير أو بيع بيوت لغير اليهود، أي للعرب. وعقب ذلك قامت بضع حاخامات يهوديات (زوجات الحاخامين)بإصدار نداء يدعو الفتيات اليهوديات إلى الامتناع عن إقامة أي علاقة بالشبان العرب. وتدل استطلاعات الرأي العام على أن نصف اليهود على الأقل لا يريدون جيرة العرب، أو يعارضون وجود تمثيل عربي في الكنيست، أو مشاركة العرب في الانتخابات العامة. كذلك تنامت في الفترة الأخيرة مشاعر الكراهية الشديدة للعمال الأجانب والمهاجرين الأفارقة، الذين يتسللون إلى إسرائيل. وإن دلّ هذا كله على شيء فإنه يدل على ما يفرزه التمسك بـ \"الدولة اليهودية\" من استحواذ للفكر العنصري، ومن مخاطر على النظام الديمقراطي الهشّ أصلاً.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 6 $
شراء
13

لننتصر على هتلر

أبراهام بورغ

يتصدى بورغ، وهو الرئيس الأسبق للكنيست الإسرائيلي والوكالة اليهودية وأحد أبرز القادة السابقين في حزب العمل، في هذا الكتاب، لعملية تفكيك \"شيفرة\" الواقع الإسرائيلي في صيرورته الحالية. وفي سياق ذلك فإنه ينتقد، أساسًا، كون المحرقة النازية (الهولوكوست) تحدِّد شكل التصرفات والتفكير والاستخلاص، وفي آخر المطاف تصوغ هوية إسرائيل برمَّتها. ويقول إنه يتم استغلال ذكرى الضحايا كمبرِّر للسياسة الإسرائيلية عامة، ولسياسة التهجير والاحتلال والقمع في فلسطين خاصة. ويكتب أنَّ \"كلَّ شيء مسموح، لأنَّنا عانينا من المحرقة، ولا يجوز لأحد أن يقول لنا ما يجب علينا فعله\". ويضيف أنَّ \"كلَّ شيء يبدو لنا خطرًا، كما أنَّ تطوّرنا الطبيعي بصفتنا شعبًا جديدًا ومجتمعًا جديدًا ودولة حديثة قد توقَّف\".

ومن خلال الإشارة إلى الماضي المتمركز من حول المحرقة يتم في الوقت الحاضر الحفاظ على الشعور بالتهديد المستمر، على الرغم من أنه لم يعد ثمة ما يبرِّره منذ فترة طويلة. وحتى لو أن سياسة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، تمثِّل مشكلة خطرة في الوقت الحالي، مثلما يقول، فإنَّ المقارنة بينها وبين ما حدث في العام 1938، والتي يتم الالتجاء إليها من طرف بعض السياسيين، مثل زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو (رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية)، تشكِّل في واقع الأمر إساءة غير مشروعة إلى ذكرى المحرقة.

كما يرى أنَّ إسرائيل اليوم موجودة حيث كانت ألمانيا في نهاية فترة جمهورية فايمار؛ أي دولة قوموية وذات نزعة عسكرية وأسيرة صدمة قومية تحول دون التوجّه من غير تحفّظات نحو المستقبل. ويرى كذلك أنَّ ما كانت تمثِّله معاهدة فرساي في ألمانيا، يتجلى في المحرقة في إسرائيل. فمثلما تم هناك كذلك يتم هنا تحديد الهوية الخاصة بمعزل عن الآخرين.

وبسبب هذه الطروحات وغيرها فقد أثار هذا الكتاب جدلاً حامي الوطيس في إسرائيل، واعتبره كثيرون بمثابة ورقة طلاق بورغ من الحركة الصهيونية، في صيغتها الهرتسلية.

وأشارت مقدمة الكتاب بقلم أنطوان شلحت، على نحو خاص، إلى أن بورغ يعرض أيضًا في سياق الكتاب مشروعه الفكريّ الخاص، وهو يهدف بواسطته إلى شقّ طريق يمكن للذي يسلكها أن يبلغ، في نهاية المطاف، ما أسماه \"الإسرائيلية المشتهاة، النظيفة\" التي تنطوي على خصيصة التوازن الروحي، وذلك عبر النأي عن شوائب كثيرة علقت بها، ومنها على وجه التحديد \"صهيونية هرتسل\" ووطأة المحرقة النازية، وهذه الأخيرة تشكل برأيه أسّ المبررات للاستئثار بصورة الضحية، ولعدم استفظاع تقمص دور الجلاد باعتبار أن محارق الآخرين كانت وستظلّ أبدًا أدنى مرتبة من العذاب اليهودي.

وتابعت: إن ما يقف في صلب هذا المشروع، ضمن جملة أشياء أخرى، هو التخلي عما يسميه بـ \"اليهودية الوراثية\"، إلى ناحية الاندماج، من جهة أولى، في يهودية القيم السامية، ويهودية المصير المشترك، ومن جهة أخرى في هوية القيم واللغة والبرنامج المشترك للبشرية جمعاء.

وتوقفت المقدمة عند الاستنتاجات العامة التي يتوصل إليها بورغ، ومنها أن إسرائيل أصبحت الآن مجتمعا أقل استقلالية مما كانت عليه لحظة قيامها، وهي دولة محرقة أكثر مما كانت عليه بعد ثلاث سنوات من التحرير وفتح أبواب مصانع الموت التي أقامها النازيون وأعوانهم. وقليلة هي الادعاءات السياسية في إسرائيل التي لا تكون متشابكة بخيوط رفيعة أو بحبال سميكة، ومفتولة تماما، مع الماضي المحرقي. وهذا الماضي، على عكس جميع الأزمان الماضية الأخرى، ليس ماضيا يبتعد، وإنما هو ماض يقترب طوال الوقت، ماض أصبح جزءا لا يتجزأ من الحاضر الإشكالي لدى الجميع. كما أن إسرائيل تحولت إلى متحدثة باسم الموتى، دولة تتحدث باسم كل أولئك غير الموجودين، أكثر مما تتحدث باسم كل أولئك الموجودين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 11.5 $
شراء
14

نظام ليس واحداً: الاحتلال والديمقراطية بين البحر والنهر [1967- ]

ارئيلا ازولاي - عدي اوفير

يتناول الكتاب \"نظام ليس واحدا\" الاحتلال والديمقراطية بين البحر والنهر [1967-     ] الذي ترجمه عن العبرية نبيل الصالح، أربعة عقود من السيطرة الإسرائيلية على السكان الفلسطينيين المحرومين من أيّة مكانة سياسية وحماية سياسية باعتبارها فترة كافية لتحول علاقات السيطرة بين قوة محتلة وسكان يرزحون تحت الاحتلال إلى بنية نظام مستقلة ذات منطق تطوّري خاص بها.

و يعرض الكتاب الخطوط العريضة لتشخيص مفاهيميّ للسيطرة على الأراضي الفلسطينية باعتبارها مركبًا ثابتًا وأساسيًا في النظام الإسرائيليّ عبر إعادة مفهمة الحقائق المعروفة.

ويرصد الكتاب حقيقة انه وبعد اربعة عقود على الاحتلال يواصل الجميع، تقريبًا ـ إن كان ذلك في الخطاب السياسيّ أو حتى في الأوساط الأكاديمية ـ رؤية الاحتلال كحالة مؤقتة ومميِّز عرضيّ للنظام الإسرائيلي، ما يضمن تغييب السؤال حول ما إذا كانت إسرائيل مستعدة لوقف حالة الاحتلال، لصالح الحديث عن شروط فعل ذلك.

وينبه الكتاب الى ان هذا التحليل يمكن الحديث عن إسرائيل كأنها دولة ديمقراطية، وعن غالبية مواطنيها كأناس ذوي ميول متنوِّرة وأنماط حياة عصرية، وعن سكان المناطق كأنهم عدو خطير يهدد النظام من الخارج.

وتكمن خصوصية الكتاب الذي يجابه بقوة هذا المنطلق في كونه يوظف    النظريات السابقة التي تحلل الحالة الإسرائيلية وعلاقتها بالمناطق المحتلة ويستفيد منها، لكنه يحاول ألا يختزل العلاقة بمقولة مفهومية واحدة ووحيدة، إذ يعتبر الكاتبان أن التحليل الذي يرى في الوجود الإسرائيلي حالة كولونيالية بامتياز تحليل صحيح ومفيد، لكنهما يعتبران انه لا يمكن اختزال الوجود الإسرائيلي بهذه المقاربة، كذلك الأمر بالنسبة للابارتهايد: إسرائيل تمارس نظام فصل واضح المعالم لكنه ليس فقط ابارتهايد، وهو حالة احتلال لكنه ليس احتلالا فقط.

ويعمد الكتاب إلى توظيف عدة أطر مفهومية لكي يكون من الممكن القبض على خاصية الحالة الإسرائيلية وتمييزها، والتي تكمن، ضمن أشياء أخرى، في القدرة على المزاوجة بين وضع الاحتلال وكأنه \"خارج\" الدولة، ووضعه في الوقت نفسه \"داخل\" الدولة.

وتكمن القيمة المضافة لكتاب \"نظام ليس واحدا\" في هذه المرحلة المهمة عربيا وفلسطينيا، في كونه يعرض مقولة مهمة جداً، وان لم تكن جديدة تماماً، ألا وهي أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي يعني ضمن ما يعنيه تغيير النظام في إسرائيل.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 14 $
شراء
15

راضٍ للتنزه.. رواية في شذرات

عوز شيلح

ينقب شيلاح في روايته تحت الغابات ليلتقط بقايا التاريخ الفلسطيني المدفون تحت جغرافيا  أعيد تشكيلها قسرا، وينقب في المناطق المعتمة في الخطاب الإسرائيلي الممأسس، ليكشف بحس فائض بالسخرية عن المسكوت عنه، وتقنيات إخفائه في ثنايا لغة تتولى بلا كلل غسيل المنتوح الاقتلاعي والاحتلالي، متوليا تعرية المسلكيات المتبعة في هذا الاتجاه.

\"أراض للتنزه\" مجموعة لوحات قصيرة جدا يشّدها خيط اخلاقي متين ما ان يختفي حتى يطل على شكل مفاجأة فنية، تحرض على ملاحقة تفاصيل مسكونة بحزن عميق لا يفقد صاحبه المبالاة تجاه بشاعة ما عاناه ويعانيه المجتمع الفلسطيني المقتلع والمحتل على حدّ سواء.

وللتدليل على مضامين هذا العمل وروحه، نقتبس \"شذرة\" بعنوان \"مفاجأة\":

\"في وادي إسرائيل، المعروف سابقاً بمرج ابن عامر، حيث سمح لما يقارب ثلثي سكان القرى الأصليين بالبقاء في بيوتهم لكن ليس في أرضهم، أخبرنا صديقنا، الذي سمح لعائلته أيضاً أن تبقى في بيتها، كيف كان يخرج، في صباه، ويبحث عن نعل المسيح الذي يقال إنه أسقطه في منتصف المسافة من الناصرة إلى جبل التطويبات. أخذنا صديقنا بعدئذ إلى متحف التراث البدوي المجاور حيث عرضت خيمة من شعر الماعز الأسود، ومحراث خشبي، ومقتنيات يرجع تاريخها إلى عقدي الستينيات والسبعينيات، لتوضح لنا، كما خـمَّـنا، كيف عاش أسلافنا الرعاة القدماء. اعتقدنا أنه من الغريب ألا يوجد جمل في المعرض. أما صديقنا، فقد تفاجأ باكتشاف رفيقه القديم في الصف من المدرسة الثانوية الإقليمية جالساً داخل الخيمة يدق حبوب القهوة في الجرن بالمهباش. \"ماذا تفعل هنا؟\" سأل، فأجابه صديقه: \"أنا الشيخ المناوب.\"

ومن تعقيب عبد الرحيم الشيخ نختار ما أورده تحت عنوان \"لغة الجيش، جيش اللغة: إلى أين يذهب الشعراء\":

\" في راوية شيلاح، من جهة أخرى، إحالة إلى أن الشاعر هو جزء هام من ماكينة الجيش الإسرائييلة، فـ\"في شبابه، في الفترة المبكرة للاستعمار، ارتبط الشاعر بمليشيا الروَّاد التي بنت مجدها على الهجمات العنيفة على البريطانيين حالها حال القتال الشرس ضد السكان المحليين.\" وأسهم في ترجمة المصطلحات العسكرية  إذ \"حين طُلِبَ منه من قبل أصدقائه في المليشيا ترجمة كرَّاسة لبندقية إنكليزية، وجد الشاعر أن ثمة فراغاً في مفردات الأسلحة في العبرية، اللغة التي سبقت ظهور البنادق، إن لم يكن (ظهور) العنف، وأنه كان عليه اختراع كلمات للزناد، ونابض السبطانة، والمدى، وما شابهها. إن موهبته في هذه المخترعات، المفردات المألوفة الآن في الجيش، والصحافة، والنظام القضائي، لا تزال ماثلة اليوم\". حتى إن اسم ابنة ذلك الشاعر، كاڤينيت، وتعني حرفياً منظار التصويب، هو الآن اسم شائع للبنات في إسرائيل اليوم. لكنه، وللمفارقة، أو عدمها، ينكر في نهاية الشذرة أنه \"الشاعر.\" إن في هذه الشذرة ما يذكِّر بالرثاء الفريد من نوعه الذي قاله يوسي سريد عند رحيل شاعر العبرية الأكبر يهودا عاميخاي في العام 2000، إذ قال: \"لقد رحل رئيس أركان اللغة العبرية.\"

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5.5 $
شراء
 1 2 3 4 5 6 > 
تطوير :: كوديميشن 2010