أوراق سياسية


صدر حديثاً في أوراق سياسية
follow us follow us follow us follow us
1

الزرزور والغراب

يائير كوتلر

من نواح عدة، يمكن اعتبار (الزرزور والغراب) بمنزلة كتاب توثيقي مثير، يعرض فيه مؤلفه وبشكل مسهب إلى مراحل ومحطات عديدة في سيرة حياة الثنائي، ارئيل شارون وشمعون بيريس، اللذين تصدرا حكومة الوحدة التي تشكلت في إسرائيل في آذار2001 (وانفرط عقدها في تشرين الثاني 2002)، مسلطا من خلال ذلك الضوء على أهم الأحداث والتطورات التي شهدتها الدولة العبرية منذ نهاية ولاية حكومة الوحدة السابقة (حكومة المناوبة التي عرفت أيضا باسم \"حكومة الرأسين\") في العام 1988، ولغاية ربيع 2002، الذي خرج فيه هذا الكتاب إلى حيز النور.

يخلص الكاتب إلى نتيجة مؤداها أن أية حكومة وحدة وطنية في إسرائيل لن تكون سوى مجرد وصفة لجمود وشلل تام، ولهدوء وهمي وتقصيرات لا حصر لها.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 12 $
شراء
2

أوراق إسرائيلية (44): وجهات إسرائيل الإستراتيجية بعد 60 عاماً على إقامتها.. وثيقة مؤتمر هرتسيليا الثامن 2008

مجموعة مؤلفين

يشتمل هذا العدد على الملخص التنفيذي لمؤتمر هرتسليا الثامن حول \"ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي\"، والذي صدر في أيار 2008، وعلى بضع أوراق عمل جرى التداول بشأنها في المؤتمر [ورقة حول \"تبادل الأراضي كوسيلة لحل النزاعات الإقليمية بين إسرائيل وجاراتها\"، وثانية حول \"القدس كمسألة مركزية في مناعة إسرائيل القومية\"، وثالثة حول \"المسؤولية الحكومية تجاه الدمج والمساواة بين اليهود والعرب في إسرائيل\"].

وقد عقد مؤتمر هرتسليا الثامن تحت العنوان \"إسرائيل في عامها الستين- هل المناعة أبدية؟\".

أمّا أبرز محاوره فكانت التالية: التحديات الوطنية والاقتصادية والاجتماعية في عصر العولمة؛ التحديات السياسية الوطنية على خلفية التغيرات الإقليمية؛ البدائل الإستراتيجية من جرّاء انتشار السلاح النووي في الشرق الأوسط؛ اتجاهات وغايات إسرائيل والشعب اليهودي في الأعوام الستين المقبلة.

واعتبرت وثيقة الملخص التنفيذي أن العام الستين على استقلال إسرائيل- 2008- هو عام حاسم في مواجهة التهديد النووي المتصاعد من جهة إيران، وهو عام مهم في ما تعتبره \"المحاولة الإضافية الأخرى للتوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين، ولو على الصعيد المبدئي فحسب\". وتؤكد أنه في نظرة شمولية يبدو واضحا أن إسرائيل لا تزال تواجه تحديات أمنية متصاعدة ومعقدة على المدى القريب، المتوسط والبعيد. وإن القاسم المشترك للتحديات الأمنية يتمثل في تفاقم التهديد المباشر على مجمل السكان المدنيين، بعد أن أضحت المفاهيم الماضية بشأن الجبهة الخارجية [القتالية] والجبهة الداخلية غير نافذة، وأضحت الحاجة إلى الاستعداد لحماية الجبهة الداخلية وضمان حياتها المنتظمة ماسة وملحة لا أقل من تطوير القدرات القتالية.

ولدى انتقالها إلى الملف الإسرائيلي- الفلسطيني تشير الوثيقة إلى أن التشرذم في الساحة الفلسطينية الداخلية يصعب التحرك السياسي والأمني من جانب إسرائيل، وخاصة قدرتها (وكذلك مساعي المجتمع الدولي) على التوصل إلى تسوية نهائية ودائمة مع الفلسطينيين. وثمة من يرى في استيلاء حماس على قطاع غزة وفي التشرذم الفلسطيني تحولا دراماتيكيا وجوهريا لا يتيح بعد اليوم أي تسوية مع كيان فلسطيني واحد. وتؤكد أن رئيس الحكومة، وزيرة الخارجية ووزير الدفاع، لا يزالون يعتبرون رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، شريكا للمفاوضات ويفضلون خيار مواصلة الحوار السياسي. وثمة فرضية تقول إن البديل لمثل هذا الحوار سيكون استيلاء حماس على مناطق يهودا والسامرة (الضفة الغربية) أيضا، وهي نتيجة غير مرغوب فيها بالنسبة إلى إسرائيل. ومع ذلك، وفي ضوء التشرذم المذكور، ثمة شكوك كبيرة حول قدرة أي اتفاق مع السلطة الفلسطينية وحركة فتح على إنهاء الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين بصورة مطلقة.

وأكد محرّر \"أوراق إسرائيلية\"، أنطوان شلحت، في كلمات التقديم أنّ مردّ الاهتمام الذي يبديه مركز \"مدار\" بـ\"مؤتمر هرتسليا\" هو أنه، منذ انعقاده لأول مرّة في العام 2000، يستقطب اهتماماً واسعاً لدى مختلف الأوساط، المحلية والإقليمية والدولية، المهتمة والمتابعة للشأن الإسرائيلي. هذا الاهتمام ينبع أولاً من واقع ماهية وشمولية مواضيع التفكير الآني والإستراتيجي التي تتخلل وتسم أوراق العمل والمناقشات والأفكار والتوصيات التي يتم تداولها في أعمال المؤتمر ويصار إلى إجمالها في تلخيصات ووثائق تصدر عنه. وينبع ثانياً، وربما الأهم، من نوعية ومكانة الشخوص، سواء القائمين على المؤتمر أو المشاركين فعليا في أعماله. وعادة ما يكون في عداد هؤلاء رئيس الحكومة وكبار الوزراء ورؤساء وقادة المؤسسة العسكرية والأمنية والأكاديمية وغيرهم. وبهذا المعنى لا يزال مؤتمر هرتسليا بمثابة التئام لـ\"العقل الجماعي الإستراتيجي المفكر\" للدولة الإسرائيلية، على الرغم من أن هناك من بات يعتبر هذا المؤتمر منصة مهمة لإسماع الآراء، من دون قدرة فعلية على أن يملي أجندة عامة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
3

أوراق إسرائيلية (43): خارج نطاق التغطيه الإجتماعية .. تقارير ومقالات عن أحوال المسنين والنساء في إسرائيل

مجموعة مؤلفين

الكراسة رقم 43 من سلسلة \"أوراق إسرائيلية\"، بعنوان \"خارج التغطية الاجتماعية\"، وتضم مجموعة من التقارير والمقالات عن أحوال المسنين والنساء في إسرائيل، والتي تعكس إلى حد كبير مآل الأوضاع الاجتماعية، المترتب على السياسات الحكومية المختلفة.

ويتمثل الاستنتاج الرئيس، الذي تخلص إليه هذه التقارير والمقالات، في أن هناك أفولاً مطردًا لسياسة الرفاه الاجتماعية الإسرائيلية، بسبب تصعيد السياسة الاقتصادية الرسمية القائمة على تعميق الخصخصة، من جهة وعلى تقويض دعائم دولة الرفاه، من جهة أخرى.

يقف في مركز هذه الكراسة التقرير الصادر عن مركز أدفا- معلومات حول المساواة والعدالة الاجتماعية في إسرائيل- بشأن الأمن الاجتماعي لدى فئة المسنين الإسرائيليين. وهو تقرير يشرح بالأرقام التفصيلية، وكذلك بالدلالات والإحالات، واقع انعدام الأمن الاجتماعي بين الجيل الحالي من المسنين في إسرائيل، نتيجة لبضعة تطورات تراكمت على مدار الأعوام القليلة الفائتة في الميدان الاقتصادي- الاجتماعي وتنذر الأجيال المقبلة من المسنين بعواقب وخيمة أشدّ وأدهى.

علاوة على هذا التقرير هناك مقالة عن النساء والعدالة الاجتماعية في إسرائيل، ومقالات أخرى تعرض لجوانب إضافية من الأوضاع الاجتماعية، وتتطرق إلى الخلفية الحقيقية لهذه الأوضاع، وإلى الدور المعوّل على المجتمع الإسرائيلي نفسه القيام به لدرء المخاطر التي تنذر تلك الأوضاع بجلبها، والذي لا يزال مؤجلاً حتى إشعار آخر.

قدّم لهذه الكراسة أنطوان شلحت، من مركز مدار، فأشار إلى أن أبرز ما يسترعي الاهتمام، فيما يتعلق بموضوع الخلفية، هو وجهة نظر وضعية يتضمنها أحد المقالات في هذا الإصدار الجديد وتعتبر أن حكومة إسحق رابين الأولى (استمرت ولايتها بين السنوات 1974- 1977) كانت آخر حكومة إسرائيلية اجتماعية، وتركز على دور رئيس الدولة الإسرائيلية الحالي ورئيس الحكومة الأسبق والقائد العمالي شمعون بيريس في \"عرقلة انطلاقة دولة الرفاه\" في ذلك الوقت، من خلال التعاون مع اليمين الإسرائيلي في تمثيل مصالح الطبقة الوسطى وإدارة الظهر لمصلحة الطبقات والشرائح الضعيفة على السواء. وأكد أنه إذا كانت وجهة النظر هذه تكشف الخلفية المتساوقة مع النهج الاقتصادي اليميني، بين صفوف تيار العمل الصهيوني، فإنها تعيد التذكير بجذور التحولات الاقتصادية- الاجتماعية التي خضع لها هذا التيار منذ ذلك الوقت وصولاً إلى أيامنا الراهنة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
4

أوراق إسرائيلية (41): فوبيا الديمغرافيا- بين النفخ المتعمد والتوقعات الواقعية

مجموعة مؤلفين

العدد رقم 41 من سلسلة \"أوراق إسرائيلية\" بعنوان \"فوبيا الديمغرافيا- ما بين النفخ المتعمّد والتوقعات الواقعية\" يضم مقالات في هذا الشأن وتعكس المقالات السجال الذي دار ويدور في إسرائيل بشأن الميزان الديمغرافي وتوقعاته المستقبلية وإحالاته السياسية.

وبحسب المقالات ينقسم المتساجلون إلى فئتين: تقول الفئة الأولى إنه لا توجد \"مشكلة\" ديمغرافية ولم يسبق أن وُجدت مشكلة من هذا القبيل، والمهم أن شيئًا من ذلك لن يظهر في المستقبل، وعليه فلا مبرّر إطلاقًا للتفكير بحلول سياسية على شاكلة \"الانفصال\" عن قطاع غزة فيما يتعلق بالضفة الغربية، في حين تقول الفئة الثانية بوجود مشكلة كهذه ستتفاقم في المستقبل، ولذا فهي تستدعي التقدّم بحلول سياسية تضع في صلبها \"غاية الحفاظ على الطابع اليهودي لإسرائيل\".

وتمثل مقالة \"ديماغوغرافيا\"، التي كتبها طاقم من ثلاثة باحثين إسرائيليين وأميركيين هم بينيت تسيمرمان وروبرتا زايد ومايكل أ. ويز، على طرح الفئة الأولى. أمّا الردّ المطوّل الذي كتبه البروفيسور سرجيو ديلا- فرغولا، أحد كبار الخبراء الديمغرافيين في إسرائيل، على هذه المقالة فيمثل على طرح الفئة الثانية. ويشتمل العدد على المقالتين بالإضافة إلى ردّ على الردّ.

قدّم لهذه الورقة محرّر سلسلة \"أوراق إسرائيلية\" أنطوان شلحت الذي أكد أنّ هذا السجال في الواقع لا يدور حول الأرقام فقط، بل بين من يعتقد أن ثمة مشكلة ديمغرافية صعبة ومهددّة لـ\"إسرائيل اليهودية\" (ديلا- فرغولا) وبين من يدعي أن المستقبل الديمغرافي سيظل لصالح \"إسرائيل اليهودية\" على الدوام (وهؤلاء هم أعضاء الطاقم تسيمرمان وزايد وويز وشركاؤهم في إسرائيل). وبالطبع ثمة لهذا السجال تأثيرات وتداعيات سياسية واسعة، لا سيما بشأن السؤال المتعلق فيما إذا كانت ثمة حاجة لـ\"خطة التجميع\" (الانطواء) أو أنه يمكن التنازل عنها، إذا ما أخذنا في الاعتبار أن السجال اشتعل في أعقاب الإعلان عن تلك الخطة، رغم أن توقيته جاء بعد أن أطاحت بها الحرب على لبنان في الصيف المنصرم (2006). لكن ذلك لا يعني انتفاء تلك التأثيرات والتداعيات على سيناريوهات التسوية الأخرى، التي لا بدّ أن تطرح.

وأضاف: إنّ ما يتعيّن ملاحظته، عطفًا على ما تقدّم، هو أن ثمة قاسمًا مشتركًا للفئتين المتساجلتين يتجاوز الخلاف الحادّ في ظاهره بشأن الأرقام وتداعياتها على السياسة إزاء النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. ويتمثل هذا القاسم المشترك في غاية الحفاظ على الطابع اليهودي لإسرائيل. وبالتالي تبقى حقوق الشعب العربي الفلسطيني في أرضه ووطنه رهنًا بهذه الغاية أولاً ودائمًا، سواء من وجهة نظر المؤيدين للانفصال الجغرافي عن مناطق فلسطينية أخرى أو المعارضين له. ومن نافل القول إنّ ضرورة الانفصال عن العرب الفلسطينيين يقف في صلب إجماع يسود الرأي العام الإسرائيلي منذ عدة أعوام، لكن من غير تحميل النفس \"عناء\" الحلّ العادل للقضية الفلسطينية، أي من غير الانسحاب إلى حدود 1967 ومن غير القدس وطبعًا من غير حقّ العودة للاجئين. فهذه الأمور كافة تبقى معلقة على \"أفق سياسيّ ضبابيّ\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
5

أوراق إسرائيلية (40): ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي – استنتاجات مؤتمر هرتسليا السابع 2007

مجموعة مؤلفين

يدأب \"مدار\" على نشر أوراق مؤتمر هرتسليا منذ عدة سنوات، نظرًا لما يستقطبه هذا المؤتمر من اهتمام واسع لدى مختلف الأوساط، المحلية والإقليمية والدولية، المهتمة والمتابعة للشأن الإسرائيلي، بصورة بات فيها البعض يرى في مؤتمر هرتسليا بمثابة التئام لـ\"العقل الجماعي الإستراتيجي المفكر\" للدولة الإسرائيلية.

وقد عقد \"مؤتمر هرتسليا السابع- 2007\" في ظلّ نتائج حرب لبنان الثانية، وقد خلص إلى عدة استنتاجات في ضوئها، منها ما يلي:

-         يزداد الشعور بأن النظام الحاكم في إسرائيل يمرّ بأزمة إستراتيجية عميقة تتجلى في زعامة قاصرة وأداء غير قويم لأجهزة ومؤسسات السلطة، وتولد حالة من انعدام الثقة والوضوح. فالزعامة تفتقر إلى رؤيا وأهداف محددة كما أنها لم ترسم طريقاً وإستراتيجية واضحتين.

-         تراجعت فعالية ونجاعة أجهزة الحكم وباتت الحكومات تواجه صعوبة في ممارسة السلطة والتخطيط والتنفيذ وذلك في ضوء انعدام الاستقرار السلطوي وعدم توفر الأدوات اللازمة للتخطيط واتخاذ القرارات، واضطراب منظومة التوازنات بين أذرع السلطة.

-         ليس هناك خلاف حول أهمية النضال من أجل طهارة اليدين ومحاربة الفساد دون هوادة، والعمل الفعّال لأجهزة الرقابة الرسمية ويقظة وسائل الإعلام. مع ذلك فإن هذه الأمور يجب أن تتم بصورة متزنة ومدروسة لأن الانجراف المفرط في هذا النضال يمكن أن يؤدي إلى تأجيج الاغتراب تجاه المؤسسات الديمقراطية المنتخبة.

-          حرب لبنان الثانية لم تؤثر على مكونات مركزية في المناعة القومية والاجتماعية، مع ذلك فقد طرأ تآكل واضح في ثقة وتقدير المواطنين للحكومة والكنيست، كما سُجِلَ تراجع أقل حدّة في تقدير الجمهور للمؤسسة الأمنية.

-          الوضع المالي والاقتصادي لإسرائيل لا بأس به. فقد انتهت سنة 2006 في ظل مؤشرات نموّ اقتصادي (ارتفاع بنسبة 5% في الناتج المحلي الخام)؛ وطرأت زيادة في حجم الاستثمارات الأجنبية؛ فيما سجل هبوط في نسبة البطالة. بيد أن التناقض بين الوضع الاقتصادي وبين وضع المؤسسات السلطوية ما زال جلياً وثمة ما يدعو للتساؤل فيما إذا كان الاقتصاد سينجح في الحفاظ على قوته واستقراره لفترة طويلة دون أن يطرأ تحسن ملموس على الحكم؟.

-          الهبوط في ثقة الجمهور بمؤسسات الحكم، بما في ذلك مؤسسات الأمن القومي، يأتي في الوقت الذي تقف فيه إسرائيل أمام سلسلة من التحديات الإستراتيجية والسياسية التي تتطلب توفر زعامة وحنكة سياسية وحرفية في أفضل مستوى.

بالإضافة إلى فصل الاستنتاجات يشتمل هذا العدد من \"أوراق إسرائيلية\" على مقدمة عامة من إعداد مركز \"مدار\" حول وقائع مؤتمر هرتسليا السابع، وكذلك على تقديم كتبه أنطوان شلحت وعرض فيه تحت عنوان \"مؤتمر تحت وطأة الحرب وفشل القيادة\" للخلفية العامة التي عقد المؤتمر في ظلها وكيفية تأثيرها على مجرياته واستخلاصاته

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
6

أوراق إسرائيلية (39): استنتاجات لجنة فينوجراد- تشخيص الفشل الإسرائيلي في لبنان

مجموعة مؤلفين

كانت لجنة فينوغراد قد قدمت تقريرها المرحلي (الجزئي) هذا إلى كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت ووزير الدفاع الإسرائيلي، عمير بيرتس.

ويتطرّق التقرير إلى الفترة الزمنية التي بدأت بانسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان (العام 2000) وحتى اختطاف الجنديين الإسرائيليين يوم 12 تموز 2006، ويتناول كذلك الفترة الزمنية ما بين 12 تموز وحتى 17 تموز 2006، أي منذ أن تمّ اتخاذ القرار بخوض الحرب وحتى خطاب رئيس الحكومة أمام الكنيست.

وقد شمل تحليل اللجنة للقرارات المتعلقة بخوض الحرب ما يلي:

أ. معطيات مفصلة.

ب. استنتاجات شاملة تتناول المؤسسة السياسية والجهاز الأمني.

ج. استنتاجات شخصية حول مسؤولية رئيس الحكومة ووزير الدفاع والرئيس السابق لهيئة الأركان العامة (دان حالوتس)، فيما يتعلق بالقرارات المتخذة بشأن الحرب والطريقة التي تم فيها تبني هذه القرارات.

د. توصيات شاملة للمؤسستين السياسية والعسكرية .
وأعلنت اللجنة أن تقريرها النهائي، الذي سيصدر في صيف 2007، سيتناول من بين أمور أخرى المسائل التالية:

· تحليل جميع جوانب القتال، وبضمن ذلك مبادئ الجيش الإسرائيلي وقضايا مختلفة مثل جهوزية الجيش، بناء القوة العسكرية، تفعيل هذه القوة، تدريب قادة الجيش والتعاليم العملية.

· القرارات التي اتخذتها المؤسسة السياسية عند تطوّر الحرب، ومنها القرارات بشأن شروط وقف إطلاق النار في اليومين اللذين أعقبا تبني مجلس الأمن الدولي لقرار وقف إطلاق النار (القرار 1701).

· العلاقات بين المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل وآرائهما حول استخدام القوة العسكرية كجزء من تصورهما الإستراتيجي بشأن أهداف إسرائيل.

علاوة على ملخص التقرير تضم هذه الورقة ثلاثة ملاحق: الأول أسماء الشهود الذين أدلوا بإفاداتهم أمام لجنة فينوغراد، والثاني خلفية عن لجان التحقيق في إسرائيل، والثالث حول لجان التحقيق في حرب لبنان الثانية.

قدّم لهذه الورقة أنطوان شلحت. وقد أكدت المقدمة أنه \"مهما تكن استنتاجات اللجنة فإن الاستنتاج الأهم يبقى الإقرار بأنه للمرّة الأولى في تاريخ حروب إسرائيل تنتهي حرب كانت إسرائيل ضالعة فيها دون أن تحرز خلالها نصرًا واضحًا من الناحية العسكرية. وقد أفلحت منظمة شبه عسكرية تضم آلاف المقاتلين في الصمود على مدى أسابيع طويلة في وجه الجيش الأقوى في الشرق الأوسط. وعلى هذه الخلفية ليس من الصعب تفهم قوّة موجات الاحتجاج التي ثارت في أعقاب الحرب. إنّ في مجرّد هذا الاستنتاج والكثير غيره مما يحتوي عليه هذا التقرير الجزئيّ، إنباءً مدويًّا إلى ما ينتظر الحكم والمجتمع في إسرائيل من هزّات مؤجلة عندما يحين وقت نشر التقرير النهائي للجنة فينوغراد في الصيف المقبل، الذي سيكون على ما يظهر صيفًا ساخنًا جدًا، برسم حالة الاحتقان الداخلي أيضًا وبتأثير الأوضاع الإقليمية والدولية، التي تركت حرب لبنان الثانية بصمات جليّة عليها، ليس في وسع غبار الزمان أن يمحوها\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
7

أوراق إسرائيلية (38) : إسرائيل في الفضاء-جوانب إستراتيجية

مجموعة مؤلفين

تكتسب هذه الورقة أهميتها من كونها نادرة، حيث يحاط الحديث عن برامج الفضاء في إسرائيل بالسرّية التامة، ورغم كون الورقة لا تمس جوهر الجوانب السرّية كما يقول معدوها، إلا أنها تقدم تلخيصاً وافياً لمشاريع إسرائيل الفضائية وخلفياتها وأبعادها وامتداداتها وأركانها، وتضعها في موقعها ضمن السياق الفضائي الدولي.

تكشف الورقة أيضاً النظرة الإستراتيجية الإسرائيلية للفضاء، والهواجس التي تقف وراء حراكها المحموم لتسجيل تقدم يوسع وجودها في النادي الفضائي الدولي محدود الأعضاء.

هناك إشكاليات تقنية وجغرافية وبشرية في العمل الفضائي توضحها الورقة، وهناك مراقبة دقيقة للمشروع الفضائي الإسرائيلي، وتشخيص لمبررات مخاوف إسرائيل من انتقال الخدمات الفضائية من السياق العسكري إلى المدني، وكيفية التعاطي مع هذه التغييرات.

عناوين الورقة: توطئة كتبها البروفسور أفرايم عنبار، مدير مركز بيغن السادات. أنشطة في الفضاء بقلم آفي هارايفن رئيس وكالة الفضاء الإسرائيلية سابقاً. أهمية الفضاء في ضوء الوضع الإستراتيجي الجديد لإسرائيل بقلم إيتان بن الياهو، قائد سلاح الجو الإسرائيلي سابقاً، الحاجة الإستراتيجية إلى قمر اتصالات وطني بقلم دافيد بولاك مدير عام شركة \"فضاء للإتصالات\". الأبعاد الإستراتيجية لوجود شركة تجارية تمتلك قمراً اصطناعياً بقلم حاييم يفراح نائب رئيس شركة \"إيماج سات\". وبرنامج صواريخ إطلاق الأقمار الإصطناعية الإيراني وأبعاده بقلم عوزي روبين المدير السابق لمشروع صاروخ حيتس.

قدم للورقة أنطوان شلحت، ومن مقدمته نختار:

\"يخضع الحديث عن أنشطة إسرائيل في الفضاء إلى \"القيود الأمنية القائمة\" (الصارمة)، حسبما يوضِّح أكثر من مشارك في كتابة مواد هذه \"الورقة الإسرائيلية\"، التي تتمحور أساساً حول الجوانب الإستراتيجية لهذه الأنشطة على الصعيدين المدني والأمني.

وهذه \"الورقة\" هي في الأصل ترجمة لنشرة صدرت في صيف 2006 عن \"مركز بيغن-السادات للدراسات الإستراتيجية\" في جامعة بار إيلان وضمّت المحاضرات التي أُلقيت خلال يوم دراسي نظمه المركز في كانون الأول 2005 تحت عنوان \"إسرائيل في الفضاء – جوانب إستراتيجية\".

يُركِّز بعض المحاضرين على البعد المعنوي لأنشطة إسرائيل المتنوعة في الفضاء، والمقصود ذلك البعد الذي عادةً ما يؤطر الدول التي لديها أنشطة متشعبة في الفضاء في عداد \"الدول المتقدمة\". بل إن أحدهم يرى، بصورة إطلاقية للغاية، أن أية دولة ليس لها الآن تواجد في الفضاء، وبالقطع تلك التي لن تبلغ ذلك في العقد المقبل، لن تستطيع الإنتماء إلى نادي الدول المتقدمة، تماماً مثلما أن الدول التي لم تكن تمتلك قبل عدة عقود حضوراً في الجو بواسطة أسلحة جو عصرية، لم تكن تُعتبر في عِداد هذه الدول.

لكن يبقى الأهم وهو ما لهذه الأنشطة من أبعاد عسكرية واستراتيجية، وهي الأبعاد نفسها التي تحدها \"القيود الأمنية\"، بحيث يمكن الجزم أن المسكوت عنه هو الشيء الجوهري الذي تعرض عنه، بل لا تتطرق إليه المحاضرات كافة البتة، لا من قريب ولا من بعيد.

في شأن الأبعاد العسكرية، على وجه التحديد، يتجوهر الجنرال في الاحتياط إيتان بن الياهو، قائد سلاح الجو الإسرائيلي الأسبق، حول اهمية الفضاء في ضوء ما يسميه بـ \"الوضع الإستراتيجي الجديد\" من ناحية إسرائيل. وخلال ذلك يشدد على أنه في ظل هذا الوضع لم يعد استخدام الفضاء لأغراض عسكرية شأناً مستقبلياً، بل إنه يحدث الآن. ومن غير الصعب الإستدلال على أن معنى الآن، في عرفه، هو منذ سنوات طويلة، وآية ذلك ضمن أمور أخرى أنه \"قبل عدة سنوات غيّر سلاح الجو الأميركي اسمه ليصبح \"سلاح الجو والفضاء\"، وفي العام 1999 حذا حذوه سلاح الجو الإسرائيلي. وهذه التسمية الجديدة تشير إلى فهم تم بموجبه، من ناحية سلاح الجو (الإسرائيلي)، دمج بُعدي الجو والفضاء في بُعد واحد\".

لعل أكثر ما يسم هذا \"الوضع الجديد\"، في قراءة بن الياهو، هو أنه تم نصب بطاريات صواريخ باليستية في انحاء متفرقة من الشرق الأوسط وُجِّهَت صوب إسرائيل، وقد نشرت قواعد الصواريخ في دول مختلفة، وفي مناطق ومسافات تبعد لغاية 2000 وحتى 2500 كم عن وسط البلاد (إسرائيل). أي أن مصدر التهديد لم يعد يتركز فقط على امتداد حدود إسرائيل، وإنما يمكن أن يطاول من أي اتجاه، وبإنذار قصير، عمق الدولة أو جبهتها الداخلية بصورة مباشرة.

وفي ظل هذه الظروف الجديدة أصبح الزمن، الذي يمر من لحظة اتخاذ القرار وحتى ضرب إسرائيل، قصيراً.

وعلاوة على ما تقدم فإن الحرب يمكن أن تدور على عدة جبهات متباعدة فيما بينها. ونظراً لعدم وجود إمكانية لتوزيع كمية الوسائل المحدودة على كل الجبهات، فإن من الضروري التمركز أو التواجد في الفضاء بغية مراقبة كل الجبهات في آنٍ واحد.

والخلاصة التي يتوصل إليها هي أنه يتعيّن على إسرائيل توفير المتطلبات الحيوية لساحة المعركة ولأمن الدولة بما يتماشى ويواكب الظروف الجديدة في ميدان القتال، والعمل فقط من بعد ذلك على خدمة الاحتياجات العملية والتجارية. زد على هذا أن تواجد إسرائيل في الفضاء سيسهم من ناحيتها \"في تعزيز قدرة الردع تجاه أعدائها، وسيخدم الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن في أوقات الحرب والسلام، وسيضع إسرائيل في ركاب الدول المتطورة\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
8

أوراق إسرائيلية (37) : صورة الوضع الإجتماعي في إسرائيل العام 2006

إيتي كونور-أتياس - شلومو سبيرسكي

صدرت الرورقة 37 من سلسلة \"أوراق إسرائيلية\" تحت عنوان \"صورة الوضع الإجتماعي في إسرائيل العام 2006: مركز أدفا- معلومات حول المساواة والعدالة الإجتماعية في إسرائيل\".

تعرض الورقة بالأرقام صورة مفصلة للمشهد الإجتماعي وخلفياته الإقتصادية في إسرائيل عبر مراقبة دقيقة لطبيعة النمو الإقتصادي وتوزيعه الاستثمارات، والتغيرات الحاصلة على أنماط الأجور، وتحديداً تركز ارتفاعها في الفئة العشرين الأعلى، وفي فرع الصناعات التكنولوجية رفيعة المستوى.

وتشخص الورقة مظاهر اللا

مساواة القائمة على الطائفة والجنس وتجليات هذه المساواة على مستوى معيشة وتركيبة المؤسسات والاستفادة من خدمات الدولة، في حين ترسم خارطة تفعيلية للبطالة تؤكد هذه المظاهر.

في الورقة أيضاً تفاصيل عن جهاز التعليم ومظاهر ضعفه، وانعدام المساواة فيه والتي تعبر عن نفسها في فروق بين البلدات أيضاً الجهاز الصحي أيضاً شهد تأكداً في التمويل الحكومي.. نظام التقاعد شهد هزات خطيرة، ومشروع ميزانية 2007 يتوج كل هذه الإشكاليات كما تخلص إليه الورقة.

تحت عنوان \"دولة الرفاه الإسرائيلية نحو مزيد من الأموال\" قدم أنطوان شلحت للورقة ومنها نختار:

يشتمل هذا العدد من \"أوراق إسرائيلية\" على وثيقتين أعدهما مركز أدفا- معلومات حول المساواة والعدالة الإجتماعية في إسرائيل: الأولى حول صورة الوضع الإجتماعي في إسرائيل العام 2006، والثانية حول الموازنة الإسرائيلية في العام 2007، التي تضمنت تغطية تكاليف الحرب على لبنان في صيف 2006.

والنتيجة التي يتوصل إليها هذا المركز، في وثيقته الثانية الوثيقة الصلة بالأولى، هي أن العقد الأول من القرن الجادي والعشرين الحالي بات من شبه المؤكد أن يرتسم بكونه عقداً إجتماعياً مفقوداً من ناحية إسرائيل. فالتقليصات المقررة العام 2007 في الخدمات الإجتماعية وشبكة الضمان الإجتماعي بحجة تغطية تكاليف الحرب، وتلك المتوقعة العام 2008، تضاف إلى تقليصات عميقة في الموازنة تم تنفيذها في الأعوام 2001-2004. وإذا ما تم زبط كل هذه التقليصات فإن الخلاصة المطلوبة هي أن العقد الحالي سيكون عقداً كاملاً من الإنكفاء الإجتماعي في مجالات التعليم، التعليم العالي، الصحة، السكن و الرفاه والضمان الإجتماعي، على ما تؤكذ الوثيقة في هذا الشأن، خصوصاً وأن النية متجهة نحو المزيد من صرف الأموال على الاستعداد للجولة الحربية المقبلة، التي تترسخ في الوعي الإسرائيلي باعتبارها شبه حتمية.

لعل الكلمة المفتاحية في الوثيقة الأولى هي اللامساواة أو انعدام المساواة في توزيع الموارد، وأساساً في تقاسم ثمار النمو الإقتصادي. \"ويؤكد كاتبا الوثيقة أنه مع كون النمو في إسرائيل مطروحاً من قبل قيادتها السياسية كهدف مركزي لسياستها في المجال الإقتصادي، إلا أن المعطيات الواردة في الوثيقة تبين أن النمو في حد ذاته، وحين لا يكون مصحوباً بسياسة عامة ملائمة، يمكن أن يظهر كهدف منقوص وجزئي. ففي العقود الأخيرة شهدت إسرائيل سنوات من النمو الإقتصادي الكبير، بل وانضمت إلى مجموعة الدول الغنية في العالم، وذلك بمصطلحات الناتج للفرد. ولكن إلقاء نظرة تتجاوز المعطيات الكمية لمعدلات النمو، سرعان ما تكشف أن النمو اقتصر فقط على أجزاء من المجتمع والإقتصاد الإسرائيليين، في حين لم يُقيّض لأجزاء كثيرة أخرى تحظى بشيء يذكر من هذا النمو\".

وثمة أشكال عديدة لانعدام المساواة، منها ما هو على أساس قومي وطائفي، ومنهما ما هو على أساس جندري أو على أساس التزيعة الجغرافية وما شابه ذلك. يضاف إلى هذا أن انعدام المساواة ينسحب على كل مجالات الحياة، وهناك تركيز خاص على التعليم العالي والخدمات الصحية وكذلك على نظام التقاعد. وإن الأرقام والفجوات التي تقدمها الوثيقة تعرض حال الوضع الإجتماعي في إسرائيل ببريق ساطع.

وليس من المجازفة القول إنّ ما يستكهنه \"مركز أدفا\" هو أشبه بتحصيل حاصل السياسة الإقتصادية-الإجتماعية المنتهجة منذ عدة سنوات، والتي دقت المسمار تلو الآخر في نعش دولة الرفاه الإسرائيلية، كما تتوسع في قراءة مداليلها في هذه الورقة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
9

أوراق إسرائيلية (36): الفشل الإسرائيلي في لبنان " آراء إسرائيلية حول الأداء العسكري"

مجموعة مؤلفين

ويعتبر هذا الكتاب من أوائل الإصدارات باللغة العربية حول الحرب الإسرائيلية على لبنان، والتي استمرت طوال الفترة ما بين 13 تموز و14 آب 2006.

وقد أعدّ الكتاب وقدّم له الباحث في مركز \"مدار\"، أنطوان شلحت.

تتوزع مواد الكتاب على قسمين:

الأول- يشمل مجموعة كبيرة من المقالات والتقارير التي تغطي محوره العام.

ويضمّ القسم الثاني مداخلات تحاول أن تعرض بعض الخلفيات للسجال الدائر حول أداء الجيش الإسرائيلي في هذه الحرب وعلى وجه العموم، وفي طليعة ذلك البحث في مفهوم أو نظرية الأمن الإسرائيلية وفي الإصلاحات التي ينبغي أن يخضع لها الجيش.

وما جاء في كلمات التقديم:

المقالات والتقارير، في هذا العدد الخاص من \"أوراق إسرائيلية\"، هي موجة القطاف الأولى من المداخلات السائرة في اتجاه وضع نتائج الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان في الميزان العسكري.

وما يلفت النظر، أول شيء، أن صورة ومحتوى التعاطي مع هذه الحرب يعيدان إلى الأذهان، من عدة نواحٍ، ما أعقب حرب أكتوبر 1973 على مستوى البحث والتحقيق لدى الجانب الإسرائيلي.

ويتعيّن التنويه بأنه منذ أن اندلعت هذه الحرب، في الثالث عشر من تموز 2006، توالت التقييمات من طرف المعلقين والخبراء العسكريين الإسرائيليين. وبالتالي كان لا بُدَّ من القيام باختيار صارم للمادة عند إعداد هذا الملف. وقد جاء الاختيار، بطبيعة الحال، محكومًا بعامل الزمن، بمعنى التمحور حول المواد التي كتبت فور انتهاء الحرب فصاعدًا، علمًا بأن ما كتب في أثنائها وآثرنا الإعراض عنه يستحق الوقوف عنده أيضًا.

وجاء أيضًا: في التحصيل العام لا يكاد المعلقون والخبراء العسكريون الإسرائيليون يجمعون على شيء، حسبما يمكن الاستشفاف من المواد المنشورة، بقدر إجماعهم على إخفاق الجيش الإسرائيلي في هذه الحرب، من جهة وعلى أن هذه الحرب كانت حافلة بالمفاجآت غير المتوقعة، من جهة أخرى. وهي مفاجآت بمدى ما إنها توضح مبلغ كفاءة الطرف الآخر وجهوزيته اللائقة، فهي تضع على المحكّ الأداء العام للجيش والأداء الخاص للاستخبارات في إسرائيل. والأمر لا يبدو منحصرًا في الأداء الراهن للمستويين العسكري والسياسي، وإنما ينسحب بأثر رجعي على أداء هذين المستويين في السنوات الست المنصرمة منذ الانسحاب الإسرائيلي، الأحادي الجانب، من جنوب لبنان في أيار 2000، كما توضح ذلك العديد من المداخلات.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
10

أوراق إسرائيلية (35) : خطة أولمرت أحادية الجانب

ديفيد ماكوفسكي

الورقة الإسرائيلية \"35\" تحت عنوان \"خطة أولمرت أحادية الجانب: تقييم أولي، وهي عبارة عن بحث أعده الكاتب السياسي الأميركي ديفيد ماكوفسكي لصالح معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

تتناول الورقة التي ترجمها وعقب عليها ساجي خليل، وتقع في 90 صفحة، بإسهاب المكونات الأساسية لتلك الخطة و مرتكزاتها السياسية والأيديولوجية، كما يغطي أهم ما دار حولها حتى الآن من نقاشات في إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك على الصعيد الإقليمي والدولي.

وتمثل الورقة نظرة عن قرب للداخل الإسرائيلي تساعد في التعرف على طريقة تفكير أولمرت وتصوراته للآفاق العملية لتطبيق خطته، وللعقبات والانعكاسات المتوقعة.

ورغم العقبات والصعوبات التي تواجه الخطة، ويتناولها البحث بالتفصيل، يرى الكاتب أنها لا زالت تشكل الإطار العام لسياسة الحكومة الإسرائيلية ولخطواتها المقبلة، معتبراً أنها قد تكون أرضية صالحة مستقبلاً لخدمة فكرة الدولتين، وفق تقديره.

وفي تعقيبه على الورقة، يكتب المترجم:

\"يقر المؤلف بأن هناك الكثير من الصعوبات أمام الخطة، ولكنها من وجهة نظره ليست من القوة والثبات بحيث تتمكن من وقفها. ويُشير إلى أن الاستقطاب القائم بين (خطة أولمرت الأحادية وبين خطة خارطة الطريق)، وبين (مبدأ الأحادية ومبدأ المفاوضات) وكذلك بين (نظرية لا يوجد شريك والإقرار بوجود شريك)، هذا الاستقطاب مرشح لأن يفرز محاولات للجسر بين الاتجاهين، وصولاً إلى صيغة توفيقية يتم من خلالها تخفيف الطابع الأحادي للخطة مقابل الحفاظ على جوهر الإجراءات العملية التي تتضمنها. وقد يتم على هذا الصعيد بلورة إطار دولي يتم من خلاله تأجيل بحث موضوع القدس واللاجئين وإقرار مبدأ الدولة الفلسطينية المؤقتة.

ولا شك بأن مجابهة مثل تلك التحديات تتطلب الكثير من الجهد، وأكثر من مجرد الرفض اللفظي لتلك الخطة وتداعياتها، بل العمل من أجل بلورة مبادرة سياسية فلسطينية تعيد تقديم رؤية فلسطينية واضحة للسلام ولعناصر التسوية الشاملة. مبادرة تأخذ بالاعتبار المواقف والالتزامات الفلسطينية، بما فيها الاستعداد لإجراء المفاوضات على قاعدة خارطة الطريق.

مبادرة سياسية هجومية تقوم على التمسك بمبدأ إقامة الدولة الفلسطينية على أراضي عام 1967 وعاصمتها القدس وإقامة السلام بين الشعبين، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين على أساس القرار 194. مثل هذه المبادرة هي الكفيلة بتعزيز التحفظات العربية والدولية إزاء خطة أولمرت، وهي التي تمكن من مراكمة الإسناد اللازم فلسطينياً وعربياً ودولياً للحقوق الفلسطينية وإعادة الإعتبار لقرارات الشرعية الدولية وللمبادرة العربية، وتمنع الانزلاق نحو صيغ توافقية مع خطة أولمرت.\"

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
11

أوراق إسرائيلية (34) : ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي – وثيقة

مجموعة مؤلفين

تحتوي على الوثيقة التلخيصية لمؤتمر هرتسليا السادس- 2006- حول ميزان المناعة والأمن القومي لإسرائيل، والتي نشرها \"المركز المتعدد المجالات\" في هرتسليا في حزيران 2006.

كما تحتوي على ملحقين: الأول خطاب إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، أمام المؤتمر المذكور و\"ورقة موقف\" حول \"القدس كمكوّن في أمن إسرائيل القومي\".

ومما جاء في الوثيقة، ضمن أمور أخرى، أن قباطنة الأمن القومي يعتقدون أن إسرائيل باتت على أعتاب العام 2006 في واقع إستراتيجي، أمني وسياسي، \"من أفضل ما عرفته في تاريخها\". إلاّ أنها حسب رأي الجميع، تقف أمام سلسلة من التحديات والتهديدات العسكرية والسياسية، تمّ إجمالها على الوجه التالي:

- إيران، التي تدعو إلى تدمير إسرائيل، تقوم بتطوير وسائل عسكرية ذرية وتمول وتسلح وتوجِّه أنشطة إرهابية ضد إسرائيل.

- صعود قوة \"حماس\" في السلطة الوطنية الفلسطينية، وانسداد نافذة الفرص للتوصل إلى تسوية سياسية إسرائيلية- فلسطينية متفق عليها.

- استمرار- بل وتصاعد- تهديد الإرهاب، سواء الإرهاب الإسلامي العالمي الذي بات يقترب من حدود إسرائيل، أو الإرهاب الإقليمي.

- ازدياد قوة ونفوذ الإسلام السياسي في دول الشرق الوسط.

- الانهيار المستمر للنظام السوري، وسكة المواجهة التي يسلكها هذا النظام مع الولايات المتحدة.

قدّم للورقة أنطوان شلحت. ومما جاء في التقديم: مع أن مؤتمر هرتسليا السادس حول ميزان المناعة والأمن القومي لإسرائيل عقد قبيل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت في 28 آذار 2006 (وتحديدًا عقد في الفترة بين 21 و 24 كانون الثاني 2006) فإن وثيقته التلخيصية انطوت على تلميحات إلى مسارات السياسة الإسرائيلية الراهنة كما إلى جوهر الأوضاع الاقتصادية- الاجتماعية في إسرائيل، مثلما هي حال الدورات السابقة لهذا المؤتمر الذي بات كثيرون يرون فيه بمثابة \"التئام العقل الجماعي الإستراتيجي المفكر\" للدولة الإسرائيلية. فضلاً عن ذلك فإن الوثيقة التلخيصية تقرأ مسارات تلك السياسة خصوصًا بوحي ما أفرزته نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني 2006، من صعود لقوة حركة \"حماس\".

كما يشير التقديم إلى بعض خلاصات هذه الوثيقة من قبيل أن المركز السياسي الإسرائيلي يتحرّك في اتجاه التوجه الأحادي الجانب.. وأن التأييد الإسرائيلي الرسمي لقيام دولة فلسطينية مستقلة هو تأييد مدفوع بعوامل إسرائيلية مخصوصة تصب في \"مصلحة من يعنيه بقاء إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية تتمتع بشرعية دولية واسعة\"، فضلاً عن أن إقامة الدولة القومية الفلسطينية ستزيل عن كاهل إسرائيل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. وفي صدد مسألة اللاجئين تؤكد الوثيقة أن هناك إجماعا واسعا بين صانعي السياسة الإسرائيلية مؤداه أن قيام دولة فلسطينية ينطوي على حل للمشكلة، وأنه لا مكان لحل آخر يستند إلى \"عودة\" ولو جزئية إلى إسرائيل.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
12

أوراق إسرائيلية (32) "لاشريك جديد... قراءات إسرائيلية في الانتخابات الفلسطينية"

مجموعة مؤلفين

العدد رقم 32 من سلسلة \"أوراق إسرائيلية\" يضم عشرات المقالات والتحليلات في الموضوع المذكور بأقلام ساسة وأكاديميين وخبراء عسكريين وإعلاميين، والتي ظهرت أساسًا بالتزامن مع إعلان النتائج النهائية لتلك الانتخابات.

ويشير تقديم \"الورقة\"، بقلم محرر السلسلة أنطوان شلحت، إلى أنه بعد الإعراب عن \"الشعور بالصدمة\"، تمثّل رد الفعل الإسرائيلي الأولي على نتائج انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، التي جرت في الخامس والعشرين من كانون الثاني 2006 وأسفرت عن فوز حركة \"حماس\" بأكثرية مقاعد المجلس، في ندب حظّ المفاوضات العاثر، من جهة وفي التلويح بالعودة إلى وضعية \"انعدام الشريك\"، من جهة أخرى، وذلك في تجاهل تام مقصود لحقيقة أن تلك المفاوضات لم تغادر هذه الوضعية بقرار إسرائيلي محض، منذ أن جرى صك هذا المصطلح بعد قمة كامب ديفيد في صيف 2000، من طرف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك.

ووفق ما توضحه المقالات والتعليقات، المضمومة في \"الورقة\"، فقد انصبّ اجتهاد قباطنة السياسة والأمن والجيش في إسرائيل في شرح الاتجاهات السياسية المتوقع لها أن تتعزّز، في ضوء نتائج الانتخابات السالفة، فضلاً عن الإجراءات العسكرية والاقتصادية وغيرها.

مهما تكن هذه الاتجاهات فإن هناك بالتحديد تشديدًا خاصًا على اثنين منها:

- الأول اتجاه الجمود في المفاوضات،

- والثاني اتجاه الخطوات الأحادية الجانب.

لكن المعالجات الإسرائيلية لموضوع الانتخابات الفلسطينية لا تقف عند قراءة مفاعيل هذا الموضوع حيال مستقبل الصراع فحسب، وإنما تحاول أيضًا أن ترى \"الفوائد\" التي يمكن أن تجنيها إسرائيل، خصوصًا في مسعاها إلى تجييش صعود \"حماس\" من أجل إكساب سياستها القائمة على الفصل واستخدام القوة والإجراءات الأحادية الجانب مشروعية فائضة لدى المحافل العالمية والأسرة الدولية.

وبطبيعة الحال هناك تطرّق إلى الجانب المتعلق بمقدرة أجهزة الاستخبارات على التنبؤ بالمستقبل، بعد أن أبانت نتائج الانتخابات الفلسطينية عجز هذه المقدرة، التي سبق أن سقطت في اختبارات أخرى عديدة.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
13

أوراق إسرائيلية (31): "إعلام في مهب الريح- وقائع ومعطيات جديدة حول أداء وواقع الإعلام الإسرائيلي"

مجموعة مؤلفين

تستهل العدد مداخلة مطوّلة بعنوان \"وقائع أسلبة الإعلام الإسرائيلي\" بقلم أنطوان شلحت، محرّر السلسلة المذكورة. وتتوقف المداخلة، بشكل خاص، عند مشروع \"مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية\" للعام 2005، الذي صدر عن \"المعهد الإسرائيلي للديمقراطية\" في حزيران 2005 وتركز في موضوع الإعلام في الديمقراطية الإسرائيلية من وجهات نظر مختلفة. وفضلاً عن هذه المداخلة يضم العدد مجموعة من المقالات والتقارير المنشورة مؤخرًا عن وسائل الإعلام الإسرائيلية وعن ماهية أدائها للدور المفترض بـ\"وسائل إعلام الدول الديمقراطية\" أن تؤديه، خصوصًا في فترات الأزمات. وفي طليعة هذه التقارير الاستطلاع العام، الذي تجريه مرة كل سنتين مجلة \"هعاين هشفيعيت\" (العين السابعة)، المتخصصة في شؤون الاتصال والصادرة عن \"المعهد الإسرائيلي للديمقراطية\"، حول رؤية الصحافيين الإسرائيليين أنفسهم للأداء المذكور.

كما يضم محورًا خاصًا بأوضاع الصحافيين اليهود في إسرائيل. ومع أن هذا المحور جاء منحصرًا في الاجتماعية- الاقتصادية منها، فإنه لا معنى لقراءة معطياته، التي شفّت عن حالة رثة وبائسة، كما تؤكد \"الورقة\"، دون استعادة الأداء العام لوسائل الإعلام الإسرائيلية الذي يتناءى، يومًا بعد آخر، عن الأداء المفترض أن تؤديه وسائل إعلام في دولة تعرّف نفسها بأنها \"دولة ديمقراطية\".

ويلي ذلك تحقيق حول الصحافة الإسرائيلية المحققة أعرب في سياقه أغلب المراسلين والمحررين الصحافيين، الذين تمت محاورتهم في نطاقه، وخاصة العاملين منهم في صحيفة \"يديعوت أحرونوت\"، وهي أوسع الصحف العبرية انتشاراً في إسرائيل، عن قلقهم وخشيتهم إزاء ما يرون أنه تراجع واضح خلال السنوات الأخيرة في كمية \"التحقيقات الصحافية السياسية\" بشكل خاص، وانحسار مستمر لدور الصحافة الإسرائيلية \"المحققة\" على وجه العموم.

مجمل الأوضاع السالفة وغيرها جعلت أحد الأساتذة الجامعيين في موضوع الاتصال يحذّر، في المقال الأخير ضمن \"الورقة\"، مما اعتبره \"عودة وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى النموذج القديم المجنّد والمنضبط، وهو النموذج البنيوي الذي ساد قبل العام 1973\"، على حدّ قوله. كما جعلته يتساءل: هل تلك العودة هي مجرّد تغيير مؤقت، ينبع من تفاقم الصراع مع الفلسطينيين، وبالتالي سنعود بعد انتهاء هذا الصراع لنجد صحافة انتقاديه أكثر؟. ومع أنه يميل إلى الفرضية، أو الإمكانية، الثانية فهو يؤكد أن الأيام هي التي ستحكم فقط.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
14

أوراق إسرائيلية (30): "ما بعد فك الارتباط - سيناريوهات إسرائيلية"

مجموعة مؤلفين

تضم الورقة رقم 30 من سلسلة \"أوراق إسرائيلية\"، مجموعة من السيناريوهات الإسرائيلية حول ما بعد فك الارتباط، سبق أن ظهرت في \"النشرة الإستراتيجية\" الصادرة عن \"مركز يافه للدراسات الإستراتيجية\" في جامعة تل أبيب.

تتناول السيناريوهات، في التحصيل الأخير، خيارات إسرائيل المقبلة وتأثير خطة الانفصال على السياسة والمجتمع الفلسطينيين، من ناحية وعلى المجتمع الإسرائيلي وعلى قوة الردع الإسرائيلية من ناحية أخرى، وكذلك تأثيرها على مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية.

قدّم للورقة أنطوان شلحت، محرر السلسلة. ومما جاء في مقدمته:

لعل المسألة الرئيسة التي تشفّ عنها هذه المداخلات، فيما يتعلق بالمترتبات الإسرائيلية الداخلية لخطة فك الارتباط، أنه يكاد يكون ثمة إجماع بين كتابها، وهم من أبرز الأكاديميين والباحثين في \"مركز يافه\"، على أن الفترة القريبة القادمة لن تشهد أية تطورات جوهرية تذكر، منِ شأنها أن تشي بوجهة سياسية إسرائيلية معينة. وذلك ليس لأن قباطنة الدولة الإٍسرائيلية، بمن فيهم أريئيل شارون نفسه، لا يملكون أجندة سياسية محدّدة فحسب، وإنما أيضًا لأن هذه الفترة كافتها ستكون برسم الانتخابات البرلمانية التي ستجري، سواء في إسرائيل أو في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، علمًا بأن هذه الانتخابات ستتأثر إلى حدّ بعيد بخطة \"فك الارتباط\".

في هذا الصدد يكتب الجنرال في الاحتياط شلومو غازيت، في مقاربته التي تبدو شديدة الأهمية ضمن سائر ما تحتويه الورقة، أن إخلاء المستوطنات في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، لن يحظى بأي امتداد في غضون الفترة القريبة المنظورة، لأن الجميع يفترضون بأنه بعد الانتهاء من تنفيذ الانسحاب ستدخل الحلبة السياسية الإسرائيلية بكل زخمها مرحلة الاستعداد للانتخابات العامة، التي ستجري على ما يبدو في 2006. وبالتالي فلن تكون هذه الفترة سانحة لأية تحركات ذات \"طابع سياسي غير مألوف\". لكن ذلك لا يعني، في حال من الأحوال، أن هذه الانتخابات ستطوي صفحة الانسحاب المذكور، وإنما على العكس ستتأثر نتائجها، بصورة أكيدة، بالسجال السياسي والعمومي الذي تواتر في السنة الأخيرة حول فك الارتباط، من جهة وبما خلفه هذا السجال من \"انقسام عميق\" في أوساط السكان اليهود في إسرائيل، من جهة أخرى.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
15

أوراق إسرائيلية (27): "الإنتقال من تسوية النزاع إلى إدارته: المواجهة العنيفة الإسرائيلية-الفلسطينية 2000-2004"

مجموعة مؤلفين

تقرير إستراتيجي إسرائيلي حول \"الانتقال من تسوية النزاع إلى إدارته\"

يضم هذا العدد الترجمة العربية الكاملة لأحدث تقرير إستراتيجي إسرائيلي صدر، في شباط 2005، عن \"معهد القدس للدراسات الإسرائيلية\" ويتضمن تقييمًا شاملاً للمفاهيم السياسية والمنطلقات الأساسية، التي وجهت السياسة الإسرائيلية حيال الفلسطينيين خلال السنوات 2000- 2004، مقايسة مع ما كان سائدًا قبل ذلك أيضًا. وهو يشكل خلاصة عمل \"مجموعة تفكير\" تبلورت تحت كنف المعهد المذكور وضمت باحثين وخبراء في مجالات مختلفة وعقدت عدة لقاءات، ابتداء من شهر تشرين الثاني 2003.

وقد شملت هذه المجموعة شخصيات رفيعة من مجال الاستخبارات مثل : إ ورؤوبين مرحاف ويوسي بن آري (من الموساد) وافرايم لافي (من أمان - شعبة الاستخبارات العسكرية) وكوبي ميخائيل (من وحدة التنسيق والارتباط) ، وأكاديميين آخرين مثل : يعقوب بار سيمنطوف (رئيس الطاقم ورئيس المعهد) ودانيئيل بار - طال وروت لبيدوت ودان زكاي وعزرا سدان وتمار هيرمان ويفراح زيلبرمان ويتسحاق رايتر.

يقول رئيس الطاقم، في تمهيده لهذا التقرير، إن الشعور بأن هناك طريقًا مسدودًا وبفشل الجهود في إنهاء المواجهة العنيفة أو التقليل من حدّتها، هو الذي أدى بباحثي \"معهد القدس للدراسات الإسرائيلية\" إلى أن يتفحصوا من جديد طرق إدارة المواجهة من قبل إسرائيل في السنوات الأربع الأخيرة. والهدف هو اقتراح إطار تفكيري يعرض بدائل أكثر انضباطًا لإدارة النزاع، تسهّل الانتقال من إدارته إلى تسويته. ويضيف أنه بعد الانتهاء من إعداد التقرير ساد شعور في أوساط باحثي المعهد بأن مفهوم إدارة النزاع والاستراتيجيات، التي تم انتهاجها في إدارته في السنوات الأربع الأخيرة، لا توفّر جوابًا ناجعًا لناحية معالجة المواجهة الحالية. كما يؤكد على أنه، رغم خطة الانفصال الأحادية الجانب وما تنطوي عليه برأيه من تغيير في مفاهيم إسرائيل، لا بديل عن العمل بصورة مشتركة لإنهاء الحلقة المستمرة من العنف ولإشاعة أمل جديد بمحادثات سياسية.

ويشتمل العدد على تقديم كتبه محرر السلسلة أنطوان شلحت يؤكد في سياقه أن أهمية هذا التقرير \"تبقى مستمدة من أحكامه بشأن اتزان أو معقولية عناصر المفهوم السياسي الإسرائيلي، وهي أحكام يمكن هيكلتها في نطاق جهود إماطة اللثام أو نزع الأقنعة عن المنطلقات الأساسية لذلك المفهوم\".

ويضيف: \"ثمة الكثير من التفاصيل التي يكشف عنها التقرير بصورة مركّزة مستعينًا بالعديد من المراجع، ليس من المبالغة اعتبارها مفاصل جوهرية، إلى ناحية تسليط بؤرة الاهتمام نحو ما تتحمله إسرائيل من مسؤولية مباشرة عما آلت إليه الأوضاع السياسية والأمنية\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
 1 2 3 > 
تطوير :: كوديميشن 2010